وقعت مواجهات عنيفة بين المواطنين العرب وشرطة الاحتلال في أم الفحم ، حيث استخدمت الأخيرة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية.
وقد أصيب خلال هذه المواجهات رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، وعدد من سكان المدينة، جراء اعتداء عناصر شرطة الاحتلال عليهم بالضرب بالهروات، فيما أصيب عدد من المستوطنين بصورة طفيفة جراء رشقهم بالحجارة، كما أصيب نائب الشرطة الصهيونية المفتش "شاخر أيلون" بصورة طفيفة.
وقد دفعت شرطة الاحتلال بمزيد من التعزيزات في منطقة المواجهات، بالإضافة إلى الوحدات الخاصة التي تعمل على فض المتظاهرين إلى مركز المدينة، بعد أن احتشد المئات على أطرافها، في محاولة لمنع عناصر اليمين المتطرف من الدخول إلى المدينة.
وكانت الشرطة خرجت من أماكن مختلفة منذ ساعات الفجر، في أماكن عديدة داخل المدينة وفي أطرافها، كما أنها كانت تحضر منذ أيام لهذه المواجهات.
وحاولت الشرطة فض المتظاهرين ومحاولة السيطرة داخل القرى والبلدات العربية التي تندلع فيها المواجهات، ويعتبر المواطنون الفلسطينيون العرب أن هذه معركة على النفوذ والتشبث بالأرض، حيث هناك دعوات لإخراج العرب من اليمين وطردهم من ديارهم، وهم جاءوا كما يقول العرب للاستفزاز، وتم منع رفع الأعلام الفلسطينية في قلب المدينة.
وقد كانت هناك محاولات حثيثة من قبل المسئولين الصهانية بالاجتماع مع القيادات العربية لمحاولة منع هذه المسيرة للتقليل من عواقب هذه المسيرة، وكانت هناك محاولات استمرت حتى ساعات الليل المتأخرة، وجهود كثيرة واتصالات مع الشرطة، حصلت الشرطة على تصريح قضائي من أعلى سلطة.
ويبدو أن المواجهات اندلعت عندما وصلت إلى منطقة معينة في المدينة، الشرطة الصهيونية حدد مسار المسيرة ب800 متر لا أكثر من ذلك، وبالتالي الشرطة دفعت بقوات كبيرة ومن عناصر اليمين الذين جاءوا إلى هنا، الشرطة كانت تريد أن تنهي هذا الموقف لتسير المسيرة قصيرة المسار ومن ثم إخراجهم إلى خارج المدينة.وقال المواطنون العرب بأنهم سيتصدون لهم بأجسادهم لأن دخول هؤلاء يهدد الوجود العربي والأقلية العربية.
بعض الصور من تصدى أهالى أم الفحم للمتطرفين الصهانية>>>

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق