الخميس، 6 مايو 2010

جدار مصر الفولاذي يفشل في القضاء على "شرايين الحياة" التي تمد غزة بالغذاء والدواء

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
ذكرت الـ"بي بي سي" إن حفاري الأنفاق الغزاويين قد تمكنوا من اختراق ما يعتقد انه الجدار الفولاذي المقاوم للقنابل الذي بنته مصر للحد من عمليات التهريب على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
وكانت السلطات المصرية قد بدأت العام الماضي في بناء جدار حاجز تحت الأرض لمنع التهريب والتجارة وببضائع تدخل إلى الأراضي الفلسطينية عبر الحدود المصرية مع قطاع غزة.
بيد أن أحد حفاري الأنفاق في قطاع غزة قال للبى بى سى "أن لكل مشكلة حلا" وأضاف إن الغزاويين يستخدمون آلات (مشاعل) حرارية فائقة القوة لإحداث ثقوب في الجدار الفولاذي.
وقال عامل آخر في الأنفاق إن اختراق الجدار يمكن أن يستغرق ثلاثة أسابيع من العمل غير أنهم نجحوا في ذلك في نهاية المطاف.

"أنباء محرجة"
ولم تعلق مصر حتى الآن على الأنباء بأن جدارها الفولاذي قد فشل في مهمته على ما يبدو.
بيد مراسل "بي بي سي" في غزة "جون دونيسون" يقول إن هذه أنباء محرجة للحكومة المصرية التي أنفقت ملايين الدولارات لبناء هذا الحاجز، وكانت قد قالت أخيرا "إن العمل بالجدار الممتد لأحد عشر كيلومتر وبعمق نحو عشرين مترا تحت الأرض، قد شارف على الانتهاء"، وقالت الحكومة المصرية "إنه مصنوع من فولاذ فائق القوة لا يمكن اختراقه".
وعمليات تهريب البضائع عبر الأنفاق من مصر إلى قطاع غزة تمثل تجارة كبيرة تقدر بملايين الدولارات.. ومن بين تلك البضائع السيارات الجديدة التي يجرى تهريبها كل شهر.
وكانت قد ازدهرت بعد فرضت الاحتلال الصهيوني حصارا شاملاً على قطاع غزة، في محاولة للضغط على حركة حماس التي تتولى إدارة القطاع .

ضغوط
وتمارس حكومة الاحتلال ضغوطا كبيرة على مصر منذ فترة طويلة لكي تتصدي للتهريب عبر هذه الأنفاق تحت الأرض بين غزة وسيناء المصرية. وزعمت أن الفلسطينيين يستخدمونها لتهريب الأسلحة والذخيرة إلى جانب السلع التجارية التي
يتم تهريبها إلى غزة.
ويقول بُناة الأنفاق إن نحو 3000 نفق كانت تعمل قبل الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة أواخر عام 2008 واستمر ثلاثة أسابيع وأودى بحياة مئات الأشخاص. لكن لم يعد يعمل منها سوى 150 نفقا بعد الحرب والهجمات الجوية الصهيونية المتلاحقة على المنطقة وزاد على ذلك تفجر مصر بين حين وأخر بعض الانفاق ورش الغاز السام بها لقتل العاملين بها.
وكان ناشطون مصريون قد رفعوا دعوى على الدولة المصرية بسبب قرارها بناء الجدار على حدودها مع قطاع قائلين بأنه ينتهك التزامات مصر إزاء جيرانها العرب.
وحدد القضاء الإداري المصري موعد جلسة النطق بالحكم في دعوى وقف بناء الجدار الفولاذي بين مصر وقطاع غزة يوم 29 حزيران/يونيو المقبل.

هناك تعليق واحد:

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل على حسني مبارك وأعوانه، اذا مافيه خير للمصريين الشرفاء راح يكون فيه خير للفلسطينين؟؟

    ردحذف

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...