السبت، 19 ديسمبر 2009

مصر تمنع ماضي من دخول اراضيها ومسيرة غزة العالمية مستمرة

نيوزفلسطين- غزةالمحاصرة
اعلن رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية فادي ماضي عن اكتمال التحضيرات والاستعدادات لاسبوع غزة التضامني الاستراتيجي ويومها العالمي ومسيرتها نحو الحرية الكبرى وتحت شعار غزة ضمير العالم في اكثر من 110 دول حول العالم حيث سيكون ابرز هذه النشاطات التضامنية الاعتصامات امام سفارات الكيان الغاصب ومجسمات ضخمة ترمز الى سجن غزة الكبير ومسيرة غزة العالمية وبعض المسيرات الرمزية نحو الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة والندوات والمهرجانات وعرائض الشارع ورفع العلم الفلسطيني والعراقي في اغلب مدن وعواصم العالم ومسيرات الشموع الليلية والتي ستبدا جميعها يوم الاحد 27 ديسمبر 2009 وتنتهي في يوم الاحد 3 يناير 2010
واذ اعرب عن امله ان تتمكن هذه الفعالية الدولية الضخمة والتي هي نتيجة عمل دؤوب دام لاكثر من ثلاث سنوات وهي سنين الحصار الغاشم على قطاع غزة الاسير من تحقيق فعلي لكسر الحصار نهائيا الا انها المسيرة ورغم كل الضغوطات والعراقيل والصعوبات تمكنت من تحقيق اهدافها قبل انطلاقتها واعادت غزة قضية راي عام انساني دولي وبامتياز واظهرت مظلومية الشعب الفلسطيني المحاصر داخل جدران عزل عنصرية ومعابر مصطنعة وسلطة متناحرة وفقدان كل مقومات اساليب الحياة التي يتنعم بها سكان الارض جمعاء وتحت غائلة الفقر والجوع التي قاربت مستويات قياسية قل نظيرها حتى في مجاعة شعوب افريقيا
وحرب الاعتقالات المستمرة دون هوادة وتهديم البيوت وتشريد الاسر والقصف اليومي وايذاء المدنيين والتهديدات المعلنة بشن الحرب وليس اخرا قيام جدار فولاذي ضخم على الحدود المصرية وفق اخر التقارير والانبار يمنع ويوقف وصول اي مساعدة انسانية بما فيها الغذاء والدواء
واشار الى ان بعض الوفود الدولية المتضامنة وصلت بالفعل الى القاهرة وان المشاركة العربية والاسلامية في المسيرة تحسنت كما ونوعا وان قيادات شابة عربية اخذت زمام المبادرة وهي تبشر بميلاد فجر جديد في الأمة وهي تعكف على التحضير وخوض معارك الأمة كافة حتى ما بعد غزة مضيفا ان الجاليات العربية والاسلامية في بلاد الاغتراب رغم كل حملات التشويه والتمييز العنصري وضغوطات حراب لوبيات الضغط الصهيونية العالمية الا انها ولاول مرة ستشكل العمود الفقري لاغلب النشاطات التضامنية العالمية وهو تأكيد واصرار على ارتباط هؤلاء بوطنهم الأم وبقضايا امتهم وعلى راسها الاحتلال الاميريكي والصهيوني لفلسطين والعراق
وربط بين قرار الحكومة المصرية برفض منح تاشيرات الدخول لبعض الشخصيات العربية للمشاركة في مسيرة غزة العالمية وبناء الجدار الفولاذي والمحاولات الدؤوبة للصهيونية العالمية لاجهاض المسيرة وسط عجز عربي واسلامي رسمي غير مسبوق وبين عدم تحرك المجتمع الدولي الرسمي لوضع حد لمأساة غزة الانسانية بمثابة اصرار مشترك مع تواطؤ مفضوح على كسر ارادة وعزيمة الشعب الفلسطيني الذي يحمل ارثا تاريخيا عظيما في مقاومة المحتل والمستعمر ,داعيا القوى السياسية والشعبية العربية والاسلامية الى اتخاذ موقف جاد تجاه كل المسائل التي تبقي مأساة غزة دونما اي معالجة واقعية
واذ اكد على وجوب قيام نهضة شعبية عربية عارمة تعيد رسم كل الخرائط وتضع اسسا جديدة لتفعيل دور الشارع العربي في مواجهة جميع المخططات التامرية التي لم تكل ولم تيأس منذ سايكس بيكو وحتى اليوم فان الفرصة التاريخية سانحة لتضامن شعوب العالم كافة في هذه المرحلة الدقيقة مع حركة التحرر والنضال العربي التي بدأت تاخذ شكلا واطارا تنظيميا مختلفا تماما عما عهدته سنوات الصراع العربي الصهيوني الطويلة وان احد انعكاسات مسيرة غزة العالمية الايجابية والمهمة هي ولادة حركة تحررية شابة في المجتمع المصري والعربي خلعت ثوب الانعتاق للمفاهيم التي كانت سائدة والني كانت تدير معركة الانتصار لكل قضايا الأمة وهي اليوم تشهد على بداية عصر التحولات الكبرى في المنطقة
واضاف ان الحركة العالمية التي تناضل في كل الساحات الدولية ورغم الكم الهائل من الشعارات المزيفة والمنظمات المخترقة صهيونيا ومصانع تفريخ مؤسسات المجتمع المدني الممولة من اجهزة الاستخبارات وسيل المواقف السياسية المبتذلة وقمع السلطات للحركة الشعبية الدولية المدنية بقوة السلاح لم يعيق نمو حركة النضال داخل ضفوفها بل اطلقت مسيرة غزة العالمية روحا نضالية ستشهد لها ساحات العالم وتبشر بمولد انتفاضة فجر الحرية
واختتم قائلا لن يثنينا اي قرار مهما بلغ من الجبروت والطغيان من قول الحقيقة كاملة عن كل ما يحيق بامتنا من اخطار وان الظن المشتبه بتحييدنا عن معركة النضال وادراك جوهر الصراع مع عدو امتنا الابدي والمصيري وان ترافق مرحليا بشكل او باخر من عرقلة جهود منظمي المسيرة الانسانية الذين هم من صلب وابناء شعبنا واهلنا والباقون على مسرح الكفاح والجهاد مهما اتى من دخلاء وتحت اي شعار وعنوان يعمي العيون والابصار ويخلط الالوان فستبقى الحقيقة التي يجب ان تعرف وتمارس وتقال
وتوجه الى اهل غزة الاباء والشموخ مبديا اسفه لاذعان السلطات المصرية للضغوط الصهيونية ومنعه من دخول ارض مصر و قاهرة المعز وقلعة الشهيد الرمز جمال عبد الناصر سيد احرار العرب وان هذا المنع الغير حضاري واللاانساني وساما اخر يشرف صدور مناضلي ومجاهدي الحركة العالمية وكل الشرفاء والمقاومين التي تؤكد ان غزة ستبقى ضمير العالم وهي جزء مقدس من تاريخ الأمة بترابها الطاهر والثائر وهي ملحمة كربلاء وانتصار الدم على السيف ونموذج النصر الالهي العظيم وملهمة الثوار هي عز العرب وكرامتهم وعنفوانهم هي هاشم وشعب ابي طالب هي ميسلون والبراق هي القادسية وحطين هي خالد وصلاح الدين هي قانا الأبية وعيتا الشعب وبنت جبيل الاسطورة الجهادية وسناتيها من السماء ومن الارض من تحت الانفاق ومع ذرات الهواء ولن تتوقف مسيرة غزة العالمية الا عندما يتحرر كل شبر من ارضنا المحتلة في فلسطين والجولان ومزارع شبعا.
وعن اسباب المنع لماضى من دخول مصر توجهت مدونة نيوز فلسطين بهذا السؤال الى الحركة العالمية لمناهضة العمولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية
لقد اعلمت وزارة الخارجية الالمانية انها تلقت اشعارا من نظيرتها المصرية بوجوب تحذير منظمي مسيرة غزة العالمية من مغبة اصرارهم على متابعة المسيرة وانها اي الخارجية المصرية تتعامل مع الموقف وفق مصالحها مع جيرانها ولا تريد تعويم طرف فلسطيني على اخر وان ماضي حسب ما ورد في مذكرة الخارجية المصرية اما ناشط دولي لحركة حماس وحزب الله او مقرب منهم وبالتالي لا يمكنها اي المصرية من استقباله على اراضيها
وحول سؤالنا لما لا تقعد اللجنة المصرية المكلفة للاستقبال المشاركين مؤتمر صحفياً كى تعلن به بعض خطوات المسيرة وايضا لما لا تلقى هذه اللجنة بالحركات والقوى المصرية لدعوتها بشكل شخصى بالتحرك فى اطار هالمسيرة العالمية كانت الاجابة رداً على سؤالنا :
اللجنة المصرية فقد عقدت ثلاث مؤتمرات صحفية حتى الان وقد عقدت 7 اجتماعات مع كافة القوى المصرية فمنهم مشارك ومنهم مترقب ومنهم حيادي ومنهم لا يرغب اصلا بوجود مسيرة مرتبطة بشكل او باخر بالأخ ماضي نظرا للخلافات الحادة بين الطرفين خصوصا ان الاخ ماضي يرفض حتى اللحظة بصفته عضو اللجنة التنفيذية للحملة الدولية ضد الاحتلال الاميركي والصهيوني والتي كان يرأسها بن بيللا وانقلب عليه المصريون فتضامن الاخ ماضي مع بن بيللا وعطل قيام لجنة تنفيذية جديدة يراسها حمدين صباحي وامين اسكندر وعبد العظبم الحسيني
على اية حال فاننا نخوض معركة اخرى هنا ايضا ضد الصهيونية العالمية عبر المحاكم الاوروبية التي تدرس طلبات مركو سايمون فيزنتال اليهودي لاعتقال الاخ ماضي ورغم كل ذلك فانه سيقود شخصيا اغلي النشاطات العالمية التي جاوزت 120 دولة حتى الان
وبالنهاية نخنصر رسالتنا اما نصر واما شهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...