الأحد، 17 يناير 2010

بعد شروعها ببناء ميناءعسكري وجدار فولاذى مع رفح:اعتداءات مصرية تضاف إلى الصهيونية تنغص حياة صيادي غزة !!!

لمن لا يملك الوقت الكافي لقراءة التقرير كاملا ...
يقرأ الفقرة الاخيرة منه باللون الأحمر
مع الاعتذار للجميع ....
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
عندما يدخل الفلسطيني جمال بصلة وكثر من زملاء مهنته، بقواربهم المتواضعة بضع أمتار في حدود مصر البحرية، يكونوا معرضين للاعتداء الجسدي واللفظي وتقطيع شباكهم، لأنهم بحسب القوانين والأعراف "تجاوزوا سيادة بلد مجاور!!!".
ويعتبر الصيادون في غزة الأمتار التي يلجئون لها في المياه الإقليمية المصرية، مسرحاً للصيد الوفير بعد أن منعتهم الزوارق الحربية الصهيونية من الإبحار في مياه بحر غزة، الواقع تحت سيطرة البحرية الصهيونية.
يقول الصياد بصلة الذي، عاد للتو على متن قاربه من بحر رفح (جنوب قطاع غزة):"جنود خفر السواحل المصريين باتوا أشد قسوة علينا (الصياديين الفلسطينيين)من نظرائهم الصهانية".
وفسر بصلة في تصريح لـ "قدس برس"جملته قائلاً: "تعرضت للحجز والضرب وتمزيق شباكي على يد جنود خفر السواحل المصريين هذا العمل البربري يمارسه الصهانية بحقنا كل يوم".
وورث بصل مهنة الصيد عن والده، وهو يعيش في قرية زراعية على شاطئ بحر رفح، الذي كان يخضع أمنياً للجيش الصهيوني، قبل انسحابه من قطاع غزة في أيلول (سبتمبر) عام 2005.
وأعلنت مصادر أمنية مصرية الخميس (14/1) أن القاهرة شرعت ببناء مرسى لزوارق الدوريات على حدودها البحرية مع قطاع غزة.
ويقول صيادون وسكان على ساحل رفح الفلسطينية، إنهم يشاهدون بشكل يومي رافعات مصرية تقذف بكتل خراسانية ضخمة وأسلاك معدنية على الحدود البحرية المصرية الفلسطينية.
وقال بصلة وأفراد أسرته الثمانية حوله "ما يتم بنائه في البحر لم يؤثر على عملنا حتى الآن، لكن المعاملة غير الأخلاقية من جنود خفر السواحل المصريين هي التي تنغص عملنا في عرض البحر" وفق ما يرى. ويشار إلى أن جميع أفراد أسرة الصياد بصلة يعملون في مهنة الصيد.
وصرخت زوجته وهي في الأربعينيات من العمر، خلال المقابلة قائلة:"حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا مبارك"في إشارة إلى أن الإجراءات ضد زوجها وزملائه من الصياديين بأوامر من الرئيس المصري حسني مبارك الذي يتربع على سدة الحكم في بلاده منذ العام 1981.
ولم تنجح محاولات عديدة أجرتها "قدس برس" بهدف الحصول على تعقيب من قبل السلطات المصرية على الاعتداءات التي يتعرض لها الصياديين الفلسطينيين.
ويعاني 3500 صياد فلسطيني من اعتداءات مماثلة في فضاء بحر غزة، إذ منعت خفر السواحل الصهيونية منذ صيف العام 2007، الصياديين الفلسطينيين من الإبحار أكثر من ثلاثة أميال بحرية وفي بعض الأحيان تقوم بمهاجمة قواربهم وإطلاق النار عليهم واعتقال بعضهم وتخريب شباكهم.
وبدأ واقع الصيد يتدهور في قطاع غزة، عندما اندلعت "انتفاضة الأقصى" في 28 أيلول (سبتمبر) 2000، وكشف نقيب الصياديين في قطاع غزة نزار عياش النقاب عن حادث احتجاز لبضع ساعات لثلاثة صياديين فلسطينيين من قبل جنود غفر السواحل المصري في الخامس من الشهر الجاري.
وانتقد عياش في مقابلة مع "قدس برس" شروع مصر بإقامة ميناء وسياج معدني عسكري بين رفح الفلسطينية وقرينتها المصرية.
وقال: "مصر تراقب الصياديين الفلسطينيين وتعرف أنهم يبحثون عن قوت يومهم وغزة وأهلها هم خط الدفاع الأول عن مصر وبالتالي لا أرى مبرر لمثل هذا السياج المعدني والميناء العسكرية".
وخرج الصياد حمدان سعيد إلى شاطئ بحر رفح الأسبوع الماضي وفي رأسه جرح غائر بعد أن قذفه جندي من خفر السواحل المصرية بقطعة خرسانيه صغيرة.
وشرح سعيد، وهو في الثلاثينيات من العمر، من العمل ما جرى معه لوكالة "قدس برس"قائلاً:"تعرض قاربي وحوالي سبعة قوارب أخرى لصياديين فلسطينيين للمهاجمة من قبل زورقين مصريين الأسبوع الماضي".
وتابع قائلاً: "كان أحد الضباط المصريين بيده جهاز لاسلكي يتحدث باللغة العبرية، ثم طلب منا القفز من مراكبنا قفزت أنا وإخوتي الاثنين وتم احتجازنا بضع ساعات وعندما أطلق سراحنا قذفنا الجنود المصريين بقطع خرسانية صغيرة وطلبوا منا ألا نعود للصيد في هذا المكان".
ويؤكد الصياد محمد إبراهيم (38 عاماً)رواية زميله سعيد قائلاً:"لقد تعرضت لمضايقات مماثلة ..تصور أنني فقد شباكي عشر مرات خلال الشهر الماضي جراء تمزيقها من هؤلاء (جنود خفر السواحل المصرية)".
ورفضت السلطات المصرية اقتراحاً قبل عام قدمه وزير الزراعة في الحكومة الفلسطينية بغزة محمد الأغا، يقضي بتبادل مناطق الصيد على الحدود البحرية بين فلسطين ومصر.
وقال الأغا معقباًعلى الاعتداءات التي يتعرض لها الصياديين الفلسطينيين، على يد خفر السواحل المصريين:"هذا أمر خطير ويستدعي من المسئولين المصريين إيقافه فوراً".
وحبس الصياد جمال بصلة الدموع في مقلتيه، حينما استرجع جمل نابية، يرددها جنود خفر السواحل المصريون ضد الصياديين الفلسطينيين، حينما يدخلون المياه الإقليمية المصرية، وقال بصلة في إحدى المرات أخرج ضابط في خفر السواحل المصرية "عضوه الذكري" وقال لنا "هذا لكم أيها الفلسطينيون"। !!!
هذه اخلاقهم وهذا ظلمهم قد تجوز المدى فحق الجهاد وحق الفدى
البحرية الصهيونية تعتقل 4 صيادين بعد ملاحقتهم قبالة شواطيء رفح
فى دور مكمل للبحرية المصريية قامت زوارق البحرية الصهيونية بعمليات طرد للصيادين في عرض بحر مدينتي رفح وخان يونس وكذلك في مخيمي النصيرات ودير البلح وسط القطاع وسط اطلاق نار كثيف
كما واعتقلت البحرية الصهيونية أربعة صيادين فلسطينيين واحتجزت سفينتين قبالة بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وافاد شهود عيان ان زوارق الاحتلال اقتربت من مراكب الصيادين في عرض بحر رفح وقامت بإطلاق النار بشكل كثيف ومن ثم قام الجنود باعتقال الصيادين.
وذكرت وزارة الزراعة بغزة أن الصيادين كانوا يمارسون مهنتهم على متن ثلاثة مراكب "حسكات صنار"، عندما باغتتهم الزوارق الصهيونية واقتادتهم ومراكبهم إلى جهة غير معلومة.
وبينت أن الصيادين هم: "سليم النعمان، عواد الصعيدي، عوض الصعيدي، محمد القرم، رائد العشي، وطلال أبو خربوش".
وحملت وزارة الزراعة الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن حياة الصيادين الفلسطينيين، داعية مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر إلى التدخل العاجل للإفراج عن الصيادين ومراكبهم المحتجزة.

هناك تعليق واحد:

  1. ما يفعلة مبارك و جنودة لاخونا فى غزة يلقى المصرين اذى اكثر منة بمراحل كثية فى السجون و المعتقلات حتى سلبنا نحن المصريين الارادة فى التعبير عن انفسنا بل حتى ان الشباب يخشى ان يفكر حتى فى ان يعارض لان فى هذة اللخظرة ربما يكون اخر يوم يرى فية امة و اسرتة

    ردحذف

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...