في إطار الاستعدادات العربية والدولية للاحياء لذكرى العدوان الصهيوني على غزة؛ أطلقت كل من المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وحركة التوحيد والإصلاح بالمغرب نداء تستحضران فيه شريط هذه الأحداث الأليمة، وجاء في النداء أنه " بتاريخ 27 من شهر يناير من سنة 2010 تكون قد مرت سنة كاملة على حدث المحرقة الصهيونية الهمجية التي اقترفتها، في حق أهالي غزة الصامدين، أياد أثيمة ما زالت في منأى عن يد العدالة الدولية وذلك في صمت مريب ومخز لدول العالم وبمباركة أمريكية وغربية مفضوحة وتواطؤ المجتمع الدولي والنظام العربي الرسمى.
ويضيف النداء أنه "في هذه المناسبة الأليمة نستعيد ومعنا كل أحرار العالم شريط أحداث عمليات الحرق الشاملة للإنسان والأرض بأسلحة أمريكية وغربية فتاكة بعضها محرم دوليا، ونستعيد معها الأعداد الكثيرة للشهداء والجرحى، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، والتدمير الممنهج للبنية التحتية ومؤسسات الخدمة الأساسية التعليمية والاستشفائية بقطاع غزة المحاصرة."
وفي بيان موقفهما من نتائج المعركة يقول النداء: " سنة كاملة مرت على هذه الآلام، لكنها لن تنسينا فداحة الجرم والعدوان ولن تنسينا وهذا الجزء الأهم بشجاعة وصمود الملحمة التي سطرها بابتسال "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر" رجال أصروا على الموت واقفين على أن يقدموا الدنية من وطنهم ومبادئهم فخاضوا " معركة الفرقان" وقدموا فيها أروع نماذج الفداء والصمود برغم الحصار واختلال ميزان القوة الفاضح في العتاد والإمكانات مع العدو المدعوم دوليا وعربيا."
ثم يأتي النداء بعد ذلك ليدعو الجميع لإحياء الذكرى قائلا: ووفاء لدماء 1400 شهيد وآلاف الجرحى من أهلنا في فلسطين ولإبقاء ذكرى هذه المحرقة حية ومستمرة في الضمير الإنساني، وتوريثا لعدالة قضية فلسطين في ذاكرة ووجدان الأجيال المتلاحقة، فإننا في حركة التوحيد والإصلاح والمبادرة المغربية للدعم والنصرة نتوجه إلى كل مكونات الشعب المغربي وهيئاته المدنية الجمعوية والحقوقية والسياسية وإلى كل ضمير حر بهذا النداء من أجل تعبئة شعبية شاملة تليق بمستوى الحدث وترفع من معنويات شعبنا في فلسطين لمواصلة صمودهم ضد نفس المحرقة التي تتواصل فصولها بأشكال وصيغ أخرى لا أقلها المحاولة الأخيرة لإحكام قبضة الحصار بجذار فولادي وبأيد شقيقة".
ثم يخاطب المغاربة بقوله: " إن أقل ما نقدمه فداء للأرواح التي أزهقت وللنساء اللاتي رملت وللطفولة التي يتمت وللبيوت والمنشآت التي أحرقت، هو الانخراط في فعاليات شعبية لإحياء الذكرى الأولى لمحرقة غزة حتى لا يطويها النسيان والإهمال، شعارنا أن لا نتوانى عن تقديم أي دعم وجهد حتى يقدم مرتكبو هذه المحرقة إلى العدالة الدولية ويتم تنفيذ توصيات تقرير "غولدستون" الذي يعتبر شاهدا قانونيا على الجريمة".
وخلص النداء إلى الدعوة إلى الإحياء السنوي المستمر لمحرقة غزة، ودعا لأن تكون الذكرى الأولى هذه السنة على امتداد الفترة ما بين 27 دجنبر 2009 و 26 يناير 2010، وهي فترة الجريمة المحرقة خلال السنة الماضية، تحت شعار "غزة ...محرقة و فرقان" .
ثم انتهى إلى أن الهيئتين تعلنان "انطلاق حملة هذه الفعاليات بجعل يوم الأحد 27 دجنبر 2009 يوما وطنيا لأجل غزة من خلال وقفة مركزية على الساعة 11 صباحا بالرباط ووقفات في باقي المدن المغربية على امتداد وطننا الحبيب".
