ويؤكد:
المدونات نشرت القضية الفلسطينية بشكل كبير وزادت من اهتمام الرأي العام بها
بعيداً عن المقاومة العسكرية كان هناك بعض المدنيين الذين رفضوا الجلوس مكتوفي الأيدي والاكتفاء بمشاهدة قنوات التلفزة والتعاطف اللحظي مع ما يشاهدونه من دمار يلحق بالفلسطينيين بسبب الحرب التي تشن ضدهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي على سكان قطاع غزة.
فبعد الحرب على غزة لجأ الكثير من الشباب المتحمس إلى الاستفادة من معرفتهم بالتكنولوجيا وأنشئوا المدونات الإلكترونية لينضموا إلى الآلاف من الشباب المقاومين المستخدمين للانترنت.
ومن أكبر النماذج على هذه المقاومة مدونة "نيوز فلسطين" لمحررها محمد صلاح والتي اكتسب شهرة في تغطيتها لما يحصل في القطاع أثناء الحرب وبعدها.
فقال لصحيفة "فلسطين":" مدونة " نيوز فلسطين" أنشأت قبل عامين وكان هدفها الأساسي والرئيسي فضح جرائم الاحتلال ومن يتواطأ معه في حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, مشيراً إلى أن المدونة غطت الحرب الأخيرة على غزة بشكل كبير الأمر الذي زاد من نسبة المتابعين لها.
وأوضح أنه نظراً لتغطيتها المتميزة للحرب فتم اعتمادها في كثير من الأحيان كمصدر للأخبار في المواقع والمنتديات الإلكترونية وأحياناً في بعض الصحف العربية.
واعتبر أن مدونة "نيوز فلسطين" مدونة ذات جهود متواضعة, وكانت خلال الحرب تتابع التطورات لحظة بلحظة بالكلمة والصورة وأحياناً بالصوت.
وحول أبرز انجازاتها قال صلاح" من أبزر ما قمنا به في المدونة هو إنشاء مجموعات دعم إعلامية في عدة أقطار عربية وأوربية,وذلك في فترة اشتداد الحصار المفروض على القطاع والحرب على غزة".
ولفت إلى أنه استطاع تشكيل فرق إعلامية في عدة بلدان, وفرق أخرى مهمتها إرسال الرسائل إلى مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في بلادهم والتي تطالبهم بالتحرك لفك الحصار عن غزة ومؤازراتهم بعد الحرب عليها.
ولقد أُنشأت هذه المدونة بمجهود شخصي ولكن خلال الحرب على غزة واجهت المدونة خطر التوقف عن العمل نظراً لانقطاع الكهرباء, الأمر الذي اضطر صاحبها إلى تكليف بعض أصدقائه من خارج القطاع متابعة أخبار الحرب لحظة بلحظة والعمل على نشرها بالمدونة.
وينظر صلاح للمدونة على أنها أسلوب من أساليب المقاومة الإلكترونية وبأن أهميتها لا تقل عن أهمية المقاومة المسلحة,فالمقاومة اليوم لا تقتصر على بندقية وصاروخ ورشاش فحسب رغم أهميتها.
ويتلقى صلاح تهديدات بشكل مستمر من أطراف عدة تهدده باختراق وتدمير المدونة, كان آخرها تهديد من موقع "بلوجر" الذي يستضيف المدونة والذي أرسل رسالة الكترونية إليه يحذره من أن المدونة مهددة بالإيقاف والإغلاق بدعوى أنها من " المدونات غير المرغوب بها" -حسب الموقع-.
وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع إطلاق المدونة حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الأولى للحرب العدوانية على غزة.
ويري أن أي اختراق أو تهديدات من أي طرف فإن سببه أن المدونة موجه لفضح الإجرام الصهيوني,والمتواطئين معه الذين يحاولون إسكات أي صوت يكشف لهم عوراتهم.
