الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

تحذيرات أزمة انقطاع الكهرباء في غزة ستشهد مزيداً من التفاقم خلال الأسابيع القريبة !!! ومطالبات بالضعط على الجانب المصري من أجل تزويد محطة الكهرباء بالغاز المصري

فوق التفاقم ...تنفاقم  الكهرباء بغزة ولاحل فى المستقبل القريب 
 ومن يملكون براميل النفط  والغاز يبخلون على غزة فى بعض منها للتشغيل الكهرباء بغزة!!!

 والأمر من هيك انه يصادر الى الصهانية فى ثمن بخس!!!
غزة المحاصرة - مدونة نيوز فلسطين
حذر جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع كهرباء محافظات غزة من خطورة استمرار نقص السولار الصناعي الوارد لمحطة كهرباء غزة، متوقعاً أن تشهد أزمة انقطاع الكهرباء مزيداً من التفاقم خلال الأسابيع القريبة القادمة مع حلول فصل الصيف.
وأكد الدردساوي أن زيادة معدل استهلاك الكهرباء في فترة الصيف من شأنها أن تزيد حدة تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء، ما يعني أن نسبة العجز في الكهرباء ستتجاوز الـ50% خلال فصل الصيف الذي سيكون الأسوأ من حيث حدة أزمة انقطاع الكهرباء.
وبين أن معدل فصل التيار الكهربائي يتراوح يوميا من ثماني إلى 12 ساعة يومياً مرشحة للزيادة خلال الأسابيع القريبة القادمة ما لم تحل أزمة نقص الوقود.
ولفت إلى أن إدارة شركة توزيع الكهرباء أطلعت الوفود الأجنبية على رؤيتها لحل هذه الأزمة التي تقتضي زيادة كمية الوقود أو تزويد المحطة بالغاز المصري كحلول على المدى المنظور، فيما يشكل مشروع الربط الكهربائي مع مصر حلاً على المدى البعيد.
واعتبر الدردساوي أن معالجة أزمة انقطاع الكهرباء تندرج ضمن مسؤوليات كافة الدول المانحة الأجنبية والعربية على حد سواء، داعياً الدول العربية إلى الالتفات إلى معاناة مواطني القطاع جراء هذه الأزمة والعمل على حلها عبر تمويل كلفة الوقود اللازم لتشغيل المحطة.
من جانبه طالب الرئيس التنفيذي للشركة الفلسطينية للكهرباء وليد سلمان الجهات المسؤولة في السلطة والاتحاد الأوروبي بالعمل على زيادة كمية السولار الصناعي اللازمة لتشغيل محطة كهرباء غزة وفقاً لطاقتها الإنتاجية، وذلك من خلال العمل على زيادة حجم الكمية الواردة إلى المحطة.
وحث سلمان اللجنة الرباعية الدولية على تفعيل دورها التفاوضي مع الجانب المصري من أجل تزويد المحطة بالغاز المصري كحل يكفل تمكين محطة كهرباء غزة من العمل وفقاً لقدرتها الإنتاجية، وبالتالي يمكنها من معالجة أزمة انقطاع الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أشهر، وذلك في أعقاب توقف الاتحاد الأوروبي عن تمويل كلفة الوقود وانخفاض قيمة التمويل الذي تقدمه لشراء الوقود.
ونوه إلى أن الجمعية العامة للشركة ستعقد اجتماعها في السابع والعشرين من الشهر الحالي، لبحث جملة من القضايا أبرزها أزمة نقص الوقود وما ترتب عليها من انقطاع للكهرباء لفترات طويلة يومياً.
وقال:'كما ستناقش الجمعية سبل معالجة تلك الأزمة وستتخذ القرارات المناسبة لما فيه خدمة مساهمي الشركة والمواطنين'، مؤكداً حرص الشركة على مواصلة تقديم خدماتها لمواطني القطاع وتخفيف الأعباء التي يعانون منها جراء أزمة انقطاع الكهرباء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...