الأحد، 23 فبراير، 2014

إخلاء قناة "إينتر" التلفزيونية في كييف بأوكرانيا..والبرلمان يطيح بالرئيس ويعلن عن انتخابات

أفادت وكالة "إينترفاكس بأوكرانيا بإخلاء مبنيين تابعين لقناة "إينتر" التلفزيونية في كييف.

وفي حديث للوكالة قال أحد العاملين إن زملاءه تلقوا أمرا بمغادرة المبنى في غضون عشر دقائق دون الإفصاح عن الأسباب. 

وقال صحفي آخر إن الإعلان جاء بسبب ورود معلومات عن تهديد بهجوم أو إحراق، بينما أفاد مصدر ثالث بأن هناك من يخطط للاستيلاء على القناة لتحويلها إلى تلفزيون عمومي.
وفي سياق متصل أطاح البرلمان الأوكراني ظهر اليوم بالرئيس فيكتور يانكوفيتش بعد أن قال الأخير في خطاب تلفزيوني له السبت بأنه لن يستقيل من منصبه وأنه سيبقى في أوكرانيا وسيعمل على وقف سفك الدماء.

وكان البرلمان قد صوت بالإجماع على الإطاحة بيانكوفيتش بعد خطابه التلفزيوني الذي وصف فيه المعارضة الأوكرانية بـ"العصابة".

وقالت تقارير إخبارية وردت صباح اليوم من العاصمة الاوكرانية ان رئيس الجمهورية يانكوفيتش الذي يعتبر مواليا لموسكو، غادر العاصمة كييف الى جهة غير معروفة رغم ان هناك من يعتقد بأن رئيس البلاد غادر الى مدينة خاركوف الواقعة في شرق البلاد وهي ثاني اكبر مدينة في اوكرانيا.

وأكدت فيما بعد احدى مستشاراته بأن الرئيس الأوكراني موجود فعلاً في مدينة خاركوف إلا أنها نفت انباء عن استقالته قائلة ان الرئيس "يمارس واجباته الدستورية".

وفي خطاب تلفزيوني ندد الرئيس الأوكراني بالإنقلاب الذي يحث في بلاده وقال انه لن يستقيل من منصبه وأنه سيبقى في أوكرانيا وسيستمر بالعمل من أجل وقف سفك الدماء في البلاد.

وقال أيضاً أنه حصل على ضمانات أوروبية لحل الأزمة السياسية في أوكرانيا وأضاف أيضاً انه لن يقوم بالتوقيع على أي قرارات صوت عليها البرلمان الأوكراني اليوم.

واضاف: أحد هذه القرارات هو القرار بالإفراج عن رئيسة الحكومة الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو.

بعد هذا الخطاب قام البرلمان الأوكراني بالتصويت على الإطاحة بالرئيس يانكوفيتش وتحديد الـ25 من آيار / مايو كموعد للانتخابات الجديدة في أوكرانيا.

وقالت وسائل الاعلام المحلية في وقت سابق من اليوم ان رئيس البلاد غادر كييف بعد ان تنازل عن الكثير من صلاحياته الرئاسية لصالح البرلمان في جلسة الامس التي عقدها البرلمان الاوكراني على عجل وتم خلالها اتخاذ عدد من القرارات والتعديلات القانونية على طريق التهدئة المنشودة.

وجاء ان الرئيس يانكوفيتش وافق على اجراء انتخابات مبكرة خلال خريف العام الجاري. وقال اندريه بوفيييف – احد اقطاب المعارضة ان المتظاهرين تمكنوا من احكام سيطرتهم على كافة مرافق العاصمة الأوكرانية وذلك بعد ان انسحبت قوات الشرطة من مواقعها المحيطة بالمرافق الحكومية في كييف.

وبالرغم من تقليص صلاحيات الرئيس الاوكراني يانكوفيتش إلا ان المتظاهرين يطالبون باستقالته كليا من منصبه، علما بأن زعيمة المعارضة تيموشينكو القابعة في السجن بحكم قضائي بحبسها سبعة أعوام، قد تغادر حبسها بعد ن قرر البرلمان الليلة الماضية اخلاء سبيلها بتعديل قانوني.

وعلى صعيد متصل، قال مسؤول سياسي في حزب "الوطن" الاوكراني ان معظم وزارء الحكومة غادروا أماكن عملهم الى وجهة غير معروفة. الى ذلك جاء ان رئيس البرلمان فلاديمير ريباك قدم استقالته من منصبه في مطلع جلسة البرلمان صباح اليوم، وحذا حذوه نائبه الأول ايغور كاليتنيك فقدم هو الآخر استقالته من منصبه.

من ناحية أخرى لم يوقع رئيس البلاد يانكوفيتش مشروع قانون العودة الى دستور 2004 بل سارع الى مغادرة العاصمة مما يعني، حسب المراقبين السياسيين المحليين، ان يانكوفيتش عمليا تخلى عن رئاسة البلاد وأصبح في حكم المستقيل.

هذا ويتوقع ان يلتئم البرلمان اليوم لمناقشة مشروع قانون لتبكير الانتخابات الرئاسية الى السابع والعشرين من نيسان / ابريل الوشيك.

هناك 5 تعليقات:

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...