لو اختراقها كل مهندسين العالم الظالم >> لو هددنا الصهانية وعملائهم من عرب وعجم
ستبقي نيوز فلسطين تصدح بصوت المحاصرين من بين الركام ومن سجنها الكبير>>
نيوز فلسطين-غزة المحاصرة والمنكوبةكلنا غزة...صائم لأجلك ياغزّة… غزة تحت الحصار…أكبر تظاهرة إلكترونية باسم المنتديات والمدونات العربية تضامنًا مع غزة ... أطباء لأجل غزة...غزة تنادي الضمير العربي...مدونة نيوز فلسطين... هي عناوين الكترونية قام باستخدامها مستخدمو الإنترنيت لخوض الحرب الإعلامية التي تدور على صفحات الإنترنيت، من خلال عدة مواقع الكترونية أبرزها موقع اليوتيوب والفيس بوك والمدونات.
صحيفة مع الحدث تسلط الضوء على الحرب الإعلامية الإلكترونية من خلال إجراء مقابلات مع منظمين مجموعات على الفيس بوك وصل عدد الأعضاء في بعض المجموعات قرابة العشرة ألاف عضو من مختلف الدول في العالم، كذلك مع أحد الناشطين الذي ينتج وينشر مقاطع فيديو على موقع اليوتيوب الخاصة في غزة والتي لم تنشر على أية وسيلة إعلامية أخرى، وكان قد تعرض اسمه على اليوتيوب لحظر بسبب المقاطع الفاضحة للجرائم التي حلت بالشعب الفلسطيني خاصة مؤخرا.
ذلك التقت مراسلة مع الحدث مع أحد المدونين الصحفيين الفلسطينيين الذي استطاع تنظيم لجان إعلامية من مختلف الدول من خلال مدونته نيوز فلسطين وهو الآخر تعرضت مدونته لهاكرز مرة ولتهديد بالإغلاق مرة أخرى.
يشكل الإنترنيت مجتمعا بحد ذاته مجتمعا تعرض على صفحاته الصراعات المختلفة، كما ويعكس مستخدموه ما يجري على ارض الواقع، استطاع براء قسام شاب فلسطيني يعيش في السعودية وهو طالب جامعي لموضوع إدارة واقتصاد, وعضو كاتب في دار ناشري للنشر الإلكتروني وناشط إعلاميا على الصعيد التلفزيوني والإلكتروني إنشاء مجموعة ضمت مواقع ومنتديات الكترونية للتضامن مع غزة وضم حوالي عشرة آلاف عضو من مختلف الدول في العالم.
و أطلق على المجموعة اسم "أكبر تظاهرة إلكترونية باسم المنتديات العربية تضامنًا مع غزة، ذكر براء بأنه لم يتم اختيار الاسم كشعار وإنما هو دلالة على واقع المشاركة الإلكترونية العربية كما سيشاهده كل متابع, وهدف التظاهرة أن تشمل أكبر عدد ممكن من المنتديات والمواقع العربية بهم واحد وبشعار واحد، كنوع من أنواع التعبير الشعبي الحرّ وبوسائل الإعلام المتاحة بأيدينا, بصوت واحد نعلن باسم المنتديات والمدونين العرب وكل حرّ عن تضامن الجوع, وتضامن الدم, وتضامن الألم, وتضامن الأمل, بحملة تعم المنتديات والمدونات العربية بشعارات التضامن والتأييد لغزة الصمود ولأبعاد قضية فلسطين الحقيقية".
"أكبر تظاهرة إلكترونية باسم المنتديات والمدونات العربية تضامنًا مع غزة"
وعن النشاطات التضامنية الفعلية التي تنظم عبر المجموعة ذكر:" لقد قامت المجموعة بالإعلان وبصوت واحد غزة دويّ النصرة والعزّة ودعونا الجميع للمشاركة في حملة الصوم العامة بصيام والتي كانت مطلع الأسبوع ويوم أمس الخميس وهدفنا من وراء حملة الصيام هو تأكيد التضامن الإنساني والديني مع الشعب الفلسطيني وفلسطين المحتلة، ترسيخ الأمل في النفوس, تحويل الآلام إلى آمال تحيي الهمم والنفوس، تذكير الناس بقضية فلسطين, بالرجوع إلى الحقائق والمصادر الموثقة لا الأكاذيب المزورة للحقائق, لتقلب الحق على المقهور المقتول، طرح رؤى وأفكار عملية للنصرة حتى لا نتوقف عند الكلام, بل نتجه للفعل ولو خطوة, وأن لا نستهين بالخير مهما كان قليلًا، كذلك هناك مشاريع نقوم بدراستها مع المشرفين في المجموعة منها التخطيط لورش عمل لجمع صور وتصاميم عن قضية فلسطين بعدة لغات, وكذلك مقاطع فيديو بهذا الخصوص, بالإضافة لورشة عمل ثقافية تاريخيه, وفي جانب المقالات والكتابات كذلك لدينا ورشة عمل قادمة, والكثير من الأفكار والأعمال المختصة بالجانب الثقافي والفني والإعلامي والالكتروني بقضية فلسطين".
هذه المجموعة والتي تشكل كتيبة إعلامية لها مطالب عديدة أبرزها:
" فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وعن قطاع غزة تحديدًا، أن تتخذ المؤسسات العربية الرسمية موقفًا واضحًا ينكر ويدينُ الاعتداءَات الصهيونية، فتح معبر رفح المصريّ والسماح بدخول المساعَدات الإنسانية والدوائية والغذائية، ويناشد كل من لديه إنسانية بأن لا يقف صامتا، تقدم ولو نصف خطوة".
وأضاف:" هدفنا كذلك هو تنفيذ كل الأهداف المستطاعة إلكترونيا لدعم "قضية فلسطين" وتقوية حضور فكرتها عند الشباب العربي , من خلال أنشطة إعلامية وفنية وثقافية , لتكوين وعي عام يتسم بالقوة والحقيقة السليمة والحضور الدائم في ساحة التداول الثقافي العام للإنسان العربي .
وكذلك توحيد الجهود الإلكترونية المشابهة من أجل تركيزها للخروج بنتائج أكثر قوة وتأثيرا, وأن تكون لنا الزيادة الإلكترونية في تعزيز الوعي بقضية فلسطين ودعمها".
أما عن أعضاء المجموعة ذكر:" تجاوز عدد الأعضاء العشرة آلاف, وهم ليسوا فلسطينيين فقط, بل كل الدول العربية ومنهم من دول أجنبية من مختلف دول العالم, وبما أن القضية فلسطين تشكل حق إنساني في المقام الأول لكل العالم, فالتعاطف الإنساني ليس حكرا على إنسان دون آخر, والإنسان الحر العاقل لا يمكن لضميره أن يصمت عن حقائق باتت واضحة تنبئ عن عظم الجريمة وفداحة الظلم على الإنسانية جمعاء، ولم تكن هناك أية صعوبة في إقناع أو ضم الأعضاء فمنذ أنشأت المجموعة والعدد في ازدياد مستمر , باستثناء تخوف البعض من الانضمام لعدم تفريقه بين التظاهرة الإلكترونية الثقافية والإعلامية كما نشاهده في كل القنوات والمؤسسات الإعلامية العربية وبين التظاهر الذي يتسم بالهمجية والعبثية ونحن نرفض هذا وندينه ونريد من الناس أن تفرق بين الأمرين".
ويشير براء بأن هناك حرب على الحقيقة والحرية في كل مكان وكذلك على صفحات الإنترنيت وذكر:"الصواب أن نوجد ونصنع أدوات المواجهة التي تحفظ الحرية والحقوق, بدلا من الدخول في مهاترات تشوش الصورة فلا يعرف صاحب الحق من المعتدي، وأنا من أشد المؤيدين لاستخدام كل وسائل التعبير والإعلام الالكتروني والواقعي, فنحن بحاجة للدماء الشابة المتجددة التي تفهم العالم أن تساهم اليوم في نشر الوعي الصادق والحقيقي بقضايانا وبحقوقنا، وتحسن التفاعل مع معطيات العالم بعيدا عن التعصب أو الإرهاب, وبعيدا عن الذوبان والانسلاخ، ولا أقول بأن المجموعات على الفيس بوك تؤثر بشكل "واضح وكامل " ولكن أقول أنها تصنع تأثيرا, والتأثير يصنع تغييرا, قد تكون بداية صناعة التأثير من المجموعات الالكترونية, على الأقل تكوين الوعي العام وتجديده وإصلاحه, مثلها مثل قراءة كتاب أو إضافة معلومة جديدة ولكن بأسلوب جديد ومختلف في متناول الجميع فالشارع العربي بحاجة لتكوين وعي أساسي, وتكوين وعي حضاري يتعلق بالتعبير والحرية, حتى لا يصبح الخروج للشارع نوعا من أنواع العبثية والهمجية".
