الأربعاء، 28 أبريل 2010

مساء دامى:7شهداء باأيدى أجرامية مصرية وصهيونية بغزة والضفة ليرفع عدد ضحايا الغاز السام الذى ترشه السلطات المصرية لـ أكثر من 38 فلسطيني

رفح- مدونة نيوز فلسطين
مساء أقل ما يمكن أن يطلق عليه "مساء بلون الدم" ولكن بكل مرارة كان غالبية الدم الفلسطيني يراق على يد القوات المصرية التي لم تكتفي بإغلاق الأنفاق وحرمان قطاع غزة من الطعام والدواء، بل قامت بقتل أربعة عمال بتفجير النفق الذي يعملون به.
وأكدت مصادر طبية أن الشهداء هم المواطن محمد اجميعان أبو جاموس (25 عاماً) وشقيقه أسامة اجميعان أبو جاموس (22 عاماً) وخالد الرملي (20 عاماً)
ونضال الجدي (20 عاماً).
هذا وقد أكدت وزارة الداخلية بغزة أن استشهاد المواطنين الأربعة وإصابة ستة آخرين بحالات اختناق جاء اثر رش السلطات المصرية غازات سامة داخل نفق على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
حيث وصلت أربع جثث إلى مستشفى ابو يوسف النجار في مدينة رفح وهم : نضال جمال الجدي 20 عاما وأسامة جميعان ابو جاموس 20 عاما من سكان البريج ، والمواطن محمد علي ابو جاموس وخالد الرملاوي 25 عاما .
وأكدت الوزارة أن سبب إستشهاد المواطنين هو قيام قوات الأمن المصرية برش غازات سامة في احد الأنفاق المجاورة للنفق الذي كان يعمل فيه الضحايا .
يذكر ان قوات الامن المصرية شرعت منذ فترة ببناء جدار فولاذي على الحدود الفلسطينية المصرية بهدف منع تهريب البضائع عبر الانفاق الممتدة على طول الحدود المصرية الفلسطينية ، حيث تعتبر هذه الأنفاق شريان الحياة
الوحيد لقطاع غزة .
فيما قال أدهم أبو سلمية المنسق الإعلامي للخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة إن أكثر من 38 فلسطيني قتلوا في منطقة الأنفاق على الحدود مع مصر جراء رش السلطات المصرية للغاز السام في تلك الأنفاق.
وأضاف أبو سلمية أن مصر تقوم برش الغاز القاتل في الأنفاق التي يستخدمها المواطنين الفلسطيني لإدخال المواد الغذائية والأدوية إلي قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 1000 يوم، وهو ما يعد انتهاك واضح للقانون الدولي والذي يعتبر رش الغاز المميت في مناطق بها مدنيين "جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد".
وشدد أبو سلمية على أن القانون الدولي يرفض استخدام الغاز المميت في مثل هذه الحالات، وهو ما يعني أن قام بمثل
هذا الأمر لا بد وأن يعاقب 
على هذه الجريمة.
وطالب أبو سلمية الحكومة المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع المحاصر، بدل محاربة من يحاولون إدخال الطعام والغداء للقطاع.
يذكر أن عدد ضحايا أنفاق تهريب البضائع في ازدياد، وذلك بسبب قيام قوات الاحتلال بقصف الأنفاق، وكذلك قيام الأمن المصري بتفجير الأنفاق دون إبلاغ أصحابها بإخلائها.
وتعتبر الأنفاق هي شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة في ظل إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ويهرب المواطنون عبرها المواد الغذائية وحليب الأطفال واحتياجات المواطنين الإنسانية.

جيب صهيوني يدهس عائلة
وفي سياق منفصل، أقدمت القوات الصهيونية على ارتكاب جريمة بشعة بحق عائلة فلسطينية بمنطقة الأغوار الشمالية، بدهس جيب تابع لتلك القوات الغاصبة بدهس العائلة.
وعلى اثر ذلك استشهدت طفلتان وأصيب والدهما وشقيقهما بجراح بعد عودتهم من عملهم في زراعة الأرض،
ما أدى إلى استشهاد طفلتين 
وإصابة الوالد والشقيق.
فقد قام الجيب بدهس "تراكتور" كانت الطفلتان تركبان في سلته الخلفية ما أدى إلى استشهادهما على الفور وهما جنة فقهاء 8 أعوام، وماسا فقهاء 10 أعوام، وإصابة شقيقهما حسين 11 عاما ووالدهم عماد حسين فقهاء 40 عاما، تم نقلهما من قبل الجيش الصهيوني إلى مستشفى داخل فلسطين المحتلة لتلقي العلاج حيث وصفت حالتهما بين متوسطة وطفيفة حيث كانا يقفان بالقرب من التراكتور.
وذكر شهود عيان بالمنطقة أن العائلة كانت عائدة من عملها في أرضها قرب شارع 90، فتفاجئوا بجيب عسكري صهيوني يدهسهم.

هناك تعليق واحد:

  1. عندما ترخص الروح الإنسانية .. تنعدم الكرامة!!

    رحم الله شهداء فلسطين الحبيبة وشهداء الأمة الإسلامية العربية

    ردحذف

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...