ويضيف النداء أنه "في هذه المناسبة الأليمة نستعيد ومعنا كل أحرار العالم شريط أحداث عمليات الحرق الشاملة للإنسان والأرض بأسلحة أمريكية وغربية فتاكة بعضها محرم دوليا، ونستعيد معها الأعداد الكثيرة للشهداء والجرحى، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، والتدمير الممنهج للبنية التحتية ومؤسسات الخدمة الأساسية التعليمية والاستشفائية بقطاع غزة المحاصرة."
وفي بيان موقفهما من نتائج المعركة يقول النداء: " سنة كاملة مرت على هذه الآلام، لكنها لن تنسينا فداحة الجرم والعدوان ولن تنسينا وهذا الجزء الأهم بشجاعة وصمود الملحمة التي سطرها بابتسال "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر" رجال أصروا على الموت واقفين على أن يقدموا الدنية من وطنهم ومبادئهم فخاضوا " معركة الفرقان" وقدموا فيها أروع نماذج الفداء والصمود برغم الحصار واختلال ميزان القوة الفاضح في العتاد والإمكانات مع العدو المدعوم دوليا وعربيا."
ثم يأتي النداء بعد ذلك ليدعو الجميع لإحياء الذكرى قائلا: ووفاء لدماء 1400 شهيد وآلاف الجرحى من أهلنا في فلسطين ولإبقاء ذكرى هذه المحرقة حية ومستمرة في الضمير الإنساني، وتوريثا لعدالة قضية فلسطين في ذاكرة ووجدان الأجيال المتلاحقة، فإننا في حركة التوحيد والإصلاح والمبادرة المغربية للدعم والنصرة نتوجه إلى كل مكونات الشعب المغربي وهيئاته المدنية الجمعوية والحقوقية والسياسية وإلى كل ضمير حر بهذا النداء من أجل تعبئة شعبية شاملة تليق بمستوى الحدث وترفع من معنويات شعبنا في فلسطين لمواصلة صمودهم ضد نفس المحرقة التي تتواصل فصولها بأشكال وصيغ أخرى لا أقلها المحاولة الأخيرة لإحكام قبضة الحصار بجذار فولادي وبأيد شقيقة".
ثم يخاطب المغاربة بقوله: " إن أقل ما نقدمه فداء للأرواح التي أزهقت وللنساء اللاتي رملت وللطفولة التي يتمت وللبيوت والمنشآت التي أحرقت، هو الانخراط في فعاليات شعبية لإحياء الذكرى الأولى لمحرقة غزة حتى لا يطويها النسيان والإهمال، شعارنا أن لا نتوانى عن تقديم أي دعم وجهد حتى يقدم مرتكبو هذه المحرقة إلى العدالة الدولية ويتم تنفيذ توصيات تقرير "غولدستون" الذي يعتبر شاهدا قانونيا على الجريمة".
وخلص النداء إلى الدعوة إلى الإحياء السنوي المستمر لمحرقة غزة، ودعا لأن تكون الذكرى الأولى هذه السنة على امتداد الفترة ما بين 27 دجنبر 2009 و 26 يناير 2010، وهي فترة الجريمة المحرقة خلال السنة الماضية، تحت شعار "غزة ...محرقة و فرقان" .
ثم انتهى إلى أن الهيئتين تعلنان "انطلاق حملة هذه الفعاليات بجعل يوم الأحد 27 دجنبر 2009 يوما وطنيا لأجل غزة من خلال وقفة مركزية على الساعة 11 صباحا بالرباط ووقفات في باقي المدن المغربية على امتداد وطننا الحبيب".
مسيرة الحرية لغزة ستنطلق نحو غزة في الوعد المحدد رغم تهديدات الخارجية المصرية
طلب فادى ماضى من كافة المنظمين الالتزام بمواعيد المسيرة والتوجه نحو رفح في المواعيد المحددة رغم قرار الخارجية المصرية بمنع المسيرة وكنت وزارة خارجية المجرم ابو الغيط قالت فى بيان صادر عنها امس إلى أن أية محاولة للخروج على القانون أو النظام العام من قبل أى مجموعة أو تنظيم أجنبى أو محلى على الأراضى المصرية سيتم التعامل معها وفقا للآليات الأمنية والقانونية التى يخولها القانون المصرى لحفظ سلامة وأمن البلاد ، كما سيتحمل القائمون بخرق النظام العام كافة التبعات القانونية جراء ذلك"بحسب زعم وزارة المجرم أحمد أبو الغيط
القافلة تمضى لغزة وغالوي: سننام في الشارع حتى ندخل إلى غزة و إن "مصر يجب أن تعلم أن يوم 27 هو أهم من أي وقت مضى"، مضيفاً: إن منع القافلة من دخول غزة سيكون "سيئاً" للعلاقات العامة
تتابع قافلة "شريان الحياة 3" لرفع الحصار عن غزة طريقها اليوم إلى قطاع غزة عبر الأردن ثم مصر حيث تدخل القطاع في 27 من هذا الشهر تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والتي أودت بـ1400 شهيد فلسطيني.
وأكد قائد القافلة والعضو السابق في مجلس العموم البريطاني جورج غالوي تصميم القافلة على الدخول إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وإن كان "لا يتوقع المعجزات"، وذلك في إشارة غير مباشرة إلى الصعوبات التي يمكن أن تواجهها القافلة على الجانب المصري.
وقال غالوي : إن "مصر يجب أن تعلم أن يوم 27 هو أهم من أي وقت مضى"، مضيفاً: إن منع القافلة من دخول غزة سيكون "سيئاً" للعلاقات العامة.
وأضاف: "سننام في الشارع، وعلى الشاطئ والسفن لأيام وأشهر حتى ندخل إلى قطاع غزة".
ويفرض الكيان الصهيوني والنظام المصري حصاراً خانقاً على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف إلى ذلك بدأت السلطات المصرية بناء جدار معدني على حدودها مع القطاع لـ"منع عمليات تهريب الطعام والدواء والبضائع لمحاصرين بغزة" عبر أنفاق تحت الأرض.
وتعليقا على ذلك، قال غالوي في المؤتمر صحفى فى سوريا أمس: إن "سبب وجود الأنفاق هو حصار غزة لو كانت الأبواب مفتوحة لما اضطر أهل غزة لحفر الأنفاق".
وتضم القافلة التي تتوقف في عمان يوم غد ليومين، 450 شخص من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وسويسرا وماليزيا وتركيا.
وقال أحد منظمي الرحلة: إن القافلة تضم "ستة سوريين مقيمين في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا". وستضم القافلة 142 سيارة مساعدات طبية وإنسانية تتراوح بين 50 إلى 100 طن، على حين تنضم إلى القافلة 47 سيارة أخرى من سورية والأردن. وأشار غالوي إلى إمكانية انضمام 16 نائباً تركياً بالإضافة إلى قرابة أربعين من شخصيات المجتمع المدني في الأردن.
وبعد عمان يتوقع أن يتجه الناشطون الدوليون إلى ميناء العقبة حيث يبحرون إلى ميناء نويبع على الجانب المصري، قبل أن ينتهي بهم المطاف إلى معبر رفح الحدودي في 27 من كانون الأول الموعد المقرر لدخولهم القطاع المحاصر.
واعتبر غالوي أن المشاركة الواسعة في هذه الحملة تثبت "إن العالم ما زال يراقب غزة، وما زال يراقب مقاومتها الباسلة، ويتذكر الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال" بحق أهل غزة.
واستطرد غالوي "لا نتوقع المعجزات، ولا نتوقع أن يمهد البحر الأحمر أمامنا لنعبره، ونتطلع إلى التعاون مع الحكومة الأردنية والمصرية".
وفي سياق منفصل انتقد غالوي بشدة اعتذار مسؤولين بريطانيين لكيان الصهيوني عقب صدور مذكرة اعتقال بحق وزيرة الخارجية الصهيونية المجرمة تسيبي ليفني واصفا الاعتذار بـ"المخزي".
وأضاف "تخيلوا أن الحكومة البريطانية تعتذر لمجرم حرب علما أن المذكرة صدرت من قبل قاضي مستقل ومن قبل محكمة مستقلة"، وإن رجح في الوقت ذاته أن تكون مذكرة التوقيف قد صدرت أثناء وجود ليفني في بريطانيا، وأن تكون قد "هُربت" من قبل السلطات البريطانية.
