الأحد، 17 أبريل، 2011

بيوم الأسير: الاحتلال يعتقل 6 آلاف اسير بينهم 37 امرأة و245 طفلا و12 نائبا

دعا إلى دعم آسري شاليط..هنية:الفصائل لن تخذل الأسرى وشعبنا
 غزة - مدونة نيوز فلسطين

يحيي الأسرى الفلسطينيون داخل السجون والمعتقلات الصهيونية يومهم والذي يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام بالإعلان عن الإضراب عن الطعام في كافة المعتقلات والسجون الصهيونية.
وقال الأسرى داخل السجون الصهيونية أن الذكرى تأتي في ظل حالة غليان شديدة تعيشها السجون وفي سياق خطوات تحضيرية تمهد للشروع في خطوة إضراب مفتوح عن الطعام, وسط دعوات من كافة الفصائل الفلسطينية لمساندة الأسرى وعدم المرور على الذكرى وكأنها ذات طابع موسمي.
وبهذا السياق كشف تقرير احصائي فلسطيني صدراليوم ان سلطات الاحتلال الصهيوني تعتقل حاليا ستة آلاف اسير واسيرة من بينهم عشرات الاسرى العرب من جنسيات مختلفة. 
واوضح التقرير الصادر عن وزارة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين بمناسبة (يوم الاسير الفلسطيني) الذي يصادف اليوم ان من بين هؤلاء 820 أسيرا صدرت بحقهم احكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة او لمرات عديدة منهم خمس اسيرات.
وذكر ان من بين العدد الاجمالي للاسرى يوجد 37 أسيرة و245 طفلا يشكلون ما نسبته 4ر1 في المئة من اجمالي عدد الاسرى فيما يوجد المئات من الاسرى اعتقلوا وهم اطفال وتجاوزوا مرحلة الطفولة وهم في السجن ولا يزالون قيد الاعتقال.

واوضح ان الاحتلال مازال يعتقل 12 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية مشيرا الى ان الستة آلاف اسير يتوزعون على قرابة 17 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف.

واشار التقرير الى ان الاحتلال اعتقل منذ العام 1967 قرابة 750 ألف فلسطيني بينهم قرابة 12 ألف فلسطينية 
وعشرات الآلاف من الاطفال.


ولفت الى ان العديد من بين آلاف الاسيرات اللواتي اعتقلهن الاحتلال وضعن مواليدهن داخل السجن.
واكد التقرير ان اعتقالات الاحتلال لم تقتصر على شريحة معينة او فئة محددة بل طالت وشملت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز.
ونبه الى ان الاعتقالات باتت ظاهرة يومية وجزءا من ثقافة كل من يعمل في مؤسسة الاحتلال الامنية حيث لا يمضي يوم واحد الا ويسجل فيه اعتقالات.

واشار الى ان الخطورة تكمن بان مجمل تلك الاعتقالات وما رافقها ويرافقها ويتبعها تتم بشكل مخالف لقواعد القانون الدولي الانساني من حيث اشكال الاعتقال وظروفه ومكان الاحتجاز والتعذيب واشكال انتزاع الاعترافات
وما مورس ويمارس بحق المعتقلين.

واوضح التقرير ان 302 اسير اعتقلوا منذ ما قبل اتفاقية (اوسلو) وقيام السلطة الفلسطينية في الرابع من مايو 1994 وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح (الاسرى القدامى) باعتبارهم اقدم الاسرى.

ومن بين هؤلاء 136 أسيرا مضى على اعتقالهم 20 عاما وما يزيد وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح (عمداء الاسرى) فيما يطلق مصطلح (جنرالات الصبر) على من مضى على اعتقاله ربع قرن وما يزيد حيث يصل عددهم مع نهاية الشهر الجاري الى 41 اسيرا بينهم اسير عربي واحد من هضبة الجولان السورية المحتلة.


ومن بين (جنرالات الصبر) يوجد اربعة اسرى امضوا اكثر من 30 عاما 
وهم نائل وفخري البرغوثي واكرم منصور والاسير المقدسي فؤاد الرازم.
ويعتبر الاسير نائل البرغوثي المعتقل منذ ابريل 1978 عميد الاسرى عموما واقدمهم حيث دخل عامه ال34 في الاسر قبل اسبوع.
كما يعتقل الاحتلال  المسن سامي يونس (82 عاما) من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 
والذي يطلق عليه (شيخ المعتقلين).

وتطرق التقرير كذلك الى الاوضاع المأساوية والانتهاكات بحق الاسرى في السجون الصهيونية كالتعذيب والاهمال الطبي والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات وابتزاز الاطفال وسوء الطعام.
واكد ان اوضاعهم تتناقض بشكل فاضح مع كافة المواثيق والاعراف الدولية وان اسرائيل تسلب منهم ابسط الحقوق وتتعامل معهم على قاعدة ان "لا حقوق لكم".

وقال ان 202 اسير قد استشهدوا بعد الاعتقال منذ العام 1967 منهم 70 معتقلا نتيجة التعذيب و51 نتيجة الاهمال الطبي و74 نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة بعد الاعتقال وسبعة اسرى نتيجة اطلاق النار المباشر عليهم
من قبل الجنود والحراس داخل السجون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...