الأحد، 1 مايو، 2011

مع إقتراب يوم الزحف .. هآرتس تعلن أن الجيش الصهيوني يستعد ليوم الــ 15 من أيار ويوقف التدريبات العسكرية لعديد من وحداته لنشرها بالقرب من نقاط الاحتكاك

القدس المحتلة -NBS- ترجمة خاصة لـ  نيوز فلسطين 

ذكرت صفحية هارتس العبرية  فى موقعها الالكتروني أن قوات الاحتلال الصهيوني تستعد لتعزيز قواته  بالقرب من المراكز السكانية الفلسطينية  فى كل من الضفة الغربية المحتلة  وقطاع غزة المحاصر خشية أن يقوم الفلسطينين فى مسيرات  بذكرى النكبة الـ 63 لاغتصاب فلسطين بالزحف اتجاه ديارهم المحتلة .
وأضافت هارتس أن الجيش الصهيوني لا يزال غير متأكد من مدى كثافة الأحداث المخطط لها  إذا كانت سوف تمتد من المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية ، ولكن تجري الاستعدادات في حال الآلاف من المدنيين الفلسطينيين محاولة للسير باتجاه المستوطنات اليهودية أو الجدار الفاصل في الضفة الغربية ، أو في اتجاه السياج الحدودي لقطاع غزة.
لمنع مثل هذه التطورات ، أفادت الصحفية ان جيش الاحتلال يخطط لوقف التدريب للعديد من وحداته ونشرها بالقرب من نقاط الاحتكاك المحتملة في الضفة الغربية. قبل انتشارها ، وسوف تخضع وحدات التدريب على كيفية تفريق المظاهرات وتخضع أيضا "التهيئة النفسية" للتعامل مع المدنيين.
اضافة الى نشر وحدات من الشرطة الصهيونية ، والتي تتخصص في تفريق المظاهرات و تتعززهابشكل كبير.

في السنوات الأربع منذ حرب لبنان الثانية ، واوقف الجيش الصهيوني الى حد كبير  نشر وحدات الاحتياط والمجندين في الضفة الغربية ، للسماح للتدريب أطول وأكثر تعقيدا من القيام به في الماضي. 
وكان هذا بسبب تحسن الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية ، ونقل المسؤولية الأمنية عن المدن الفلسطينية للسلطة الفلسطينية ، وإسناد رجال الشرطة الفلسطينية لتغطية الامن بهذه المناطق. 

وأن جيش الاحتلال يأمل من قوات الامن الفلسطينية التأكد من أن المظاهرات ستكون تحت السيطرة ، ولكن  قيادة جيش الاحتلال تستعد لسيناريوهات فيه أنه الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية لن تتدخل ، وأن الآلاف من المدنيين الفلسطينيين ويحركوا في اتجاه المستوطنات أو الجدار الفاصل.
يذكر انه بالأسابيع الأخيرة ،دعت عدة مجموعات فلسطينية على الانترنت  الى "يوم غضب" في الضفة الغربية وقطاع غزة في يوم النكبة الذي يصادف هذا العام يوم 15 مايو, وذلك حسب وصف هارتس الدعوات لمسيرة العودة وللانتفاضة الفلسطينية الثالثة
بانها يوم غضب وهذا يدل أن العدو يتوقع أيام غضب كما جرى بالدول العربية التى اندلعت  بها الثورات حيث بدات بالدعوة ليوم غضب وتحولت الى ثورات وهذا مايخشه الكيان الصهيوني ان يتحول هذا اليوم لثورة شعبية .

هناك تعليق واحد:

  1. الحرب ضد الخنازير الصهاينة قادمة قادمة لا مفر منها قال تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) صدق الله العظيم...لا احد سوف يمنعنا عن سفك دماء الصهاينة ,مهما طال الزمن سوف يبقى العدو الصهيوني عدوا للاسلام والعروبة والانسانية , لن يثنينا معاهدات اتفاقات استسلامات تخاذلات ...عن تحرير فلسطين الدولة العربية الاسلامية من النهر الى البحر وعاصمتها القدس الشريف ملاحظة لا يمكن ان يعيش العرب والمسلمين باستقرار واطمئنان الا اذا انتهت دولة الارهاب واللصوص المسماه اسرائيل ,لا بد من سحق اسرائيل لان قانون الحياة اما نكون او لا نكون لا يوجد وسط

    ردحذف

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...