وأضاف "أغلب الظن أنها كانت في لندن أو تم تهريبها" معتبراً أن مذكرة الاعتقال تشكل "لحظة تاريخية ونقطة تحول في العلاقات الصهيونية البريطانية".
تتابع قافلة "شريان الحياة 3" لرفع الحصار عن غزة طريقها اليوم إلى قطاع غزة عبر الأردن ثم مصر حيث تدخل القطاع في 27 من هذا الشهر تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والتي أودت بـ1400 شهيد فلسطيني.
وأكد قائد القافلة والعضو السابق في مجلس العموم البريطاني جورج غالوي تصميم القافلة على الدخول إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وإن كان "لا يتوقع المعجزات"، وذلك في إشارة غير مباشرة إلى الصعوبات التي يمكن أن تواجهها القافلة على الجانب المصري.
وقال غالوي : إن "مصر يجب أن تعلم أن يوم 27 هو أهم من أي وقت مضى"، مضيفاً: إن منع القافلة من دخول غزة سيكون "سيئاً" للعلاقات العامة.
وأضاف: "سننام في الشارع، وعلى الشاطئ والسفن لأيام وأشهر حتى ندخل إلى قطاع غزة".
ويفرض الكيان الصهيوني والنظام المصري حصاراً خانقاً على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف إلى ذلك بدأت السلطات المصرية بناء جدار معدني على حدودها مع القطاع لـ"منع عمليات تهريب الطعام والدواء والبضائع لمحاصرين بغزة" عبر أنفاق تحت الأرض.
وتعليقا على ذلك، قال غالوي في المؤتمر صحفى فى سوريا أمس: إن "سبب وجود الأنفاق هو حصار غزة لو كانت الأبواب مفتوحة لما اضطر أهل غزة لحفر الأنفاق".
وتضم القافلة التي تتوقف في عمان يوم غد ليومين، 450 شخص من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وسويسرا وماليزيا وتركيا.
وقال أحد منظمي الرحلة: إن القافلة تضم "ستة سوريين مقيمين في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا". وستضم القافلة 142 سيارة مساعدات طبية وإنسانية تتراوح بين 50 إلى 100 طن، على حين تنضم إلى القافلة 47 سيارة أخرى من سورية والأردن. وأشار غالوي إلى إمكانية انضمام 16 نائباً تركياً بالإضافة إلى قرابة أربعين من شخصيات المجتمع المدني في الأردن.
وبعد عمان يتوقع أن يتجه الناشطون الدوليون إلى ميناء العقبة حيث يبحرون إلى ميناء نويبع على الجانب المصري، قبل أن ينتهي بهم المطاف إلى معبر رفح الحدودي في 27 من كانون الأول الموعد المقرر لدخولهم القطاع المحاصر.
واعتبر غالوي أن المشاركة الواسعة في هذه الحملة تثبت "إن العالم ما زال يراقب غزة، وما زال يراقب مقاومتها الباسلة، ويتذكر الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال" بحق أهل غزة.
واستطرد غالوي "لا نتوقع المعجزات، ولا نتوقع أن يمهد البحر الأحمر أمامنا لنعبره، ونتطلع إلى التعاون مع الحكومة الأردنية والمصرية".
وفي سياق منفصل انتقد غالوي بشدة اعتذار مسؤولين بريطانيين لكيان الصهيوني عقب صدور مذكرة اعتقال بحق وزيرة الخارجية الصهيونية المجرمة تسيبي ليفني واصفا الاعتذار بـ"المخزي".
وأضاف "تخيلوا أن الحكومة البريطانية تعتذر لمجرم حرب علما أن المذكرة صدرت من قبل قاضي مستقل ومن قبل محكمة مستقلة"، وإن رجح في الوقت ذاته أن تكون مذكرة التوقيف قد صدرت أثناء وجود ليفني في بريطانيا، وأن تكون قد "هُربت" من قبل السلطات البريطانية.
وأضاف "أغلب الظن أنها كانت في لندن أو تم تهريبها" معتبراً أن مذكرة الاعتقال تشكل "لحظة تاريخية ونقطة تحول في العلاقات الصهيونية البريطانية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق