الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

مدونة فلسطينية ترسل رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري محمدحسنى مبارك من خلال مدونتها

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
كتبت محررة مدونة حوراء مقدسية رسالة مفتوحة الى الرئيس المصري محمد حسنى مبارك وجاء بها :-
"لن اسمح بتجويع الشعب الفلسطيني في غزة .. "
بهذه الكلمات اختتم الرئيس المصري حسني مبارك كلمته بعيد اقتحام الفلسطينين للحدود المصرية و تجولهم في العريش و رفح و بعضهم تمكن من السفر الى القاهرة و العودة كما ان سكان سيناء تمكنوا من العبور الى غزة بدورهم و راجت حركة تجارية كبيرة بين الجانبين بعد هذه الحادثة , الا انه و بعد عدة ايام عادت السلطات المصرية تطبق الخناق على الفلسطينين في القطاع فاعادت سورها الحديدي و عززت الياتها العسكرية مستبدلة ذلك بفتحات يسيرة لمعبر رفح يتخللها من الذل الكثير للمواطن الفلسطيني المسافر عبر حدود الاخت و الشقيقة الكبرى مصر ... و لم تدخر السلطات المصرية جهدها في اعتقال نشطاء المقاومة البارزين في تلك الفترة و التحقيق مع القادمين و المغادرين حول الجندي الاسير لدى الحركة الاسلامية جلعاد شاليط , ॥و اليوم يتوج السياسي المصري جهده الدبلوماسي ب الجدار الفولاذي ...ذلك الجدار المدعوم امريكيا و المبارك اسرائيليا بدعوى ॥" تهريب السلاح للمقاومة الاسلامية في غزة "الا ان هذا الجدار يغلق الرئة الوحيدة التي يتنفس منها القطاع المحاصر و هي للاسف المعابر الارضية (الانفاق) , مختلقا العديد من الاعذار في هذا الصدد منها : "السيادة المصرية اولى من المقاومة ॥ " , "الحفاظ على امن مصر القومي " الى غير ذلك من الذرائع التي تسوقها حكومة القاهرة لتبرير بناء جدار ممول امريكيا على اراض مصرية الى هنا ينتهي التبرير الرسمي و تستمر الة الحفر المصرية و الالواح المصرية في استكمال بناء الجدار الفولاذي , الذي يطبق و بشكل عامل على اخر متنفس للفلسطينين في القطاع الحبيب و هنا اود التوجه الى الرئيس المصري برسالة عبر مدونتي محارة اللؤلؤ الندية ....السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...سيادة الرئيس ॥ محمد حسني مبارك ... رئيس جمهورية مصر العربية ...من كل دمعة ام حزنت على فراق طفلها المريض لعدم تمكنه من السفر عبر معبر مصر الشقيقة (رفح) , و من كل رعشة بردالمت طفلا افترش الارض و التحف السماء لم يجد له ماوى بعد ان عجزت القوافل الانسانية عن ادخال بيت يؤيه عبر معبر الشقيقة الكبرى مصر (رفح) , من كل نار الم الشعلت قلب ام على ابنها بعد ان اغرقته قوات الشقيقة الكبرى مصر بالماء حينما كان يسعى بحثا عن لقمة عيش توفر له شيئا من الحياة الكريمة , من الالامهم و احزانهم اتوجه اليك بكل ما حملته قلوبهم من حب لمصر و الم لما اصابهم بسبب جنودها , و مائها , بعد ان شرعت حكومتكم في بناء الجدار الفولاذي الذي من شانه ان يطبق الحصار تماما على القطاع خاصة في ظل موجة التهديدات الاسرائيلية بشن حرب اخرى على القطاع الجريح في الاشهر القليلة القادمة , لست ادري ابعد هذا ابقيت مصر شقيقة فلسطين الكبرى ام ان شريعة المصالح و السياسات احالة الاصدقاء اعداء و الحق باطلا و الباطل حقا ...ما هذه الوصاية النبوية لكل مسلم باخيه المسلم , و لا هذا حق الجوار و الدم و النسب , ان ما نلقاه من العدو الصهيوني ما عاد يؤلمنا بقدر ما تؤلمنا سياستكم , بقدر ما المتنا في حرب الفرقان و تؤلمنا و لا تزال بعد جداركم هذا , و لكن يا سيادة الرئيس ان لنا نفسا ابية , انها تابى الدنية , نصبر على اذى الاشقاء و نحتسب الاجر من رب الارض و السماء , و لعل سيادتكم تعيد نصب الميزان و تبقى كما قال الرحمن ..." محمد رسول الله و الذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...