الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

طاغية العصر يحكم اليوم>> نيوز فلسطين تنشر صور الطائرتان اللتان تنقلان مبارك من شرم الشيخ الى قفص الاتهام .وترصد محطات هامة فى تاريخه منذ ان تولى الحكم إلى قفص الاتهام


القاهرة|N.P.S|نيوز فلسطين


تبدأ اليوم الأربعاء محاكمة طاغية العصر بمحكمة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك بتهمة التآمر لقتل متظاهرين شاركوا في الإطاحة به في 11 فبراير بعد 30 عاما في الحكم، وفي طريق وصوله إلى جلسة المحكمة اليوم
مر مبارك بالعديد من المحطات التاريخية، والتي جاءت كلها متباينة في حياة مبارك وفترات حكمه التي وصلت إلى 30 سنة في الحكم، فها هي هذه المحطات الهامة في تاريخ مبارك..
 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي
6 أكتوبر 1981 - نجا مبارك الذي كان في منصب نائب الرئيس من الحكم حين قتل إسلاميون الرئيس أنور السادات رميا بالرصاص في عرض عسكري بالقاهرة. ووافق الناخبون عليه رئيسا في استفتاء أجري في نوفمبر.


فبراير 1986 - تمرد جنود الأمن المركزي، وأغلبهم مجندون، احتجاجا على ظروف عملهم، وقاموا بأعمال شغب في الشوارع.
وقتل أكثر من 100 شخص، وأحرق عدد من المباني والفنادق وأخمد الجيش التمرد.


26 يونيو 1995 - هاجم مسلحون ركب مبارك في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا عقب وصوله لحضور قمة إفريقية.
ولم يصب بأذى، وعاد إلى بلاده.

يونيو 2004 - أجريت لمبارك في ألمانيا جراحة ناجحة في ظهره، وتسلم سلطاته مرة أخرى من رئيس مجلس الوزراء
بعد أن كان سلمها له خلال فترة إجراء العملية.


مارس 2005 - مظاهرات للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) تجتذب مئات المصريين رفضا لفترة رئاسة خامسة لمبارك
أو توريث الحكم لابنه جمال.


11 مايو 2005 - مجلس الشعب يقر تعديلا دستوريا يسمح بانتخابات رئاسة تنافسية، وينفي قول معارضين إن التعديل انطوى على قواعد صارمة يمكن أن تمنع منافسة حقيقية.

27سبتمبر 2005 - مبارك يؤدي اليمين القانونية لفترة رئاسة خامسة بعد فوزه في أول انتخابات تنافسية في السابع من سبتمبر. وقالت منظمات تراقب حقوق الإنسان إن الانتخابات شابتها مخالفات. وجاء المرشح أيمن نور في المركز الثاني بفارق كبير في الأصوات، ثم سجن لاحقا لإدانته بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي كان يتزعمه. وقال نور إن القضية لفقت له لأسباب سياسية.


8 ديسمبر 2005 - فازت جماعة الإخوان المسلمين بنحو خمس عدد المقاعد في مجلس الشعب محققة أكبر مكسب انتخابي في تاريخها. وتقول منظمات حقوق الإنسان إن الانتخابات شابتها مخالفات كثيرة استهدفت ضمان استمرار الأغلبية الكبيرة للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد وهيمنته على المجلس.


أبريل 2008 - اندلعت احتجاجات في عدة مدن على ارتفاع الأسعار وانخفاض الأجور وأزمة الخبز المدعم.


27 مارس 2010 - مبارك يسترد سلطاته التي سلمها لرئيس مجلس الوزراء لمدة ثلاثة أسابيع قضاها في نقاهة بعد عملية جراحية لإزالة الحويصلة المرارية في ألمانيا.


29 نوفمبر 2010 - إبعاد المعارضة بشكل كامل تقريبا من مجلس الشعب في الانتخابات التي كانت ستسبق انتخابات الرئاسة المقرر لها العام الحالي. وكانت جماعة الإخوان المسلمين وأكثر من حزب قاطعوا الجولة الثانية من الانتخابات بعد تزوير واسع قالوا إنه شاب المرحلة الأولى.

25 يناير 2011 - اندلاع احتجاجات على الفقر والقمع في شتى أنحاء البلاد.


28 يناير - مبارك يأمر بنشر قوات الجيش في المدن لقمع المظاهرات.


31 يناير - حكومة جديدة تؤدي اليمين القانونية. ونائب رئيس الجمهورية الجديد عمر سليمان يقول إن مبارك
كلفه بإجراء حوار مع جميع القوى السياسية.


6 فبراير - جماعات المعارضة، ومن بينها الإخوان المسلمون، تعقد محادثات مع الحكومة رأسها نائب الرئيس.


10 فبراير - مبارك يقول إن الحوار الوطني يأخذ مجراه وينقل سلطاته إلى نائب الرئيس لكن يرفض ترك الحكم على الفور. والغضب يجتاح المحتجين في ميدان التحرير.


11 فبراير - أعلن عمر سليمان نائب الرئيس على شاشة التلفزيون أن مبارك تخلى عن منصبه 
وفوض سلطاته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة.


12 أبريل - نقل مبارك إلى المستشفى بعد بدء التحقيق معه.


وفي اليوم التالي صدر قرار النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيق بتهم استغلال النفوذ والاختلاس وقتل المتظاهرين.


24 مايو - إحالة مبارك للمحاكمة لدوره في قتل المتظاهرين وجرائم أخرى. وهو عرضة إذا أدين للحكم عليه بالإعدام.


3 أغسطس - من المقرر أن تبدأ محاكمته في القاهرة. ويحاكم معه ابناه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار ضباط الشرطة السابقين وصديق مبارك المقرب رجل الأعمال حسين سالم. 


الطائرة  "c 130" كبيرة جداً، ومن المتوقع أن يتم تجهيزها بغرفة إنعاش للتعامل مع أى تطورات مفاجئة فى صحة مبارك أثناء عملية النقل، وتحتوى على أربعة محركات وغرفة إنزال، والطائرة "شينوك" مجهزة وكبيرة من الداخل، وهى نفس النوع الذى استخدم فى عملية اغتيال قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، نظراً لقدرتها العالية على الهبوط فى أى وضع، وعلى أى أرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...