الأحد، 18 أبريل، 2010

من سجون الاحتلال الى سجون الأشقاء معاناة الأسرى لاتنتهى!! .. تدهور صحة معتقل فلسطيني بالسجون المصرية نتيجة التعذيب واهالى المعتقلين بسجون مصر يحذورن أن يلقى مصير أبو زهرى

غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
أكدت عائلة المعتقل في السجون المصرية محمد محمود السيد أنه تم إبلاغها من قبل أهالي أحد المعتقلين المصريين في سجن أبو زعبل أن حالة إبنها محمد محمود السيد المسجون في نفس السجن قد تدهورت، حيث حدث معه نزيف حاد أدى إلى التقيؤ والتبرز دمًا بالإضافة لما يعانيه منذ دخوله المعتقل من التبول دمًا نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له في مقر أمن الدولة، علماً بأن هذه الأعراض هي ذاتها التي كان يعاني منها الشهيد يوسف أبو زهري قبل استشهاده.
وأضافت العائلة في مؤتمر صحفي أن قد طُلب من إدارة السجن أن يعرض على الطبيب إلا أنهم لم يستجيبوا وترك على حاله لليوم التالي بعد أن بات ليلته وحيدًا في زنزانة إنفرادية يعاني ما يعاني، وبعد أن عرض على طبيب السجن، قرر أنه يحتاج للفحوصات والتحاليل التي لا تتوفر داخل السجن وأن ذلك يستدعي نقله لمستشفى خارج السجن، إلا أن إدارة السجن رفضت ذلك ولا زال محمد في سجن أبو زعبل يعاني وضعاً يهدد حياته، ولا يعلم ما حدث معه حيث انعدام وسائل الاتصال والتواصل والانقطاع عن العالم في هذا السجن سيء السمعة.
وحملت السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن حياة إبنها المعتقل محمد السيد وما قد ينتج عن سوء حالته من مضاعفات وهم المسئولون عن سلامته مسئولية تامة، مطلقتاً صرختها قبل أن تتكرر مأساة الشهيد يوسف أبو زهري مرة أخرى.
وطالبت العائلة الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عنه وعن كل المعتقلين السياسيين الفلسطينيين لديها، وإعتبر أن استمرار اعتقال هؤلاء الشبان الفلسطينيين في السجون المصرية هو أمر غير مبرر ومؤلم لنا ولشعبنا ولكل أمتنا العربية والإسلامية.
وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان المصرية والعربية والدولية بالتدخل لدى الحكومة المصرية للإفراج عن أبنائنا من السجون المصرية. 
أهالي المعتقلين في سجون مصر يحذرون من تدهور 
حالة المعتقل محمد السيد 
ويحذورن ان يلقى مصير يوسف أبو زهرى
طالب أهالي المعتقلين الفلسطينين في السجون المصرية الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين "السياسيين" الفلسطينيين في سجونها، معتبرين ان استمرار الاعتقال بحق هؤلاء الشبان "أمر غير مبرر ومؤلم لشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية".
وطالب أهالي المعتقلين في مؤتمر صحفي عقد اليوم في مدينة غزة الفصائل الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها وبذل الجهد مع السلطات المصرية للإفراج عن أبنائهم وعدم تركهم في السجون.
وأشار أهالي المعتقلين خلال المؤتمر الى تدهور حالة السجين محمد محمود السيد المسجون في سجن ابو زعبل، مشيرين إلى ان حالته قد تدهورت بشكل كبير بالإضافة لتعرضه لتعذيب شديد تعرض له خلال احتجازه في مقر امن الدولة.
وقال أهالي المعتقلين "انه قد طُلب من إدارة السجون المصرية ان يعرض السيد على الطبيب الا انهم لم يستجيبوا لتلك المطالب وترك على حاله وبعد ان قضى ليلته في زنزانة انفرادية، عرض على طبيب السجن في اليوم التالي، وأشار الطبيب انه يحتاج للفحوصات والتحاليل التي لا تتوفر داخل السجن وذلك يستدعي نقله لمستشفى خارج السجن إلا ان إدارة السجن رفضت ذلك".
وحمل أهالي المعتقلين السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل محمد السيد وما قد ينتج عن سوء حالته من مضاعفات، محذرين من مصير يشابه ما جرى مع يوسف ابو زهري الذي توفي في احد السجون المصرية قبل عدة اشهر.
وأشار أهالي السجين محمد السيد ان ما يحدث لابنهم محمد السيد "هو مثال لما يحدث للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين في كافة السجون المصرية من إهمال طبي وحجز انفرادي وتعذيب شديد".
وناشد الأهالي أحرار العالم في كل مكان للتدخل من أجل التخفيف من معاناة أبنائهم داخل السجون المصرية، مشيرين إلى كفايتهم جراء ما يعانوه من حصار وتضييق من قبل الاحتلال الصهيوني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...