مصادر أمنية وشهود عيان يؤكدون مقتل الجندى المصري بنيران مصرية
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
أصيب من أكثر من 35 مواطن فلسطيني جراء إطلاق قوات الأمن المصرية النار على المسيرة الرافضة لجدار الموت الفولاذى وتضامناً مع قافلة شريان الحياة 3، التي قمعت من قبل القوات المصرية وأصيب العشرات
من أعضائها فى ميناء العريش.
وأشارت المصادر الطبية الفلسطينية إلى أن حالتين من تلك الإصابات ترقدان الآن في حالة موت سريري، بالإضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 6 مواطنين بجراح خطرة.
وقد قامت قوات الشرطة الفلسطينية بتفريق المتظاهرين المتواجدين بالقرب من الحدود لمنع تدهور الأوضاع هناك.
هذا نموذج لمن يقال عنهم جنود ابرياء عالحدود يصوب سلاحه اتجاه اخوانه المحاصرين بغزة
من أعضائها فى ميناء العريش.
وأشارت المصادر الطبية الفلسطينية إلى أن حالتين من تلك الإصابات ترقدان الآن في حالة موت سريري، بالإضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 6 مواطنين بجراح خطرة.
وقد قامت قوات الشرطة الفلسطينية بتفريق المتظاهرين المتواجدين بالقرب من الحدود لمنع تدهور الأوضاع هناك.
هذا نموذج لمن يقال عنهم جنود ابرياء عالحدود يصوب سلاحه اتجاه اخوانه المحاصرين بغزة من جهته قال القيادي النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري خلال الاعتصام:
"لا الرصاص المصبوب ولا الجدار المصبوب يمكن أن يركع الشعب الفلسطيني"
مضيفا أن قضية فلسطين قضية عربية وإسلامية وان الخطر الحقيقي على الأمن الفلسطيني والمصري والعربي هو الاحتلال الصهيوني.
وتساءل المصري لماذا يبنى الجدار الفولاذي؟، كما استغرب من "الفتاوى المسيسة" التي تجيز بناء الجدار، مضيفا أن حركته "لن تحرف البوصلة وان هدفها الاحتلال".
أحداث رفح صرخة من جوعى غزة
وفي هذا السياق قال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم فى تصريح صحفى: إن هذه الجماهير التي خرجت من غزة تعلي صوتها موجهة إياها للمصريين الذين يمنعون وصول قوافل المتضامنين
لغزة.. مضيفاً أن هذه صرخة ألم من الجوعى جراء الحصار الظالم على غزة. وقال أن المتظاهرين أوصلوا صوتهم بكل علو بحيث يصل لصناع القرار المصري للعدول عن بناء الجدار الفولاذي والسماح للمتضامنين بالدخول لغزة.
وأضاف أن صوت الجماهير كان يقول إن طموحات أهل غزة من مصر هي فك الحصار وفتح المعبر وليس أحكام الحصار وقمع المتضامنين.
ورداً على سؤال حول إمكانية مصر التصعيد مع غزة على خلفية الأحداث.. قال برهوم:"الحكمة تقول أن على مصر أن تتخذ قراراً بوقف بناء الجدار وفتح المعبر مرة واحدة للأبد وفك الحصار عن غزة..
مضيفاً أن هذه الحكمة هي استحقاق إنساني وأخلاقي وعربي وإسلامي .. وعلى مصر أن تستجيب للعقل وأن لا تستجيب للضغوطات الخارجية.
مضيفا أن قضية فلسطين قضية عربية وإسلامية وان الخطر الحقيقي على الأمن الفلسطيني والمصري والعربي هو الاحتلال الصهيوني.
وتساءل المصري لماذا يبنى الجدار الفولاذي؟، كما استغرب من "الفتاوى المسيسة" التي تجيز بناء الجدار، مضيفا أن حركته "لن تحرف البوصلة وان هدفها الاحتلال".
أحداث رفح صرخة من جوعى غزة
وفي هذا السياق قال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم فى تصريح صحفى: إن هذه الجماهير التي خرجت من غزة تعلي صوتها موجهة إياها للمصريين الذين يمنعون وصول قوافل المتضامنين
لغزة.. مضيفاً أن هذه صرخة ألم من الجوعى جراء الحصار الظالم على غزة. وقال أن المتظاهرين أوصلوا صوتهم بكل علو بحيث يصل لصناع القرار المصري للعدول عن بناء الجدار الفولاذي والسماح للمتضامنين بالدخول لغزة.