يؤكد براء قسام بأن هناك مجموعات وجبهات مضادة بين المجموعات على الفيس بوك ويقول:" دورنا عدم التفرج على هذه المجموعة, والتحسر وإطلاق السباب والشتائم, وإنما تكوين جبهة مضادة بنفس الأدوات, وفي النهاية فإن الحقيقة الصادقة, وصاحب الحق هو المنتصر، لقد كانت محاولات لتحوير سير المجموعة لموضوعات أخرى بعيدة عن قضية فلسطين من خلال القلة القليلة, كسباب وشتائم يوجه لفلان المسؤول أو ما شابه, نحن نؤكد رفضنا التام لهذه الأساليب وهذا النوع من التعبير ولا نرحب به, ولسنا بصدد توزيع الاتهامات والشتائم".
غزة تنادي الضمير العربي...مجزرة في غزة
مجموعة أخرى على الفيس بوك أطلق عليها غزة تنادي الضمير العربي وهي جبهة جديدة على الفيس بوك تحمل مزايا وأهداف تدعو لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني
وفي حديث مع المشرف القائم على المجموعة ابراهيم جالبوش من رام الله ذكر:" قمنا بإنشاء هذه المجموعة وبإختيار اسم غزة تنادي الضمير العربي لأن الاسم يحاكي الواقع و صمت العرب على ما يحدث في غزة من مجازر، فغزة تنادي الضمير العربي وليس من الصعب إيجاد من ينضم للمجموعة لأن الشعل الفلسطيني متوحد في المشاعر، وأعضاء المجموعة هم فلسطينيون وأعضاء من دول مختلفة عربية وأجنبية وخاصة من أمريكا وألمانيا، وأرى بأن هناك فعالية كبيرة لما نقوم به من نشاطات إعلامية عبر الفيس بوك من نشر صور وأخبار، الأمر الذي تسبب في إحداث معركة على الفيس بوك بحيث قم أحد المعقبين بكتابة تعقيبات على الصور الدامية في غزة بأنه هو من قام بعمليات القتل في غزة باللغة الإنكليزية، وأثق بأن الفيس بوك واليوتيوب والمدونات ستعزز الرأي العام حول قضية الشعب الفلسطيني لدى الجماهير العربية لكنه لن يغيره لدى الزعماء العرب، ويا ليت العرب يستيقظ من غفوتهم إزاء ما يحدث في غزة لأن الدائرة ستعود عليهم".
"غزة تحت الحصار" مجموعة على الفيس بوك تضم ألآلف"انشأ الصيدلي حافظ العبادلة من غزة مجموعة على الفيس بوك أطلق عليها اسم "غزة تحت الحصار" وقد أنشأت قبل ثمانية أشهر من شن الحرب على غزة، والهدف من وراء إنشاءها كما ذكر حافظ العبادلة هو إيصال معاناة الفلسطيني بصورة واضحة خاصة وأن الصورة الإعلامية للفلسطينيين في غزة تصل مزركشة .
وأشار عبادلة:" نحن نوصل أخبار الفلسطنين في غزة بكل أشكالها حتى بوجهها القبيح فعدا عن أخبار المجازر والقتل والدمار نحن ننقل الوجه القبيح للمواطن الفلسطيني أيضا بحيث يتواجد في كل مجتمع الخير والشر، وأحد الأشكال القبيحة التي نراها في غزة هي احتكار احد الأشخاص للطحين في حين غزة تعاني من نقص في الطحين وينتظر حتى يبيع الطحين بسعر غالي".
أما عن المجموعات على الفيس بوك يقول بأنه يجب العمل على الكيف وليس على الكم هناك مجموعات يصل عددها إلى عشرة آلاف ولا تقوم بنشر خبر او وضع صورة لأجل غزة، في مجموعة "غزة تحت الحصار" وصل عدد الأعضاء حوالي ثلاثة آلاف عضو، من مختلف الدول لعربية والأجنبية وقد تحدث إلى أحد المتضامنين الدنماركينن بحرقة لما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر، معتبرا قضية فلسطين هي قضيته الإنسانية الأولى وهو يعتبر الشخص الفلسطيني الذي يعيش في المخيمات الفلسطينية من العظماء لأنه يعيش كارثة المخيم وكارثة الفقر وكارثة الحصار وكارثة القصف والموت، أما المتضامن التركي فهو يشعر بحنين لفلسطين وللإسلام".
وأضاف:" هناك نشاط بارز يسعى العبادلة بالتعاون مع جمعيات تعرف عليها من خلال الفيس بوك وهو المساعدة في القطاع الطبي وخاصة محاولة نقل الأشخاص الذين يعانون من السرطان والأمراض المزمنة للوصول إلى غزة والعلاج بتكاليف مكفولة".
يعتبر حافظ بأن الحرب على الإنترنيت هي حرب باردة ذلك لأن الصهانيةغير مكترثين بنقل صورة مغايرة لما يحدث في غزة لأنهم يثقون بالمجتمع الدولي بأنه سيقف لجانبهم كما يفعل الآن، أما من جانب الفلسطينيين والعرب فهنا نشاط أوسع وعلى صعيد مجموعة غزة تحت الحصار هناك مجموعة إعلامية تشارك في نقل الأخبار مثل الإعلامية أمل بويرك من الجزائر التي تعمل في الجزيرة توك، ولكن من جانب ثاني هناك أشخاص يقضون وقت طويل على الإنترنيت دون أن يقدموا من وقتهم ثانية لأجل غزة،
فالفلسطيني في غزة عندما يرى كلمة دعم بحقه يشعر بسعادة، ولو كنت كلمة احبك غزة التي لن تنال من الوقت سوى ثانية أو اثنتين".
كما ندد ببعض مستخدمي الإنترنيت الذي وصفهم بموتى القلب لرفضهم استقبال أخبار غزة وتلقي كل ما يتعلق في غزة، وأكد بأن هناك الكثير من الفلسطينيين والأشخاص الذين لديهم أصدقاء داخل غزة يتواصلون معنا للاطمئنان على أقاربهم وأصدقائهم".ويناشد عبادلة مستخدمي الإنترنيت بتوحيد الجهود وان يكون كيان موحد عربي وعدم وضع صور أفراح ورقص وغناء وحفلات في ظل موت الأطفال وقتل الفلسطينيين في غزة".
"حرب شرسة على اليوتيوب تخوضها مجموعات منظمة وممولة لدعم الحرب على غزة"
ذكر مهندس الكومبيوتر فلسطيني وصاحب مواقع الكترونية فلسطينية عماد أبو غالي يعيش في السعودية بأن " هناك حملة شرسة تخوضها مجموعات مُنظمة لدعم الحرب على غزة وبصورة مُلفتة للنظر بحيث أنك ترى أفكار مشوشة وأخبار مغلوطة وتشويه للحقائق وهذا الطابع الأكبر لدرجة أنك ترى من يقول بأن الضحايا في غزة عبارة عن تمثيلية وأنه لا يوجد بين الضحايا أطفالاً أو مدنيين!
فرغم أنني امتلك بعض المواقع ولكني بدأت أهتم بمواقع المقاطع المرئية مثل يوتيوب وميتا كافي وغيرها، ونشاطي على هذه المواقع يكون بوضع بعض مقاطع الفيديو والتي لا تلبث أن تُنشر حتى أرى كم كبير من التعليقات التكذيبية أو التشكيكية الداعمة للحرب على غزة وتكون هذه التعليقات هي السمة الغالب، كذلك بإنتاج أفلام وتصاميم خاصة بالشعب الفلسطيني وبما يحدث في غزة، فهناك حرب إعلامية وجهات داعمة للحرب على غزة وهي مدعومة وممولة بشكل لا يقبل الشك لأن هذا التنظيم لا يمكن أن يكون عشوائياً على غرار ما نقوم به نحن".
وأكد بأن الفلسطينيين الذين يعيشون خارج فلسطين يرغبون في المشاركة مع الفلسطينيين بالداخل بما يمرون به، وبأن الدعاء لهم والعمل على كشف الحقائق التي يحاول بعض الأطراف طمسها أو موازاة الجلاد والضحية عبر الإنترنيت هي أقل واجب ممكن القيام به".
يؤكد أبو غالي بأنه ونتيجة الحرب الشرسة على الإنترنيت والمواقع الالكترونية تعرض اسمه لأكثر من مرة للحظر ولحذف مقاطع فيديو خاصة في المجازر التي وقعت في غزة وأشار:" قد تقوم بعض المواقع بوضع قوانين أهمها عدم الإساءة المباشرة، الشتم واستخدام ألفاظ نابية، عدم نشر صور عارية، عدم تحريض أو تهديد أو عرض ما هو ضد القانون وبالتأكيد الالتزام بحقوق النشر ولكننا نرى أنه مع التزامنا بكل هذا تقوم بعض المواقع بالطرد أو المنع من استخدام خدامتهم أو بمسح المقاطع المرئية التي نقوم بنشرها، بينما لا يكون التعامل بالمثل مع المقاطع المؤيدة للحرب، وقد زاد هذا النشاط في فترة الحرب على غزة بالتأكيد، وأؤكد بصورة قاطعة أن هناك مجموعات منظمة تدعم الحرب على غزة وليست على الفطرة مثل المجموعات التي تعمل ضد الحرب، بهذا يجب على جميع مستخدمي الإنترنت الدعم ضد هذه الحرب المجنونة على الأقل لكي تتساوى الكفة، خاصة وأنه في الآونة الأخيرة وخاصة في ظل هذه الأحداث الجارية أن العديد من الشباب أصبح يلازم حاسوبه أو مقاهي الإنترنيت لكي يدلي بدلوه عما يرى ويسمع عبر وسائل الإعلام ، فقد يرى في ذلك مُتنفس لكي يعبر ما بداخلة.

مدونة نيوز فلسطين تعرض لهاكرز بسبب نشرها أحداث غزة ولتهديد بالتدمير مرة أخرى
ذكر المدون والصحفي محمد صلاح من غزة خريج صحافة وعلاقات عامة والذي حرم منعته مصر من دخول مصر لمواصلة تعليمه، ورئيس التحرير في مدونة نيوز فلسطين ذكر بأن هناك هجمات إعلامية مختلفة تشن عبر الإنترنيت وبأن هناك حرب إعلامية عشواء بين المدونات، وقد تعرضت مدونة نيوز فلسطين لهاكرز خلال الأسبوع الأخير فقط، ولتهديد من قبل مدون مصري بأنه سيجعل من المدونة رماد لأنها طالبت بفتح معبر رفح ووقف الحصار على غزة.
استطاع المدون والصحفي محمد صلاح من إنشاء لجان من عدة دول عربية وأجنبية خاصة بالمدونة عن هذه اللجان ذكر:" هناك برنامج أسبوعي بين اللجان ندرسه ونقرر النشاطات الأسبوعية ومن ضمن هذه النشاطات مثلا بناء تصميم خاص بغزة أو بفلسطين نرسله لكافة اللجان في الدول المختلفة والتي بدورها تقوم مثلا بتوزيعه على طلاب الجامعات، ونشاطات أخرى مثلا عقد ندوات بموضوع الحصار على غزة وعرض الحقائق على شرائح الطلاب الجامعيين وطلاب المراحل الثانوية في البلاد المختلفة بحيث تقوم اللجان التابعة لمدونة نيوز فلسطين بتقديم المحاضرة
يحث الصحفي محمد صلاح الشباب الفلسطيني خاصة أن يجتهدوا في التدوين وفي العمل على الإنترنيت، خاصة بسبب التضليل الإعلامي الذي يمارس على الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ويعتبر المدونات وسيلة إعلامية يجب أن تستغل من قبل الشباب الفلسطيني أينما تواجدوا.
وأضاف:" الإعلام الإلكتروني له الحصة الكبيرة في دفع عشرات ألاف للتظاهر ضد الحرب على غزة وهناك حرب إعلامية عشواء على الإنترنيت، سواء تشن من الأعداء أو من الأنظمة العربية، لو أخذنا الدول العربية فيتم اعتقال لبعض المدونين وهناك قوانين تدرس لترخيص المدونات، وقد اعتقل مدون مصري هو صديق لي اسمه محمد عادل فقط لأنه طالب بفتح معبر رفح".
وعن الغارات الإعلامية التي شنت على مدونته ذكر:" حرب إعلامية شعواء ضد الفلسطينيين، أمس الأول تم السيطرة على كلمة المرور الخاصة بالمدونة، ولكنني استطعت أن أعالج الأمر سريعا ويبدو أن من حاول اختراق المدونة لا يروق له الأخبار التي تبث رغم أنها تبث القضايا الإنسانية، بهذا أتأمل من مستخدمي الإنترنيت تكثيف لجهود والوقوف لجانب القضية الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من خلال إنتاج أفلام على اليوتيوب أو من خلال إنشاء تصاميم خاصة بغزة، أو وضع اسم مستعار يتعلق ويدعم الفلسطينيين في غزة على الفيس بوك أو الماسينجار".
مدونة نيوز فلسطين والحرب الالكترونية خلال الحرب على غزة
ردحذفhttp://newspalestina.blogspot.com/2009/01/blog-post_3328.html