الخميس، 22 يناير 2009

بعد فشل حربهم الطاحنة :أولمرت ووزراء صهاينة يؤيدون الإفراج عن شاليط وفق قائمة اشترطتها "حماس"

بعد فشل كل محاولتهم الحربية والاجرمية والاستخبارتية>>
العدو يقر بالفشل ويقر الموافقة على شروط المقاومة للافراج عن الاسري
وهذه هي المقاومة ترسم اليوم نصر جديد
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة والمنكوبة
كشفت القناة العبرية الثانية في التلفزيون الصهيوني النقاب عن أن عددا من الوزراء الصهاينة، تراجعوا عن مواقفهم السابقة المعارضة، لصفقة تبادل الأسرى، مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير، جلعاد شاليط، مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، من ذوي الأحكام العالية، على أساس القائمة التي قدمتها حركة "حماس".
وقالت إنه في أعقاب فشل حربهم على قطاع غزة، وفشله في القضاء على حركة "حماس"، وتحرير شاليط بالقوة العسكرية، تحوّل هؤلاء الوزراء، من معارضين للصفقة، إلى مؤيدين لعقد صفقة تضمن الإفراج عنه مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين وفقاً لما تضمنته القائمة التي أعدتها "حماس".
ولم تذكر القناة الثانية أسماء هؤلاء الوزراء أو عددهم لكنها أشارت إلى أنهم أعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، والى أن رئيس الوزراء أيهود أولمرت نفسه يميل إلى تليين موقفه من هذه القضية.
وفي ذات السياق, أكدت مصادر صهيونية صباح اليوم الخميس، بأن رئيس الحكومة الصهيونية ايهود اولمرت يسعى لاتمام صفقة التبادل مع الجندي الاسير جلعاد شاليط قبل تغيير الحكم في (اسرائيل)، مؤكدة ان هناك تغيرا واضحا في موقف العديد من الوزراء بما يخص الافراج عن اسرى تصفهم اسرائيل "أياديهم ملطخة بالدماء" حيث ذكرت معظم المواقع العبرية ان الاتجاه يسير الى الموافقة على القائمة التي تقدمت بها حركة حماس.
وذكرت المصادر نفسها ان اولمرت ووزيرة الخارجية الصهيونية تسيفي ليفني اضافة الى وزراء اخرين ابدوا استعدادهم للموافقة على قائمة حماس، كما انضم رئيس جهاز الشاباك الصهيوني يوفل ديسكن الى باقي الوزراء ولكنه يدفع باتجاه ان يتم ابعاد اسرى الضفة الى قطاع غزة، قائلا "ان الحرب أضعفت حركة حماس والافراج عن اسرى كما تريد حماس لن يزيدها قوة في هذه الفترة , على حد زعمه.
ويذكر ان عاموس جلعاد المسؤول عن هذا الملف، غادر صباح اليوم الى القاهرة للقاء الوزير المصري عمر سليمان لبحث الموضوع وايضاح الموقف الجديد للكيان الصهيوني حول الافراج عن الاسرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...