الجمعة، 28 مايو 2010

أسطول الحرية يبدأ الإبحار إلى غزة والمشاركين يعلنوا عزمهم على مقاومة اى قرصنة صهيونية

انطاليا- مدونة نيوز فلسطين
بدأ أسطول الحرية التحرك نحو قطاع غزة وسط تصميم المشاركين على ألا تثنيهم التهديدات الصهيونية عن وصول ميناء غزة، ليكون ذلك بادرة في كسر الحصار ، في وقت أعلن فيه كيان العدو أنه سيمنع وصول الأسطول إلى القطاع.
وقد انطلقت في ساعة مبكرة من صباح الجمعة من ميناء أنطاليا ثلاث سفن تركية وعلى متنها ستمائة مشارك ومتضامن بالإضافة إلى سفينتي شحن محملتين بالمساعدات الإنسانية باتجاه غزة.
ومن المقرر أن تلتقي هذه السفن ظهر اليوم في عرض البحر بالسفن التي انطلقت من اليونان ليتشكل بذلك أسطول الحرية ويتقدم نحو قطاع غزة.
وكانت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" قد أدانت بشدة قرار الحكومة الصهيونية المتعلّق بالاستيلاء على سفن أسطول الحرية، واعتقال المتضامنين على متنها، معتبرة ذلك تصعيدًا
ستكون له عواقبه.
وقال أنور غربي عضو الحملة ومقرها بروكسل ورئيس جمعية الحقوق للجميع السويسرية -وهي إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية- إن الجانب الصهيوني يتصرّف وكأنه يخوض حربًا عسكرية ضد جيش آخر، لا سيما بعد أن صدرت أوامر من المستوى السياسي إلى المستوى العسكري باعتراض الأسطول واستخدام القوة معه للحيلولة دون وصوله شواطئ غزة، داعيًّا المجتمع الدولي للتحرك لحماية الأسطول الدولي الإنساني.
وأكد غربي أن المتضامنين الأجانب، ومن ضمنهم النواب الأوروبيون المشاركون في الأسطول، أعلنوا عزمهم مقاومة أي محاولة قرصنة قد يتعرضون لها على يد الاحتلال الصهيوني، مشيرين إلى أن كل السيناريوهات تم وضعها في الحسبان وتم وضع خطط لمواجهتها.

تأهب وتدريبات
وكان مصدر عسكري صهيوني قد قال الأربعاء إن البحرية  الصهيونية تتأهب لصد الأسطول. 
وأكد أن توجيهات حكومية صدرت للجيش الصهيوني وقوات البحرية "لمنع قافلة السفن من الوصول إلى شاطئ غزة".
وأجرت قوات الكوماندوز الخاصة التابعة للبحرية الصهيونية  تدريبات على اعتلاء السفن وتفتيشها. 
وقال مسؤولون عسكريون صهانية إن النشطاء يواجهون الاعتقال والترحيل وستصادر شحنتهم.
ويتكون أسطول الحرية من ثماني سفن، هي سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينة شحن إيرلندية تابعة لحركة "غزة الحرة" وأربع سفن لنقل الركاب تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، إلى جانب سفينة الركاب التركية الكبرى.
ويُقلّ الأسطول مئات من المشاركين من أكثر من أربعين دولة بينهم 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، ومن ضمنهم عشرة نواب جزائريين.
كما تحمل سفن الأسطول أكثر من عشرة آلاف طن من المساعدات الطبية ومن مواد البناء والأخشاب، ومائة منزل جاهز لمساعدة السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الصهيونية على غزة 
مطلع عام 2009.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...