الاثنين، 19 أبريل، 2010

شاهدوا ... بالصور>>> كيف توحدت أوروبا مع غزة؟!!

أيسلندا- مدونة نيوز فلسطين
منذ عدة أيام وحركة الطيران متوقفة في معظم أنحاء القارة الأوروبية، بسبب الرماد البركاني الذي خلفه بركان إيسلندا.
وتشير مصادر هيئة الطيران الأوروبية، إلى أن هذا الأزمة قد تمتد لفترة غير محددة حيث يتم إجراء تقييمات على مدار الساعة، لإمكانية استئناف حركة الطيران في أوروبا أو استمرار هذا التوقف.
ولعلها فرصة ذهبية لأن تدرك أوروبا حجم المأساة التي يعيشها قطاع غزة منذ 4 أعوام بسبب الحصار الصهيوني والمصري والدولي ، حيث يلعب الإتحاد الأوروبي وهو أحد أعضاء اللجنة الرباعية دورا بارزا في استمرار هذا الحصار.
ومن الواضح أن وجه الشبه هنا هو أن السفر والتنقل متوقف الآن في كل من غزة وأوروبا ولكن لأسباب مختلفة، وأن أهل غزة بحثوا عن بدائل فإبتكروا الأنفاق وكذلك بحثت أوروبا عن البديل ووجدته في مترو الأنفاق تحت الماء وكذلك في النقل البري.
ولعل مشهد المسافرين الذين يغطون في نومهم في انتظار الفرج ليس ببعيد عن معاناة غزة التي شارك العالم في حصارها وشهد عليها دون أن يحركوا ساكنا على مدار أربع سنوات.
الغزيون الذين اعتادوا على الانتظار لسماح قوات الاحتلال والأمن المصري بفتح معبر رفح لمغادرة المرضى ، باتوا يستخفون بالأنباء التي تتحدث عن عرقلة الرحلات الجوية ولسان حالهم يقول " كل العالم كان يتفرج علينا، والآن جاءهم العقاب الرباني".
وأغلقت عدة دول مجالها الجوي منذ الخميس الماضي بسبب انتشار سحب ضخمة من الغبار الناجم عن ثورة بركان في أيسلندا والتي سببت أسوأ موجة من الفوضى في حركة النقل الجوي منذ هجمات 11 سبتمبر عام 2001.
وتفرض قوات الاحتلال حصارا بري وبحري وجوي على قطاع غزة منذ منتصف يونيو من العام 2007 ، مما أدخل المواطنين في دوامة من الازمات.
وتهدد سحب الرماد العالقة في طبقات الجو العليا بإتلاف محركات الطائرات وهي تكبد شركات الطيران خسائر بمئات الملايين من الدولارات.
ولحقت بقطاع غزة خسائر في جميع المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية تقدر بملايين الدولارات.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون إن الجيش الأمريكي اضطر الى إعادة تغيير مسار عدة رحلات جوية بما في ذلك رحلات إجلاء الجرحى من أفغانستان والعراق.
من الجدير بالذكر أن مئات المرضى قضوا نتيجة عدم تمكنهم من مغادرة القطاع للعلاج في الخارج، ومنع قوات الاحتلال دخول الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات غزة.
وقال متحدث باسم هيئة الطيران المدني البريطانية المسئولة عن مراقبة الطيران في بريطانيا: اعتقد أنه من المحتمل أن تواجه أوروبا أكبر اضطراب في حركة النقل الجوي منذ هجمات 11 سبتمبر.
أما الاتحاد الدولي للنقل الجوي أياتا فقال أن التعطل الناجم عن انبعاث الغبار البركاني في أيسلندا يكلف شركات الطيران أكثر من 200 مليون دولار يوميا.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أنهم لا يعتقدون أن سحب الركام ستؤثر بدرجة كبيرة على إبطاء الانتعاش الاقتصادي في أوروبا كي تخرج من حالة الكساد إلا إذا استمرت بضعة أسابيع لتهدد شبكة الإمدادات الخاصة بالمصانع.
ولم يلتفت العالم الى التحذيرات من انهيار الأوضاع في قطاع غزة في حالة استمرار الحصار وإغلاق المعابر وانضمام سكانه إلى قوافل البطالة والفقر، على مدار السنوات الماضية.
ويقول علماء البراكين أن الغبار البركاني قد يسبب مشكلات لحركة النقل الجوي لمدة قد تصل الى ستة أشهر إذا استمرت ثورة البركان ولكن حتى إذا كان الثوران قصير الأجل فان الآثار المالية على شركات الطيران قد تكون جمة.
وترجع تلك المشاهد الوجع الفلسطيني المستمر حيث تلقى الاقتصاد الغزي ضربة قاسمة أدت لانهياره أمام إغلاق المعابر ومنع حركة البضائع التجارية
وتتردد مقولة بين الغزيين المتابعين للأخبار وغرق العالم في دوامة البحث عن حلول للبركان الغاضب،" كل واحد بيجيه يومه".
ولعل السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت أوروبا مستعدة لأن تشعر ولو قليلا بمأساة أهل غزة، الذين لا ذنب لهم سوى أنهم متمسكون بحقوقهم، وبالتالي أن يشعر العالم بهذه المأساة وأن يتحرك بشكل عاجل للضغط على حكومة الكيان الغاصب، أم أنه سيستمر في سياسة اللامبالاة والرؤية بالعين الصهيونية والأمريكية فقط؟
سؤال ستجيب عليه الأيام القليلة القادمة مع الأخذ بعين الإعتبار عدم التعويل الكبير على من يدعون الإنسانية وحماية حقوق الإنسان، فهذه الإنسانية لا تنطبق على الشعب الفلسطيني؟
 
صور تظهر معاناة غزة المستمرة، وتأخر سفر الأوروبيين لأيام معدودة



هناك  فى أوروبا
هنا بغزة المحاصرة
هناك فى اوروبا

هنا بغزة المحاصرة
هناك فى أورويا
هنا بغزة المحاصرة
هناك فى أوروبا

هنا بغزة المحاصرة
هناك فى اوروبا
هنا بغزة المحاصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...