الأحد، 24 يناير 2010

من جديد غزة على موعد مع الظلام :ست ساعات كهرباء و 12 ساعة بدونها.. إذا لم يدخل السولار الصناعي لمحطة الكهرباء خلال الساعات المقبلة

وتحذيرات من التداعيات الخطيرة لانقطاع التيار الكهربائي!!!
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
لا زالت فصول الحصارعلى قطاع غزة، تتوالي وتستمر، فلا تكاد تحل مشكلة هنا، حتى تبرز مشكلة أخرى هناك، فالأزمات التي يتسبب بها الحصار لا زالت قائمة وإن كانت تغيب لفترة قصيرة، إلا أنها تعود من جديد تنغص على المواطنين في القطاع، حياتهم، وتضعهم أمام أزمة جديدة حادة.
فها هي مشكلة غاز الطهي تدق كل باب فلسطيني في غزة، بالإضافة إلى نقص في معظم الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وفي هذه الأيام تبرز أزمة الكهرباء الأزمة القديمة الجديدة، مرة أخرى، ولربما ستكون المعضلة اليوم اشد تضيقاً وحدة.
حيث حذر جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء في غزة من توقف كامل لمحطة توليد الكهرباء، بسبب نفاذ الوقود الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
وأضاف الدردساوي خلال تصريحات صحفية أن إنتاج محطة الوقود تراجع بنسبة 50 % منذ يوم أمس، وأن المحطة تعمل الآن بمولد واحد، وأنها ستتوقف خلال ساعات بشكل كامل ما لم تسمح سلطات الاحتلال بإدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
وأوضح الدردساوي إلى أن انقطاع التيار الكهربائي سيؤثر عن المناطق الشمالية والوسطى من قطاع غزة بالإضافة إلى مدينة غزة، على وجه الخصوص، مما سيشكل أزمة كهرباء حادة تعود بالمواطنين إلى عام 2006 عندما توقفت محطة التوليد عن العمل بشكل كامل.
وأشار الدردساوي إلى أن برنامج العمل في شركة توزيع الكهرباء سيكون بمعدل 6 ساعات كهرباء، يليها 12 ساعة بدون تيار كهربائي.

تحذيرات من التداعيات الخطيرة لانقطاع التيار الكهربائي!!!
حذرت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة بشبكة المنظمات الأهلية من التداعيات الخطيرة لانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في الكثير من مناطق قطاع غزة جراء النقص الحاد في كميات السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.
وأشارت الحملة إلى انه وفقا لشركة توزيع الكهرباء فأن محطة التوليد باتت تنتج 30 ميجا واط فقط من 65 ميغا واط في الأوضاع الراهنة، وذلك بسبب شح الوقود اللازم لتشغيلها الامر الذي ينذر بكارثة انسانية.
وأكدت الحملة ان
الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي سينعكس بشكل خطير على القطاعات الاساسية وبخاصة المستشفيات وابار المياة ومحطات الصرف الصحي وغيرها.
وطالبت الحملة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الضغط على دولة الاحتلال لادخال الكميات الازمة من الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء.
ودعت الحملة كافة الحركات التضامنية مع شعبنا الفلسطيني الى تكثيف حملاتها وفعالياتها على كافة المستويات من اجل رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمة ذلك رفع الحصار وفتح كافة المعابر امام حركة البضائع والافراد.

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم
    يا عالم مش احنا بدنا نقرى احنا فترة مسائية وبنروح بنغدى ما بنلاقي كهرب نقرى يعني عجبكو نرسب ازا رسبنا الزنب زنبكو حرام حرام عليكي بتخدوا من الموظفين فلوس وعلى الفاضي ولا تجييبوها ولا اشي حرااااااااااااااااام عليكوا اتقوا الله لكي بجعل لكم مخرجا ...

    ردحذف

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...