وأضاف أن صوت الجماهير كان يقول إن طموحات أهل غزة من مصر هي فك الحصار وفتح المعبر وليس أحكام الحصار وقمع المتضامنين.
ورداً على سؤال حول إمكانية مصر التصعيد مع غزة على خلفية الأحداث.. قال برهوم:"الحكمة تقول أن على مصر أن تتخذ قراراً بوقف بناء الجدار وفتح المعبر مرة واحدة للأبد وفك الحصار عن غزة..
مضيفاً أن هذه الحكمة هي استحقاق إنساني وأخلاقي وعربي وإسلامي .. وعلى مصر أن تستجيب للعقل وأن لا تستجيب للضغوطات الخارجية.
نعم انهم مساكين !!هؤلاء الجنود المشاركين فى حصار اخواتهم منذ اربعة سنوات وتقام الدينا ولاتقعد لو هلك أحد منهم مصادر أمنية وشهود عيان يؤكدون مقتل الجندى المصري بنيران مصرية
كشفت مصادر أمنية فلسطينية أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجندي الذي قتل اليوم على الحدود المصرية الفلسطينية فارق الحياة نتيجة إصابته بنيران مصرية.
وأكدت المصادر أن الأمن المصري المتواجد على الحدود هو من بادر بإطلاق النار على العشرات من الشبان والفتيان الغاضبين الذين اقتربوا من الحدود للتعبير عن غضبهم من جدار الموت الفولاذي
وعن تفاصيل وملابسات مقتل الجندي المصري أوضحت المصادر ذاتها أن أحد الفتيان الذين اقتربوا من الحدود المصرية الفلسطينية اجتاز السياج الحدود وتسلق أحد الأبراج العسكرية التابعة للجيش المصري من أجل القيام بتعليق يافطة تحمل في طياتها الاحتجاج على بناء الجدار.
وكشفت المصادر ذاتها أن الأمن المصري قام بإطلاق النار على الفتى الذي تسلق البرج مما أدى إلى سقوطه عن البرج وأصيب نتيجة سقوطه على الأرض بكسور، في حين أصيب الجندي المصري الذي كان يعتلي البرج بنيران الجيش الذي أطلق النار على الفتى الذي تسلق البرج مما أدى إلى مصرعه على الفور داخل البرج.
وهذا وقد أكد شهود عيان أن إطلاق نار من بناية مصرية يتحصَّن فيها جنود مصريون هو الذي أدَّى إلى إصابة أحد الجنود المصريين إلى جانب شابٍّ فلسطينيٍّ خلال الأحداث المؤسفة التي وقعت بعد ظهر الأربعاء (6-1-2010م)، قرب "بوابة صلاح الدين" على الحدود الفلسطينية المصرية.
وقال الشهود إن أحد الشبان الفلسطينيين اقترب في ظل حالة الغضب التي لفَّت بعض المشاركين في الاعتصام السلمي المندِّد بـ"الجدار الفولاذي" والاعتداء على قافلة "شريان الحياة 3"، من الشريط الحدودي بالقرب
من نقطة فيها ثكنة يوجد بها جندي مصري.
وأضاف الشهود أنه لدى اقتراب الشاب من الحدود قام جنود مصريون يوجدون في بناية مرتفعة تقع إلى الخلف؛ بإطلاق عدة أعيرة نارية تجاه المنطقة التي يوجد فيها الشاب؛ ما أدَّى إلى إصابته وإصابة الجندي المصري
بجروح أيضًا.
وأكدوا أن الجنديَّ المصريَّ كان قريبًا من المنطقة التي يُوجد بها الشبان الفلسطينيون، والتي تعرَّضت لإطلاق نار من القوات المصرية في البناية الواقع للخلف، لافتين إلى أن مشاهدتهم للجندي تتحدَّث عن وقوع إصابة وأنه لا
يوجد تأكيد لمقتله.
