الأحد، 12 يونيو، 2011

نقص الدواء ينذر بكارثة كبيرة:الموت يتهدد مرضى الكلى بغزة بعد 48 ساعة

مستودع أدوية
غزة المحاصرة |N.P.S|نيوز فلسطين
 
حذر أدهم أبو سلمية المتحدث باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ فى قطاع غزة أن مرضى غسيل الكلى يتهددهم الخطر الشديد خلال الـ48 ساعة القادمة جراء نفاد عقار "الهيبرين".
وقال أبو سلمية إن وزارة الصحة تلقت 3 أصناف من الأدوية فقط من منظمة الصحة العالمية، موضحًا أن هناك وعودًا من الصليب الأحمر بإرسال بعض المستلزمات الطبية لكنها لا تكفي أكثر من أسبوع.
وشدد على أن استمرار تقلص الدواء سينذر بكارثة صحية ستُحل بسكان قطاع غزة وتودي بحياة الكثيرين منهم، مبينًا أن عدد الادوية المستنفدة حتى اللحظة بلغ 180 صنفًا.
مستودع أدوية

جاء ذلك خلال جولة نظمتها الوزارة، اصطحبت من خلالها عددًا من ممثلي وسائل الإعلام لمخازن الأدوية ومشفى الرنتيسي للأطفال ومشفى العيون شمال مدينة غزة، بهدف الاطلاع على حجم الأخطار التي يشكلها استمرار تقلص الدواء,ولفت أبو سلمية إلى أن الأزمة مستمرة من العام 2008
المتوفر لدى الصحة لا يكفي سوى لشهرٍ واحد  ولكن الجديد هو كمية الأدوية المستنفدة والتي وصل رصيدها لـ"صفر".
وأشار أبو سلمية إلى أن المتوفر الآن لدى وزارة الصحة لا يكفي سوى لشهرٍ واحد، مؤكدًاعلى ضرورة التحرك على أرض الواقع وليس على وسائل الإعلام للعمل على إنهاء هذه الأزمة.
مستودع أدوية

بدوره، أوضح مدير مخازن الوزارة محمد الزميلي في حديث صحفى أن أكثر من 180 صنفًا من الأدوية غير متوفرة ونحو200 صنفًا من المستلزمات نفدت، موضحًا أن احتياجات وزارة الصحة شهريًا للأدوية تقدر بنحو 2.6 مليون دولار، وتخصيص مليون شيكل لشراء الأدوية لا يكفي.
مستودع أدوية

من جهته، أكد رئيس قسم أعصاب الأطفال في مشفى الرنتيسي محمد أبو ندى عقب جولة في أقسام المشفى أن المشفى تعاني من نقص كبير بدواء مرض الصرع ما يسبب للأطفال تشجنات أو شلل دماغيًا.
وأشار إلى أن نقص الدواء يؤثر على وضع الطفل وحياته المستقبلية، مشددًا على أن الأطفال المتأثرين من نقص الدواء يصل لـ20% من المرضى في المشفى.
ودعا أبو ندى جميع المعنين والمؤسسات الأهلية بضرورة العمل على توفير الدواء المفقود من المستشفيات والذي يهدد حياة الكثير من المرضي القابعين داخل المشفى.
مستودع أدوية

من ناحيته، أشار مدير مشفى العيون عبد السلام صباح إلى أن النقص في الدواء والمستهلكات تفاقم بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مبينًا أن ذلك يسبب الكثير من المعاناة للمواطنين.
وأوضح أن الكثير من المرضى وجراحة مرض المياه البيضاء أو السائل الأبيض توقفت، مبينًا أنه تم تأجيل أربع عمليات منهم بسبب نفاد الدواء المخصص لها.
وذكر أنه تم تأجيل أكثر من عشرة حالات خلال اليومين الماضيين، موضحًا أن إرجاء العمليات قد يؤدي لتضاعف الحالة، ويدخلها بمرحلة حرجة وحادة تسبب بفقد البصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...