الاثنين، 4 أبريل، 2011

مع تواصل الاستعدادات للانطلاق أسطول الحرية 2 نحو غزة: كيان العدو يتأهب لمواجهة الأسطول وتدربيات متواصلة لـ وحدة"الكوماندوز 13" البحرية لمنع الاسطول من الاقتراب من سواحل غزة

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي
 القدس المحتلة - مدونة نيوز فلسطين 

بدأ جيش الاحتلال الصهيوني  ووزارة الخارجية استعداداتهما لمواجهة أسطول الحرية "2" المتوقع وصوله إلى قطاع غزة نهاية أيار/مايو المقبل.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الاثنين أن وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الحرب الصهيونية  تقوم باتخاذ الإجراءات والاستعدادات لمواجهة أسطول الحرية القادم.
وأشارت إلى أنه في أعقاب مجرزة أسطول الحرية "1" في مايو الماضي التي أدت لاستشهاد تسعة متضامنين أتراك وإصابة العشرات، والنتائج التي توصلت إليها لجنة تيركل، فإن الاستعدادات لمواجهة أسطول الحرية "2" قد بدأت بشكل مبكر.
ولفتت إلى أن الكيان الصهيوني  بذل جهود كبيرة على المستوى الدبلوماسي للضغط على زعماء الدول التي ستخرج منها السفن من أجل منع المواطنين من المشاركة في حملة كسر الحصار عن قطاع غزة.
وقالت: إن  الكيان يعتقد أن الضغوط قد تؤدي إلى تقليص حجم المشاركة في الأسطول، كما يوفر لها فرصة التذرع بأنها بذلت جهودها لوقف السفن في حال اضطرت إلى السيطرة بالقوة على سفن الأسطول قبل وصوله إلى القطاع".
وأضافت الصحيفة أن "الاستعدادات مستمرة في الجيش، حيث تقوم البحرية بالتدريبات اللازمة خاصة وحدة "الكوماندوز 13" البحرية، وذلك استعدادا لإمكانية منع الأسطول من الاقتراب من سواحل غزة 
حال فشل الجهود الدبلوماسية الصهيونية لمنع تحركه".
وعلم أن مسؤولين صهانية كبار تحدثوا مع الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون، في محاولة لإقناع
بتقديم المساعدة في منع انطلاق أسطول الحرية.
ونقل عن مصادر عسكرية  صهيونية قولها :إنه" لا يمكن السيطرة على سفن الأسطول بدون استخدام القوة، وفي هذه الحالة فمن الممكن أن تنتهي العملية بمثل ما انتهى إليه أسطول الحرية الأول".
وكان رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال السابق غابي أشكنازي قد ألمح خلال شهادته أمام لجنة تيركل بأن الجيش قد يستخدم وسائل أخرى لمنع دخول السفن إلى قطاع غزة، وألمح إلى إطلاق النار بشكل موضعي من قبل قناصة.

استعدادات على قدم  وساق للانطلاق نحو غزة 
وطالب ائتلاف أسطول الحرية "2" مؤخرًا حكومات الدول المشاركة في الأسطول القادم، باتخاذ إجراءات ملموسة لضمان أمن وسلامة مواطنيها من أي اعتداء قد تنفذه قوات الاحتلال الصهيوني، كما فعلت في أسطول الحرية الأول نهاية مايو الماضي.
وتجري الاستعدادات على قدم وساق في جميع المناطق المعنية التي ستشارك في أسطول كسر الحصار عن غزة 
(أوروبا وأمريكا الشمالية وشمال أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية واستراليا)، وذلك لتسير وفق الجدول الزمني المحدد.
ومن المتوقع أن يشارك في الأسطول نحو 15 سفينة، ستكون مجهزة لحمل البضائع، كما ستحمل على متنها أكثر من ألف متضامن، من ضمنهم الصحفيون والسياسيون والعاملون في المجال الإنساني وفنانون ونشطاء حقوق الإنسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...