الأحد، 28 فبراير، 2010

منظمات يهودية تعلن السادس عشر من مارس المقبل يوماً عالمياً لأجل "الهيكل" وسط تحذيرات من خطورة ماتحمله الأيام القادمة للأقصى


القدس المحتلة - نيوز فلسطين
دعت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أهل القدس والداخل الفلسطيني إلى الحضور الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، فيما دعت حراس المسجد إلى أخذ الحيطة والحذر من أي اقتحام محتمل للأقصى من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية. وحذّّرت في بيان لها من تبعات ومخاطر الإعلان الذي بدأت تنشره بعض المواقع العبرية التابعة لمنظمات يهودية وعلم من خلاله تخصيص يوم 16/3/2010 يوما عالمياً من أجل الهيكل المزعوم.

وذكرت أن موقعاً عبرياً إلكترونياً تابعاً للجماعات اليهودية وضع إعلانا مختصراً باللغة العبرية تحت عنوان "في "بوريم" هذه السنة لن نكون الخاسرين، بل سنكون إلى جبل الهيكل من الصاعدين"، بمعنى توجيه الدعوة إلى اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى من قبلهم بمناسبة ما يسمى عندهم بـ"عيد البوريم" – عيد المساخر، والذي يأتي في يومي الأحد والاثنين القادمين، وقالت المؤسسة "إن هذا الإعلان يتزامن مع حملة إعلانية قامت بها بعض الجماعات اليهودية تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التوراتية والتلمودية داخل الأقصى، ومن ضمن ما أعلنت عنه افتتاح مكتب خدمات مجانية لكل من يريد اقتحام المسجد الأقصى، أو تقديم الدعاء التوراتي والتلمودي فيه، بالطريقة المباشرة، أو بالإنابة، أو بالطريقة الإلكترونية، بالإضافة إلى نشر بعض الصور الفوتوغرافية لعمليات الاقتحام خلال الأسبوعين الأخيرين، كما وتزامنت هذه الإعلانات مع حملة لجمع التبرعات من أجل بناء الهيكل الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك".


مقدمة لعدوان كبير على المسجد الأقصى في آذار القادم

نددت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بقيام قوات مدججة من شرطة الاحتلال باقتحام ساحات المسجد الاقصى المبارك، منذ صباح اليوم الأحد، وقمع المصلين المعتكفين داخله.

وقال الامين العام للهيئة الدكتور حسن خاطر ان سلطات الاحتلال حولت البلدة القديمة ومحيط الاقصى الى ثكنة عسكرية، حيث قامت بحشد المئات من رجال الشرطة واغلقت ابواب الاقصى وكذلك ابواب البلدة القديمة معلنة القدس منطقة عسكرية مغلقة يمنع دخول او خروج العرب منها او اليها.

وقال الدكتور خاطر: "ان هذه الاجراءات الخطيرة والمكشوفة تاتي تمهيدا لاقتحام قطعان المتطرفين اليهود لساحات الاقصى اليوم وغدا بمناسبة ما يعرف بعيد بوريم او عيد المساخر"، مؤكدا ان الاحتلال والجماعات المتطرفة يريدوا ربط الاقصى بالاعياد اليهودية التي يزيد عددها في السنة على 55 عيد ومناسبة دينية.

وبين الامين العام للهيئة "ان هذا الاستنفار الهستيري الذي نشهده في اوساط المتطرفين والمدعوم من قبل دولة الاحتلال يعتبر في نظرنا جزءا اساسيا من عمليات الحشد والتهييج التي تقوم عليها الجهات الرسمية وغير الرسمية في دولة الاحتلال
تحضيرا وتمهيدا للعدوان الكبير في السابع عشر من مارس اذار القادم والذي تقرع طبوله منذ شهور عديدة".


واكد الدكتور خاطر ان سلطات الاحتلال صعدت كثيرا في الاونة الاخيرة من عمليات استهداف الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وانها لم تعد تكترث بمشاعر المسلمين وردود افعالهم، مبينا ان تمادي سلطات الاحتلال في هذا الاتجاه هو لعب خطير بالنار، وان سلطات الاحتلال ستجد نفسها في نهاية المطاف وجها لوجه امام استحقاقات هذه الجرائم عاجلا او اجلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...