اتركهم يعيشون فى حرية وفكـــواالحصارعنهم ..لا تشاركون الصهانية حصارهم
نيوز فلسطين-غزة المحاصرةارتفع ضحايا الحصار على قطاع غزة إلى 291 شهيدًا بينهم 16 شخصًا في شهر فبراير الجاري، وذلك بعد أن انضم المواطن حسام محمد عبد الله حلس من حي الشجاعية شرق غزة (30) عامًا والمصاب بمرض القلب إلى قوافل شهداء الحصار بعد رفض السماح له بالسفر لتلقي العلاج بالخارج بالرغم من امتلاكه كافة الأوراق الثبوتية.
وقالت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية بغزة في بيان صحفي لها اليوم الخميس (26-2):
وقالت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية بغزة في بيان صحفي لها اليوم الخميس (26-2):
"إنه وبارتقاء المواطن حلس يرتفع عدد ضحايا الحصار إلى 291 شهيدًا، ليصبح الضحية رقم 16 في فبراير الحالي
فيما يبقى العدد مرشحًا للارتفاع في أية لحظة.
خاصة مع تواجد العشرات من المرضى في غرف العناية الفائقة ينتظرون فتح المعابر وبخاصة معبر رفح".
جدير بالذكر أن الشهيد حسام حلس يعتبر الشهيد الثاني من نفس العائلة
جدير بالذكر أن الشهيد حسام حلس يعتبر الشهيد الثاني من نفس العائلة
حيث سبقه بأسبوع واحد وفاة أحد أقربائه ويدعى شادي عبد الكريم حلس.
افتحوا المعابر بدل من تشديد الحصار
أكد "تجمع أهالي ضحايا الأنفاق" أن القوات المصرية تحلَّلت من جميع التزاماتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني
و"باتت لاعبًا رئيسًا في ملعب الاحتلال وإجراءاته المميتة".
وقال "تجمع الأهالي" في بيانٍ له: "بالرغم من الصفعة التي وجَّهتها حكومة الاحتلال إلى الجهود المصرية الخاصة بالتهدئة وإعادة فتح المعابر، إلا أن قوات الأمن المصرية تُصِر على مواصلة طريقها في التضييق على عمل الأنفاق التي بالكاد تُدخل الشيء اليسير من احتياجات المواطنين المحاصَرين".
وأضاف: "لقد أدت الإجراءات المصرية القاتلة إلى استشهاد أحد العاملين في الأنفاق مساء السبت وإصابة ستة آخرين بحالة اختناق"، معتبرةً أن ما تقوم به أجهزة الأمن المصرية من تفتيشٍ للبيوت في مدينة العريش المصرية بحثًا عن مداخل الأنفاق، ما هو إلا مشاركةٌ لقوات الاحتلال في خنق غزة.
ورأى التجمع أنه من الأحرى بالقوات المصرية فتح المعابر وتسهيل دخول البضائع والأفراد بدلاً من تشديد الحصار على المواطنين، "لا سيما أن الفصائل استجابت للجهود المصرية التي قوبلت بالرفض من قِبل قوات الاحتلال".
وقال "تجمع الأهالي" في بيانٍ له: "بالرغم من الصفعة التي وجَّهتها حكومة الاحتلال إلى الجهود المصرية الخاصة بالتهدئة وإعادة فتح المعابر، إلا أن قوات الأمن المصرية تُصِر على مواصلة طريقها في التضييق على عمل الأنفاق التي بالكاد تُدخل الشيء اليسير من احتياجات المواطنين المحاصَرين".
وأضاف: "لقد أدت الإجراءات المصرية القاتلة إلى استشهاد أحد العاملين في الأنفاق مساء السبت وإصابة ستة آخرين بحالة اختناق"، معتبرةً أن ما تقوم به أجهزة الأمن المصرية من تفتيشٍ للبيوت في مدينة العريش المصرية بحثًا عن مداخل الأنفاق، ما هو إلا مشاركةٌ لقوات الاحتلال في خنق غزة.
ورأى التجمع أنه من الأحرى بالقوات المصرية فتح المعابر وتسهيل دخول البضائع والأفراد بدلاً من تشديد الحصار على المواطنين، "لا سيما أن الفصائل استجابت للجهود المصرية التي قوبلت بالرفض من قِبل قوات الاحتلال".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق