اتهم قياديون في قافلة "شريان الحياة 3"مصر انها تعرقل دخولهم لغزة وأضافوا إنهم بانتظار سماح الحكومة المصرية على لسان قنصلها في مدينة العقبة الأردنية لمتابعة سير القافلة نحو قطاع غزة المحاصر.
وأبلغ محمد صوالحة نائب رئيس اللجنة الدولية لرفع الحصار عن قطاع غزة الجزيرة نت أن ممثلين عن القافلة اجتمعوا مساء الخميس بالقنصل المصري في مدينة العقبة، وأنهم الآن بانتظار عودته برد الحكومة المصرية على استمرار تحركهم نحو مصر ثم قطاع غزة.
وقال صوالحة إن القنصل المصري أبلغ مسؤولي القافلة بأن معايير الحكومة المصرية تقتصر على استقبال القوافل والمساعدات الموجهة لقطاع غزة في ميناء العريش.
وتابع "أكدنا للقنصل المصري احترامنا للمعايير الرسمية واقترحنا عليه التوجه لنويبع ثم إلى ميناء العريش".
وأضاف صوالحة "القنصل المصري قال إنه لا يوجد لديه رد على هذا المقترح وإنه سيعود لحكومته ومن ثم سيرد عليهم في وقت لم يحدده".
وكان مقررا أن تغادر القافلة ميناء العقبة فجر الجمعة في اتجاه مصر وأن تتابع خط سيرها لتصل إلى قطاع غزة الأحد المقبل الذي يتزامن مع الذكرى الأولى للعدوان الصهيوني على القطاع.
وعلمت الجزيرة نت أن لقاء قيادة القافلة بالقنصل المصري كان "متوترا"، حيث اتهم المسؤول المصري قيادة القافلة بالسعي لابتزاز مصر و"لي ذراعها"، وهو ما نفاه المجتمعون معه من الطرف الآخر جملة وتفصيلا.
وقال مصدر حضر الاجتماع إن الحاضرين أكدوا أنهم لا يسعون بأي شكل لإحراج مصر، وأن وجهتهم فقط هي نحو قطاع غزة وأنهم يأملون من الحكومة المصرية تسهيل مهمتهم.
ويثير رفض مصر دخول القافلة إلا عبر ميناء العريش تساؤلات لدى مسؤولين عن القافلة خاصة أنه لا يوجد خط بحري بين العقبة وميناء العريش، إضافة لعدم وجود عبارات قادرة على حمل القافلة وما تحويه من مركبات ومساعدات لمسافة طويلة.
إضافة لما سبق قالت مصادر تنسق سير القافلة إن أحد المعيقات لانتقال القافلة من ميناء نويبع أو العقبة إلى العريش هو أنها ستكون مضطرة للإبحار في قناة السويس التي لا يسمح نقل المسافرين عبرها.
وكان النائب البريطاني جورج غالوي أكد أن القافلة مصرة على الوصول لغزة "مهما كلف الثمن"، وقال إن قيادة القافلة تتوفر على بدائل سيكشف عنها "في أي نقطة تتوقف فيها القافلة".
وكانت القافلة تابعت سيرها من العاصمة عمان إلى العقبة طيلة يوم الخميس، حيث توقفت في محافظة الكرك (170 كلم جنوب عمان)، ومن ثم توقفت في معان (250 كلم جنوب عمان)حيث استقبلت باحتفالات شعبية رعتها نقابات وأحزاب ووجهاء عشائر.
وحظيت القافلة باستقبال شعبي كبير في مدينة العقبة، حيث أقيم مهرجان كبير لاستقبالها في المدينة التي تحتضن الميناء الوحيد في الأردن على شاطئ البحر الأحمر।وكان لافتا التسهيلات الرسمية التي منحت للقافلة أثناء عبور الأردن، وهو ما أشاد به قياديون فيها.
وأبلغ محمد صوالحة نائب رئيس اللجنة الدولية لرفع الحصار عن قطاع غزة الجزيرة نت أن ممثلين عن القافلة اجتمعوا مساء الخميس بالقنصل المصري في مدينة العقبة، وأنهم الآن بانتظار عودته برد الحكومة المصرية على استمرار تحركهم نحو مصر ثم قطاع غزة.
وقال صوالحة إن القنصل المصري أبلغ مسؤولي القافلة بأن معايير الحكومة المصرية تقتصر على استقبال القوافل والمساعدات الموجهة لقطاع غزة في ميناء العريش.
وتابع "أكدنا للقنصل المصري احترامنا للمعايير الرسمية واقترحنا عليه التوجه لنويبع ثم إلى ميناء العريش".
وأضاف صوالحة "القنصل المصري قال إنه لا يوجد لديه رد على هذا المقترح وإنه سيعود لحكومته ومن ثم سيرد عليهم في وقت لم يحدده".
وكان مقررا أن تغادر القافلة ميناء العقبة فجر الجمعة في اتجاه مصر وأن تتابع خط سيرها لتصل إلى قطاع غزة الأحد المقبل الذي يتزامن مع الذكرى الأولى للعدوان الصهيوني على القطاع.
وعلمت الجزيرة نت أن لقاء قيادة القافلة بالقنصل المصري كان "متوترا"، حيث اتهم المسؤول المصري قيادة القافلة بالسعي لابتزاز مصر و"لي ذراعها"، وهو ما نفاه المجتمعون معه من الطرف الآخر جملة وتفصيلا.
وقال مصدر حضر الاجتماع إن الحاضرين أكدوا أنهم لا يسعون بأي شكل لإحراج مصر، وأن وجهتهم فقط هي نحو قطاع غزة وأنهم يأملون من الحكومة المصرية تسهيل مهمتهم.
ويثير رفض مصر دخول القافلة إلا عبر ميناء العريش تساؤلات لدى مسؤولين عن القافلة خاصة أنه لا يوجد خط بحري بين العقبة وميناء العريش، إضافة لعدم وجود عبارات قادرة على حمل القافلة وما تحويه من مركبات ومساعدات لمسافة طويلة.
إضافة لما سبق قالت مصادر تنسق سير القافلة إن أحد المعيقات لانتقال القافلة من ميناء نويبع أو العقبة إلى العريش هو أنها ستكون مضطرة للإبحار في قناة السويس التي لا يسمح نقل المسافرين عبرها.
وكان النائب البريطاني جورج غالوي أكد أن القافلة مصرة على الوصول لغزة "مهما كلف الثمن"، وقال إن قيادة القافلة تتوفر على بدائل سيكشف عنها "في أي نقطة تتوقف فيها القافلة".
وكانت القافلة تابعت سيرها من العاصمة عمان إلى العقبة طيلة يوم الخميس، حيث توقفت في محافظة الكرك (170 كلم جنوب عمان)، ومن ثم توقفت في معان (250 كلم جنوب عمان)حيث استقبلت باحتفالات شعبية رعتها نقابات وأحزاب ووجهاء عشائر.
وحظيت القافلة باستقبال شعبي كبير في مدينة العقبة، حيث أقيم مهرجان كبير لاستقبالها في المدينة التي تحتضن الميناء الوحيد في الأردن على شاطئ البحر الأحمر।وكان لافتا التسهيلات الرسمية التي منحت للقافلة أثناء عبور الأردن، وهو ما أشاد به قياديون فيها.
صحفية مصرية: نقل معدات لبدء المرحلة الثانية من الجدار الفولاذى بسرعة صاروخية
تواصلت أعمال الحفر فى إنشاء الجدار الفولاذى بين الحدود المصرية وقطاع غزة، فى مناطق مختلفة على طول الشريط الحدودى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من تركيب وغرس مواسير المياه من ساحل البحر المتوسط حتى منطقة البراهمة وبناء غرف للمضخات على مسافات قريبة-وذلك حسب ما ذكرته صحيفة المصري اليوم القاهرية اليوم.
وقال شهود عيان إن الأجهزة المعنية بدأت نقل معدات الحفر إلى منطقة صلاح الدين وبجوار الجندى المجهول للبدء فى المرحلة الثانية من الحفر.
وقالت منظمات حقوقية: «الجدار يهدد بكارثة بيئية لمخزون المياه الجوفى بمدينتى رفح المصرية والفلسطينية بعد البدء فى ضخ مياه البحر لإغراق الأنفاق، كما أنه يمثل أحد العوائق الاصطناعية والسياسية التى تؤثر بخطورة على المياه الجوفية».
وذكر الخبير الفلسطينى نزار الوحيدى أن الجدار سيحدث التلوث، بسبب سهولة نقل الملوثات إلى باطن الأرض، نتيحة لحدوث خلخلة فى التربة وسيحاصر غزة اقتصادياً ومائياً.
من جانبه، تقدم عباس عبد العزيز، نائب مجلس الشعب المصري، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء حول بناء الجدار.
وتساءل النائب فى بيانه: هل المقصود من بناء الجدار الذى يجرى بسرعة الصاروخ هو إحكام الحصار على شعب غزة، الذى لا يجد قوت يومه، أم غلق الأنفاق المنفذ الوحيد لحياتهم، بعد أن تخلى عنهم الجميع؟ وطالب النائب الحكومة بالتراجع عن موقفها فى هذا الشأن. الثانية من "الجدار الفولاذى" بسرعة صاروخية
وقال شهود عيان إن الأجهزة المعنية بدأت نقل معدات الحفر إلى منطقة صلاح الدين وبجوار الجندى المجهول للبدء فى المرحلة الثانية من الحفر.
وقالت منظمات حقوقية: «الجدار يهدد بكارثة بيئية لمخزون المياه الجوفى بمدينتى رفح المصرية والفلسطينية بعد البدء فى ضخ مياه البحر لإغراق الأنفاق، كما أنه يمثل أحد العوائق الاصطناعية والسياسية التى تؤثر بخطورة على المياه الجوفية».
وذكر الخبير الفلسطينى نزار الوحيدى أن الجدار سيحدث التلوث، بسبب سهولة نقل الملوثات إلى باطن الأرض، نتيحة لحدوث خلخلة فى التربة وسيحاصر غزة اقتصادياً ومائياً.
من جانبه، تقدم عباس عبد العزيز، نائب مجلس الشعب المصري، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء حول بناء الجدار.
وتساءل النائب فى بيانه: هل المقصود من بناء الجدار الذى يجرى بسرعة الصاروخ هو إحكام الحصار على شعب غزة، الذى لا يجد قوت يومه، أم غلق الأنفاق المنفذ الوحيد لحياتهم، بعد أن تخلى عنهم الجميع؟ وطالب النائب الحكومة بالتراجع عن موقفها فى هذا الشأن. الثانية من "الجدار الفولاذى" بسرعة صاروخية
وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا كشفت أن مصر أنجزت بناء 5.4 كلم من جدار فولاذي طوله عشرة كلم تبنيه على طول محور صلاح الدين بقطاع غزة المحاذي للحدود المصرية، بإشراف أميركي فرنسي صهيوني.
واعتبرت المنظمة في تقرير هذا الجدار -إنه مصنع أميركيا-جريمة ضد الإنسانية هدفه تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني بالقطاع، ودعت الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية للتحرك لوقف الإجراءات المصرية وفضحها.
وطبقا للتقرير سيغرس الجدار على عمق عشرين إلى ثلاثين مترا، ويتكون من صفائح فولاذية طول الواحدة منها 18 مترا وسمكها خمسون سم ومزود بمجسات تنبه إلى محاولات خرقه، وينصب بإشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين.
واعتبرت المنظمة في تقرير هذا الجدار -إنه مصنع أميركيا-جريمة ضد الإنسانية هدفه تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني بالقطاع، ودعت الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية للتحرك لوقف الإجراءات المصرية وفضحها.
وطبقا للتقرير سيغرس الجدار على عمق عشرين إلى ثلاثين مترا، ويتكون من صفائح فولاذية طول الواحدة منها 18 مترا وسمكها خمسون سم ومزود بمجسات تنبه إلى محاولات خرقه، وينصب بإشراف كامل من ضباط مخابرات أميركيين وفرنسيين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق