الأربعاء، 3 مارس، 2010

انتهاك السيادة المصريه – م/ محمود فوزي

القاهرة- نيوز فلسطين

ينقب الصهاينه داخل الاسماعيليه عن ما يقولون انه جثث لجنود صهاينه قتلوا فى حرب العاشر من رمضان وهو مايعتبر انتهاك صريح للسياده المصريه
يحدث هذا دون ان نسمع صوتا للذين تباكوا كثيرا على السياده المصريه والامن القومي عند الحديث عن توصيل غذاء ودواء لاخوتنا المحاصرين فى غزه

تنقيب صهيوني
منذ فتره واهالى الاسماعيليه يجدون اشخاصا اجانب يحفرون فى مدرسة أبو عطوه الثانويه ويكتشفوا انهم صهاينه جاءوا للبحث عن ما أسموه قتلاهم الذين هلكوا فى معركه الدفرسوار اثناء حرب 1973 والتى تم تدمير 7 دبابات صهيونيه فيها

اى ان التنقيب تم داخل مدرسه دون اى حديث حكومي عن الموضوع وكأنه امر طبيعي ان يقوم الصهاينه بالتنقيب عن ما يريدون فى الاراضى المصريه بلا اى ضوابط
وهل اصلا كان سيسمح لمصري بالبحث هكذا لاى سبب دون اخذ تصريح
او بوجهه نظر اخرى هل سمح لمصر بالبحث عن شهداءنا فى فلسطين المحتله فى الحروب المختلفه؟

طبعا هناك نقطه جانبيه وهى الحديث عن قتل اسرانا فى سيناء بدم بارد

السياده
الا يعتبر ذلك خرقا صريحا للسياده المصريه ؟ ورغم ذلك لم نر تحركا حكوميا ضد الامر او توضيحا لما يحدث
بالاضافه الى ان المسئولين والكتاب الذين ملأوا الدنيا صراخا حول السياده المصريه عند الحديث عن تهريب غذاء ودواء للمحاصرين فى غزه
كما كانت نفس نغمه الحديث عن الكرامه المصريه فى موضوع مباراه كره قدم مع الجزائر
بينما نسمع صمتا مدويا عندما يتحدي الصهاينه السياده المصريه وينقبون بحريتهم داخل الاراضى المصريه

النواب
عندما حدث هذا الامر تقدم نواب من مجلس الشعب طلبات لمناقشه القضيه ولكن حدث ان تلقى الدكتور إبراهيم الجعفري نائب دائرة القنطرة بمحافظة الإسماعيلية، وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين "رسالة قصيرة" وصلته على تليفونه المحمول من أمين لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس مرتضى صالح أخبره فيها بتأجيل انعقاد اللجنة لاجل غير مسمى
ونص الرساله
("تم تأجيل اجتماع لجنة العلاقات الخارجية الذي كان مقررا
عقده صباح الأحد 28 فبراير إلى موعد يحدد فيما بعد.. مرتضى صالح أمين اللجنة".)
وقد اكد ان نص الرساله وصل ايضا لزميله صلاح الصايغ نائب الوفد

وبالطبع امر ضايق النواب حيث ان مثل هذا الامر ليس هينا لكى يتم تأجيل حتى مناقشته

يبدو ان مفهوم السياده يحتاج الى توضيح من الساده المسئولين ومن كتاب الموالاه فربما لا أفهمه جيدا او ربما لا افهم اصلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...