القــدس فى خطـــر ...هل سمعتم النــداء ؟!
نيوز فلسطين-غزة المحاصرةحذر الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 48، من مخطط صهيوني يرمي لهدم 1700 منزل في مدينة القدس المحتلة حتى نهاية العام الجاري، موضحاً أن من شأن ذلك تشريد أكثر من 17 ألف مقدسي عن مدينتهم.
وأوضح الشيخ صلاح خلال مؤتمر صحفي عقدته منظمة الائتلاف من أجل القدس أمس، في خيمة اعتصام في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، أن المعلومات تشير إلى نية سلطات الاحتلال تنفيذ هذا المخطط خلال هذا العام، الأمر الذي يعني تشريد أكثر من 17 ألف مواطن مقدسي من مدينتهم.
واعتبر أن ما تمر به مدينة القدس يمثل "أخطر مرحلة تواجهها منذ احتلال المدينة عام 1967"، موجهاً نداء إلى شعوب وقادة الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها لإنقاذ مدينة القدس مما تتعرض له من مخاطر التهويد والأسرلة.
وتتعرض مدينة القدس المحتلة لهجمة صهيونية منظمة، تركز على تهجير المقدسيين بطرق شتى، ومن ذلك هدم المنازل بذريعة عدم الحصول على التراخيص اللازمة.
بدوره، أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية، على وحدة المقدسيين مسلمين ومسيحيين في مواجهة الإجراءات الصهيونية والدفاع عن عروبة مدينة القدس.
وأوضح الشيخ صلاح خلال مؤتمر صحفي عقدته منظمة الائتلاف من أجل القدس أمس، في خيمة اعتصام في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، أن المعلومات تشير إلى نية سلطات الاحتلال تنفيذ هذا المخطط خلال هذا العام، الأمر الذي يعني تشريد أكثر من 17 ألف مواطن مقدسي من مدينتهم.
واعتبر أن ما تمر به مدينة القدس يمثل "أخطر مرحلة تواجهها منذ احتلال المدينة عام 1967"، موجهاً نداء إلى شعوب وقادة الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها لإنقاذ مدينة القدس مما تتعرض له من مخاطر التهويد والأسرلة.
وتتعرض مدينة القدس المحتلة لهجمة صهيونية منظمة، تركز على تهجير المقدسيين بطرق شتى، ومن ذلك هدم المنازل بذريعة عدم الحصول على التراخيص اللازمة.
بدوره، أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية، على وحدة المقدسيين مسلمين ومسيحيين في مواجهة الإجراءات الصهيونية والدفاع عن عروبة مدينة القدس.
وقال: إن قرارات الهدم والإخلاء التي اتخذتها سلطات الاحتلال هي الرد الصهيوني على اعتبار القدس عاصمة الثقافة العربية"، مؤكداً أن المقدسيين مستمسكون بحقوقهم وعروبة مدينتهم المقدسة.
من جانبه، وصف د. محمد جاد الله، من منظمة الائتلاف من أجل القدس، القرارات الصهيونية الأخيرة بأنها "غير قانونية وغير معترف بها"، مشدداً على أن "المقدسيين لا يعترفون بالقضاء الصهيوني ولا بقراراته".
من جانبه، وصف د. محمد جاد الله، من منظمة الائتلاف من أجل القدس، القرارات الصهيونية الأخيرة بأنها "غير قانونية وغير معترف بها"، مشدداً على أن "المقدسيين لا يعترفون بالقضاء الصهيوني ولا بقراراته".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق