أعلنت مصادر صهيونية مساء الأحد، عن مقتل شرطيين صهيونيين جراء قيام مقاومين بإطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها القتيلين بالقرب من مستوطنة مشواه في منطقة غور الأردن.
وبحسب المصادر الصهيونية فإن الشرطيين أصيبا بأعيرة نارية في منطقة الرأس وانقلبت السيارة بهما وقتلا على الفور. وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال انتشرت في المكان للبحث عن مصدر إطلاق النار.
هذا وأكدت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن القتيلين في العملية الفدائية، التي وقعت مساء اليوم الأحد (15/3) في منطقة غور الأردن شرق الضفة الغربية، هما من أفراد الشرطة، يُعتقد أن أحدهما برتبة ضابط.
وقالت المصادر إن مجموعة من الأشخاص، أفاد التحقيق الأولي أنهم فلسطينيين، كمنوا لسيارة شرطة صهيونية بالقرب من مستوطنة "مسووءا" اليهودية في منطقة غور الأردن، مشيرة إلى أنه تم إطلاق النار عليهما من مسافة قصيرة، مما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وبحسب المصادر الصهيونية فإن الشرطيين أصيبا بأعيرة نارية في منطقة الرأس وانقلبت السيارة بهما وقتلا على الفور. وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال انتشرت في المكان للبحث عن مصدر إطلاق النار.
هذا وأكدت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن القتيلين في العملية الفدائية، التي وقعت مساء اليوم الأحد (15/3) في منطقة غور الأردن شرق الضفة الغربية، هما من أفراد الشرطة، يُعتقد أن أحدهما برتبة ضابط.
وقالت المصادر إن مجموعة من الأشخاص، أفاد التحقيق الأولي أنهم فلسطينيين، كمنوا لسيارة شرطة صهيونية بالقرب من مستوطنة "مسووءا" اليهودية في منطقة غور الأردن، مشيرة إلى أنه تم إطلاق النار عليهما من مسافة قصيرة، مما أدى إلى مقتلهما على الفور.
شكوك فى دخولهم من الأردن
وفي السياق ذاته ذكرت مصادر عسكرية صهيونية أن الاعتقاد السائد لدي الجيش الصهيوني بأن الخلية التي نصبت الكمين بالقرب من كيبوتس مسؤواه اجتازت الحدود الأردنية الصهيونية وبعد اختيارها لمنطقة الأغوار طريق 90 قامت الخلية بنصب كمين.
وحسب المصادر ذاتها فإن أعضاء الخلية علي ما يبدو لم يريدوا استهداف سيارات مدنيه فكان بمقدرتهم إطلاق النار نحو مستوطنين ولكنهم انتظروا حتى وصول سيارة للشرطة الصهيونية وقاموا بإطلاق النار نحوها عن مسافة قريبة مما أدى لمقتل شرطي وإصابة آخر بصورة خطيرة في بداية العملية.
وحسب المصادر فان المروحيات العسكرية لم تستطع الهبوط في منطقة العملية بسبب تبادل كثيف لإطلاق النار بين أفراد الخلية وقوات الجيش الصهيوني مما أدى لمقتل الشرطي متأثرا بجراحه.
وأضافت المصادر أن أفراد الخلية قدموا من الأردن وليس من مدن الضفة الغربية حيث أن كيبوتس مسؤوا يقع في منطقة نائية يصعب علي خليه فلسطينية الفرار بسرعة من المكان.
وتابعت المصادر أن الجيش الصهيوني نظرائهم الأردنيين بالعملية والآن وبالتعاون مع الجيش الأردني يتم البحث عن أفراد الخلية وقد طلب الجيش الصهيوني من سكان منطقة الأغوار إغلاق الأبواب علي أنفسهم خشية من بقاء احد أفراد الخلية أو أكثر في المنطقة.
وحسب المصادر ذاتها فإن أعضاء الخلية علي ما يبدو لم يريدوا استهداف سيارات مدنيه فكان بمقدرتهم إطلاق النار نحو مستوطنين ولكنهم انتظروا حتى وصول سيارة للشرطة الصهيونية وقاموا بإطلاق النار نحوها عن مسافة قريبة مما أدى لمقتل شرطي وإصابة آخر بصورة خطيرة في بداية العملية.
وحسب المصادر فان المروحيات العسكرية لم تستطع الهبوط في منطقة العملية بسبب تبادل كثيف لإطلاق النار بين أفراد الخلية وقوات الجيش الصهيوني مما أدى لمقتل الشرطي متأثرا بجراحه.
وأضافت المصادر أن أفراد الخلية قدموا من الأردن وليس من مدن الضفة الغربية حيث أن كيبوتس مسؤوا يقع في منطقة نائية يصعب علي خليه فلسطينية الفرار بسرعة من المكان.
وتابعت المصادر أن الجيش الصهيوني نظرائهم الأردنيين بالعملية والآن وبالتعاون مع الجيش الأردني يتم البحث عن أفراد الخلية وقد طلب الجيش الصهيوني من سكان منطقة الأغوار إغلاق الأبواب علي أنفسهم خشية من بقاء احد أفراد الخلية أو أكثر في المنطقة.
هوس عماد مغنية يلاحقهم
وفي اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة اعلنت "كتائب الشهيد عماد مغنية " مسؤوليتها عن مقتل صهيونيين اثنين في الاغوار.
وفي اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة اعلنت "كتائب الشهيد عماد مغنية " مسؤوليتها عن مقتل صهيونيين اثنين في الاغوار.
وفسرت المحللين ان تبنى مجموعة أوكتائب فى اسم الشهيد عماد مغنية هي اشارة أن تلك العملية تاتى فى اطار الرد الذى توعد به
السيد حسن نصر الله أمين عام حزب لله بالثار لاغتيال مغنية قائد الجناح العسكري للحزب.
ومنذ اغتيال عماد مغنية شدد العدو الصهيوني من الاجراءات الامنية حول السفارات الصهيونية حول العالم وقام فى تعزيز الاجراءات الامنية حول الوزراء الصهانية خوفا من الانتقام لمغنية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق