السبت، 25 يونيو، 2011

أسـطـول الحـرية2 ينطلق الثلاثاء المقبل نحو غزة,وأمريكا تمنح الضوء الاخضر لكيان لمهاجمة الأسطول برغم مشاركة أمريكين به

متضامنون أمريكيون يؤكدون مشاركتهم بالأسطول ( صفا )
 لندن|N.P.S|نيوز فلسطين



أكد عضو الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن قطاع غزة رامي عبده أن التحضيرات لإطلاق أسطول الحرية دخلت مراحلها الأخيرة حيث سيكون الانطلاق يوم الثلاثاء المقبل.
وأوضح عبده أن أسطول الحرية تعرض لضغوطات كبيرة على مدارس عام كامل تمثلت بتهديد شركات الملاحة والسفن وكافة المتضامنين المشاركين على متنه.
وشدد أن الجميع بات على أهبة الاستعداد للمشاركة الواسعة في الأسطول، مؤكداً أن هذا المرة تختلف عن الأسطول السابق بمشاركة وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية.

أمريكا تمنح الضوء الاخضر لكيان العدو لمهاجمة الأسطول 
وزيرة خارجية أمريكا هيلاري كلينتون (صفا)

وبهذا السياق ورغم مشاركة بعض الأمريكيون بالأسطول ، منحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الاحتلال الغطاء المسبق لاعتداء محتم، اعتبرت أن الأسطول يضع نفسه في “وضع يكون فيه لـ "إسرائيل" حق الدفاع عن النفس".
بدورها استهجنت الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة اليوم السبت أن تقوم كلينتون بـ "منح  جيش الاحتلال الضوء الأخضر الأمريكي لمهاجمة الأسطول، بما يحمله من متضامنين دوليين من نحو أربعين دولة حول العالم، بينهم سياسيين وإعلاميين ومحامين ونشطاء حقوق الإنسان".

ورأت الحملة في تصريح كلينتون "إدانة غير مقصودة لممارسات الاحتلال"، بل عدت أنه "يحمل في طياته مبعث فخر لكل الأحرار الذين يشاركون في جهود كسر الحصار، وذلك عندما قالت "إن "إسرائيل" أقرت هذا الأسبوع التزامات ملحوظة بشأن المساكن في قطاع غزة، وسيكون بالإمكان إدخال مواد بناء إلى غزة".
وقالت الحملة "إن هذا يعد انتصارًا لأسطول الحرية ويعطي الشرعية لتحركاتنا، إذ يعني ذلك وبشكل واضح أن التحرك السلمي المدني يساعد في تخفيف الظلم الواقع عن الفلسطينيين المحاصرين، ويدفعنا للمضي قدمًا في جهود كسر الحصار

بشكل كامل وإنهاء الاحتلال".

وبينت أن "الإدارة الأمريكية بتأييدها استمرار فرض الحصار الجائر على قطاع غزة، والذي جعل الفلسطينيين في القطاع يعيشون بالحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، بل وفي ظل نفاد الدواء و الغذاء والتحذير من أزمة مائية خانقة، يفقدها مزيدًا من مصداقيتها، التي تتآكل شيئًا فشيئاً عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية بشكل عام".
وأوضحت أن "الاستفزاز الأكبر في هذه الحالة أن يُسمى العمل الإنساني، الذي تشرف عليه حركات داعمة لحقوق الانسان في العالم بأنه عمل استفزازي.
وعدت الاستفزاز أن تطلب دول كبرى ومؤسسات أممية وازنة من المجتمع الدولي بأن يلتزم الصمت وألا يرد على انتهاكات القانون واحتقار القيم العالمية".

وجددت "الحملة الأوروبية"، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية، التأكيد على أنهم "مصرون على الإبحار نحو قطاع غزة"، مشددة على أن "القضية التي يحملها المتضامنون على متن سفن الأسطول قضية عادلة وإنسانية، وسبلهم في تحقيق هدفهم شفافة، حتى لا تبقي لمن يتربص بهذه السفن أي مبرر لاعتراضه".
وطالبت الدبلوماسية الدولية "بفعل ما عجزت عن القيام به لسنوات، وذلك عبر مبادرات خلاقة جرئية لحماية قوافل إنسانية دولية، بدلاً من التهديد بالعنف ضد من سقط من بينهم تسع ضحايا غير مسلحين في مياه دولية قبل عام.
وأوضحت الحملة أن عمل الحركات والمؤسسات المدنية، التي تدافع عن الحرية والعدل وحقوق الانسان، هو "عملٌ مُقدر يجب أن يلاقي التقدير والترحاب، في حين الذي يجب أن يقابل باستنكار وشجب هو الاحتلال الذي يجلب الكوارث على الإنسانية".
وكان متضامنون أمريكيون أكدوا مشاركتهم في أسطول الحرية "2" الذي سينطلق باتجاه قطاع غزة الثلاثاء المقبل، رغم تحذير واشنطن لكافة الأمريكيين بعدم الدخول لغزة عن طريق البحر.


شخصيات سويسرية تدعم الأسطول
شاطئ غزة بانتظار أسطول الحرية (صفا)

وبهذا الاطار أصدرت عشرات الشخصيات السياسية السويسرية المعروفة بيانًا أكدت فيه دعمها لـ "أسطول الحرية 2"، وللهدف الإنساني الذي يسعى لتحقيقه، عبر تقديم المساعدات الطبية والإغاثية للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة 
للسنة الخامسة على التوالي.
وتشارك سفينة شحن سويسرية ألمانية ضمن "أسطول الحرية 2"،، وستكون محمّلة بأكثر من ألف وخمسمائة طن
من المواد الطبية والإغاثية.

 
وأكدت الشخصيات- التي من بينها جان زيغلر الرئيس الأسبق لبرنامج الغذاء العالمي- على أنها لا تقبل على الإطلاق استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ وقت طويل، قائلة "إنه وضع غير عادل وغير إنساني".
وأضافت "لا نستطيع القبول بأن يعيش مئات الآلاف من النساء والأطفال والرجال في حصار متواصل، يعانون الخوف من المستقبل والحرمان من مقومات الحياة مع الغياب الكامل للاحتمالات".

 
وتابعت "أمام هذا الوضع غير الإنساني، وعدم تحرّك المجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة؛ نؤكد تأييدنا لأسطول الحرية، هذه المبادرة السلمية، ونشدد على ضرورة إيصال ما تحمله من مواد صحية وتعليمية وغذائية للفلسطينيين 
الذين يعيشون في محنة شديدة".

 
وطالبوا السلطات السويسرية بتقديم العون والمساعدة لتمكين أسطول الحرية من تحقيق هدفه بإيصال ما يحمله من مساعدات للمحتاجين لها في قطاع غزة، وذلك عبر توفير الحماية له من التهديدات التي يطلقها الاحتلال الصهيوني.
وناشدت الشخصيات السياسية السويسرية، في بيانها، الجميع بغض النظر عن أصولهم ومعتقداتهم، بإعلان صوتهم الرافض للحصار المفروض على قطاع غزة، ولدعم عيش المواطن الفلسطيني في كرامة، مطالبين في الوقت ذاته باحترام القانون الدولي في كل مكان، ورفض أن يفرض القوي قوانينه المخالفة لحقوق الإنسان.

وكانت قوات الاحتلال قد هددت مراراً وتكراراً بمهاجمة أسطول الحرية 2 لمنعه من الوصول
إلى شواطئ قطاع غزة المحاصر منذ خمسة أعوام.
يذكر أن قوات البحرية الصهيونية قتلت في 31 مايو من العام الماضي 9 أتراك على متن سفينة (مرمرة) التركية خلال هجوم دام شنته ضد أسطول الحرية الأول الذي كان يهدف لكسر الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على غزة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...