الاثنين، 29 مارس، 2010

حماية للأمن الصهيوني: النظام المصري يزاد من عدد قواته على الحدود السودانية لقطع الطريق أمام تهريب الأسلحة لغزة

ومازال البعض يصر أنها اجراءات مصرية سيادية
للمحافظة على السيادة كما يزعمون ... 
القرار صهيوني امريكى .. والتنفيذ مصري 
لاسيادة ولا مايحزنون  !!! 
افيقوا أيها المصريين قبل ضياع مصر فى الخندق الصهيوني !!!
القدس المحتلة - مدونة نيوز فلسطين

ذكرت مصادر عبرية اليوم الاثنين أن مصر زادت من جهودها لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر حدود مصر الجنوبية مع السودان، حيث تنطلق شاحنات تهريب الأسلحة من موانئ على ساحل البحر الأحمر حتى تصل إلى ممر فيلادلفيا.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية عن مسؤولين في جيش الاحتلال: "إن قوات مصرية انتشرت على طول الحدود المصرية السودانية منذ عدة أسابيع لمنع تهريب الأسلحة إلى للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".

واعتبرت الصحيفةأن الحدود المصرية السودانية واحدة من الطرق الرئيسية التي تستخدمها إيران لتهريب الأسلحة إلى حماس من خلال سفن ترسو في موانئ بإريتريا والسودان، ثم يتم تفريغ حمولتها في شاحنات.

وأضافت الصحيفة أن تلك الشاحنات تسافر عبر المناطق الصحراوية بالسودان وتمر بمصر، حتى تصل إلى شبه جزيرة سيناء، وأخيرا ممر فيلادلفيا الذي تمر عبره مئات الأنفاق لتهريب الأسلحة إلى غزة.

وقال مسئول عسكري صهيوني للصحيفة: "إن مصر بدأت تعمل على مراقبة طرق التهريب من خلال بناء جدار على الحدود مع غزة وزيادة عدد قواتها على الحدود مع السودان"، وأضاف أن مصر نشرت عدداً من القوات المدعومة بعربات مصفحة لمراقبة الحدود الجنوبية وتفتيش السيارات المشكوك في حمولاتها.

وأشارت الصحيفة إلى الغارة التي نفذها سلاح الجو الصهيوني في يناير/كانون الثاني 2009 على إحدى قوافل تهريب الأسلحة في السودان لنقلها أسلحة متطورة إلى حماس، على حد تعبير الصحيفة.

وقالت: "إن مصر بدأت في بناء جدار معدني منذ أواخر 2009 بمساعدة مهندسين عسكريين أمريكيين قدموا للمصريين مجسات وضعت تحت الأرض لمراقبة الأنفاق واكتشافها بالقرب من الجدار المعدني الذي تبنيه مصر بعمق 25 مترا، ومن المقرر انتهاء العمل فيه بنهاية عام 2010".

وهذاوكان اللوبى الصهيونى فى الولايات المتحدة الأمريكية قد شكر مصر على دور هافى ضبط الحدود مع غزة
وجاء ذلك فى المؤتمر السنوى للجنة العلاقات الأمريكية ــ الصهيونية للشئون العامة(إيباك) التى انعقاد فى واشنطن فى تاريخ 23 مارس 2010م.

وذلك من خلال أثنى روبرت ساتلوف، مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، على الجدار الفولاذى الذى تبنيه مصر تحت الأرض على طول حدودها مع غزة لوقف عمليات التهريب عبر الأنفاق الحدودية، قائلا: «أود الإشارة إلى أن مصر شريك (إسرائيل) فى السلام أخذت مواقف ناضجة وواضحة، وأعتقد أنه موقف شجاع، وهى على وشك الانتهاء من آخر مراحل بناء الحاجز بين سيناء وغزة، وهذا ما يضيق الخناق على (حركة) حماس (المسيطرة على القطاع منذ يونيو 2007)، وهى خطوة مهمة نحو إحداث تغيير داخل غزة» وقد رد الحضور على هذه العبارات بتصفيق شديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...