الثلاثاء، 22 يونيو 2010

بالصور >>> نساء غزة يشعلن الشموع تعبيرا عن تضامنهم مع نساء سفينة مريم اللبنانية والاحتلال يستبدل الجنود بمجندات للسيطرة على "سفينة مريم"

غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
نظم القطاع النسائي بشبكة المنظمات الأهلية في غزة في وقفة تضامنية مساء الاثنين في ميناء الصيادين بمدينة غزة أضاءوا خلالها الشموع تضامننا مع سفينة مريم اللبنانية المتوجهة لشواطئ القطاع خلال الأيام القامة في وجه التهديدات الصهيونية.
وحملت النساء لافتات تطالب بضرورة التضامن الكامل مع سفينة مريم ورفعن ألام لبنان والعلم الفلسطيني.
وقال أمجد الشوا من الحملة الدولية لكسر الحصار أن الفعالية تأتي لتأكيد على وقوف الشعب الفلسطيني وعلى رأسه شريحة النساء إلى جانب المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
واستنكر الشوا سياسة الاحتلال تجاه السفن والتهديدات المتلاحقة ضد المشاركين فيها
كما طالب المشاركون الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون ومجلس الامن الدولي بالعمل بكافة الوسائل اللازمة من اجل حماية سفن فك الحصار والضغط على دولة الاحتلال بعدم الاعتداء عليها وتمكينها من الوصول الي قطاع غزة مؤكدين ان هذة السفن ومن عليها من متضامنين يقومون بمهمة مدنية انسانية تهدف الى المساهمة في جهود كسر الحصار الجائر والغير قانوني الذي يفرضة الاحتلال على اكثر من مليون ونصف فلسطيني منذ ما يزيد عن ثلاثة سنوات.
ورحبت الحملة بالمبادرات الشعبية من قبل الكثير من الدول العربية الشقيقة وغيرها من الدول الصديقة في تسيير السفن وقوافل المساعدات والزيارات وغيرها من الفعاليات الهادفة الى كسر الحصار والتضامن مع ابناء الشعب الفلسطيني
 
الاحتلال يستبدل الجنود بمجندات للسيطرة على "سفينة مريم"
ذكرت تقارير صحفية عبرية إن جيش الاحتلال بدأ في استنفار كافة أذرعه العسكرية للتصدي لسفينة النساء اللبنانية "مريم" التي ستبحر من ميناء طرابلس اللبناني خلال الأيام القليلة القادمة لكسر الحصار عن قطاع غزة.
و أضافت التقارير أن النية لدى قادة الاحتلال تتجه إلى استبدال رجال الكوماندوز بمئات المجندات المتطوعات لإحكام السيطرة على سفينة النساء، في الوقت الذي يشارك فيه سلاح البحرية بإحدى وحدات الحماية التابعة له للمساعدة في لجم تقدم السفينة، إذا فشلت المجندات في مهمتهن.
يأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه السفينة "مريم" وزميلتها "ناجي العلي" للإنطلاق من مرفأ مدينة طرابلس اللبنانية في طريقهما إلى غزة، لكسر الحصار عن القطاع ، فيما أعلن الهلال الأحمر الإيراني أمس أنه لم يتم إرسال سفن مساعدات إيرانية إلى القطاع حتى أجل غير مسمى.
ومن المتوقع وصول السفينتين المدنيتين اللتين تحملان متضامنين من مختلف الجنسيات وراهبات أمريكيات وشخصيات أمريكية اعتبارية، خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتحمل السفينتين اللتين تسيرهما "مؤسسة فلسطين الحرة" برئاسة ياسر قشلق، مساعدات طبية مثل أجهزة غسيل الكلى والأدوية لمعالجة مرضى السرطان، وللأطفال والنساء.
ونقلت صحيفة "المستقبل" اللبنانية عن قشلق قوله خلال مؤتمر صحافي "جئنا للتضامن مع إخواننا في غزة ومن أجل كسر الحصار الظالم المفروض عليه". وأضاف أننا "نحمل مساعدات إنسانية وإغاثة ودواء ومعدات طبية لسكان غزة وبخاصة الأطفال والنساء، ونتمنى الوصول إليكم وإيصال المساعدات".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...