عندما يبكي الرجال ..بقلم الرسامة امية جحا تنادي بالأحرار فى أرض الكنانة بفتح شريان الحياة لزوجها المريض وشعبها المحاصر

لاحول ولاقوة الا بالله ولانملك بهذا الموقف الا هذه الكلمات>>>
واللهم عليك بما حاصرنا محمد بن حسني بن مبارك وأسياده من اليهود
الكاتب وائل عقيلان
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
حاله كحال أبناء شعبه المكلومين ، ينتظر فتح معبر رفح المغلق فى وجه مليون ونصف المليون فلسطيني محاصرين فى قطاع غزة منهم من هو المريض وطالب العلم ومن له أهله بالخارج يود زيارتهم ويتصرخ وائل الأخوة الأشقاء ليسمح له بالسفر لتلقى العلاج و لا زال ينتقل من غرفة الإنعاش لسرير المرضى .. فلا حول و لا قوة له الا بالله ...
عندما يبكي الرجال
بقلم:أميةجحا
أمسك بيدي بقوة و سالت دمعة على خده - وكنت طوال عهدي بزوجي الذي قارب الأربع سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين ,الأولى عندما استشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريبا...
والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء من استشهد من رفاقه في الحرب على غزة وأسماء من سبقوه من رفاق قبل الحرب- وقال: لقد اشتقت للرباط يا أمية و في الصفوف الأمامية كما كنت دوما..
قلت له: لا شك ستعود قريبا يا حبيبي ..و تقاتل الأعداء بسلاحك...وستلقى الله شهيداً بعد عمر طويل وحسن عمل بإذن الله..
فأنا ما ارتضيت إلا أن أتزوج برجل مجاهد في سبيل الله
قال بصوت ضعيف :ماذا سترسمين غداقلت: الأخبار تتحدث عن عودة جولات الحوار و المصالحة الوطنية في القاهرة
صمت...و شد على يدي ...وأغمض عينيه و نام
دقائق معدودة و فتح ممرض باب الغرفة وقال: موعد الإبرةفتح وائل عينيه ..
و رسم ابتسامة على شفتيه وقال للممرض : ألا يوجد إبرة بطعم الدجاج
ضحك الممرض وقال وهو يمسح موضع الإبرة : ان شاء الله تشفى قريبا وتعود لتأكل كل أصناف الطعام.
غادر الممرض الغرفة و أقفل الباب
قال وائل:ماذا حدث بموضوع السفر للعلاج في الخارج؟
قلت:الإجراءات من الجانب الفلسطيني تمت ...ولم يبق سوى معبر رفح
ضحك متوجعاً: أليس هو المعبر ذاته, الذي أقفل في وجهنا قبل عام و نصف, وأبقانا عالقين في مصر حوالي تسعة أشهر!!!
ضحكت بمرارة وقلت: بلى..هو ذاته
ثم قال بحزن: رسمت كثيرا عن معبر رفح, و معاناة المرضى و المحاصرين و العالقين...ولم يدر بخلدك يوما ان ينضم زوجك الى قافلة المرضى الذين ينتظرون فتح المعبر!!!
قلت: الحمد لله رب العالمين في السراء و الضراء...قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لناصمت من جديد.... و أخذ يتحسس مكان الجرح الغائر في بطنه...
ثم قال: ليتها كانت رصاصة صوبها نحوي صهيوني و انا أقاتلثم أغمض عينيه... ولكن ليس لينام هذه المرة...!
بل كان يجاهد , ليمنع الدموع ان تسيل
كنت أرى عراك جفنيه و ارتعاشة أهدابه
بينما لم يقو جفناي ان يصدا سيل الدموع الجارفكنت أبكي بصمت....
و أنتحب بلا صوت
قال و لا يزال مغمض العينين: كلها ابتلاءات من الله يا أمية ...وعسانا نكون من الصابرين و المأجورين
ثم أمسك بيدي و شد عليها بقوةثم نام
كان متعبا جدا... و كنت حريصة ان يحظى بقسط من النوم و الراحة.... وكنت أوقن ان قبلتي التي طبعتها على جبينه عندما هممت بالخروج من المشفى لن توقظه
آثرت ان امشي
شوارع عدة مررت بها..كانت خطواتي سريعة بسرعة دقات قلبي الموجوع لحال زوجي
كنت أبكي بحرقة وكادت الدموع تخفي عني معالم الطريق...لم يكن يهمني من أنا و من اكون..و لم يكن يهمني
إن كانت عيون المارة ترمقني
كل ما كان يهمني ولا يزال.... أني زوجة... لا تريد ان تفقد زوجها بسبب الحصارأليس فتح الطرق و المعابر.. وإنهاء الحصار... و إعادة حقنا في العيش بحرية و كرامة ... وحقنا في السفر والتنقل... وحقنا في العلاج..... وحقنا في التعليم ... أولى من فتح الطرق و المعابر لجولات حوار...ثبت أنها لا تشفي من سقم
و لا تسمن من جوع!!
29ابريل2009

في ذكرى نكبة فلسطين: آلاف من "فلسطينيي 48" يطالبون بالعودة إلى قراهم المدمرة

القدس.. حيفا .. يافا .. عكا .. طمرة.. الناصرة .. الجليل ..
بئر السبع.. تل الربيع .. طبريا..المجدل.. عسقلان.. البطاني
حتما عــــائــــدون وأن طال الزمان>>>
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
شارك امس الأربعاء 29-4-2009 نحو 3000 من الفلسطينيين داخل الأراضى المحتلة عام 48م في تجمع في قرية كفرين المهدمة في شمال فلسطين المحتلة تحت عنوان "يوم استقلالكم يوم نكبتنا"، في ذكرى قيام دولة الكيان الغاصب على أرضنا، مطالبين بالعودة الى قراهم المدمرة.
وحمل المتظاهرون أعلاماً فلسطينية ويافطات تحمل اسماء القرى التي تمت إزالتها بعد إنشاء دولة العدو الصهيوني عام 1948، اضافة الى اخرى تؤكد ان "لا بديل عن حق العودة".
وقال سليمان قمحاوي نائب رئيس لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين داخل الأراضى المحتلة عام 48م في كلمة امام المتظاهرين
"اخترنا كفرين لانها محاطة بـ32 قرية هدمت وهجر أهاليها"، وأضاف "معظم اهاليها هجروا خارج الوطن وكانت أراضيها من أخصب اراضي فلسطين".
وغطت اشجار السرو وشجيرات العليق وأشجار الكينا الطريق الى قرية كفرين وتحولت حقولها الى مراع وأحراج، فيما وضعت لافتات بالاصفر تقول "ممنوع الدخول خطر اطلاق النار".
وحذر المنظمون من الدخول الى الحقول بسبب الالغام لان منطقة القرية تعد منطقة عسكرية.
وقال العضو العربي بالكنيست جمال زحالقة لوكالة فرانس برس
"نؤكد على حق العودة، ما حدث عام 48 كان تطهيراً عرقياً وجريمة بحق الشعب الفلسطيني".
وأضاف "حق العودة هو الاصل وقضية فلسطين هي قضية لاجئين وليس فقط احتلال الارض،
لقد نبذ الشعب الفلسطيني كل من تنازل عن حق العودة".
وجاءت كوكب جبارين مع زوجها خضر واولادهما الاربعة من ام الفحم حاملين يافطات بأسماء القرى التي هدمت.
وقالت لوكالة فرانس برس "احضرنا اولادنا الى القرى المهجرة والمدمرة حتى نقوي انتماءهم للوطن".
وأضافت "عادة آخذ اولادي الى قرى طبريا المهدمة، وهذه هي المرة الاولى التي نحضر فيها الى هنا لان المنطقة خطرة وفيها الغام، وأصيب اشخاص في السابق جراءها".
وامتطى نحو 10 شبان الخيول حاملين الاعلام الفلسطينية، فيما كانت مروحية تابعة للشرطة الصهيونية تحلق فوق التجمع، وقالت فاطمة شلبي (36 عاما) من قرية اكسال قضاء الناصرة "كنا في الصباح في قرية اندور قرية والدتي المهدمة ما بين الناصرة والعفولة"، وأضافت "حضورنا مهم حتى نؤكد لهم اننا لن ننسى، ونقول لهم يوم استقلالكم يوم نكبتنا".
أما الطفل خالد كيال (8 سنوات) من قرية البروة المهدمة قرية الشاعر محمود درويش، فقال
"انا هنا لانه ذكرى يوم هدم قريتي البروة، كنا في الصباح فيها وقرانا الفاتحة على ارواح اهلنا".
وقال رئيس بلدية ام الفحم خالد حمدان في المهرجان أن 16 ألف مهجر يسكنون في مدينة ام الفحم.
وأضاف "ان اليوم ذكرى النكبة وايضا هو يوم حق العودة وذكرى المهجرين، هذه الذكرى تفتح لنا جرحاً عميقاً لايزال ينزف".
وتابع "كل يوم نعاني من التهجير المنظم، كل يوم يضيقوا علينا لقمة عيشنا وإنسانيتنا،
ويهدموا لنا بيوتنا ويصادروا لنا أراضينا انه التهجير الصامت".
وقد سويت قرية كفرين بالارض بعد تهجير أهاليها من قبل عناصر قوات البالماح اليهودية في ابريل/ نيسان 1948 بحسب المنظمين.
وبدأت احتفالات ما تسمى بـ ذكرى قيام دولة الكيان الغاصب مساء الثلاثاء، حسب التقويم العبري.
وقد انشئت الدولة العبرية في 14 مايو/ايار 1948 وبلغ عدد المهجرين الفلسطينيين في وطنهم (داخل فلسطين المحتلة) نحو 270 ألف فلسطيني، ودمر الكيان الصهيوني الغاصب نحو 530 قرية منذ 1948.

ارتفاع عدد ضحايا الحصارالى228والصحة تناشد مصر فتح معبر رفح وتسهيل إجراءات المرضى وغزة تواجه عجزا في أوراق الطباعة مع اقتراب الامتحانات

كان الله فى عونكم يااهل غزة من حصار للمرضي الى حصار التعليم
من الذي يتامر فى حصاركم أخوة لكم من بنى جلدكم !! لك الله ياشعبى >>
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
ارتفع عدد شهداء الحصار إلى 228 ضحية بعد ارتقاء المسن رجب خليل السحار (70عاما) من سكان منطقة الصفطاوي بمحافظة غزة بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي نتيجة عدم تمكنه من عمل غسيل الكلى في المستشفيات المصرية إلا لمرة واحدة وعلى نفقته الخاصة وذلك بعد رفض السلطات المصرية الاعتراف بالتحويلة التي حصل عليها من وزارة الصحة بغزة.
ووفقا لبيان وزارة الصحة في غزة فقد عانى السحار من سياسة تضييق الخناق التي تمارسها السلطات المصرية المتواجدة على معبر رفح البري تجاه المرضى الفلسطينيين , حيث فشلت جميع محاولاته السابقة للسفر عبر معبر رفح بالرغم من حصوله على تحويلات عدة , وعندما تمكن لأول من اجتياز الحدود المصرية رفضت السلطات المصرية الاعتراف بتحويلته مما اضطره إلى إجراء غسيل الكلى لمرة واحدة فقط في احد المستشفيات المصرية وعلى نفقته الخاصة نظرا لتكاليف العملية الباهظة بالرغم من حاجته الماسة لعمل غسيل الكلى أكثر من مرة كما هو معروف فكانت السبب في وفاته وانضمامه إلى قافلة شهداء الحصار كما جاء في البيان.
وناشدت وزارة الصحة الفلسطينية الأشقاء في جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح باستمرار وتسهيل إجراءات سفر المرضى الفلسطينيين من اجل إنقاذ حياة العشرات منهم المتواجدون الآن على آسرة المستشفيات في غرف العناية الفائقة وهم ينتظرون ببالغ الصبر السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج.
كما طالبت بالوقوف إلى جانب أهالي القطاع ومرضاه المحاصرين، والخروج من حالة الصمت الرهيب، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي المجرم من أجل إنهاء ممارساته الوحشية البشعة التي ترتكب ليل نهار وعلى مرأى ومسمع المجتمع الدولي.

عجزا في أوراق الطباعة مع اقتراب الامتحانات ومناشدت عاجلة للتدخل
حذرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار، من نفاد ورق الطباعة من مدارس ومستشفيات قطاع غزة، بسبب منع سلطات الاحتلال
الصهيوني ادخاله منذ أكثر من عامين ونصف، خاصة مع اقتراب الامتحانات النهائية بالمدارس.
وقالت اللجنة "ان حاجة مدارس القطاع لورق الطباعة أصبحت ضرورة ملحة خاصة في هذه الأوقات التي تقترب فيها عقد الامتحانات للطلبة في المراحل التعليمية المختلفة".
وأشارت إلى أن أزمة نفاذ الورق سوف تنعكس سلباً على الخدمات الصحية للمواطنين وخاصة في المستشفيات، نتيجة الاستهلاك الكبير التي تحتاجه وزارة الصحة لتغطية احتياجاتها منه.
وأضافت:" إن مخزون القطاع الحكومي أقل من 600 كرتونة من الورق في هذه الأوقات"، لافتة إلى أن هذه الكمية لا تكفي لتسيير احتياجات الوزارات والمؤسسات الحكومية لشهرين قادمين.
ودعت اللجنة الحكومية، منظمة اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية إلى ضرورة التدخل العاجل والسريع، والضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني للسماح بإدخال ورق الطباعة للقطاع، وأن لا تقف مكتوفة الأيدي أمام ما سينجم من تدهور في تقديم الخدمات للقطاعين التعليمي والصحي بسبب الأزمة القادمة.
حيث حملت سلطات الاحتلال مسؤولية ما سينتج عن هذه الأزمة الكارثية من نتائج.

ضمن تغطيها لـ ذكرى النكبة الـ61..مدونة نيوز فلسطين تسلط الأضواء على مؤتمر فلسطينيو أوروبا

عـــــائـــدون ولو طالت السنين >>ولابد ان يحق الحق
ويعود المتغربون الى ديارهم .
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
هي تجربة فريدة في تاريخ الشعب الفلسطيني، عندما يعلو صوت الحق وسط أمواج عاتية من المؤامرات التي تحاك ضد قضيتهم العادلة، إنها تجربة مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي يُعقد كل عام ليحمل إلى العالم قضية اللاجئين.
إنه الملتقى الذي يحمل هموم شعب مهجر في مشارق الأرض ومغاربها، ويحكي قصة اللجوء والأمل في العودة إلى الديار.
فكرة المؤتمر
جاءت فكرة مؤتمرات فلسطينيي أوروبا، التي انطلقت باكورة أعمالها في لندن عام 2003، ليدشن سلسة متواصلة من ملتقيات فلسطينيي أوروبا، يحمل كل مؤتمر شعاراً يعكس تمسكاً بهذا الحق الراسخ ويحمل رسائل بليغة متأجِّجة بالإرادة وحافلة بالتصميم على بلوغ الهدف السامي الذي حدّده شعب فلسطين لذاته في الحرية والانعتاق من الاحتلال.
وقد تواصلت هذه المؤتمرات عاماً بعد عام من لندن إلى برلين ثم فيينا، مروراً بمالمو فروتردام، وصولاً إلى كوبنهاغن، وأخيراً إلى مدينة ميلانو الإيطالية.. وكانت العودة في مركز ذلك كلِّه.

وقد شهدت أعمال هذه المؤتمرات التي تلاحقت من عام إلى آخر بانتظام وبنجاح كبير، بحمد الله تعالى ثم بجهود الفلسطينيين في عموم الشتات الأوروبي؛ تفاعلاً إيجابياً من الوفود الفلسطينية المشاركة من شتى بلدان أوروبا، ولقيت تجاوباً من الضيوف والمحاضرين وممثلي الأطر والمؤسسات من خارج القارّة أيضاً، بما في ذلك الوطن المحتل بشتى بقاعه التي تقسِّمها الجدر العنصرية والأسلاك الشائكة التي تروم تمزيق نسيج الشعب الواحد.

المؤتمر الأول - لندن (بريطانيا)، في 19 تموز (يوليو) 2003
وقد انطلقت سلسلة مؤتمرات فلسطينيي أوروبا في لندن تحت شعار «لن نتنازل عن حق العودة» بحضور ومشاركة شخصيات دبلوماسية وممثلين عن سفارات أجنبية وعربية في بريطانيا، وشخصيات فلسطينية بارزة من أمثال حيدر عبد الشافي ونصير عاروري الذي حضر من أمريكا، وسلمان أبو ستة، وبلال الحسن.
وقد أكد المشاركون، هيئات ومؤسسات وشخصيات من خمس عشرة دولة أوروبية، حتمية التمسك بحق العودة والرفض المطلق لأي تنازل عنه أو التلاعب به تحت مسميات «الواقعية» أو غيرها من المسمّيات.
وقد جاءت فكرة المؤتمر، في انطلاقته الأولى، للتأكيد على أهمية انعقاده في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية، حيث المؤامرات متوالية على اللاجئين وحقهم في العودة.
وقد جاء في البيان الختامي أن المؤتمر يؤكد على التمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجِّروا منها باعتبار أن ذلك من الحقوق الأساسية الفردية والجماعية التي أقرّتها وكفلتها الشرائع السماوية والمواثيق والقوانين الدولية، وأكدت عليه العديد من قرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 194 الذي يؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض.
وباعتبار العودة حقاً شخصياً لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل، فلا يملك شخص أو هيئة التنازل عنه لأي سبب وبأي حجة أو اتفاق. وهو حق لا يسقط بمرور الزمن، لا ينتقص أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين.

المؤتمر الثاني - برلين (ألمانيا)، 15 أيار (مايو) 2004
وقد عقد المؤتمر تحت عنوان «لن نتنازل عن حق العودة ولم نخوِّل أحداً بالتنازل عنه» حيث احتشد يومها أكثر من ألفي فلسطيني جاؤوا من عموم أوروبا، ممثلين عن الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في بلدان القارة، في المؤتمر الذي نظمه مركز العودة الفلسطيني – لندن، والجالية الفلسطينية في برلين.
كما شارك في أعمال المؤتمر الثاني كل من محمد خليل عقل، النائب في البرلمان الأردني عن مخيم البقعة بالأردن، وجمال الشاتي، رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي الفلسطيني، وعزمي بشارة، القيادي الفلسطيني القادم من الأراضي المحتلة سنة 1948، وخالد الترعاني، مدير «المؤسسة الإسلامية الأمريكية للقدس» بواشنطن.

وصدر عن المؤتمر ما عرف بـ «وثيقة برلين» التي احتوت عدداً كبيراً من المضامين والرسائل السياسية إلى الغرب، وإلى المفاوض الفلسطيني تؤكد رفض المساومة على حق العودة.
وأحد بنودها: «عدم القبول بأي مفاوضات أو حلول تسفر عن التنازل أو التفريط بحق العودة، وأنهم لن يقبلوا بمشاريع التوطين أو التعويض. ويطالبون بالتعويض والعودة معاً كحقّين متلازمين، لأنّ التعويض إنما هو عن المعاناة والأضرار التي لحقت بهم جراء الاحتلال والتشريد وليس ذلك بأي حال بديلاً عن حق العودة». يُشار إلى أن وثيقة برلين صدرت بعدما جرى الحديث عما سُمي آنذاك بوثيقة جنيف المشؤومة.

المؤتمر الثالث - فيينا (النمسا)، 7 أيار (مايو) 2005
عقد المؤتمر الثالث تحت شعار «فلسطين أرض وشعب. وحدة واحدة لا تتجزأ. ولا لجدار الفصل العنصري في فلسطين».
وتحدث في المؤتمر شخصيات فلسطينية ونمساوية بارزة، وكان من بين المتحدثين الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين، والمطران عطا الله حنا وكان المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة، ويوهان هاتزل رئيس برلمان فيينا، وعضو البرلمان ذاته عمر الراوي، والكاتب والناشط النمساوي المناهض للعولمة الاقتصادية ليو غابرييل، وممثلو قوى شعبية نمساوية، وعدد من مسؤولي وممثلي الجالية الإسلامية والعربية والفلسطينية في النمسا. كما شارك في أعمال المؤتمر مؤسسات ومحاضرون وشخصيات تعكس الطيف الفلسطيني المتنوع مثل: رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني عبد الله الحوراني، والنائب في البرلمان الأردني حياة المسيمي، والأديب والكاتب الفلسطيني رشاد أبو شاور، والمفكر الفلسطيني منير شفيق، والأكاديمي رائد نعيرات رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية.
وخرج بوثيقة حملت اسم «إعلان فيينا للتمسك بحق العودة». وجاءت هذه الوثيقة خلاصة لورشات العمل التي عقدت وكلمات الضيوف ورؤساء الوفود ومداخلات الجمهور.

المؤتمر الرابع - مالمو (السويد)، 6 أيار (مايو) 2006
بنكهة جديدة كان هذا المؤتمر، حضره الوزير الفلسطيني عاطف عدوان، خاطبه رئيس الوزراء إسماعيل هنيّة، ليؤكد وحدة الوطن في الداخل والخارج، وقد حظي بوزن اعتباري متزايد واهتمام إعلامي كبير.
عقد المؤتمر تحت شعار «هوية فلسطينية متجذرة وتمسك راسخ بالحقوق» وتضمّن جدول أعمال وبحث قضايا من قبيل
«كيفية استثمار المواقف الأوروبية المؤيدة للحق الفلسطيني»، و«الذاكرة الفلسطينية في أوروبا – متطلبات التفعيل والتوريث»، و«فلسطين وأوروبا – نظرة إعلامية على آفاق العلاقة المتبادلة»، وتطرّق المؤتمر إلى «دور النُخب الفلسطينية في أوروبا في دعم الحقوق الفلسطينية».
وتمخّضت عن المؤتمر توجّهات عملية، وصدر عنه بيان ختامي، هو بمثابة وثيقة تعبِّر عن بعض تصوّرات الشتات الفلسطيني في أوروبا ومواقفه، وخصوصاً لجهة تأكيد التمسّك بحق العودة، واقتراح بعض الخيارات المتعلِّقة بتفعيل دور فلسطينيي أوروبا ضمن الأطر الفلسطينية، كمنظمة التحرير.
وأعلن المؤتمرون عن استهجانهم للعقوبات المفروضة على الشعب الفلسطيني على خلفية الانتخابات التشريعية الأخيرة، وطالبوا بقوة بالتراجع عنها، وفرض عقوبات على الدولة العبرية على خلفية انتهاكاتها وسياساتها.

المؤتمر الخامس - روتردام (هولندا)، يوم 5 أيار (مايو) 2007
حمل أطفال فلسطينيون مولودون في دول أوروبية عدة، مفاتيح كبيرة الحجم، تعبيراً عن إصرارهم على تفعيل حقهم في العودة إلى وطنهم فلسطين، رغم الاحتلال الذي قارب ستة عقود.
كان ذلك أحد اللوحات التي تخللها المؤتمر السنوي الخامس لفلسطينيي أوروبا، الذي حظي بمشاركة فلسطينية حاشدة من شتى أرجاء القارة الأوروبية. وحمل المؤتمر شعار «برغم البعد والآلام.. شعب واحد وحق ثابت» بمشاركة العديد الشخصيات المشاركة في أعمال مؤتمر روتردام، المطران عطا الله حنا، ووزير الشباب والرياضة الفلسطيني باسم نعيم، والنائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، والوزير الفلسطيني السابق جودة مرقص، ورئيس المبادرة الإسلامية ببريطانيا محمد صوالحة، والناشط الحقوقي والخبير في شؤون الأسرى غسان صالح، ومدير مركز يافا للدراسات تيسير نصر الله، كما استضاف المؤتمر الأكاديمي والبرلماني المغربي المقرئ الإدريسي.
وكان من المقرّر أن يكون رئيس الوزراء الفلسطيني أبرز ضيوف المؤتمر السنوي الخامس لفلسطينيي أوروبا، الذي تم عقده بالتزامن مع حلول ذكرى النكبة الفلسطينية، ولكنّ الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية المنتخبة حال دون وصوله إلى المؤتمر.
ومع ذلك فقد ألقى هنية كلمته في افتتاح أعمال المؤتمر عبر الربط التلفزيوني (فيديو كونفرنس) وقوبل باهتمام إعلامي وسياسي كبير في هولندا، ونقلته محطات تلفزة هولندية.
كما شارك رئيس الوزراء الهولندي الأسبق إدريس فان آخت، بقوة، في أعمال مؤتمر فلسطينيي أوروبا، وألقى خطاباً صريحاً، فنّد فيه الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية، وبررت بها فرض الحصار على الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية منذ الانتخابات التشريعية التي أجريت في فلسطين في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2006.

المؤتمر السادس - كوبنهاغن (الدنمارك)، في 3 أيار (مايو) 2008
أما في ستينية النكبة فقد عقد المؤتمر تحت شعار «ستون عاماً.. وللعودة أقرب» وشارك فيه حضوراً أو كلمات، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص، وبسام الشكعة رئيس المؤتمر الوطني الفلسطيني، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وأمير مخول رئيس مركز «عدالة» لفلسطينيي 48، والأكاديمية الفلسطينية البارزة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، والدكتور حافظ الكرمي رئيس «المنتدى الفلسطيني في بريطانيا»، والناشطة في الدفاع عن حق العودة عائشة أبو صالح المقيمة في أسبانيا، والدكتور علي الجرباوي الأستاذ بجامعة بيرزيت، والقيادية ليلى خالد، والأكاديمي البروفيسور محمد الجعيدي، ونهاد عوض مدير مؤسسة «كير» بواشنطن، علاوة على الشاعر الفلسطيني الشاب تميم البرغوثي، وعدد من الشخصيات القيادية والثقافية والمجتمعية والوجوه الإعلامية، فضلاً عن شخصيات رسمية ومتضامنين أوروبيين.

المؤتمر السابع - ميلانو (إيطاليا)، في 1 أيار (مايو) 2009
أما مؤتمر هذا العام فيعقد تحت عنوان «العودة حق، لا تفويض ولا تنازل» ويستضيف حشداً من القيادات والشخصيات البارزة من داخل فلسطين وخارجها.
حيث تضمّ قائمة كبار الضيوف والمتحدثين في المؤتمر، مثل الشيخ رائد صلاح رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية ، متحدثاً عن «الشعب الفلسطيني وقضايا المرحلة الراهنة»، والأب مانويل مسلّم، راعي كنيسة الروم الكاثوليك في غزة، ناقلاً «رسائل فلسطينية نابضة من تحت الحصار».
وكذلك النائب مصطفى البرغوثي متناولاً مستجدات الوضع الفلسطيني، بينما يتحدث سلمان أبو ستة، الأكاديمي الفلسطيني المختص في شؤون اللاجئين، عن «ترتيب البيت الفلسطيني وصياغة المرجعية الفاعلة».

رداً على بعض الاشاعات من هنا وهناك مدونة نيوز فلسطين:تفتح موضوع بيع الفلسطينيين أرضهم لليهود حقيقة أم خيال؟!

فى اطار تغطية نيـوز فلسطين لـذكري الــ61 نفتح ملف اثر جدلاً فى العالم العربي
وخاصة فى دول الخليج العربي ومصر وهو موضوع ذو اهمية بالغة
نظراً الى الحال الذى وصلت به الاشاعات حول بيع الفلسطيينن أراضهم
والاساءة المقصودة من البعض لجهاد وثبات الشعب الفلسطينيي
هو الذي يمثل رأس حربه لهذه الأمة >>>
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
د. خالد الخالدي - رئيس قسم التاريخ والآثار بالجامعة الإسلامية بغزة
يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:
1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!.
وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.
2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :
" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".
3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم.
وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي، يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".
4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل
أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.
6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان، صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه، هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه
ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت: "اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة، وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".
7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق
التي تدحض هذا الاتهام.
وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء. وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.
بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم.
أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.
حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:
الطريق الأول:
650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.
وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه
مقابل تمكينهم من أرض فلسطين.
ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية، وبناء جامعة عثمانية في القدس.
الطريق الثاني:
665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة
وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-
1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).
الطريق الثالث:
606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى، وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي، وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.
وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها.
وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:
1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.
3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.
4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ، وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.
5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني، واستولى اليهود على أراضي الوادي كله. 6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).
7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.
8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
(The Palestinian Land Development Company)
. 9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.
الطريق الرابع:
بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب، إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.
ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة:
1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.
2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".
وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي:
" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف، وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول:
" بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب
تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".
3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.
4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.
ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم
ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.
وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود، وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود
وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين، وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.
وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل
وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.
يتبين مما سبق أن الـ 8..8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ فقط 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً.
وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه.
لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم. وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه، وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة.

الفقر اجبر سكان غزة على تقليص وجبات الطعام وسط تخوف وتحذيرات من 'مجاعة خفية'

غــــــزة فى خطـــــر ... ولامغيث للأهلها.. وأخوانها الاشقاء على عكس من ذلك
يشدون حــصـــارهم !!
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
اصبح في قطاع غزة، والمكتظ بالسكان، حصول غالبية الأسر على 'وجبة دسمة'، تحتوي على القدر البسيط من اللحوم، شيئا من المستحيل، بعد ان استفحل الحصار الصهيوني والمصري المفروض منذ عامين في كافة مناحي الحياة
وجعل الغالبية تعيش تحت خط الفقر.
في غزة ومع زيادة عدد السكان، وانتشار الفقر والبطالة بسبب الحصار الذي ادى الى اغلاق غالبية المؤسسات الصناعية، وتسريح عمالها، اصبح الحصول على 'لقمة العيش'، امرا صعبا، في ظل اشتعال الاسعار، التي كان من بينها اللحوم التي اعتاد الغزيون على اكلها بشكل اساسي ظهر يوم الجمعة كعادة قديمة حافظوا على اتباعها حتى وقت قريب.
فغالبية السكان يشتكون الآن مثل محسن ابو كامل من عدم تمكنهم من شراء اللحم.
وغير الحصار عادات الاكل لدى الغزيين، حيث أصبحت الغالبية تعتمد على طهي الخضار، وبالطبع المتواجد منها، خاصة
وان أسعار الخضار ارتفعت ايضا.
ويقول محمود وهو عامل بناء توقف عن العمل ان دخل اسرته المكونة من 10 افراد لا يمكنه من شراء اللحوم.
ويشير الى ان زوجته التي لجأت الى مهنة الخياطة تدبر امر الطعام من مساعدات تقدمها جهات دولية، ومؤسسات محلية
تمنحها 'سلة خضار' اسبوعيا.
وزوجته التي شاركته في الحديث تمنت ان تقدم وكالة 'الاونروا' وجبات من اللحوم بشكل اسبوعي للاطفال في المدارس، بدل 'سندويتشات الاجبان'، والبسكويت والعصائر التي تقدم يوميا.
وذكرت انه في الوقت الحالي تمر اسابيع على منزلها دون ان توضع قطعة لحم في 'طنجرة الطبيخ'، وان اسرتها اصبحت تقيم وليمة دسمة على اقل من كيلو واحد من اللحم.
ومنذ بداية العام الجاري شرعت 'الاونروا' في تقديم وجبات خفيفة لاطفال اللاجئين الملتحقين بمدارسها، بسبب انتشار الفقر.
وبحسب تقارير فان ما يقارب من 80' من سكان قطاع غزة وعددهم 1.5 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات الدولية، وان ما يقارب من 70' منهم اصبحوا عاطلين عن العمل، حيث انتشرت بين اكثر من ثلثيهم حالات الفقر المدقع.
وحذر محمد الاغا وزير الزراعة في حكومة هنية بغزة من 'مجاعة خفية' بسبب الحصار، وقال ان القطاع يعاني من نقص شديد في البروتين، مؤكدا ان هذا الامر ينعكس بصورة مباشرة على الوضع الصحي، وطالب بالاستعداد لخوض 'معركة البروتين'.
وبالتماشي مع التصريحات فقد اكتشفت مؤخرا احدى الاسر التي حرمت من تذوق اللحم، مرض احد اطفالها بـ 'الانيميا'(قلة نسبة الدم)، بسبب سوء التغذية، ونصحها الاطباء بضرورة اطعام طفلها وعمره ثلاثة اعوام لحوما بكثرة، لكن ربة الأسرة التي قالت ان وجبة افطار وعشاء اطفالها الستة تعتمد على 'الدُقة'، وهي اكلة شعبية مكونة من القمح المطحون، وقليل من البهارات، اكدت انها لا تستطيع شراء اللحم، وذكرت انها عملت على شراء كميات قليلة جدا من اللحم لطهوها لطفلها المريض خلال وجود اشقائه في المدرسة.

هكذا «يُذَلّ» الفلسطينيون على معبر رفح

الرشى والعلاقة الشخصيّة شرطان للمرور..والتجاوزات لا تنتهي حكايات فلسطينيي
غزّة مع معبر رفح
الذي يمثل صلة الوصل الوحيدة بينهم وبين العالم الخارجي.
الذُّل والمعاناة والتمييز، هي أقل ما يواجهونه إذا أرادوا العبور إلى مصر
للتعلّم أو الطبابة.
وغالباً ما تحدد العلاقة الشخصية مع موظفي المعبر، إضافة إلى الرشى
مصير الآلاف!!
نيوز فلسطين - غزة المحاصرة
ودّع زوجته وأطفاله أكثر من مرة، وحاول السفر مراراً خلال الشهور الماضية، غير أن محاولاته باءت بالفشل بسبب الإجراءات المعقدة من السلطات المصرية عند معبر رفح الحدودي.
قال أحمد، وهو طالب دراسات عليا في إحدى الجامعات المصرية:
«بات الخطر يهدد مستقبلي بسبب إغلاق معبر رفح»، وهو المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة على العالم الخارجي.
وأضاف أن «شهادة القيد التي تثبت التحاقي بالجامعة شارفت على الانتهاء، وعدم تمكني من السفر سيعرضني
لدفع مبالغ إضافية، فضلاً عن تأخير حصولي على شهادة التخرج».
ويعاني سكان غزة من إغلاق المعبر كلياً منذ أكثر من عامين من الحصار، إذ لم تفتحه السلطات المصرية طوال عامين إلا استثنائياً.
وحسب سلطة المعابر بغزة، فإن 3 آلاف فلسطيني دخلوا إلى القطاع عبر معبر رفح، الذي فتحته السلطات المصرية أمام المسافرين في الاتجاهين لأربعة أيام فقط.
غير أن آلاف المسافرين الآخرين، وبينهم أحمد، لم يحالفهم الحظ بالسفر بعد أيام طويلة من الانتظار والمعاناة.
وقال أحمد إن عدم تمكنه من السفر «سبب له أزمة حقيقية، فهو مضطر إلى السفر بسرعة كي يتمكن من الالتحاق بالجامعة واستكمال رسالة الماجستير ومناقشتها، كي يعود إلى عمله الذي حصل منه على إجازة من دون راتب إلى حين العودة».
واشتكى مسافرون من تعمد السلطات المصرية البطء في إتمام إجراءات المسافرين، وتمكينهم من مغادرة المعبر، رغم أنهم ذوو الحالات الإنسانية التي تشمل فئات الطلبة والمرضى وأصحاب الإقامة في الخارج.
وقال أحمد إن المسافرين عبر معبر رفح «يواجهون معاناة كبيرة بسبب الإجراءات المعقدة من جانب السلطات المصرية، إضافة إلى سوء الإدارة والواسطة والمحسوبية».
ولم يخف أحمد أنه بدأ يفقد الأمل شيئاً فشيئاً، وبات يفكر جدياً في إلغاء إجازته والعودة إلى عمله، قائلاً:
«لم أعد قادراً على احتمال مشاهد التزاحم والذل».
المئات من الطلاب في غزة، من أمثال أحمد، لم يتمكنوا من الالتحاق بدراستهم في الجامعات العربية والأجنبية بسبب استمرار إغلاق المعبر، فيما كثير من الفلسطينيين الذين يحملون «إقامات» في دول خارجية يهدد مستقبلهم الخطر وقد يفقدون أعمالهم وحق الإقامة.
وتقوم وزارة الداخلية بغزة فى تسجيل الراغبين في السفر ممن تنطبق عليهم الشروط والمواصفات ضمن الفئات المحددة
(أسماءهم في كشوفها لتنسيق سفرهم)، وترفض التعاطي مع أي حالات من خارج الكشوف.
غير أن بعض مسافرين أكدوا وقوع تجاوزات كثيرة من جانب موظفين في سلطة المعابر
سمحوا لحالات غير مسجلة بالسفر، وتعطيل سفر آخرين.
وبينما لم يتمكن أحمد من السفر رغم امتلاكه كل الأوراق الثبوتية، وتسجيله المسبق في كشوف وزارة الداخلية، تمكن عماد من السفر برفقة زوجته وأولاده، بواسطة علاقته الشخصية مع موظف في سلطة المعابر.
وقال شقيق عماد، إن «شقيقه توجه برفقة زوجته وأطفاله إلى المعبر من دون تنسيق وتسجيل مسبق، واستعان بصديق له في سلطة المعابر، أوصله إلى الصالة المصرية، بعيداً عن الحافلات التي تعدها وزارة الداخلية».
وأضاف أن «شقيقه دفع 200 دولار رشوة لمسؤول مصري في المعبر، سمح له بالمرور
بسرعة غير مسبوقة ومن دون أي عوائق».
وقال مسافر رفض ذكر اسمه إن
«موظف مصري في المعبر خيره بين الترحيل إلى المطار مباشرة لكونه يحمل تأشيرة سفر لدولة الإمارات، أو دفع مبلغ 600 دولار لمندوب سفارة سلطة عباس في القاهرة محمد عرفات، كي يسمح له
بدخول الأراضي المصرية من دون ترحيل».
وأضاف أنه اختار الترحيل.
«وعندما طال به الانتظار، اتصل بعرفات كي يعجل له بالإجراءات، لكن الأخير اعتقد أنه وافق على دفع المبلغ للمرور إلى مصر، فأغضبه الرفض، واستعان بالسلطات المصرية التي أعادته إلى غزة».
ويعتقد المسافر بوجود اتفاق غير معلن بين عرفات ومسؤولين مصريين في المعبر «لتقاسم الرشى
والسماح للمسافرين بدخول مصر».
وشددت سلطة المعابر على أنها «لن تسمح بأي تجاوزات على معبر رفح»، نافية بشدة أن
«تكون هناك أي وساطة أو تدخلات تحكمت في دخول المواطنين من غزة وإليها».
وقالت في بيان: «لا ننكر وقوع بعض التجاوزات من موظفي المعبر، وقد تابعناها وسنحاسب كل من ارتكب خطأ خلال فترة العمل»، مؤكدة أن «التعامل مع جميع المواطنين سواسية».
وعزت سلطة المعابر حدوث ازدحام شديد في قاعات الانتظار في المعبر إلى بطء دخول الحافلات إلى الجانب المصري، إضافة إلى أن تجمهر المواطنين أمام بوابة المعبر سبّب إرباكاً أمام تسهيل عملية السفر.

