الأربعاء، 27 أبريل، 2011

للمرة الثانية:تفجير خط الغاز المصرى المتغذى لـ "إسرائيل"و1,5 مليون دولار يتكبدها الكيان الصهيوني يوميا نتيجةالتفجير

العريش - مدونة نيوز فلسطين


فجر مجهولون صباح اليوم الأربعاء خط الغاز المصري المتغذى للكيان الصهيوني  حيث يتم تصدير الغاز الطبيعي إلى الكيان عبر شبة جزيرة سيناء، حيث شوهدت ألسنة اللهب وهى تتصاعد في سماء مدينة العريش بارتفاع مئات الأمتار.
وطبقا لشهود عيان من أهالي قرية السبيل، التي يمر بجوارها خط الأنابيب، فقد شوهدت سيارات إطفاء وإسعاف وهى تتجه نحو خط الأنابيب الرئيسي الذي يتم تصدير الغاز المصري عبره إلى  الكيان والأردن،غربي مدينة العريش.

وويذكر ان مصر تصدرالغاز إلى  كيان الاحتلال من خلال "كونسوريتوم" غاز شرق المتوسط المملوك لرجل الأعمال المصري حسين سالم والشركة المصرية للغازات الطبيعية وبي.تي.تي التايلاندية ورجل الاعمال الأمريكي سام زل وامبال-أمريكان "إسرائيل" كورب ومرهاف الصهيونية.


لكن عملية التصدير التي بموجبها يتم توريد 45 بالمائة من حاجات مرفق الكهرباء الصهيونية من الغاز الطبيعي تثير انتقادات واسعة في مصر بسبب الأسعار المتدنية، حيث يتم البيع بأسعار أقل من سعر السوق.


ويوم السبت الماضي، أمر النائب العام المصري بإحالة وزير البترول الاسبق سامح فهمي وستة مسئولين سابقين في قطاع البترول إلى المحاكمة بتهم تبديد أموال عامة مرتبطة باتفاق تصدير الغاز الطبيعي إلى الكيان الصهيوني.


وجاء القرار في إطار تحقيقات في فساد أثناء حكم مبارك الذي استمر 30 عاما. وقال قرار الإحالة إن الاتفاق تسبب في خسائر لمصر تزيد قيمتها على 714 مليون دولار ومكن رجل الأعمال حسين سالم من تحقيق أرباح مالية.
وقال وزير البترول الجديد عبد الله غراب الشهر الماضي إن مصر تحاول تعديل اتفاقات تصدير الغاز

مع عدد من الدول خاصة "كيان العدو".

1,5 مليون دولار يتكبدها الكيان الصهيوني  يوميا من تفجيرخط الغاز

أثر تفجير منشأة الغاز في العريش التي تزود  الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي فجر اليوم الاربعاء والذي ادى الى توقف ضخ الغاز المصري الى كيان العدو، فان شركة الكهرباء الصهيونية ستشهد تشويشات في تزويد الكهرباء للمدن الصهيونية، حيث سيكلفها البحث عن بدائل 1,5 مليون دولار يوميا لاستمرار تزويد الكهرباء بشكل طبيعي في الكيان الصهيوني.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" فان شركة الكهرباء الصهيونية تعتمد في تشغيلها وتزويد المدن الصهيونية بالكهرباء على الغاز الطبيعي بنسبة 45%، حيث يشكل الغاز الطبيعي المصري 40% من هذا الغاز، وقد توقف ضخ الغاز المصري اليوم بعد تفجير المنشأة المصرية في مدينة العريش، وهذا ما دفع شركة الكهرباء الصهيونية للبحث عن بدائل اخرى للاستمرار بتزويد الكهرباء بشكل طبيعي.
واضاف الموقع ان هذه البدائل والتي ستكون اما من حقول الغاز الصهيونية او من خلال مشتقات البترول سوف ترفع التكلفة بشكل كبير، خاصة ان الغاز المصري وفقا للاتفاقيات الموقعة يصل للكيان المعادى باسعار بسيطة، حيث سيكلفها ذلك 1,5 مليون دولار يوميا والذي سيرفع التكاليف على الصهانية حال استمرار هذا الوضع وعدم وصول الغاز المصري.

هناك تعليق واحد:

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...