الأربعاء، 23 يونيو 2010

كهرباء غزة ..عجز خطير ونذير كارثة

غزة المحاصرة - مدونة نيوز فلسطين
أكد مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة جمال الدردساوي أن واقع كهرباء غزة يشهد أزمة خانقة، منذرًا بكارثة كبيرة إذا استمرت المؤشرات الحالية حيث اقتربت نسبة العجز في كميات الكهرباء من 60%.
وأشار الدردساوي إلى أن الأمور باتت الآن غير متعلقة بأداء وإمكانات شركة التوزيع، وقال: "إدارتنا للأزمة أصبحت صعبة، وكلها مرهونة بمواقف سياسية".
ونوه إلى أن "الأزمة تزداد حدة، وتحمل قطاع غزة إلى مستوى جديد من الأزمة، وينعكس ذلك على كافة شئون الحياة ومجرياتها وقطاعات الخدمات التي أصبحت تواجه بالفعل بوادر الانهيار والشلل والتراجع الكبير في خدماتها المقدمة للجمهور في ظل حصار خانق، وهذا يقود بسرعة أكبر نحو كارثة إنسانية".
وأوضح أن مستوى الأزمة الآن يتصاعد بسبب تراجع كميات الكهرباء المتوفرة على شبكات التوزيع بسبب قائم الآن وهو نقص الوقود الموفر لتشغيل محطة التوليد، لافتًا إلى أن غزة تشهد عجزًا كهربائيًا بنسبة اقتربت من 60% في ظل الذروة الصيفية وزيادة الاستهلاكات.
وعد أن هذا العجز تصعب إدارته مع أي برامج للتوزيع، وأن هذا ينعكس على الجمهور مباشرة، بقطع التيار لأكثر من 12 ساعة يوميًا على مرحلتين.
وأكد على أن الأمور تتجه خلال أيام- إذا بقيت المؤشرات على ما هي وإذا لم تطرأ أي حلول جديدة على صعيد زيادة كميات الوقود- إلى توقف المحطة بالكامل، وبالتالي وصول ساعات انقطاع التيار في اليوم الواحد إلى 16 ساعة.
وبين أن هناك مساعٍ حثيثة ومتسارعة لإنقاذ سكان قطاع غزة من وطأة هذه الأزمة الخانقة من خلال اتصالات محلية وعربية وإسلامية للعمل على تحسين هذا الوضع الكهربائي من خلال زيادة كميات الوقود على وجه السرعة، والاقتراب أكثر من إنجاز المشاريع الإستراتيجية التي تعمل على حل جذري للأزمة.
وقال: "الوضع المأساوي في غزة بسبب الكهرباء لا يحتمل الآن إلا الذهاب مباشرة إلى حلول سريعة تزيد من كميات الكهرباء المتوفرة لدى الشركة خلال أيام أو ساعات، والبدء الفوري في إدخال الوقود الكافي".
وأشار إلى أن مشكلة الكهرباء لم تعد الآن متعلقة مباشرة بالمعابر، وأوضح "مسموح صهيونياً بإدخال 2 مليون و200 كوب أسبوعيًا، لكن الذي يدخل الآن فقط 700 كوب، فالمشكلة في التمويل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...