هذاجزء من تحقيق شامل اجرته الزميلة الصحفية صفاء عاشور حول الحرب الالكترونية
فبعد الحرب على غزة لجأ الكثير من الشباب المتحمس إلى الاستفادة من معرفتهم بالتكنولوجيا وأنشئوا المدونات الإلكترونية لينضموا إلى الآلاف من الشباب المقاومين المستخدمين للانترنت.
ومن أكبر النماذج على هذه المقاومة مدونة "نيوز فلسطين" لمحررها محمد صلاح والتي اكتسب شهرة في تغطيتها لما يحصل في القطاع أثناء الحرب وبعدها.
فقال لصحيفة "فلسطين":" مدونة " نيوز فلسطين" أنشأت قبل عامين وكان هدفها الأساسي والرئيسي فضح جرائم الاحتلال ومن يتواطأ معه في حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, مشيراً إلى أن المدونة غطت الحرب الأخيرة على غزة بشكل كبير الأمر الذي زاد من نسبة المتابعين لها.
وأوضح أنه نظراً لتغطيتها المتميزة للحرب فتم اعتمادها في كثير من الأحيان كمصدر للأخبار في المواقع والمنتديات الإلكترونية وأحياناً في بعض الصحف العربية.
واعتبر أن مدونة "نيوز فلسطين" مدونة ذات جهود متواضعة, وكانت خلال الحرب تتابع التطورات لحظة بلحظة بالكلمة والصورة وأحياناً بالصوت.
وحول أبرز انجازاتها قال صلاح" من أبزر ما قمنا به في المدونة هو إنشاء مجموعات دعم إعلامية في عدة أقطار عربية وأوربية,وذلك في فترة اشتداد الحصار المفروض على القطاع والحرب على غزة".
ولفت إلى أنه استطاع تشكيل فرق إعلامية في عدة بلدان, وفرق أخرى مهمتها إرسال الرسائل إلى مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في بلادهم والتي تطالبهم بالتحرك لفك الحصار عن غزة ومؤازراتهم بعد الحرب عليها.
ولقد أُنشأت هذه المدونة بمجهود شخصي ولكن خلال الحرب على غزة واجهت المدونة خطر التوقف عن العمل نظراً لانقطاع الكهرباء, الأمر الذي اضطر صاحبها إلى تكليف بعض أصدقائه من خارج القطاع متابعة أخبار الحرب لحظة بلحظة والعمل على نشرها بالمدونة.
وينظر صلاح للمدونة على أنها أسلوب من أساليب المقاومة الإلكترونية وبأن أهميتها لا تقل عن أهمية المقاومة المسلحة,فالمقاومة اليوم لا تقتصر على بندقية وصاروخ ورشاش فحسب رغم أهميتها.
ويتلقى صلاح تهديدات بشكل مستمر من أطراف عدة تهدده باختراق وتدمير المدونة, كان آخرها تهديد من موقع "بلوجر" الذي يستضيف المدونة والذي أرسل رسالة الكترونية إليه يحذره من أن المدونة مهددة بالإيقاف والإغلاق بدعوى أنها من " المدونات غير المرغوب بها" -حسب الموقع-.
وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع إطلاق المدونة حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الأولى للحرب العدوانية على غزة.
ويري أن أي اختراق أو تهديدات من أي طرف فإن سببه أن المدونة موجه لفضح الإجرام الصهيوني,والمتواطئين معه الذين يحاولون إسكات أي صوت يكشف لهم عوراتهم.
