السبت، 26 ديسمبر 2009

قبل أيام كانت اكاذيب إسرائيلية!!واليوم وبكل وقاحة المجرم أبو الغيط:لن نوقف بناء الجدار! ووقفة احتجاجية بدمنهور ضد جدارالموت الفولاذى

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
نفى وزير الخارجية المصري المجرم أحمد أبو الغيط أنباء تحدثت عن احتمال توقف مصر عن استكمال تشييد الجدار الفولاذي تحت الأرض على حدود بلاده الشرقية مع قطاع غزة.
وقال أبو الغيط في حديث لبرنامج "حالة حوار"الذي سيذاع مساء اليوم السبت على التلفزيون المصري إن "مصر ليست على استعداد لأن تتوقف عن حماية شعبها، وإنه لا يمكن أن يدفع أحد الدولة المصرية للخشية من أمر يحمي الأمن القومي المصري" على حد زعمه.
وزعم إلى أن "مصر أقامت جداراً منذ سنوات مع (إسرائيل )عندما كانت تحتل قطاع غزة، وقام بعض الفلسطينيين في يناير/كانون الثاني عام 2008 بتحطيم السور المصري على حد زعمه ، وقلنا في وقتها فلتتوقفوا عن الاعتداء على الأراضي المصرية، واليوم هناك إنشاءات هدفها منع هؤلاء الذين يقتحمون ويتسربون إلى الأراضي المصرية".
ويذكر ان السور الذى هدمه المحاصرين فى يناير 2008م قد انشاءه الجيش الصهيوني اثناء احتلال قطاع غزة وكان سور فولاذى يشبه السور الذى ينشه النظام المصري اليوم فى باطن الأرض لتشديد الحصار على غزة وليس كما يدعى المدعو ابو الغيط بهذه التصريحات .
وتأتي تصريحات أبو الغيط ردا على الاتهامات الموجّهة لمصر بسبب بنائها الجدار الفولاذي الذي سيسدّ أنفاق تمرير المواد الغذائية والاحتياجات المعيشية الأخرى لسكان غزة المحاصَرين.
وبهذا السياق تقوم بعض القنوات المصرية المحسوبة على النظام المصري فى تشويه صورة أهل غزة من خلال القول انهم يشكلون خطراً على امن مصر القومى
والجدير بذكر ن النظام المصري طوال سنوات الحصار على غزة نفذ العديد من الحملات الاعلامية التى يهدف من خلالها تشويه صورة المقاومة الفلسطينية والمقاومة للبنانية والدفاع عن الاتهامات الموجه له فى المشاركة فى جريمة ابادة غزة من خلال التؤاطو مع العدو الصهيوني خلال الحرب على غزة والمشاركة بالحصار المطبق على القطاع .

وقفة احتجاجية بدمنهور ضد جدارالموت الفولاذى
أكد عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، بأنه لا يمكن هدم جدار العار دون هدم النظام الحاكم، موضحا بأن النظام وافق على معادلة ذهبية بخدمة الكيان الصهيوني لإرضاء أمريكا للبقاء على نظام مبارك، فكلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية يقوم نظام مبارك بتقديم المزيد من الخدمات للعدو الصهيوني، منها الإفراج عن الجاسوس عزام عزام، وإعادة السفير المصرى (لإسرائيل)، وتصدير الغاز، وإرسال السفير المصرى للعراق، ثم الجدار الفولاذى الذى وصفه بالقربان المصرى للصهاينة.
ووفقاً لصحيفة (اليوم السابع )المصرية فقد جاءت تلك التصريحات فى وقفة الاحتجاجية نظمت بالامس الجمعة، بدمنهور التى نظمها الحزب الناصرى بالبحيرة بمدخل قرية دمتيوه بدمنهور، وذلك لمنع الاحتفال السنوى بمولد أبو حصيرة والمقرر أن يحتفل به اليهود أواخر الشهر الجارى من كل عام، حيث شارك فى الوقفة حزب الكرامة تحت التأسيس وقيادات حركة كفاية والعمل وحركةغاضبون و9 مارس ومدونون ضد أبو حصيرة وغاب عنها أحزاب التجمع والوفد والغد وكفاية البحيرة.
وحمل المتظاهرون لافتات تندد بتصدير الغاز المصرى لكيان الصهيوني وبناء الجدار العازل، ورددوا شعارات (يا دمنهورى معنا قول مبارك هو المسئول)، و(يا صهيونى هلل هلل الداخلية هنا بتكمل)، و(حنقول لا ولا أكيد للتوريث وللتمديد)، و(كفاية ذل وكفاية فساد وكفاية بيع للبلاد)، و(كل بداية ولها نهاية)، و(ارحل بقى وارحمنا كفاية)، و(مش حنخاف مش حنخاف مش لاقيين العيش الحاف)، ( الحرية لمجدى حسين)، و( الحرية لأحمد دومة)، و(يادى الذل ويادى العار نظامنا مشارك فى الحصار)، و(حكامنا بنوا الجدار بدل من فك الحصار)،و (يا نظامنا يا استبدادى.. لا للجدار الفولاذى)، و(يا نظامنا يا عميل ليه تحمى أمن إسرائيل)، نظمت الوقفة وسط حصار أمنى شديد ومكثف.
أكدت الدكتوره كريمة الحفناوى، القيادية بحركة كفاية، أن أمن مصر ليس بالجدار العازل بين مصر وغزة، فالجدار الصهيونى داخل فلسطين لم يمنع المقاومة، والجدار المصرى يساند الصهانية على حساب الأمن المصرى القومى.
وأضافت بأن 27 ديسمبر من العام الماضى شهد اعتداء العدو الصهيوني على غزة بلا رحمة والآن بعد مرور عام يعتدى النظام المصرى على قطاع غزة بمنع الدواء والغذاء، وفرض حصار لا إنسانى نيابة عن إسرائيل.
واستنكر الدكتور محمد جمال حشمت، عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين، حصار النظام المصرى لفلسطين بالجدار العازل، مؤكدا بأن جماعة الإخوان المسلمين لا تتمنى الفوضى، ولكن يتمنها من يحاصر هذا الوطن وهناك تنازلات للكيان الصهيونى مقابل جوع الشعب المصرى وإذلاله أو تمرير التوريث واستقرار ديمقراطية زائفة مبنية على التزوير، وقال حشمت فى نهاية كلمته (حسبنا الله ونعم الوكيل فى هذا النظام).
وقال د.يحيى القزاز عن حركة لا لبيع مصر "لا ينبغى فى ظل هذا الأوضاع أن ينسب النظام الحاكم لمصر، بل ينبغى أن نسميه النظام الصهيونى الذى يحكم مصر، مشيرا إلى أن الجدار العازل بيننا وبين فلسطين سيجعل مصر سجنا كبيرا.
وطالب المهندس جمال منيب، أمين التنظيم بالحزب الناصرى بالبحيرة، ومنسق حركة "فوق أرضى لن يمروا" ، الشعب المصرى باليقظة وعدم الرضوخ للنظام الحاكم مع التحرك لنصرة قضايا الأمة العربية وحماية أمن مصر.
وأكد د.عبد الجليل مصطفى عن حركة 9 مارس أن المعارضة تنزعج من التنازلات المستمرة من جانب النظام الحاكم لصالح الكيان الصهيوني والانحدار فى أحوال مصر، مطالبا الشعب المصرى بالاستمرار فى مقاومة النظام وفساده، واختتمت الوقفة بأغنية (بلادى)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...