الجمعة، 30 أبريل 2010

تواصل ردود الفعل على جريمة مقتل أربعة فلسطينيين على يد الأمن المصري ونيوز فلسطين تنشر صور ضحايا الجريمة

ردود جريمة مقتل أربعة فلسطينيين على يد الأمن المصري
غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
لاقت جريمة مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة العديد جراء استنشاقهم للغاز السام الذي ألقت به السلطات المصرية في الأنفاق جنوب قطاع غزة مساءالأربعاء 28/4، استنكاراً واسعاً من الشعب الفلسطيني وحقوقية وجهات مختلفة أخرى.
أعرب الأستاد رضوان السيد أستاذ القانون المدني عن أسفه وحزنه الشديد تجاه ما قتل أربعة من عمال الأنفاق اثر رش الأمن المصري الغاز السام في أحد الأنفاق بمدينة رفح مساءالاربعاء، قائلا: " إننا في غاية الحزن والأسف وأقدم اعتذاري لأسر الشهداء والضحايا".
واستنكر ، في تصريح لفضائية القدس، قتل الفلسطينيين، مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر سياسي أو قانوني لهذه الجريمة، متسائلا في الوقت نفسه: " هل نحن نقوم بحماية (إسرائيل) !!
ما الذي حدث في السياسية المصرية !! هل الوضع تغير !!
وأكد السيد وجود هناك مؤامرات كبيرة جدا، تحاك تجاه الفلسطينيين، مشيراً أنه يتم الترويج في مصر لمعاداة الفلسطينيين، وفقا لأجندة صهيونية أمريكية، هذه الأجندة موجودة منذ أكثر من عشرين عاما.
ورأى أن هناك ضغوط على الجانب المصري من أمريكا والكيان الصهيوني، وقال " اعتقد أن ما حدث نتاج هذه الضغوط، والذي يحدث الآن لا يرضي الشعب المصري على الإطلاق ، على الرغم من الدعايات الكاذبة التي تعبأ الرأي العام ضد أهلنا في فلسطين، ألا أن الشعب اغلبه على يقين بهذا التصوير والخداع، الذي لن يستمر طويلا ".
واعتبر السيد أن هناك علاقة واضحة بين هذه الحادثة وبناء الجدار الفولاذي، وقال " الأساس الذي ينطلق منه النظام في مصر هو واحد، وهناك علاقة بين بيع الغاز لإسرائيل، وبناء الجدار، وما يحدث للفلسطينيين، والموقف من مذبحة غزة ... كل هذه الأمور ذات اسراتيحية واحدة لا يمكن ان نرضى عنها أبدا، ومهما حصل وحتى لو أطلقوا الرصاص على المتظاهرين.

منظمة حقوقية تدين وتقول القتل بشكل متعمد 
 ضحايا الجريمة المصرية قى ثلاجة الموتى
اتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومة المصرية باستخدام القوة المميتة ضد عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، وأكدت أن أوامر القتل وتشديد الحصار تصدر من أعلى مستوى في الدولة المصرية.
جاء ذلك في بيان صدر عن الهيئة الحقوقية الخميس بعد مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة ستة آخرين الأربعاء بسبب الامن المصري رش للغاز السام في أحد الأنفاق بقطاع غزة.
وقالت المنظمة في بيانها "لقد استخدمت قوات الأمن المصرية القوة المميتة في حربها على عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، ومارست القتل العمد تحت الأرض بعيدا عن أعين العالم، ومن خلال البحث الميداني للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وثق 54 حالة وفاة قضى معظمهم بسبب استنشاق أنواع من الغاز السام تقوم قوات الأمن المصرية برشه داخل الأنفاق مما يؤدي إلى الاختناق والموت السريع".
وأوضح البيان أن "هذا السلاح المميت الذي تستخدمه قوات الأمن المصرية لا يعرف نوعه على وجه الدقة بسبب عدم وجود مقذوفات، والأهم عدم توفر وسائل مخبرية في قطاع غزة لتحديد ماهية الغاز".
وقالت المنظمة إن الإجراءات المصرية تسببت بقتل عدد كبير من العمال داخل الأنفاق بشكل متعمد ومخالف للقانون الدولي باسم السيادة والأمن القومي، وإن "أوامر القتل وتشديد الحصار على أهالي قطاع غزة تصدر من أعلى مستوى في الدولة المصرية، حيث إن هناك مكتبا في رئاسة الجمهورية المصرية يدير العمليات على الحدود مع قطاع غزة".
وفيما أكدت المنظمة الحقوقية أن الإجراءات المصرية على الحدود مع قطاع غزة تتم بإشراف ودعم كامل من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وغالبية دول الاتحاد الأوروبي، فقد دعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف "جرائم الحكومة المصرية على الحدود مع قطاع غزة وعلى وجه الخصوص التفجيرات ورش الغاز السام داخل الأنفاق".


برلماني مصري يدين قتل عمال الأنفاق 
الشهيد محمد اجميعان اسماعيل ابو جاموس 25 عام سكان البريج
تقدم برلماني مصري بطلب عاجل إلى رئيس مجلس الشعب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان المصري) فتحي سرور يطلب فيه استجواب وزير الداخلية حبيب العادلي بشأن استشهاد أربعة من الفلسطينيين وإصابة ثمانية آخرين داخل أحد الأنفاق بين قطاع غزة ومصر نتيجة تدميره "وباستخدام الغازات السامة المحرمة دوليا".
وأعرب النائب الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين في بيان عن أسفه أن تصل الأمور بين مصر وبين أشقائها الفلسطينيين إلى هذه الأوضاع المؤسفة من سياسة استمرار فرض الحصار وأن تصل "إلى سفك الدماء المتعمد أو استخدام غازات سامة محرمة دوليا".
وعبر النائب في بيانه الذي نشر على موقع الجزيرة نت، عن حزنه الشديد لتحول العلاقات بين مصر وجيرانها من الأشقاء العرب إلى علاقات عدائية بشكل غير مسبوق، "في الوقت الذي تزداد العلاقات الحميمة مع الكيان الصهيوني"، معتبرا ذلك بمثابة قلب لكل الموازين والقواعد بل والبديهيات المتعارف عليها والتي لا يمكن أن تتغير أو تتبدل بحكم التاريخ والجغرافيا والدين والثقافة.
وأكد البيان أنه "إذا كان من البديهي إدانة قتل الفلسطينيين والاعتداء عليهم بالفسفور الأبيض الصهيوني، فإنه من الأهمية بمكان إدانة قتلهم بالغازات السامة المصرية بعد الحصار الجائر عليهم".
وأكد حسن أن هذه السياسات "امتداد للأداء السيئ والمتهرئ للسياسة الخارجية المصرية والتي أصبحت تفتقد إلى العقل أو الحكمة أو حتى تقدير المصالح القومية العليا لمصر والتي أصبحت مهددة بشكل خطير نتيجة هذه السياسات المرفوضة".
وطالب النائب في ختام طلبه البرلماني الحكومة المصرية بفتح الحدود وكسر الحصار لأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى إغلاق الأنفاق تلقائيا.
الشهيد خالد وليد الرملاوي 20 عام سكان البريج
بدورها، استهجنت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني ما تقوم به السلطات المصرية من تشديد حلقات الحصار وممارسة القتل المبرمج ضد المواطنين الأبرياء الذين يبحثون عن قوت عيالهم وحليب أطفالهم في بواطن الأرض عبر شرايين الحياة الأساسية .
وأكدت الكتلة في بيان لهاالخميس 29/4 أن هذه الجريمة التي ارتكبتها السلطات المصرية ليست الأولى بل سبقتها جرائم متعددة راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء جراء تفجير الأنفاق من الجانب المصري بشكل مقصود وبث الغاز السام بهدف قتل الذين يبحثون عن لقمة العيش تحت الأرض .
وطالبت الكتلة الرئيس محمد حسني مبارك بتحديد القتلة والمجرمين ومحاكمتهم لوضع حد لهذه السياسة الخطيرة التي تمارس ضد شعبنا المكلوم والمحاصر ، مضيفةً :" نطالب مصر الشقيقة بمواقف جادة ومسئولة لإنهاء الحصار عن شعبنا الفلسطيني وفتح كافة المعابر باستمرار ، ليتسنى لشعبنا الحياة الكريمة العزيزة بعيدا عن كوارث الأنفاق وتداعياتها الخطيرة ".

تحقيق عاجل
الشهيد: نضال جمال الجدي 20 عام سكان الشجاعية
وفي نفس السياق، طالبت لجان المقاومة الشعبية بفتح تحقيق عاجل من قبل القيادة المصرية فيما يتعلق باستخدام قوات الأمن المصري لغازات سامة مما أدى إلى استشهاد الشبان الأربعة , حيث أن هذا العمل يخالف كل قواعد الأخوة العربية والإسلامية .
وتوجهت لجان المقاومة في بيان لها إلى الحكومة المصرية بأن تنأى بنفسها عن شبهة المشاركة في حصار الشعب الفلسطيني المجاهد في غزة , فإن ما حدث من مهاجمة العمال بالغاز السام واستمرار أعمال الجدار الفولاذي يشكل مشاركة فعلية في حصار شعب بأكمله وصولاً إلى قتله على مقصلة الحصار المجرم .
ودعت لجان المقاومة الحكومة المصرية إلى ضرورة فتح معبر رفح كحاجة إنسانية ملحة وعلى اعتبار أنه المنفذ الوحيد والمتنفس لهذا الشعب المحاصر , بدلاً من استخدام الغازات السامة وإقامة الجدار الفولاذي وإعلان الحرب على الأنفاق الأرضية فلا حاجة إلى الأنفاق لو وجد الجوعى والمرضى طريقاً سالكاً إلى حاجاتهم الماسة والضرورية.

لم يكتفوا بالحصار
إلى الجانب الأخر، أصدرت اللجنة التضامنية مع الأسير أيمن نوفل المعتقل في السجون المصرية تصريحا صحفيا أدانت فيه إقدام الأمن المصري على اغتيال 4 فلسطينيين على الحدود مع رفح أثناء بحثهم عن لقمة العيش.
واعتبرت اللجنة أن ما جرى "جريمة كبرى تستدعي وقفة شعبية ورسمية للتصدي لجرائم النظام المصري، الذي لم يكتف بحصار غزة من فوق الأرض لأكثر من أربع سنوات، بل وصل الأمر إلى ملاحقة الفلسطينيين الذين ينحتون في الصخر بحثا عن لقمة عيش كريمة".
وأعربت اللجنة عن استهجانها الشديد لسياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها النظام المصري ففي الوقت الذي تكرر فيه اعتقال أكثر من "إسرائيلي" داخل الأراضي المصرية دون التصاريح اللازمة وإعادة تسليمهم لدولة الاحتلال معززين مكرمين، تفتح النار وتقتل الفلسطينيين الذين يبحثون عن لقمة العيش في جريمة واضحة ضد الإنسانية.
ووصفت اللجنة ما يتعرض له الفلسطينيون من حصار تشارك في مصر بشكل واضح، وإقدامها على قتل المواطنين ورش السموم في الأنفاق "جريمة ضد الإنسانية" تستدعي من حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية أن ترفع قضايا ضد النظام المصري.

حزب التحرير يهاجم
الشهيد اسامة اجميعان اسماعيل ابو جاموس 22 عام
من جهة أخرى، هاجم حزب التحرير في فلسطين النظام المصري بشدة بعد حادثة تفجير النفق على الحدود مع غزة والتي أودت بحياة 4 فلسطينيين، مشيرا إلى أنه تجاوز "حدود كل خيانة".حسب قول إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي للحزب.
وقال الشريف في تصريح له:" إن النظام المصري تجاوز حدود كل خيانة ، أصبح يتفنن في قتل المحاصرين تارة بالغازات وتارة بالتفجيرات؟!"
وتساءل " ألم يكفه خذلانه للمستضعفين وترك فلسطين والأقصى تحت دنس اليهود، وإعلانهم الحرب على غزة من القاهرة ثم سعيه لجني ثمار هذه الحرب لصالح المحتلين اليهود والثمن دماء المسلمين، ألا يكفيه ضرب الحصار وبناء الجدار بلا خوف من الله أو خجل من عباده".
يُذكر أن السلطات المصرية قد قامت بتفجير أنفاق عديدة يتراوح عددها من العشرات إلى المئات وراح ضحيتها عشرات العمال الذين يخاطرون بأرواحهم لتحصيل لقمة عيشهم وكان آخرهم 4 ضحايا في تفجير نفق أمس الأربعاء.
وبخصوص مبررات السلطات المصرية لأعمال تفجير وإغلاق الأنفاق قال الشريف:" يبدو أن النظام المصري عاجز عن إيجاد تبرير يقنع به أحدًا، فيحاول تبرير جرائمه برواية قديمة عفا عليها الزمن وهي رواية الأمن القومي، فعن أي قومية بائدة يتحدث؟ وعن أي أمن موهوم يتحدث؟ إن طائرات اليهود تصول وتجول على حدوده وقد سبق أن قتلت جنودًا مصريين، بينما يتسول الإذن من اليهود لزيادة ولو جندي واحد على الحدود".
وتابع الشريف بقوله: "النظام المصري يعمل وكيلاً لليهود وللإدارات الأميركية فلا نراه إلا ويرسل مبعوثيه لاسترجاع قتلى وأسرى اليهود، أو ساعيًا لتطبيق الرؤية الأميركية والضغط على حركة حماس لتقبل بشروط الرباعية قبولاً صريحًا من خلال إحكام الحصار عليها وجعل شروط الرباعية مدارًا للمصالحة التي تحتكرها"
ووجه الشريف نداء قال فيه : :أصبح واضحا أن النظام المصري جبار على المسلمين خدام لليهود المحتلين، لذلك على الذين ما زالوا يعولون على النظام المصري أن ينفضوا أيديهم من يديه ويصفعوه هو وباقي الأنظمة بقول الحق في وجوههم وتحميلهم مسئوليتهم أمام شعوبهم وجيوشهم".
وختم بيانه بالقول " نتوق إلى مصر قطز وبيبرس الذين سحقوا قوة التتار، ونتوق إلى مصر عز بن عبد السلام الذي حشد الأمة من خلفه لتضغط على الأمراء ليجاهدوا في سبيل الله، ولا حاجة لنا بأنظمة تتكلم بألسنتنا وتقتل ضعيفنا وتنصر عدونا، وإنه لن يطول الأمر بإذن الله حتى تزاح هذه الأنظمة عن صدر الأمة ويقودها من يعمل فيها بكتاب الله ويجاهد في سبيل الله".

نتركم مع صور مجزرة الامن المصري بحق العمال الفلسطينين>>>








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...