هذاجزء من تحقيق شامل اجرته الزميلة الصحفية صفاء عاشور حول الحرب الالكترونية
اليكم التقرير كما نشرته الزميلة عاشور فى صحفية فلسطين المحلية والتى تصدر فى قطاع غزة
حرب ساحتها فضاء الانترنت
الحرب الإلكترونية حرب مفتوحة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال
الحرب الإلكترونية حرب مفتوحة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال
المدهون: جرائم الاحتلال أكبر من أن يخفيها بدعاية إسرائيلية تستهدف الرأي العام العالمي
مدون: المدونات نشرت القضية الفلسطينية بشكل كبير وزادت من اهتمام الرأي العام بها
أبو شنب: نحتاج لمؤسسة إلكترونية تعمل على توحيد عمل المواقع الإلكترونية في مواجهة الاحتلال
غزة/ تقرير صفاء عاشور:
حرب مفتوحة الأجل غير مرتبطة بأرض أو مكان أو زمان, ساحات الحرب فيها تختلف عن غيرها من الساحات, وأسلحتها ليست كأي أسلحة, ففي هذا المكان لا تحتاج إلى طائرات أو دبابات أو صواريخ, ولكن كل ما تحتاجه هو جهاز حاسوب ومعرفة بالتكنولوجيا الحديثة وأحياناً بقرصنة المواقع وتدميرها.
إنها الحرب الإلكترونية الوجه الآخر للمواجهة التي لا تقل ضراوتها عن الحروب التي تقع في ساحات الحرب الحقيقية استخدامها يعكس أهميتها
وعن هذه الحرب يحدثنا مدير مركز البيان للإعلام إبراهيم المدهون فقال:" إن الاحتلال استخدم الإعلام بشكل كبير وبتخطيط إعلامي دقيق ما قبل الحرب على قطاع غزة وأثنائها وبعدها".وتابع موضحاً:" فقبيل الحرب كان الاحتلال يعمل على نقل صورة مشوهة عن الواقع في غزة والواقع في المغتصبات الصهيونية, حيث قامت القنوات الإسرائيلية بنشر صور الرعب والخوف التي تسود بين المستوطنين من الصواريخ الفلسطينية, وتضخيم العمليات العسكرية التي كانت تقوم بها المقاومة, بالإضافة إلى إظهار حركة حماس بأنها إرهابية".
وأشار إلى أن المتابع الدقيق للإعلام الأوروبي والأمريكي كان بإمكانه أن يدرك ويتيقن أن إسرائيل كانت تخطط لحرب على غزة, وذلك من حجم الحملة الدعائية الضخمة التي كانت توجه ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وضد سكان قطاع غزة.
وأوضح أنه في بداية الحرب تم استهداف مقر فضائية الأقصى وبعض المواقع الالكترونية التابعة لحركة "حماس" وتم تدميرها بشكل كامل, ولكن بعد عودتها إلى العمل بدأ الاحتلال بالتشويش الإلكتروني عليها لمنع وصول أصوات تلك المواقع والفضائية للناس.
تبرير المجازر
وكانت آلة الدعاية الإسرائيلية قد نشرت في فترة الحرب على غزة مقاطع مصورة اليوتيوب تُظهر استهداف الطيران الإسرائيلي لأنفاق ومخازن أسلحة وصواريخ تابعة لحركة "حماس"- على حد تعبيرها- لتعبر من خلال تلك المشاهد المصورة عن دقة وتركيز الضرب الجوي, ومعرفة المخابئ السرية لحركة المقاومة من جهة, ولتظهر للعالم من جهة أخرى أنها لم تتعمد قصف مناطق المدنيين إلا لاختباء عناصر المقاومة بها واستغلالهم للمدنيين كدروع بشرية.
وأوضح أن الاحتلال يقوم بعمل إعلامي ضخم لتبرير المجازر التي ارتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة, وأن الاحتلال لا يزال مستمر في هذه الحرب الإعلامية مستهدفاً التأثير على الرأي العام العالمي خاصة الأوروبي والأمريكي.
جرائم على مرأى العالمومن جانب المقاومة الفلسطينية أكد المدهون أنه مهما كانت الدعاية الإسرائيلية كبيرة فإنها لن تكون أكبر من الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال على مرأى العالم بأسره والتي رآها العالم على شاشات التلفزة ببث مباشر.
وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية ورغم الإمكانيات البسيطة فإنها تعافت بعد الضربة الالكترونية التي تلقتها في بداية الحرب, وعادت بعض المواقع الإلكترونية للعمل مثل موقع مركز الفلسطيني للإعلام وموقع كتائب القسام الذي كان يرسل رسائلSMS للصحفيين, وموقع مركز البيان للإعلام وغيرها من المواقع التي عملت على نقل الصور الحية والمباشرة للحرب.
ولكن مفاجئة الحرب الإلكترونية كانت عندما استطاع بعض المقاومين التشويش على الإذاعة العسكرية للعدو,الأمر الذي عمل هزة نفسية عنيفة للمجتمع الإسرائيلي وأصابه بارتباك,ولم يقتصر عمل المقاومين عند هذا الحد بل امتد إلى تدمير مواقع إلكترونية مثل موقع كاديما ومواقع للجيش الإسرائيلي وغيرها من المواقع.
وأكد المدهون في نهاية حديثه على أن حجم الدمار والجريمة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني أكبر من أي دعاية إسرائيلية يمكن أن يقوم بها الاحتلال ليؤثر على الرأي العام العالمي, داعياً الفلسطينيون على استخدام النوافذ الإعلامية الجديدة لتوضيح وشرح القضية الفلسطينية للمجتمع الدولي وللعالم بأسره.
حرب مفتوحة الأجل غير مرتبطة بأرض أو مكان أو زمان, ساحات الحرب فيها تختلف عن غيرها من الساحات, وأسلحتها ليست كأي أسلحة, ففي هذا المكان لا تحتاج إلى طائرات أو دبابات أو صواريخ, ولكن كل ما تحتاجه هو جهاز حاسوب ومعرفة بالتكنولوجيا الحديثة وأحياناً بقرصنة المواقع وتدميرها.
إنها الحرب الإلكترونية الوجه الآخر للمواجهة التي لا تقل ضراوتها عن الحروب التي تقع في ساحات الحرب الحقيقية استخدامها يعكس أهميتها
وعن هذه الحرب يحدثنا مدير مركز البيان للإعلام إبراهيم المدهون فقال:" إن الاحتلال استخدم الإعلام بشكل كبير وبتخطيط إعلامي دقيق ما قبل الحرب على قطاع غزة وأثنائها وبعدها".وتابع موضحاً:" فقبيل الحرب كان الاحتلال يعمل على نقل صورة مشوهة عن الواقع في غزة والواقع في المغتصبات الصهيونية, حيث قامت القنوات الإسرائيلية بنشر صور الرعب والخوف التي تسود بين المستوطنين من الصواريخ الفلسطينية, وتضخيم العمليات العسكرية التي كانت تقوم بها المقاومة, بالإضافة إلى إظهار حركة حماس بأنها إرهابية".
وأشار إلى أن المتابع الدقيق للإعلام الأوروبي والأمريكي كان بإمكانه أن يدرك ويتيقن أن إسرائيل كانت تخطط لحرب على غزة, وذلك من حجم الحملة الدعائية الضخمة التي كانت توجه ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وضد سكان قطاع غزة.
وأوضح أنه في بداية الحرب تم استهداف مقر فضائية الأقصى وبعض المواقع الالكترونية التابعة لحركة "حماس" وتم تدميرها بشكل كامل, ولكن بعد عودتها إلى العمل بدأ الاحتلال بالتشويش الإلكتروني عليها لمنع وصول أصوات تلك المواقع والفضائية للناس.
تبرير المجازر
وكانت آلة الدعاية الإسرائيلية قد نشرت في فترة الحرب على غزة مقاطع مصورة اليوتيوب تُظهر استهداف الطيران الإسرائيلي لأنفاق ومخازن أسلحة وصواريخ تابعة لحركة "حماس"- على حد تعبيرها- لتعبر من خلال تلك المشاهد المصورة عن دقة وتركيز الضرب الجوي, ومعرفة المخابئ السرية لحركة المقاومة من جهة, ولتظهر للعالم من جهة أخرى أنها لم تتعمد قصف مناطق المدنيين إلا لاختباء عناصر المقاومة بها واستغلالهم للمدنيين كدروع بشرية.
وأوضح أن الاحتلال يقوم بعمل إعلامي ضخم لتبرير المجازر التي ارتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة, وأن الاحتلال لا يزال مستمر في هذه الحرب الإعلامية مستهدفاً التأثير على الرأي العام العالمي خاصة الأوروبي والأمريكي.
جرائم على مرأى العالمومن جانب المقاومة الفلسطينية أكد المدهون أنه مهما كانت الدعاية الإسرائيلية كبيرة فإنها لن تكون أكبر من الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال على مرأى العالم بأسره والتي رآها العالم على شاشات التلفزة ببث مباشر.
وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية ورغم الإمكانيات البسيطة فإنها تعافت بعد الضربة الالكترونية التي تلقتها في بداية الحرب, وعادت بعض المواقع الإلكترونية للعمل مثل موقع مركز الفلسطيني للإعلام وموقع كتائب القسام الذي كان يرسل رسائلSMS للصحفيين, وموقع مركز البيان للإعلام وغيرها من المواقع التي عملت على نقل الصور الحية والمباشرة للحرب.
ولكن مفاجئة الحرب الإلكترونية كانت عندما استطاع بعض المقاومين التشويش على الإذاعة العسكرية للعدو,الأمر الذي عمل هزة نفسية عنيفة للمجتمع الإسرائيلي وأصابه بارتباك,ولم يقتصر عمل المقاومين عند هذا الحد بل امتد إلى تدمير مواقع إلكترونية مثل موقع كاديما ومواقع للجيش الإسرائيلي وغيرها من المواقع.
وأكد المدهون في نهاية حديثه على أن حجم الدمار والجريمة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني أكبر من أي دعاية إسرائيلية يمكن أن يقوم بها الاحتلال ليؤثر على الرأي العام العالمي, داعياً الفلسطينيون على استخدام النوافذ الإعلامية الجديدة لتوضيح وشرح القضية الفلسطينية للمجتمع الدولي وللعالم بأسره.
مقاومة المدونات
وبعيداً عن المقاومة العسكرية كان هناك بعض المدنيين الذين رفضوا الجلوس مكتوفي الأيدي والاكتفاء بمشاهدة قنوات التلفزة والتعاطف اللحظي مع ما يشاهدونه من دمار يلحق بالفلسطينيين بسبب الحرب التي تشن ضدهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي على سكان قطاع غزة.
فبعد الحرب على غزة لجأ الكثير من الشباب المتحمس إلى الاستفادة من معرفتهم بالتكنولوجيا وأنشئوا المدونات الإلكترونية لينضموا إلى الآلاف من الشباب المقاومين المستخدمين للانترنت.
ومن أكبر النماذج على هذه المقاومة مدونة "نيوز فلسطين" لمحررها محمد صلاح والتي اكتسب شهرة في تغطيتها لما يحصل في القطاع أثناء الحرب وبعدها.
فقال لصحيفة "فلسطين":" مدونة " نيوز فلسطين" أنشأت قبل عامين وكان هدفها الأساسي والرئيسي فضح جرائم الاحتلال ومن يتواطأ معه في حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, مشيراً إلى أن المدونة غطت الحرب الأخيرة على غزة بشكل كبير الأمر الذي زاد من نسبة المتابعين لها.
وأوضح أنه نظراً لتغطيتها المتميزة للحرب فتم اعتمادها في كثير من الأحيان كمصدر للأخبار في المواقع والمنتديات الإلكترونية وأحياناً في بعض الصحف العربية.
واعتبر أن مدونة "نيوز فلسطين" مدونة ذات جهود متواضعة, وكانت خلال الحرب تتابع التطورات لحظة بلحظة بالكلمة والصورة وأحياناً بالصوت.
وحول أبرز انجازاتها قال صلاح" من أبزر ما قمنا به في المدونة هو إنشاء مجموعات دعم إعلامية في عدة أقطار عربية وأوربية, وذلك في فترة اشتداد الحصار المفروض على القطاع والحرب على غزة".ولفت إلى أنه استطاع تشكيل فرق إعلامية في عدة بلدان, وفرق أخرى مهمتها إرسال الرسائل إلى مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في بلادهم والتي تطالبهم بالتحرك لفك الحصار عن غزة ومؤازراتهم بعد الحرب عليها.
ولقد أُنشأت هذه المدونة بمجهود شخصي ولكن خلال الحرب على غزة واجهت المدونة خطر التوقف عن العمل نظراً لانقطاع الكهرباء, الأمر الذي اضطر صاحبها إلى تكليف بعض أصدقائه من خارج القطاع متابعة أخبار الحرب لحظة بلحظة والعمل على نشرها بالمدونة.
وينظر صلاح للمدونة على أنها أسلوب من أساليب المقاومة الإلكترونية وبأن أهميتها لا تقل عن أهمية المقاومة المسلحة, فالمقاومة اليوم لا تقتصر على بندقية وصاروخ ورشاش فحسب رغم أهميتها.
ويتلقى صلاح تهديدات بشكل مستمر من أطراف عدة تهدده باختراق وتدمير المدونة, كان آخرها تهديد من موقع "بلوجر" الذي يستضيف المدونة والذي أرسل رسالة الكترونية إليه يحذره من أن المدونة مهددة بالإيقاف والإغلاق بدعوى أنها من " المدونات غير المرغوب بها" -حسب الموقع-.
وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع إطلاق المدونة حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الأولى للحرب العدوانية على غزة.
ويري أن أي اختراق أو تهديدات من أي طرف فإن سببه أن المدونة موجه لفضح الإجرام الصهيوني, والمتواطئين معه الذين يحاولون إسكات أي صوت يكشف لهم عوراتهم.
فبعد الحرب على غزة لجأ الكثير من الشباب المتحمس إلى الاستفادة من معرفتهم بالتكنولوجيا وأنشئوا المدونات الإلكترونية لينضموا إلى الآلاف من الشباب المقاومين المستخدمين للانترنت.
ومن أكبر النماذج على هذه المقاومة مدونة "نيوز فلسطين" لمحررها محمد صلاح والتي اكتسب شهرة في تغطيتها لما يحصل في القطاع أثناء الحرب وبعدها.
فقال لصحيفة "فلسطين":" مدونة " نيوز فلسطين" أنشأت قبل عامين وكان هدفها الأساسي والرئيسي فضح جرائم الاحتلال ومن يتواطأ معه في حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, مشيراً إلى أن المدونة غطت الحرب الأخيرة على غزة بشكل كبير الأمر الذي زاد من نسبة المتابعين لها.
وأوضح أنه نظراً لتغطيتها المتميزة للحرب فتم اعتمادها في كثير من الأحيان كمصدر للأخبار في المواقع والمنتديات الإلكترونية وأحياناً في بعض الصحف العربية.
واعتبر أن مدونة "نيوز فلسطين" مدونة ذات جهود متواضعة, وكانت خلال الحرب تتابع التطورات لحظة بلحظة بالكلمة والصورة وأحياناً بالصوت.
وحول أبرز انجازاتها قال صلاح" من أبزر ما قمنا به في المدونة هو إنشاء مجموعات دعم إعلامية في عدة أقطار عربية وأوربية, وذلك في فترة اشتداد الحصار المفروض على القطاع والحرب على غزة".ولفت إلى أنه استطاع تشكيل فرق إعلامية في عدة بلدان, وفرق أخرى مهمتها إرسال الرسائل إلى مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في بلادهم والتي تطالبهم بالتحرك لفك الحصار عن غزة ومؤازراتهم بعد الحرب عليها.
ولقد أُنشأت هذه المدونة بمجهود شخصي ولكن خلال الحرب على غزة واجهت المدونة خطر التوقف عن العمل نظراً لانقطاع الكهرباء, الأمر الذي اضطر صاحبها إلى تكليف بعض أصدقائه من خارج القطاع متابعة أخبار الحرب لحظة بلحظة والعمل على نشرها بالمدونة.
وينظر صلاح للمدونة على أنها أسلوب من أساليب المقاومة الإلكترونية وبأن أهميتها لا تقل عن أهمية المقاومة المسلحة, فالمقاومة اليوم لا تقتصر على بندقية وصاروخ ورشاش فحسب رغم أهميتها.
ويتلقى صلاح تهديدات بشكل مستمر من أطراف عدة تهدده باختراق وتدمير المدونة, كان آخرها تهديد من موقع "بلوجر" الذي يستضيف المدونة والذي أرسل رسالة الكترونية إليه يحذره من أن المدونة مهددة بالإيقاف والإغلاق بدعوى أنها من " المدونات غير المرغوب بها" -حسب الموقع-.
وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع إطلاق المدونة حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الأولى للحرب العدوانية على غزة.
ويري أن أي اختراق أو تهديدات من أي طرف فإن سببه أن المدونة موجه لفضح الإجرام الصهيوني, والمتواطئين معه الذين يحاولون إسكات أي صوت يكشف لهم عوراتهم.
وسيلة للغزو الفكري
وحول هذا الموضوع قال أ.د حسين أبو شنب أستاذ الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين :" إن الصحافة الإلكترونية أحد أهم وسائل الغزو الفكري الجديدة التي انتشرت في العالم بشكل كبير, والتي انتقل استخدامها في الأغراض العسكرية بشكل كبير في السنوات الأخيرة".
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو تباهي في عام 1998 بقوة دولته من الناحية التكنولوجية واعتبرها من أهم الدول المتقدمة في التطور التكنولوجي, الأمر الذي يمكن اعتباره تتويجاً لمرحلة جديدة من الصراع السياسي و العسكري والتكنولوجي.
وأوضح أن هناك معركة بين المؤسسات الفلسطينية وبين العدو الصهيوني, وأن هذه المعركة تعتمد على الجوانب الالكترونية بشكل كبير, مشيراً إلى حملات الشائعات المكثفة التي يبثها الإعلام الصهيوني والتي تثير الزوابع بين الفلسطينيين في كثير من الأحيان.
ونوه إلى وجود حالة من التبادل بين الاحتلال الإسرائيلي والمواقع الفلسطينية المقاومة والتي تهدف إلى تدمير المواقع الالكترونية, بالإضافة إلى إنشاء مواقع جديدة لطرح كل جانب قضيته من جهة, وهذا دليل قاطع على أهمية المعركة التكنولوجية بين الجانبين.
جهود فردية
ولفت إلى إن معظم المواقع الإلكترونية الموجودة على الساحة الفلسطينية هي عبارة عن دعوات وجهود شخصية, تعتمد على الطاقات الفردية للشباب الذين يعملون بجهودهم الخاصة وليس هناك أي مواقع منظمة تعمل تحت مؤسسة واحدة, وهو ما يضيع جهود كثير من المواقع.
وطالب أبو شنب بإيجاد مؤسسة إلكترونية فلسطينية يقوم عليها مختصين إعلاميين يرسمون سياسة إعلامية واضحة وبتقنيات منظمة, وذلك لتوحيد عمل المواقع الإلكترونية في إطار واحد ومنظم لمواجهة العدو الصهيوني.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق