الخميس، 17 يونيو 2010

باراك يحذر لبنان من نتائج دعم إبحار سفن لبنانية الى غزة ويدعى أن الأمر سيؤدي بحرب وتهديد وعيد صهيوني بالاعتقال والمحاكمة لكل من تسول نفسه الابحار لغزة

القدس المحتلة- مدونة نيوز فلسطين
حذر ايهود باراك وزير الحرب الصهيوني الحكومة اللبنانية من نتائج دعمها لإبحار سفن لبنانية الى قطاع غزة.
وأكد باراك أن بيروت تتحمل المسؤولية عن أي سفينة تبحر من الموانئ اللبنانية، وعليها أن تمنع تحميل هذه السفن أسلحة ووسائل قتالية قد تستخدم في مواجهة عنيفة وخطرة يمكن ان تندلع في حال رفض السفن الرسو في ميناء اسدود.
وادعت أوساطا سياسية كبيرة في القدس أن تكون على ظهر مثل هذه السفن عناصر من حزب الله.
وأضاف باراك حسب موقع المستوطنين 7، أن حكومة لبنان تتحمل المسؤولية عن إرسال السفينتين، وعليها منع تحميل السفينتين بالأسلحة والذخيرة، فأمر من هذا القبيل لو تم فعله سيؤدي إلي مواجهة عنيفة وخطيرة بين البلدين، إن رفضت السفينتين الانصياع لأوامر الجنود لاقتياد السفينتين لميناء اسدود".

تهديد وعيد صهيوني بالاعتقال والمحاكمة لكل من تسول نفسه الابحار لغزة  
 
قالت صحيفة معاريف الصهيونية ان الكيان الصهيوني يحرص على توجيه رسائل تهديدية توضح فيها ان نشطاء سيتم إلقاء القبض عليهم على ظهر السفن التي ستبحر نحو غزة لن يتم إبعادهم هذه المرة بعد 24 ساعة على حساب دافعي الضرائب في الكيان بل سيقدمون للمحاكمة وسيودعون السجن.
واضافت الصحيفة ان كيان العدو وجه تحذيرا صريحا الى الأسرة الدولية جاء فيه انها تعتزم وقف واجراء تحقيق شامل ومحاكمة أي شخص من الاشخاص على ظهر السفن المرتقب وصولها.
غير انه قبل رحلة الاسطول الثاني المرتقبة من المتوقع ان يتعامل الكيان مع سفينتين لبنانيتين يرتقب وصولهما من لبنان: سفينة "ناجي العلي" وسفينة "مريم" النسائية التي ستقل على ظهرها 50 امرأة منه 30 لبنانية والباقي نساء أجنبيات.
وتقول معاريف أن تل ابيب وجّهت رسائل تحذيرية شديدة اللهجة الى بيروت جاء فيها ان الكيان سيحمّل لبنان المسؤولية عن أي حادث قد يتطور خلال الرحلة البحرية المرتقب انطلاقها من الشواطئ اللبنانية نحو قطاع غزة. 
وتم توجيه هذه الرسائل بالقنوات الدبلوماسية عبر الولايات المتحدة والأمم المتحدة وفرنسا.
وأكد مدير عام وزارة الخارجية الصهيونية يوسي غال في إيجاز مع سفراء أجانب في القدس امس " لن تلوموا (اسرائيل) بعد ذلك على موقفها ".
ونسبت معاريف الى محافل سياسية قولها ان الكيان الصهيوني يعتبر لبنان دولة عدوّ وعليه فان التعامل مع سفينة تصل من هذه الدولة سيكون مغايرا: بما أن دولة لبنان هي دولة عدوّ فلا يمكن استبعاد تواجد اسلحة وذخائر على أي سفينة قد تبحر من الشواطئ اللبنانية نحو غزة.

لذا سيقوم الكيان بوقف رحلة هذه السفينة. كما انه من المرجح الاّ تتم إعادة النشطاء على متن السفينة اللبنانية فورا بل سيتم على الأرجح اعتقالهم. – اقوال مصدر في وزارة الخارجية لمعاريف.
ونقلت الصحيفة عن محافل شاركت في إيجاز مدير عام الخارجية مع السفراء الأجانب قولها: "لقد طلبنا منهم توجيه رسالة الى مواطني دولهم أن يفكروا مليًّا في احتمال الصعود على ظهر السفينة من عدمه نظرا لأن المعاملة التي سيواجهونها ستتختلف عن تعامل الكيان مع الرحلة البحرية الأخيرة التي انطلقت من تركيا إذ إن تركيا ليست معرّفة كدولة عدوّ بينما جميع المشتركين في الرحلة البحرية المرتقبة من لبنان نحو غزة سيواجهون احتمال المعاملة المعادية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...