الي متي يبقى هذا الحال يا اخوة الاسلام والعروبة اليس نحن أخواتكم !!
اليس نحن أشقاء بأس الأشقاء اذا هكذا يفعل الأشقاء فى أشقائهم !!

هدد بتدمير السد العالي وشتم فخامة الريس بشكل علنى و رفض الاعتذار : ليبرمان يتلقى دعوة رسمية لزيارة القاهرة

سبحان الله !! لاتعليق
هل تذكرون تصريحات هذا المسمى أبو الغيط !!! ماذا قال ؟؟
وغدا ماذا سوف يكون عندما يدخل ليبرمان أرض مصر !!
هل تذكرون أن هناك قانون تم أقره بالمجلس الشعب المصري يحظر على هذا الرجل دخول مصر !!
أين سيكون هذا القانون بعد أيام الاجابة عندكم !!!
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
فى وقت يشن به النظام المصري ووسائل اعلامهم حربا بشعة وشرسة ضد قوى المقاومة أفادت وسائل اعلام العدو، صباح اليوم الخميس (23/4)، أن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "يسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، تلقى دعوة رسمية لزيارة العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بالرغم من إعلانه قبل ساعات أنه لن يعتذر عن التفوهات التي قالها في الماضي وتهجّم فيها على مصر والرئيس حسني مبارك.
وقالت الإذاعة العبرية إن ليبرمان تلقى الليلة الماضية رسمياً الدعوة لزيارة مصر، وذلك خلال اجتماعه في القدس مع مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان، التي تم بعيداً عن وسائل الإعلام بطلب مصري.

وكان المسؤول المصري قد اجتمع قبل ذلك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي
أكد أهمية العلاقات الصهيونية - المصرية من الناحية الإستراتيجية.
ووجه سليمان الدعوة إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لزيارة مصر
لإجراء محادثات مع الرئيس حسني مبارك وكبار المسؤولين المصريين.
يشار إلى أن وزير الخارجية الصهوني أفيغدور ليبرمان قد أكد قبل ساعات من تلقيه الدعوة المصرية أنه لن يعتذر لمصر على دعواته التي أطلقها في السابق لقصف السد العالي واتهاماته لمصر.
وقال ليبرمان، في مقابلة أجرتها معه صحيفة روسية ونشرت بالتزامن مع زيارة مدير عام المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان المقررة أمس الأربعاء (22/4): "لا أنوي الاعتذار عما قلته في الماضي ضد مصر"، على حد تعبيره.
وكان ليبرمان تسبب في اندلاع جدال مع مصر بقوله العام الماضي إن في وسع الرئيس مبارك أن "يذهب إلى الجحيم" لرفضه القيام بزيارة رسمية إلى تل أبيب.
وسبق أن دعا ليبرمان قبل بضع سنوات إلى قصف السد العالي في أسوان.

لرفضهم ارتداء الزي البرتقالي: جنود صهاينة يعتدون بالضرب على (20) أسير في سجن عسقلان

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
أفاد فارس أبو حسن محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان ، أن أكثر من (50) جندي صهيوني من وحدة " النحشون" الصهيونية اعتدت بالضرب على عدد من الأسرى أثناء نقلهم بباص ما يسمى بالبوسطا وذلك من سجن عسقلان إلى المحكمة ، مشيرا أبو الحسن إلى أن جنود الوحدة الصهيونية رشوا الأسرى بالغاز المسير للدموع وهم مقيدين في الباص ، ثم انهالوا عليهم بالضرب بالعصي الثقيلة ، مما أدى إلى إصابة (20) أسير برضوض وكسور مختلفة .
وذكر أبو الحسن أن من بين الأسرى الذين أصيبوا الأسير حمزة خلف صالح من بيت لحم ، حيث أصيب في وجهه ويدي ه، والأسير ماهر أبو فنونة ، من الخليل والذي أصيب في رأسه ووجهه ويديه ، والأسير محمد احمد صلاح ، من بيت لحم ، حيث أصيب بكسر في أنفه وإصابة في الفخذ وبالرغم من ذلك كله بررت مصلحة السجون الصهيونية هذا الاعتداء برفض الأسرى ارتداء الزي البرتقالي أثناء مثولهم أمام القاضي في المحكمة ، وبعد هذا الاعتداء أجبر جنود " النحشون " الأسرى على ارتداء الزي البرتقالي رغما عنه م، ثم اقتادوهم إلى قاعة المحكمة .
هذا وقد دان المحامي " فارس أبو الحسن " هذا الاعتداء واصفا إياه بالعمل الوحشي ، مطالبا المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر بالتدخل وتوحيد الجهود لمنع فرض الزي البرتقالي على الأسرى ، محذرا في الوقت نفسه من أن يكون هذه الاعتداء هو الأول من أجل إرهاب الأسرى وتخويفهم لفرض هذا الزي .

وفــاة مريض من غــزة في مصر بعـد رفض المستشـفيات المصرية استقبــاله رغم أنه كان حالة غيبوبة تامة !!

هذه هى روح العروبة ... هذه هى اخوة الاسلام !!

التى يعامل بها نظام مصر المحاصرين بغزة !!!
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
توفي صباح اليوم الاربعاء 22/4/2009م المواطن نعيم العجلة والذى يسكن فى حي النصر بغزة ، علما بأنه يمتلك تحويلة من وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ، حيث ان المستشفيات المصرية رفضت استقباله وطالبت بارجاعه لغزة
مع العلم بأنه كان في حالة غيبوبة تامة .
ويذكرأن هناك عدد اخر من المرضى ترفض المستشفيات المصرية استقبالهم وهم مازال مطادرين فى مصر بحجة
أن حوالتهم صادرة عن وزارة الصحة التابعة للحكومة الفلسطينية بغزة.
وينظر هؤلاء ذك المصير أن لم يتحرك العقلاء فى مصر بالضعط على السلطات المعينة بذلك للأجل السماح للمرضى بالعلاج.

رئيس وزراء العدو السابق أولمرت ينازع الموت على سرير المستشفى بعد اشتداد مرض سرطان البروستاتا.. بحسب صحفية يديعوت الصهيونية

اللهم لك الحمد ... انك مهما طال الزمان فأنك تنصر المستضفعين والمحاصرين
ادعو ياأبناء أمتنا ..
المزيد من الدعاء على كل من يحاصرنا من عرب وعجم
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
أفادت مصادر عبرية بحدوث تدهور شديد فى الحالة الصحية لرئيس الوزراء الصهيوني السابق "إيهود أولمرت"
بسبب إنتشار مرض السرطان فى جسده .
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني إن حالة "أولمرت" الصحية تتدهور بشدة، وإن التحاليل التى أجراها فى الآونة الأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية أظهرت انتشار مرض سرطان البروستاتا فى جسده.
وأشارت إلى وجود حالة تخبط شديدة بين طاقم الأطباء المعالج له، حول إمكانية الخيارات المتاحة أمامه، لكنهم أكدوا أنه ليس هناك مفر من إجراء عملية جراحية، وحصول "أولمرت" على علاج كيماوي مكثف.
لكن الصحيفة لم توضح ما إذا كان "أولمرت" سيواصل علاجه فى الولايات المتحدة الأمريكية أم سوف يستكمله فى "إسرائيل".
وكان المستشار الإعلامي لـ"أولمرت" قد أصدر بيانا فى وقت سابق اليوم جاء فيه :-
" أن رئيس الوزراء الصهيوني السابق "أولمرت" أجرى سلسلة من الفحوصات الطبية، فضلاً عن مشاورات مع عدد من كبار الأطباء فى الويات المتحدة الأمريكية، حيث تشير التحليلات الطبية إلى وجود تطور كبير فى الورم السرطاني لديه، مما يتطلب ضرورة المسارعة فى إستئصاله".

نجاد يتجاهل تحذيرات بان كي مون ويهاجم عنصرية الكيان الصهيوني وطرد أشخاص هتفوا ضده

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
انتقد الرئيس الايراني قيام حكومة عنصرية في الشرق الأوسط بعد 1945 في إشارة واضحة إلى إسرائيل وذلك في كلمة أمام المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية في جنيف.
وقال نجادي ذلك بعدما حذره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أي خلط بين الصهيونية والعنصرية وذلك على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية الذي بدا في جنيف، كما أعلنت المنظمة الدولية.
وطرد ما لا يقل عن ثلاثة متظاهرين متنكرين بشعر مستعار ملون وانف احمر كانوا يرددون {عنصري عنصري} في اتجاه الرئيس محمود احمدي نجاد من القاعة التي ينعقد فيها مؤتمر دوربان الثاني حيث يلقي الرئيس الايراني خطابه.
وقالت الامم المتحدة في بيان ان بان كي مون ذكر الرئيس الايراني بان الجمعية العامة للامم المتحدة
تبنت قرارا يرفض اي خلط بين الصهيونية والعنصرية.
وعشية المؤتمر وصف الرئيس الايراني الكيان الصهيوني بانه رافع راية العنصرية.
والتقى بان كي مون الرئيس احمدي نجاد بناء على طلبه على هامش مؤتمر الامم المتحدة لمناهضة العنصرية

من جانبهم غادر ممثلو دول الاتحاد الاوروبي مؤتمر الامم المتحدة لمناهضة العنصرية المعروف القاعة عندما تحدث الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في خطابه عن "حكومة عنصرية" في الشرق الاوسط.

كما شن الرئيس أحمدي نجاد هجوما حادا على إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على خلفية قراره غزو العراق وأفغانستان متسائلا عن الرخاء الاقتصادي والوعود المعسولة بالديمقراطية في هذين البلدين.

كما طالب بإلغاء حق النقض (الفيتو) المطبق في مجلس الأمن.

وانتقد كذلك النظام المالي العالمي وقال ان الازمة المالية الحالية لم تنتج في افريقيا او اسيا بل " في الولايات المتحدة" ومنها انتشرت الىاوروبا وبقية دول العالم. وحمل نجاد الدول الغربية مسؤولية هذه الازمة لانهم " فرضوا نظما اقتصادية غير صالحة" وفرضوا نظام مراقبة مالي " بدون اليات دولية حقيقة للمحاسبة".

تدمير الأنفاق.."واجب يومي"على حدود مصر لتشديد الخناق على المحاصرين بغزة

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة- نقلاً عن اسلام أوين لاين
"هل جزاء مساعدة الإخوة في رفع الحصار هو فرض حصار علينا؟!"
سؤال وجهته إحدى ساكنات مدينة رفح المصرية على الحدود مع غزة لرجال الأمن الذين يتبعون إجراءات صارمة تتواصل يوميا؛ لاكتشاف وتدمير الأنفاق التي يتم تهريب البضائع والأموال عبرها إلى غزة؛ ما جعل رفح تتحول إلى "ثكنة عسكرية"،
بحسب تعبير أهلها.
وفي الأيام القليلة الماضية أصبح تدمير نفق أو ضبط بضاعة مهربة إلى غزة خبرا يتجدد يوميا في وسائل الإعلام، ما يشير إلى كم الجهود المكثفة للشرطة المصرية من أجل وقف أنشطة التهريب إلى غزة عبر الأنفاق، والتي يقدر ما تبقى منها حتى الآن وفق روايات مصرية وفلسطينية بنحو 300 نفق من بين عدد إجمالي يقدر بـ1300 نفق تقريبا.
ومشاهد "حرب الأنفاق" لا تخفى على كل من يتجول بشوارع مدينة رفح التي أصبحت كما يسميها أهلها "ثكنة عسكرية"؛ بسبب عشرات الأكمنة المنتشرة على طول شارعها الرئيسي الوحيد، في حين أغلقت الشوارع المتفرعة منه بحواجز حديدية عززت بحراسات من الجنود.

"رؤية رفحاوية"
وتصف منى برهوم، عضو بالمجلس المحلي لمحافظة شمال سيناء ممثلة لمدينة رفح المصرية وتسكن بمنزل على بعد أمتار قليلة من الحدود، هذا الوضع لـ"إسلام أون لاين" بقولها: "نحن لسنا ضد وجود قوات الشرطة لتأمين الحدود، فهذا أمر بديهي، ولكن ضد الإجراءات التي يضيقون بها الخناق على السكان والمارة؛ لدرجة أن المواطن أصبح كالمحاصر في منزله.. لا يخرج منه إلا لأمر طارئ، ويضطرون لشراء حاجياتهم من منطقة الماسورة على مدخل المدينة؛ لكيلا يسلكوا الشارع الرئيسي".
ورغم تأييدها لمهمة رجال الشرطة في حفظ أمن الحدود فإن منى لا تخفي في الوقت نفسه تعاطفها مع من يقومون بنشاط التهريب: "هؤلاء لهم مبرراتهم، سواء كانت السعي لكسب الرزق بعيدا عن خناق البطالة السائدة، أو كانت الوازع الوطني لمساعدة إخوانهم المحاصرين في غزة".
وعلى هذا الأساس اعتبرت السيدة الرفحاوية أن "الحل الجذري والوحيد" لمشكلة التهريب هو فتح معابر غزة المغلقة بأمر الاحتلال منذ نحو عامين، "فعندها لن يخاطر أحد بهذا العمل، وستصبح الأنفاق مجرد حفريات للذكرى".
وايضا أيتها السيدة الكريمة فتح معبر رفح المغلق فى أمر من الحكومة المصرية لما لاتذكري ذك الأمر
ولم تستبعد في هذا الصدد أن تكون (إسرائيل) بإحكامها الحصار على غزة "تضرب مليون عصفور بحجر واحد، من بينها تعكير صفو منطقة رفح الحدودية، وجعلها في حالة تأزم بين السكان والسلطات المحلية لأهداف لا نعرف مغزاها الحقيقي".
وكانت الشرطة المصرية أعلنت أمس السبت عثورها على ثلاثة أنفاق جديدة لتهريب البضائع، وذلك بعد يومين من إلقائها القبض على شخصين بحوزتهما 93 ألف دولار قالت إنها مهربة من غزة لشراء بضائع يجري تهريبها عبر الأنفاق إلى القطاع.
ويأتي هذا ضمن الحملة الأمنية التي كثفتها السلطات الأمنية منذ شهرين - بعد انتهاء الحرب على غزة في يناير - للقضاء على الأنفاق؛ حيث نشرت العشرات من عناصر الشرطة على طول الشريط الحدودي بالتزامن مع انتشار أمني مماثل في البساتين وأسطح البنايات والمنازل الواقعة بالقرب من الحدود.
وأصبحت عمليات القبض على المهربين وتدمير الأنفاق يومية في الفترة الأخيرة بعد اكتشاف ما أطلق عليه "خلية حزب الله"، وهو تنظيم يضم نحو 49 شخصا، بينهم مصريون وفلسطينيون ولبنانيون، تتهمه القاهرة بالقيام بأعمال تهدد الأمن القومي، منها تهريب أسلحة من سيناء إلى غزة دون علم السلطات.

إصرار الجانبين
وإن كانت الحملة الأمنية ساهمت في تراجع عمليات التهريب كما تقول الشرطة، إلا أنها لم تقضِ عليها بعد؛
حيث يقول محمود ق ن -أحد الشباب العاملين في التهريب- لـ"إسلام أون لاين" إنه رغم أن المئات من الشباب العاملين في نشاط التهريب أصبحوا مطلوبين، وصدرت ضد بعضهم أحكام بالسجن من 3-5 سنوات، فإنهم مصرون على مواصلة نشاطهم متحدين كل هذه الظروف الصعبة".
ولفت محمود إلى أن نشاط التهريب ما زال فيه متسع رغم الحملة الأمنية؛ لأن ما يتم ضبطه بالجانب المصري وتفجيره هو فتحات أنفاق وليست أنفاق فعلية، فالنفق الواحد له عدة مخارج من باب التضليل؛ حتى إذا تم اكتشاف أحدها، تظل البقية بعيدة عن الأنظار، وهو ما يبقي النفق نابضا بالحياة".
إلا أن هذه الحيلة لم تحمِ المهربين من تبعات الحملة الأمنية، وفي هذا يقول محمد. ع (أحد التجار المسئولين عن التهريب)
لـ"إسلام أون لاين": "بضائعنا أصبح وصولها غير مأمون، والخسارة أقرب إلينا من الربح".
رؤية أمنية
وأكد هذا مصدر أمني مصري لـ"إسلام أون لاين" بقوله: "الحرب من جانبنا على الأنفاق واقعية وليست "شو إعلامي"، خاصة بعد أن أدركنا خطورتها على أمننا القومي، وما تعنيه من انتهاك للسيادة المصرية، وهذا ما لن نسمح به تحت كل الظروف".
أذن الآن الآوان ان تفتحوا معبر رفح كى لايكونوا هناك أنفاق ياسيد
وكذلك أكد ذات المصدر أنه "لا توجد أرقام وإحصائيات دقيقة لعدد الأنفاق الفعلية؛ بسبب تعدد فتحات كل نفق، خاصة أنه لا يوجد تنسيق لسد الأنفاق بين الجانبين المصري والفلسطيني؛ وهو ما يعني أن سد النفق يتم من جانب واحد هو الجانب المصري؛ وبالتالي يمكن تحويل مساره بين ليلة وضحاها من الجانب الفلسطيني إلى مكان آخر ليظهر من جديد".
وكانت مصادر مصرية مطلعة كشفت لـ "إسلام أون لاين" في وقت سابق من هذا الشهر أن السلطات أعدت مخططا للمنطقة السكنية المتاخمة للحدود مع غزة، يقضي بإزالة المنازل المجاورة للحدود بمسافة لا تقل عن 250 مترا، على أن يتم بناء منازل بديلة للمواطنين في موقع سكني جرى اختياره بتوافق أجهزة الأمن المختلفة في مدينة رفح.
وعن الهدف من هذا المخطط قالت ذات المصادر إنه يرمي إلى ترك مساحة فضاء مناسبة خالية من العمران والزراعات؛ وذلك بعد أن استخدمت المنازل الحدودية كغطاء لأعمال التهريب عبر الأنفاق الحدودية إلى غزة.
وحول كيفية إقناع المواطنين بالانتقال من منازلهم أوضحت أن "الجهات المعنية ما تزال تبحث الأسلوب الأمثل لتنفيذ هذا المخطط دون نشوب مواجهات بين السلطات والأهالي، خاصة أن هؤلاء الأهالي يستفيدون من وجود منازلهم على الحدود؛ حيث جنوا ملايين الدولارات من عمليات التهريب عبر الأنفاق الموجودة في منازلهم".
وفي هذا السياق، لا يكاد يمر أسبوع –منذ الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة- إلا ويقوم وفد سياسي وعسكري أمريكي بتفقد التدابير الأمنية الجديدة التي اتخذتها السلطات المصرية لوضع حد لظاهرة تهريب البضائع عبر الأنفاق بين منطقة رفح وقطاع غزة.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الأنفاق الفعلي على الحدود بين مصر والقطاع يقارب 1300 نفق، دمرت منها الشرطة المصرية نحو 500، والقوات الصهيونية نحو 300 أخرى خلال وبعد حربها على غزة التي بدأت في ديسمبر 2008 وتواصلت حتى 18 يناير الماضي بحجة تدمير الأنفاق التي تقول إنها وسيلة لتهريب البضائع والأسلحة إلى حركة حماس.

تنويه // الخط الأزرق تعليق خاص بالمدونة على تصريحات بعض المسئولين المصريين

معركة جنين..شهود يروون حكايات المقاومة والثبات لم تسقط من ذاكرة احدهم والمجزرة المروعة

رغم مرور ستة أعوام عالمعركة ..تبقى جنين نبرساً لكل مقاوم حر >>
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
رغم مضي ستة أعوام على مجزرة مخيم جنين في شهر نيسان من عام 2002 إلا أن تفاصيلها لم تسقط من ذاكرة شهدوها, و من تجرعوا ويلاتها من آلام الفقدان والحرمان من الأبناء والخلان.
سكان مخيم جنين, الذين يتجاوز عددهم ما يقارب 15 ألف نسمة في مساحة 2 كيلو متر مربع يسترجعون في كل عام في شهر نيسان, ذكرى المجزرة البشعة التي راح ضحيتها 63 شهيدا والمئات من الجرحى, والآلاف من المعتقلين ما بين 15 – 50 عاما منهم من حكم عليه بالسجن ومنهم من أفرج عنه بعد أيام أو شهور, عدا الدمار الذي شهده المخيم آنذاك وهدم أكثر من 500 منزل, ومنشات عامة واستهداف البنية التحتية من كهرباء وماء وصرف صحي واعتداء على حقوق الإنسان, ضاربة دولة البغي الصهيونية في ذلك الوقت كل القوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط, أما القتلى من الجانب الصهيوني وبحسب الاعترافات الرسمية فكانوا 32 قتيلا فضلا عن عشرات الجرحى منهم.
معركة غير متكافئة
كانت معركة مخيم جنين غير متكافئة, فقد كانت سلطات الاحتلال تستخدم احدث التكنولوجيا القتالية في معركتها من دبابات وطائرات ومروحيات, والمقاومة تتصدى لهم بالأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة المحلية الصنع والأجساد المفخخة الاستشهادية.
"مجزرة جنين", هو اسم أطلق على عملية التوغل التي قام بها الجيش في جنين في الفترة من تاريخ 3 إلى 12 نيسان 2002 واستمرت نحو عشرة أيام تقريبا وربما أكثر بقليل, حيث أشارت رواية الحكومة الصهيونية في ذلك الوقت وقوع معركة شديدة في جنين, مما اضطر جنود الجيش إلى القتال بين المنازل, بينما أشارت مصادر في منظمات حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى, أن قوات الاحتلال أثناء إدارتها للعملية في مخيم اللاجئين, قامت بارتكاب أعمال القتل العشوائي واستخدام الدروع البشرية والاستخدام غير المناسب للقوة, وعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب, ومنع العلاج الطبي والمساعدة الطبية ودخول الصحفيين إلى المخيم.
لقد كانت هذه العملية ضمن عملية الاجتياح الشاملة للضفة الغربية, عقب تنفيذ عملية استشهادية في فندق في مدينة نتانيا, وتنفيذ عملية اقتحام إحدى المستوطنات بالقرب من مدينة نابلس.
هدف الاجتياح
وقد هدفت عملية الاجتياح القضاء على المجموعات الفلسطينية المقاومة التي كانت تقاوم الاحتلال, وكانت جنين والبلدة القديمة في نابلس مسرحا لأشرس المعارك التي دارت خلال الاجتياح, حيث قرر مجموعه من المقاومين الفلسطينيين محاربة القوات الصهيونية حتى الموت, الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر في صفوف القوات الصهيونية مقابل المئات من الجرحى والشهداء الفلسطينيين, ومن ثم قامت باجتياح مخيم جنين والقضاء على المجموعات المقاتلة, حيث تم قتل واعتقال العدد الكبير منهم, كما قامت القوات الصهيونية بعمليات تنكيل وقتل بحق السكان حسب المصادر الفلسطينية, ومعظم المصادر الإخبارية العالمية المحايدة والجمعيات الدولة الأخرى, أدى إلى سقوط المئات, فيما حملت إسرائيل المقاتلين الفلسطينيين مسؤولية تعريض حياة المدنيين للخطر.
كما أن هناك أفلاما سينمائية ووثائقية أعدت, لتوثيق أحداث المجزرة وإيصالها للعالم, مثل فيلم "جنين غراد" وفيلم "جنين جنين" للمخرج محمود البكري والمسلسل السوري "الاجتياح".
حكايات تروى
في كل بيت في مخيم جنين حكاية تروى ما شاهدته في مجزرة مخيم جنين, وفي كل حارة تروي قصتها مع الهدم وانتشال جثث الشهداء المحروقة والمقطعة والمدفونة تحت ركام المنازل المهدمة, وفي كل زاوية من المخيم رواية تتناقلها الأجيال عما قامت به المقاومة في تصديها للاحتلال.
الصمود رغم المخاطر
أم علي عويس تروي قصة صمودها في منزلها في الوقت الذي استطاع فيه جيش الاحتلال أن يزحف قليلا باتجاه المخيم, حيث كانت تقطن في منزل مكون من أربع طوابق أعلى مبنى في المخيم, وقالت " عندما تم محاصرة المخيم من كافة الجهات وبدأ الناس يتركون منازلهم, بقيت أنا وبناتي وأحفادي وأبناء جيراني الذين احتضنتهم بعد أن خرج آباؤهم للمقاومة في المنزل".
وأضافت " في اليوم الرابع من الاجتياح, اشتدت الحرب بين المقاومة والاحتلال وكنت اسمع الأعيرة النارية في كل مكان والتي أصابت أجزاء كبيرة من منزلي, وصوت الطائرات المروحية وزمجرة الدبابات ورغم ذلك بقيت صامدة ومن معي في المنزل".
وتابعت تقول "في اليوم السادس من الاجتياح سمعت أصوات الهواتف اللاسلكية الخاص بالجنود, وعلمت أن الجيش في محيط المنزل ودقائق حتى طرقوا الباب ليدخل أكثر من خمسين جنديا مع عتادهم, موجهين أسلحتهم نحوي ومن في المنزل ليحرضوني على الخروج من المنزل, ورفضت ذلك, وعند إصراري على الصمود في منزلي هددني الضابط بقتل ابن أختي عبد الكريم ذات الأعوام الستة, بتوجيه المسدس على رأسه لأهاجمه بينما الجنود بدورهم ضربوني حتى جاء احدهم وضربني بقاع المسدس على راسي ".
وقالت "أجبرت على الخروج بعدها, والذي كسر إصراري على البقاء في المنزل هم الأطفال خوفا عليهم, لأتوجه إلى المنزل المجاور وكان فارغا من أهله المهم أن أكون قريبا من منزلي".
وأضافت " خلال وجودي في المنزل المجاور انقطع الطعام والماء, وما كان يهمني ويقلقني أكثر هو انقطاع الحليب عن الأطفال, غامرت وخرجت بحثا عن الحليب أسدد رمق جوع الصغار, ويصدني الجيش على مدخل المنزل ويجبرني على الرجوع تحت تهديد السلاح, حاولت الخروج من الجهة الأخرى بين المنزل عبر الثقوب التي أحدثتها القذائف الصهيونية والجرافات, لأصل إلى دكان صغير خال من أصحابه وبابه مخلوع واخذ ما يكفيني من الطعام والحليب".
جثث وركام
وروت أم علي ما شاهدته من دمار وجثث الشهداء المدفونة تحت الركام, وأجزاء من لحومهم وجثث محروقة وقالت " عند انسحاب الجيش من إحدى أحياء المخيم خرجت وبعض العائلات بحثا عن جثث الشهداء, رأيت جثة الشهيد محمد النورسي نصف جسده تحت الركام يمسك بسلاحه الكلاشنكوف وهو احد المدافعين عن المخيم, وشاهدت جثة الشهيد طه الزبيدي محترقة على باب احد المنازل, والعديد العديد من الجثث المفحمة والمقطعة ".
وأضافت " لن أنسى الشهيد جمال الصباغ, التي داسته جنازير الدبابات, فخلال جولتنا للبحث عن الجثث وإخراجها ووضعها في أكياس, رأيت جثة جمال, ولأنه ضخم وضعت بطانية على جسده وتركناه مكانه حتى يأتي يوم لدفنه, وعند عودتي بعد يومين أتفقد جثمانه إذ سويت بالأرض وأجزاء جسمه الداخلية مبعثرة هنا وهناك, والعلامة على أنها جسده البطانية التي غطيت بها".
قرار الصمود والثبات
أم رمزي تعود بالذاكرة قليلا وتقول في ذكرى المجزرة, "كاد الرصاص المنهمر يفتك بي وبعائلتي فقد اخترقت عدة رصاصات جدار المنزل حتى شعرت بالخطر الشديد, وبأنني وأبنائي أصبحنا في عداد الشهداء فسقطنا جميعا على الأرض, وأخذنا نزحف نحو المطبخ ونردد الشهادتين قد شعرنا بالموت يداهمنا في كل مكان".
وتمضي أم رمزي قائلة "كان قرار الجميع في المخيم الصمود والثبات, حتى بدأت عمليات الهدم وطردنا من المنازل في جو كان البرودة, حيث كان العشرات من الأطفال والشيوخ والنساء ينتفضون من شدة البرد, وبتنا نواجه القمع الصهيوني والموت البطيء خاصة مع تزايد حدة القصف الصهيوني".
وتصف أم رمزي تلك الأيام التي عاشتها بأنها الأقسى والأصعب في حياتها, وقالت " كنا نتحرك زحفا وننام على ارض المطبخ وتحت الكراسي والطاولات".
أما أم علي فقد أكدت أن منزلها انهار بعدما أصيب بقذيفة, عندما كانت بداخله مع زوجها وأشقائه وقالت "بدأنا بالصراخ ثم استطعنا النهوض من الركام, وحضر الجنود وأمرونا بإخلاء المكان بعد اعتقال زوجي وأشقائه".
وأضافت "لقد أجبروهم على خلع ملابسهم واقتادوهم إلى أحراش السعادة", مشيرة إلى أن جنود الاحتلال كانوا يتكلمون من خلال مكبرات الصوت باللغة العربية, ويؤكدون أنهم جيش أقوى من المقاومة .
أسطورة المقاومة
المقاومة كانت قوية جدا, فرغم بساطة الأسلحة التي معهم إلا أن التكتيك والتخطيط والتواجد معا في خندق واحد دون التمييز بين تنظيم وآخر كما في هذه الأيام, خلقت عدة صور مختلفة لحالة الخوف والهلع التي عايشها جنود الاحتلال خلال دخولهم المعركة أو محاولتهم تصفية المقاومة .
ويصف المواطن جمال زايد كيف تحصن عدد من المقاومين في الشقة المجاورة لمنزله, قائلا " لا اصدق ما رأته عيناي فقد كانت المواجهة وكلما اشتد القصف ترتفع معنويات المقاتلين, الذي رفضوا الخضوع والاستسلام ولم يتمكن الاحتلال من مغادرة دباباتهم والتحرك مترا واحدا على أرجلهم, فالمقاومة كانت لهم بالمرصاد".
وأضاف " كانت الملائكة تقاتل معنا في المخيم, فقد حوصر الكثير من المقاومين ولكن فجأة ينفك الحصار ويتراجع الاحتلال, وقد شاهدت جنود الاحتلال يبكون ويشتمون ارئيل شارون".
بينما أبو علي يروي قصة بطولية قام بها رجال المقاومة وأشبال العبوات الناسفة, حيث قال " إن المقاتلين نصبوا كمينا لإحدى الدبابات في ساحة المخيم, وبعد وصولها لوسط الساحة شنوا هجوما عنيفا, ورغم إطلاق الجنود النار العشوائي حاصرها عشرات الأشبال بعشرات العبوات الناسفة تسقط حول الدبابة وفوقها, حتى عجز الجنود عن التقدم أو التراجع حتى بعد اشتعال مقدمة الدبابة, وبعد حضور الطائرات والمزيد من الدبابات تمكنت قوات الاحتلال من جر الدبابة بمساعدة عدة جرافات".
وفي موقع آخر, قالت أم رياض "أن الجنود بكوا بشدة بعد أن حوصروا بالعبوات, حيث استغلوا الليل وتسللوا لمنزلنا ونصبوا كمينا للمقاومة, ولكن سرعان ما انكشفت العملية وبدأت معركة قوية, فالعشرات من المقاومين والأشبال حاصروا الجنود داخل منزلنا وبعد خمس دقائق, بدأ الجنود بالبكاء وإجراء الاتصال بقيادتهم مطالبين بإخراجهم وإنقاذهم من الموت ".وأضافت "أنهم كلما وقع انفجار وألقيت عبوة ناسفه, كان الجنود يهرولون لداخل المنزل مذعورين ويصرخون ويشتمون الذات الإلهية وموفاز وشارون, حتى أن احد الجنود ارتمى بين أطفالي ورفض الخروج حتى انسحب الجيش من المنزل".
بينما المواطن أبو فخري قال " إن العبوات الناسفة التي كانت تلقى على الجنود الذين احتلوا منزله أكدت له مدى هشاشة الجيش وضعفه, فبعد انفجار عدة عبوات أصيب الجنود بالانهيار التام, حتى أن احدهم سقط سلاحه منه خلال هربه للغرف الداخلية ولم يعد لأخذه إلا بعد توقف إلقاء العبوات الناسفة ".وأضاف " أن العبوات الناسفة حطمت معنويات الجنود, وسمعهم يتحدثون عبر جهاز اللاسلكي بأن شارون أرسلهم للموت في المخيم, فالعبوات تنفجر فوقهم وأمامهم والموت يتربص بهم من كل جانب.
الأطفال لم ينسوا الجراح
الطفل مصطفى الفايد 14 عاما يسرد لنا مأساة أسرته خلال مجزرة مخيم جنين, والتي انتهت بفقدان والده ويقول " عند اقتحام المخيم ووصول الجنود إلى المنطقة التي نقيم فيها في المخيم من ناحية الجبل, شرعوا باحتلال المنازل ونصب الكمائن بها لاصطياد رجال المقاومة ,وفي ظل القصف المتواصل أصبح كل شيء مهددا بالخطر والذي يحيط بنا من كل جانب, فنقلنا والدي إلى الغرف الداخلية ومكثنا فيها أسبوعا كاملا لا نرى وجه الشمس ولا نسمع سوى أزيز الطائرات وهدير الدبابات, وكنا لا نتوقف عن البكاء رغم محاولات والدي رفع معنوياتنا, وكان يقول لنا "ما تخافوش" ويضحك أمامنا, حتى أن الطائرات عندما تقصف والقذائف تصل الأرض كانت أمي تصرخ بالانبطاح على الأرض, لكن والدي كان يقول لنا "ما تردوش على أمكم" ويضحك وهو يتلوا القران".
وأضاف " بعد أيام صعاب وصل الجنود إلى منطقتنا, واقتحموا المنزل ليدخل عشرات الجنود إلى المنزل ويكسرون كل ما فيه وفتشوها بوحشية, واعتدوا على والدي بالضرب وأخذوه لساحة المنزل وسمعنا صوته وهو يصرخ من شدة الم الضرب, ليأخذوه معهم إلى أحراش السعادة".

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة