الأحد، 15 فبراير 2009

قناة العدو العاشرة تنشر الليلة:صفقة شاليط باتت أقرب من أي وقت والموقف الصهيوني يشهد تراجعا

هيـأ يافلسطين >> هياً ياغــزة الجريحة >> هياً ياجماهير أمتنا

ترقبــوا نصر جديد لمقاومتناعلى درب النصر الكبير
بزوال هذا الكيان الغاصب من الخارطة


نعهدك بالقول ان زمان الهزائم قد تتوالى ونحن منذ عام 2000م نعيش زمان الانتصارات

نـيوز فلسطين - غزة المحاصرة والحرة
أفادت القناة العاشرة بأن لحظة حسم صفقة شاليط باتت أقرب من أي وقت مضى، موضحة أن إطلاق سراحه يجب أن يكون قبل أي اتفاق تهدئة قادم –حسب قول أولمرت-، وأنه بقي أن يصادق أعضاء المجلس المصغر على قرار تنفيذ الصفقة.
وأشارت إلى أن اتفاق صفقة شاليط سيُعرض أمام الكابينيت خلال الأيام المقبلة، موضحة أن هذا الأمر يتوقف على موقف حماس، وعرضت القناة العاشرة جدول أعمال الحكومة الصهيوني خلال الأيام المقبلة:
1- المجلس المصغر سيجتمع خلال الأيام القريبة للمصادقة على الصفقة.
2- لجنة وزراء ستبلور رسميا قائمة الأسرى الألف الذي سيطلق سراحهم.
3- فحوى القرار سيُنقل إلى الوساطة المصرية لمصادقة حماس عليها.
4-العدوستطلب الإفراج عن شاليط قبل فتح المعابر.
وزعم المراسل السياسي للقناة: "حماس تطلب فتح جزئي للمعابر، والكيان وافق بصمت على طلب حماس بفتح المعابر بشكل جزئي".
وأشار المراسل إلى أن الربط بين صفقة شاليط والتهدئة ربط وثيق.
مضيفا "يمكن القول أن صفقة شاليط باتت أقرب من أي وقت مضى".
من جانبه أوضح محلل الشئون العربية في القناة تسفيكا يحزكيلي، أن الصفقة من جانب حماس ممكن أن تتم خلال 24 ساعة، لافتا إلى ان الأمر مرتبط بالجانب الصهيوني والقرار الذي يعيق تنفيذ الصفقة، وهو إخراج شاليط مقابل قائمة حماس.
ونوه المحلل تشيكو منشيه إلى أن قائمة الأسرى من الجانب الصهيوني لم تكتمل بعد، موضحا أن معظم حديث أولمرت عن فتح المعابر وربطه بالإفراج عن شاليط هو الذي يجعل الأمور عائمة ومتذبذبة.
وقالت مصادر في الحكومة الصهيونية في القدس أنها لا تستبعد الإفراج عن مروان البرغوثي قبل إتمام صفقة شاليط بأسبوع، وذلك كهدية لأبو مازن وحتى لا يحسب الأمر كإنجاز لصالح حماس على حساب فتح.
بدوره أوضح المحلل العسكري للقناة العاشرة ألون بن دافيد أنه لا يوجد هناك أي تفاوض مباشر مع حركة حماس،مؤكدا على أن

حماس لم تغير من موقفها ومطلبها في صفقة شاليط في حين أن الموقف الصهيوني هو الذي يتراجع للخلف.

وأشار إلى أن الموقف في الكيان الصهيوني هو مدى التقارب مع موقف حماس، موضحا أنه ينبغي على الكيان أن يقرر إلى أي مدى يمكن الاقتراب من موقف حماس.
وقال بن دافيد: "في محصلة الأمور سنصل لصفقة كان من الممكن أن ننجزها قبل عامين ونصف.
وهنا السؤال الصعب لماذا بقي شاليط في الأسر كل هذه المدة؟".
وكشف المحلل السياسي للقناة الثانية أمنون أبرافومتش أن الخلاف في صفقة تبادل الأسرى هو على 20 اسم مدرجون ضمن قائمة حماس، مشيرا إلى أن القائمة التي عرضتها حماس ليست للتنفيذ الفوري وإنما للمساومة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...