كانت مصادر إعلامية قالت إن السلطات المصرية لجأت إلى إعلان مقتل الجندي المصاب، ومحاولة إلصاق تهمة إطلاق النار على الجانب الفلسطيني؛ في محاولةٍ لامتصاص غضب الاعتداء على قافلة المتضامنين وإصابة
55 منهم بجروح مساء أمس، واستخدام القوة المفرطة في تفريق الفلسطينيين الغاضبين اليوم؛ ما أدَّى إلى 35 منهم بجروح اليوم، بينهم 5 في حالة الخطر
وكانت مدونة نيوز فلسطين حيث ذكرت فى وقت سابق ان اطلاق النار كان من جانب واحد وهو المصري اتجاه المتظاهرين وذلك من خلال رصد ومتابعة المدونة للتغطية ثلاثة فضائيات مختلفة نقلت الحدث بشكل مباشر وكان على الهواء مباشر .
كشفت مصادر أمنية فلسطينية أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجندي الذي قتل اليوم على الحدود المصرية الفلسطينية فارق الحياة نتيجة إصابته بنيران مصرية.
وأكدت المصادر أن الأمن المصري المتواجد على الحدود هو من بادر بإطلاق النار على العشرات من الشبان والفتيان الغاضبين الذين اقتربوا من الحدود للتعبير عن غضبهم من جدار الموت الفولاذي
وعن تفاصيل وملابسات مقتل الجندي المصري أوضحت المصادر ذاتها أن أحد الفتيان الذين اقتربوا من الحدود المصرية الفلسطينية اجتاز السياج الحدود وتسلق أحد الأبراج العسكرية التابعة للجيش المصري من أجل القيام بتعليق يافطة تحمل في طياتها الاحتجاج على بناء الجدار.
وكشفت المصادر ذاتها أن الأمن المصري قام بإطلاق النار على الفتى الذي تسلق البرج مما أدى إلى سقوطه عن البرج وأصيب نتيجة سقوطه على الأرض بكسور، في حين أصيب الجندي المصري الذي كان يعتلي البرج بنيران الجيش الذي أطلق النار على الفتى الذي تسلق البرج مما أدى إلى مصرعه على الفور داخل البرج.
وهذا وقد أكد شهود عيان أن إطلاق نار من بناية مصرية يتحصَّن فيها جنود مصريون هو الذي أدَّى إلى إصابة أحد الجنود المصريين إلى جانب شابٍّ فلسطينيٍّ خلال الأحداث المؤسفة التي وقعت بعد ظهر الأربعاء (6-1-2010م)، قرب "بوابة صلاح الدين" على الحدود الفلسطينية المصرية.
وقال الشهود إن أحد الشبان الفلسطينيين اقترب في ظل حالة الغضب التي لفَّت بعض المشاركين في الاعتصام السلمي المندِّد بـ"الجدار الفولاذي" والاعتداء على قافلة "شريان الحياة 3"، من الشريط الحدودي بالقرب
من نقطة فيها ثكنة يوجد بها جندي مصري.
وأضاف الشهود أنه لدى اقتراب الشاب من الحدود قام جنود مصريون يوجدون في بناية مرتفعة تقع إلى الخلف؛ بإطلاق عدة أعيرة نارية تجاه المنطقة التي يوجد فيها الشاب؛ ما أدَّى إلى إصابته وإصابة الجندي المصري
بجروح أيضًا.
وأكدوا أن الجنديَّ المصريَّ كان قريبًا من المنطقة التي يُوجد بها الشبان الفلسطينيون، والتي تعرَّضت لإطلاق نار من القوات المصرية في البناية الواقع للخلف، لافتين إلى أن مشاهدتهم للجندي تتحدَّث عن وقوع إصابة وأنه لا
يوجد تأكيد لمقتله.
كانت مصادر إعلامية قالت إن السلطات المصرية لجأت إلى إعلان مقتل الجندي المصاب، ومحاولة إلصاق تهمة إطلاق النار على الجانب الفلسطيني؛ في محاولةٍ لامتصاص غضب الاعتداء على قافلة المتضامنين وإصابة
55 منهم بجروح مساء أمس، واستخدام القوة المفرطة في تفريق الفلسطينيين الغاضبين اليوم؛ ما أدَّى إلى 35 منهم بجروح اليوم، بينهم 5 في حالة الخطر
وكانت مدونة نيوز فلسطين حيث ذكرت فى وقت سابق ان اطلاق النار كان من جانب واحد وهو المصري اتجاه المتظاهرين وذلك من خلال رصد ومتابعة المدونة للتغطية ثلاثة فضائيات مختلفة نقلت الحدث بشكل مباشر وكان على الهواء مباشر .








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق