الجمعة، 30 أبريل 2010

بعد يوم من المجزرة >>> يستمر العمل في الأنفاق رغم أنف مبارك - صور بتاريخ 29-4- 2010م الاصرار على الحياة برغم الألم

 رفح - مدونة نيوز فلسطين

 لن يراهبهم لاغاز السام المحرم دولياً  ولا تفجير الأنفاق على من بها 


  واصرارعلى الحياة رغم الألم والجراح


ولسان حالهم  يقول نحن باقون ولن نركع






ونستمر حتى لانموت جوعاً

تواصل ردود الفعل على جريمة مقتل أربعة فلسطينيين على يد الأمن المصري ونيوز فلسطين تنشر صور ضحايا الجريمة

ردود جريمة مقتل أربعة فلسطينيين على يد الأمن المصري
غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
لاقت جريمة مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة العديد جراء استنشاقهم للغاز السام الذي ألقت به السلطات المصرية في الأنفاق جنوب قطاع غزة مساءالأربعاء 28/4، استنكاراً واسعاً من الشعب الفلسطيني وحقوقية وجهات مختلفة أخرى.
أعرب الأستاد رضوان السيد أستاذ القانون المدني عن أسفه وحزنه الشديد تجاه ما قتل أربعة من عمال الأنفاق اثر رش الأمن المصري الغاز السام في أحد الأنفاق بمدينة رفح مساءالاربعاء، قائلا: " إننا في غاية الحزن والأسف وأقدم اعتذاري لأسر الشهداء والضحايا".
واستنكر ، في تصريح لفضائية القدس، قتل الفلسطينيين، مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر سياسي أو قانوني لهذه الجريمة، متسائلا في الوقت نفسه: " هل نحن نقوم بحماية (إسرائيل) !!
ما الذي حدث في السياسية المصرية !! هل الوضع تغير !!
وأكد السيد وجود هناك مؤامرات كبيرة جدا، تحاك تجاه الفلسطينيين، مشيراً أنه يتم الترويج في مصر لمعاداة الفلسطينيين، وفقا لأجندة صهيونية أمريكية، هذه الأجندة موجودة منذ أكثر من عشرين عاما.
ورأى أن هناك ضغوط على الجانب المصري من أمريكا والكيان الصهيوني، وقال " اعتقد أن ما حدث نتاج هذه الضغوط، والذي يحدث الآن لا يرضي الشعب المصري على الإطلاق ، على الرغم من الدعايات الكاذبة التي تعبأ الرأي العام ضد أهلنا في فلسطين، ألا أن الشعب اغلبه على يقين بهذا التصوير والخداع، الذي لن يستمر طويلا ".
واعتبر السيد أن هناك علاقة واضحة بين هذه الحادثة وبناء الجدار الفولاذي، وقال " الأساس الذي ينطلق منه النظام في مصر هو واحد، وهناك علاقة بين بيع الغاز لإسرائيل، وبناء الجدار، وما يحدث للفلسطينيين، والموقف من مذبحة غزة ... كل هذه الأمور ذات اسراتيحية واحدة لا يمكن ان نرضى عنها أبدا، ومهما حصل وحتى لو أطلقوا الرصاص على المتظاهرين.

منظمة حقوقية تدين وتقول القتل بشكل متعمد 
 ضحايا الجريمة المصرية قى ثلاجة الموتى
اتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومة المصرية باستخدام القوة المميتة ضد عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، وأكدت أن أوامر القتل وتشديد الحصار تصدر من أعلى مستوى في الدولة المصرية.
جاء ذلك في بيان صدر عن الهيئة الحقوقية الخميس بعد مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة ستة آخرين الأربعاء بسبب الامن المصري رش للغاز السام في أحد الأنفاق بقطاع غزة.
وقالت المنظمة في بيانها "لقد استخدمت قوات الأمن المصرية القوة المميتة في حربها على عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، ومارست القتل العمد تحت الأرض بعيدا عن أعين العالم، ومن خلال البحث الميداني للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وثق 54 حالة وفاة قضى معظمهم بسبب استنشاق أنواع من الغاز السام تقوم قوات الأمن المصرية برشه داخل الأنفاق مما يؤدي إلى الاختناق والموت السريع".
وأوضح البيان أن "هذا السلاح المميت الذي تستخدمه قوات الأمن المصرية لا يعرف نوعه على وجه الدقة بسبب عدم وجود مقذوفات، والأهم عدم توفر وسائل مخبرية في قطاع غزة لتحديد ماهية الغاز".
وقالت المنظمة إن الإجراءات المصرية تسببت بقتل عدد كبير من العمال داخل الأنفاق بشكل متعمد ومخالف للقانون الدولي باسم السيادة والأمن القومي، وإن "أوامر القتل وتشديد الحصار على أهالي قطاع غزة تصدر من أعلى مستوى في الدولة المصرية، حيث إن هناك مكتبا في رئاسة الجمهورية المصرية يدير العمليات على الحدود مع قطاع غزة".
وفيما أكدت المنظمة الحقوقية أن الإجراءات المصرية على الحدود مع قطاع غزة تتم بإشراف ودعم كامل من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وغالبية دول الاتحاد الأوروبي، فقد دعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف "جرائم الحكومة المصرية على الحدود مع قطاع غزة وعلى وجه الخصوص التفجيرات ورش الغاز السام داخل الأنفاق".


برلماني مصري يدين قتل عمال الأنفاق 
الشهيد محمد اجميعان اسماعيل ابو جاموس 25 عام سكان البريج
تقدم برلماني مصري بطلب عاجل إلى رئيس مجلس الشعب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان المصري) فتحي سرور يطلب فيه استجواب وزير الداخلية حبيب العادلي بشأن استشهاد أربعة من الفلسطينيين وإصابة ثمانية آخرين داخل أحد الأنفاق بين قطاع غزة ومصر نتيجة تدميره "وباستخدام الغازات السامة المحرمة دوليا".
وأعرب النائب الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين في بيان عن أسفه أن تصل الأمور بين مصر وبين أشقائها الفلسطينيين إلى هذه الأوضاع المؤسفة من سياسة استمرار فرض الحصار وأن تصل "إلى سفك الدماء المتعمد أو استخدام غازات سامة محرمة دوليا".
وعبر النائب في بيانه الذي نشر على موقع الجزيرة نت، عن حزنه الشديد لتحول العلاقات بين مصر وجيرانها من الأشقاء العرب إلى علاقات عدائية بشكل غير مسبوق، "في الوقت الذي تزداد العلاقات الحميمة مع الكيان الصهيوني"، معتبرا ذلك بمثابة قلب لكل الموازين والقواعد بل والبديهيات المتعارف عليها والتي لا يمكن أن تتغير أو تتبدل بحكم التاريخ والجغرافيا والدين والثقافة.
وأكد البيان أنه "إذا كان من البديهي إدانة قتل الفلسطينيين والاعتداء عليهم بالفسفور الأبيض الصهيوني، فإنه من الأهمية بمكان إدانة قتلهم بالغازات السامة المصرية بعد الحصار الجائر عليهم".
وأكد حسن أن هذه السياسات "امتداد للأداء السيئ والمتهرئ للسياسة الخارجية المصرية والتي أصبحت تفتقد إلى العقل أو الحكمة أو حتى تقدير المصالح القومية العليا لمصر والتي أصبحت مهددة بشكل خطير نتيجة هذه السياسات المرفوضة".
وطالب النائب في ختام طلبه البرلماني الحكومة المصرية بفتح الحدود وكسر الحصار لأن من شأن ذلك أن يؤدي إلى إغلاق الأنفاق تلقائيا.
الشهيد خالد وليد الرملاوي 20 عام سكان البريج
بدورها، استهجنت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني ما تقوم به السلطات المصرية من تشديد حلقات الحصار وممارسة القتل المبرمج ضد المواطنين الأبرياء الذين يبحثون عن قوت عيالهم وحليب أطفالهم في بواطن الأرض عبر شرايين الحياة الأساسية .
وأكدت الكتلة في بيان لهاالخميس 29/4 أن هذه الجريمة التي ارتكبتها السلطات المصرية ليست الأولى بل سبقتها جرائم متعددة راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء جراء تفجير الأنفاق من الجانب المصري بشكل مقصود وبث الغاز السام بهدف قتل الذين يبحثون عن لقمة العيش تحت الأرض .
وطالبت الكتلة الرئيس محمد حسني مبارك بتحديد القتلة والمجرمين ومحاكمتهم لوضع حد لهذه السياسة الخطيرة التي تمارس ضد شعبنا المكلوم والمحاصر ، مضيفةً :" نطالب مصر الشقيقة بمواقف جادة ومسئولة لإنهاء الحصار عن شعبنا الفلسطيني وفتح كافة المعابر باستمرار ، ليتسنى لشعبنا الحياة الكريمة العزيزة بعيدا عن كوارث الأنفاق وتداعياتها الخطيرة ".

تحقيق عاجل
الشهيد: نضال جمال الجدي 20 عام سكان الشجاعية
وفي نفس السياق، طالبت لجان المقاومة الشعبية بفتح تحقيق عاجل من قبل القيادة المصرية فيما يتعلق باستخدام قوات الأمن المصري لغازات سامة مما أدى إلى استشهاد الشبان الأربعة , حيث أن هذا العمل يخالف كل قواعد الأخوة العربية والإسلامية .
وتوجهت لجان المقاومة في بيان لها إلى الحكومة المصرية بأن تنأى بنفسها عن شبهة المشاركة في حصار الشعب الفلسطيني المجاهد في غزة , فإن ما حدث من مهاجمة العمال بالغاز السام واستمرار أعمال الجدار الفولاذي يشكل مشاركة فعلية في حصار شعب بأكمله وصولاً إلى قتله على مقصلة الحصار المجرم .
ودعت لجان المقاومة الحكومة المصرية إلى ضرورة فتح معبر رفح كحاجة إنسانية ملحة وعلى اعتبار أنه المنفذ الوحيد والمتنفس لهذا الشعب المحاصر , بدلاً من استخدام الغازات السامة وإقامة الجدار الفولاذي وإعلان الحرب على الأنفاق الأرضية فلا حاجة إلى الأنفاق لو وجد الجوعى والمرضى طريقاً سالكاً إلى حاجاتهم الماسة والضرورية.

لم يكتفوا بالحصار
إلى الجانب الأخر، أصدرت اللجنة التضامنية مع الأسير أيمن نوفل المعتقل في السجون المصرية تصريحا صحفيا أدانت فيه إقدام الأمن المصري على اغتيال 4 فلسطينيين على الحدود مع رفح أثناء بحثهم عن لقمة العيش.
واعتبرت اللجنة أن ما جرى "جريمة كبرى تستدعي وقفة شعبية ورسمية للتصدي لجرائم النظام المصري، الذي لم يكتف بحصار غزة من فوق الأرض لأكثر من أربع سنوات، بل وصل الأمر إلى ملاحقة الفلسطينيين الذين ينحتون في الصخر بحثا عن لقمة عيش كريمة".
وأعربت اللجنة عن استهجانها الشديد لسياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها النظام المصري ففي الوقت الذي تكرر فيه اعتقال أكثر من "إسرائيلي" داخل الأراضي المصرية دون التصاريح اللازمة وإعادة تسليمهم لدولة الاحتلال معززين مكرمين، تفتح النار وتقتل الفلسطينيين الذين يبحثون عن لقمة العيش في جريمة واضحة ضد الإنسانية.
ووصفت اللجنة ما يتعرض له الفلسطينيون من حصار تشارك في مصر بشكل واضح، وإقدامها على قتل المواطنين ورش السموم في الأنفاق "جريمة ضد الإنسانية" تستدعي من حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية أن ترفع قضايا ضد النظام المصري.

حزب التحرير يهاجم
الشهيد اسامة اجميعان اسماعيل ابو جاموس 22 عام
من جهة أخرى، هاجم حزب التحرير في فلسطين النظام المصري بشدة بعد حادثة تفجير النفق على الحدود مع غزة والتي أودت بحياة 4 فلسطينيين، مشيرا إلى أنه تجاوز "حدود كل خيانة".حسب قول إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي للحزب.
وقال الشريف في تصريح له:" إن النظام المصري تجاوز حدود كل خيانة ، أصبح يتفنن في قتل المحاصرين تارة بالغازات وتارة بالتفجيرات؟!"
وتساءل " ألم يكفه خذلانه للمستضعفين وترك فلسطين والأقصى تحت دنس اليهود، وإعلانهم الحرب على غزة من القاهرة ثم سعيه لجني ثمار هذه الحرب لصالح المحتلين اليهود والثمن دماء المسلمين، ألا يكفيه ضرب الحصار وبناء الجدار بلا خوف من الله أو خجل من عباده".
يُذكر أن السلطات المصرية قد قامت بتفجير أنفاق عديدة يتراوح عددها من العشرات إلى المئات وراح ضحيتها عشرات العمال الذين يخاطرون بأرواحهم لتحصيل لقمة عيشهم وكان آخرهم 4 ضحايا في تفجير نفق أمس الأربعاء.
وبخصوص مبررات السلطات المصرية لأعمال تفجير وإغلاق الأنفاق قال الشريف:" يبدو أن النظام المصري عاجز عن إيجاد تبرير يقنع به أحدًا، فيحاول تبرير جرائمه برواية قديمة عفا عليها الزمن وهي رواية الأمن القومي، فعن أي قومية بائدة يتحدث؟ وعن أي أمن موهوم يتحدث؟ إن طائرات اليهود تصول وتجول على حدوده وقد سبق أن قتلت جنودًا مصريين، بينما يتسول الإذن من اليهود لزيادة ولو جندي واحد على الحدود".
وتابع الشريف بقوله: "النظام المصري يعمل وكيلاً لليهود وللإدارات الأميركية فلا نراه إلا ويرسل مبعوثيه لاسترجاع قتلى وأسرى اليهود، أو ساعيًا لتطبيق الرؤية الأميركية والضغط على حركة حماس لتقبل بشروط الرباعية قبولاً صريحًا من خلال إحكام الحصار عليها وجعل شروط الرباعية مدارًا للمصالحة التي تحتكرها"
ووجه الشريف نداء قال فيه : :أصبح واضحا أن النظام المصري جبار على المسلمين خدام لليهود المحتلين، لذلك على الذين ما زالوا يعولون على النظام المصري أن ينفضوا أيديهم من يديه ويصفعوه هو وباقي الأنظمة بقول الحق في وجوههم وتحميلهم مسئوليتهم أمام شعوبهم وجيوشهم".
وختم بيانه بالقول " نتوق إلى مصر قطز وبيبرس الذين سحقوا قوة التتار، ونتوق إلى مصر عز بن عبد السلام الذي حشد الأمة من خلفه لتضغط على الأمراء ليجاهدوا في سبيل الله، ولا حاجة لنا بأنظمة تتكلم بألسنتنا وتقتل ضعيفنا وتنصر عدونا، وإنه لن يطول الأمر بإذن الله حتى تزاح هذه الأنظمة عن صدر الأمة ويقودها من يعمل فيها بكتاب الله ويجاهد في سبيل الله".

نتركم مع صور مجزرة الامن المصري بحق العمال الفلسطينين>>>








الأربعاء، 28 أبريل 2010

مساء دامى:7شهداء باأيدى أجرامية مصرية وصهيونية بغزة والضفة ليرفع عدد ضحايا الغاز السام الذى ترشه السلطات المصرية لـ أكثر من 38 فلسطيني

رفح- مدونة نيوز فلسطين
مساء أقل ما يمكن أن يطلق عليه "مساء بلون الدم" ولكن بكل مرارة كان غالبية الدم الفلسطيني يراق على يد القوات المصرية التي لم تكتفي بإغلاق الأنفاق وحرمان قطاع غزة من الطعام والدواء، بل قامت بقتل أربعة عمال بتفجير النفق الذي يعملون به.
وأكدت مصادر طبية أن الشهداء هم المواطن محمد اجميعان أبو جاموس (25 عاماً) وشقيقه أسامة اجميعان أبو جاموس (22 عاماً) وخالد الرملي (20 عاماً)
ونضال الجدي (20 عاماً).
هذا وقد أكدت وزارة الداخلية بغزة أن استشهاد المواطنين الأربعة وإصابة ستة آخرين بحالات اختناق جاء اثر رش السلطات المصرية غازات سامة داخل نفق على الحدود المصرية مع قطاع غزة.
حيث وصلت أربع جثث إلى مستشفى ابو يوسف النجار في مدينة رفح وهم : نضال جمال الجدي 20 عاما وأسامة جميعان ابو جاموس 20 عاما من سكان البريج ، والمواطن محمد علي ابو جاموس وخالد الرملاوي 25 عاما .
وأكدت الوزارة أن سبب إستشهاد المواطنين هو قيام قوات الأمن المصرية برش غازات سامة في احد الأنفاق المجاورة للنفق الذي كان يعمل فيه الضحايا .
يذكر ان قوات الامن المصرية شرعت منذ فترة ببناء جدار فولاذي على الحدود الفلسطينية المصرية بهدف منع تهريب البضائع عبر الانفاق الممتدة على طول الحدود المصرية الفلسطينية ، حيث تعتبر هذه الأنفاق شريان الحياة
الوحيد لقطاع غزة .
فيما قال أدهم أبو سلمية المنسق الإعلامي للخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة إن أكثر من 38 فلسطيني قتلوا في منطقة الأنفاق على الحدود مع مصر جراء رش السلطات المصرية للغاز السام في تلك الأنفاق.
وأضاف أبو سلمية أن مصر تقوم برش الغاز القاتل في الأنفاق التي يستخدمها المواطنين الفلسطيني لإدخال المواد الغذائية والأدوية إلي قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 1000 يوم، وهو ما يعد انتهاك واضح للقانون الدولي والذي يعتبر رش الغاز المميت في مناطق بها مدنيين "جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد".
وشدد أبو سلمية على أن القانون الدولي يرفض استخدام الغاز المميت في مثل هذه الحالات، وهو ما يعني أن قام بمثل
هذا الأمر لا بد وأن يعاقب 
على هذه الجريمة.
وطالب أبو سلمية الحكومة المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع المحاصر، بدل محاربة من يحاولون إدخال الطعام والغداء للقطاع.
يذكر أن عدد ضحايا أنفاق تهريب البضائع في ازدياد، وذلك بسبب قيام قوات الاحتلال بقصف الأنفاق، وكذلك قيام الأمن المصري بتفجير الأنفاق دون إبلاغ أصحابها بإخلائها.
وتعتبر الأنفاق هي شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة في ظل إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ويهرب المواطنون عبرها المواد الغذائية وحليب الأطفال واحتياجات المواطنين الإنسانية.

جيب صهيوني يدهس عائلة
وفي سياق منفصل، أقدمت القوات الصهيونية على ارتكاب جريمة بشعة بحق عائلة فلسطينية بمنطقة الأغوار الشمالية، بدهس جيب تابع لتلك القوات الغاصبة بدهس العائلة.
وعلى اثر ذلك استشهدت طفلتان وأصيب والدهما وشقيقهما بجراح بعد عودتهم من عملهم في زراعة الأرض،
ما أدى إلى استشهاد طفلتين 
وإصابة الوالد والشقيق.
فقد قام الجيب بدهس "تراكتور" كانت الطفلتان تركبان في سلته الخلفية ما أدى إلى استشهادهما على الفور وهما جنة فقهاء 8 أعوام، وماسا فقهاء 10 أعوام، وإصابة شقيقهما حسين 11 عاما ووالدهم عماد حسين فقهاء 40 عاما، تم نقلهما من قبل الجيش الصهيوني إلى مستشفى داخل فلسطين المحتلة لتلقي العلاج حيث وصفت حالتهما بين متوسطة وطفيفة حيث كانا يقفان بالقرب من التراكتور.
وذكر شهود عيان بالمنطقة أن العائلة كانت عائدة من عملها في أرضها قرب شارع 90، فتفاجئوا بجيب عسكري صهيوني يدهسهم.

بالصورة >>> استشهاد شاب متاثرا بجراحه شرق غزة اصيب بها خلال مسيرة ضد مايسمى الحزام الأمنى


الشهيد احمد ذيب اول شهيد فى المسيرات الشعبية لمناهضة للحزام الامنى بقطاع غزة
غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
استشهد عصر الأربعاء شاب متاثرا بجراح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في حي الشجاعية شرق مدينة غزة
وقالت مصادر طبية ان الشاب احمد سالم 20 عاما اصيب بعيار ناري في الفخذ بعد ان اطلق جنود الاحتلال الرصاص تجاه المواطنين الذين شاركوا في مسيرة سلمية ضد الحزام الأمني المقام على طول الشريط الفاصل شرق غزة
وكان سالم أصيب بجروح وصفت بالخطيرة حيث نقل إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة
يذكر أن اللجنة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني تواصل بشكل شبه يومي فعالياتها الاحتجاجية في كافة محافظات غزة، تنديداً بهذا الحزام الذي يحر المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

ليتنا نعامل كالصهاينة.. مصر ستفرج عن صهيونيين اليوم احدهم تسلل الى الأراضى المصرية بالسلاح !!!

ليتنا نعامل كالصهاينة.. مصر ستفرج عن صهيونيين اليوم
القاهرة- مدونة نيوز فلسطين
ترجح وزارة الخارجية الصهيونية أن تفرج السلطات المصرية عن الصهيونيين الذين دخلا إلى الأراضي المصرية عبر الحدود دون محاكمة.
علماً أن المعتقل الأول "سغي شحوري" وقد اجتاز الحدود وألقي القبض عليه من قبل حرس الحدود المصري وبحوزته مسدس شخصي ويستقل دراجته النارية, وأدعى أنه ضل الطريق!, وعلى ما يبدو أن المصريين اعتمدوا روايته وسيطلقون سراحه.
أما المعتقل الثاني فهو من سكان إيلات, وادعى أنه مريض نفسيا, علما أنه قطاع الحدود سباحة من خليج إيلات, ستقوم السلطات المصرية بالإفراج عنه وتسليمه للسلطات الصهيونية في منطقة طابا.
يذكر أن السلطات المصرية اعتقلت الأسبوع الماضي أربعة صهاينة اجتازوا الحدود المصرية, أشهرهم الصحفي "يوتام فلدمان" الذي كان يعد تقريرا للقناة العاشرة عن المتسللين الأفارقة, وقد أفرجت السلطات المصرية عن جميع المتسليين خلال أيام.
ومع ذلك فإن الخارجية الصهيونية تحذر من أن صبر المصريين سينفذ مع تكرار عمليات التسلل غير الشرعي عبر الحدود الذي يعد مخالفا للقانون المصري ويعاقب المخالف بالسجن لعدة سنوات.
أسري فلسطينين فى السجون المصرية يعانون أشد العذاب
يذكر أن السلطات المصرية تعتقل في سجونها العشرات من مواطني قطاع غزة، وترفض الإفراج عنهم وتتخذهم كورقة ضغط على حركة حماس لانجاز صفقة تبادل الأسرى كالمعتقل أيمن نوفل، فيما ارتقى العديد من أولئك المعتقل شهداء وكان آخرهم يوسف أبو زهري شقيق الناطق باسم حماس
د. سامي أبو زهري.


ترجمة: موقع عكا

ارتفاع عدد شهداء الحصار إلى 369 بعد وفاة مواطنة من المغازي بعد منعها من السفر للخارج لتلقي العلاج ومناشدات لمصر بفتح معبر رفح للانقاذ حياة المرضى

مخيم المغازى- مدونة نيوز فلسطين
ارتفاع عدد شهداء الحصار الصهيوني المصري اليوم الثلاثاء إلى 369 بعد وفاة لطيفة الهور 19 عاما من مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
التي كانت تعاني من سرطان في الغدد اللمفاوية والدم نتيجة عدم تمكنها من السفر لتلقي العلاج في الخارج بالإضافة لعدم وجود دم مشع و صفائح مشعة في قطاع غزة والتي كانت تحتاجها السيدة الهور, الأمر الذي حال دون نجاح تدخل الأطباء لإنقاذ حياتها.
وقالت مصادر طبية أن المواطنة توفيت بعد منعها من السفر للخارج لتلقي العلاج
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صدر عنها: "إننا في وزارة الصحة الفلسطينية نناشد الأشقاء في جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح بشكل مستمر من أجل تسهيل إجراءات سفر المرضى الفلسطينيين المتواجدين الآن على أسرة المستشفيات في غرف العناية الفائقة وهم ينتظرون ببالغ الصبر السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج.
وأضافت الوزارة: "كما إننا نطلق صرخة مدوية إلى آذان العالم الحر والشريف، نطالبه فيها بالوقوف إلى جانب أهالي القطاع ومرضاه المحاصرين، والخروج من حالة الصمت الرهيب، والضغط على الاحتلال الصهيوني من أجل إنهاء ممارساته الوحشية البشعة التي ترتكب ليل نهار وعلى مرأى ومسمع 

المجتمع الدولي".

الاثنين، 26 أبريل 2010

بالصور >>>الاحتلال يغتال قيادياً في "القسام" بالخليل بعد استهداف منزل تحصن داخله

 الخليل المحتلة - مدونة نيوز فلسطين
اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الاثنين القائد القسامي علي السويطي من بلدة بيت عوا جنوب غرب مدينة الخليل، بعد عدة ساعات من الاشتباكات منذ فجر اليوم .
وأكدت مصادر محلية  أن قوات الاحتلال تمكنت من اغتيال القيادي في كتائب القسام علي السويطي بعد محاصرته في منزل بالبلدة، وهدمت جرافات الاحتلال بعد تحصنه بداخله.
وقالت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منذ ساعة مبكرة من فجر اليوم منزلاً لعائلة المطارد القسامي علي السويطي في بيت عوا، وشرعت بقصفه بالقذائف وطالبت المطارد بتسليم نفسه لكنه رفض ذلك وخاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال .
كما أكدت المصادر سماع إطلاق نار متقطع بالمكان، وفرضت قوات الاحتلال فرض منع للتجوال على البلدة، وأغلقت مداخلها، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج إليها .
جنود العدو أثناء محاصرة منزل الشهيد السويطى
وتواجدت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وجرافات عسكرية في البلدة، وتم إجبار أصحاب المنزل على مغادرته، وقام ضباط من مخابرات الاحتلال بإجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من أقاربه .
وشهدت البلدة مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال أسفرت عن إصابة أربعة مواطنين على الأقل، وعدد من جنود الاحتلال جراء إلقاء الحجارة عليهم .
يذكر أن المطارد علي السويطي مطلوب قوات الاحتلال منذ سبعة أعوام، ومتهم بتنفيذ العديد من العمليات التي استهدفت قوات الاحتلال جنوب غرب الخليل، وهو قيادي في كتائب القسام الجناح العسكري
لحركة حماس .
 الشهيد على السويطي الذى اغتياله قوات العدو فجر اليوم الأثنين بالخليل

هذا وقد نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس
الشهيد السويطي.
وقالت الكتائب في بيان لها اليوم الاثنين 26/4 "أن الشهيد السويطي ارتقى إلى العلا بعد أن حاصرته قوات الاحتلال الصهيوني في منزل ببلدته في الخليل، وأطلقت القذائف بكثافة تجاه المنزل، فرفض شهيدنا الاستسلام واشتبك مع قوات العدو حتى ارتقى إلى ربه مقبلاً غير دبر، بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف وبعد مطاردة للاحتلال لمدة تزيد عن سبعة أعوام، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً".
وعاهدت الكتائب الشهيد وكل الشهداء أن تبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لها 
بإحدى الحسنيين.
كما ونعت حركة حماس في بيان لها الشهيد، مؤكدةً انه قاوم حتى الرمق الأخير دون استسلام وذلك بعد خوضه اشتباكاً مسلحاً استمر عدة ساعات مع قوات الاحتلال الصهيوني التي حاصرت المنزل 
منذ ساعات المساء.
وأشارت إلى ان قوات الاحتلال قد هدمت المنزل قبل أن تخرج جثمانه الطاهر أشلاءً ممزقة وتحتجزه وتقوم بالتمثيل به قبل تسليمه لذويه.

صور للشهيد عقب عملية اغتياله


الأحد، 25 أبريل 2010

حمل وشاهد الآن >>> الفيلم الكرتونى الذى نشره القسام و يوضح أن شاليط قد يلقى مصير "رون أراد" ,وخبير عسكري: يدعو (إسرائيل) تهيئة نفسها لإنشاء وزارة للمفقودين

بالفيديو.. رسالة القسام: مصير شاليط !!
 غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس رسالة إعلامية مرئية للمجتمع الصهيوني اليوم الاحد ،تحمل في طياتها العديد من الرسائل .
الرسالة المرئية والتي هي عبارة عن فيديو "رسم كرتوني بطريقة" 3D ،تقتصر في مخاطبتها المجتمع الصهيوني وليس رؤسائها ووزرائها الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الشخصية ، فهم من يعيقوا
صفقة التبادل .
وتحذر الرسالة المجتمع الصهيوني أن الجندي المأسور لدى كتائب القسام والفصائل الأخرى الآسرة سيلقى مصير الطيار الصهيوني "رون أراد" الذي اندثر أثره منذ أكثر من عشر سنين .
وتوضح الرسالة المرئية انه ما زال هناك فرصة أمام المجتمع الصهيوني وأمام الحكومة الصهيونية لإتمام صفقة تبادل يتم بموجبها الإفراج عن شاليط مقابل أسرى فلسطينيين ، أما إذا استمر في مما طلته فانه سيندم وحينها لن ينفع الندم .
وتشير الرسالة إلى انه إذا أراد المجتمع الصهيوني عودة شاليط سالما ًفعلى حكومتهم أن تدفع الثمن بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ، وان رفضت شروط المقاومة حالياً فستضطر للإفراج عنهم آجلا أم عاجلاً وبثمن اكبر ، فالأسرى سيخرجون سيخرجون .
وتأكد الرسالة على أن كتائب القسام ستواصل مشوارها نحو تحرير الأسرى ،وستواصل عملها على اسر أصدقاء جدد لشاليط ، لدرجة أن الحكومة الصهيونية ستضطر لتأسيس وزارة خاصة 
بالجنود الأسرى الصهاينة.

خبير عسكري: يدعو (إسرائيل) تهيئة نفسها لإنشاء وزارة للمفقودين
خبير عسكري: على (إسرائيل) تهيئة نفسها لإنشاء وزارة للمفقودين
الخبير العسكرى : صفوت الزيات

اعتبر الخبير العسكري العربي الدكتور صفوت الزيات توجيه كتائب القسام رسالتها بشكل مباشر إلى المجتمع الصهيوني دون النسق السياسي والعسكري الصهيوني تعبير واضح عن إنسانيتها، وقال :" حماس تقدم نفسها للمجتمع (الإسرائيلي) والمجتمع الدولي عموماً على أنها حركة تنهج النهج العسكري لتحرير فلسطين إلاّ أنها ما زالت لديها الاعتبارات الإنسانية بالدرجة الأولى".
الربع الأخير
وتابع بالقول :" يرسل الشريط رسالة للمجتمع المدني (الإسرائيلي) بأن عليكم أن تضغطوا على نسقكم السياسي الخادع الذي يتلاعب بمشاعركم من أجل الإفراج عن أسرانا ومن أجل أن يهنأ هذا الأب ويحصل في النهاية على لقائه مع ابنه ولم شمل عائلته".
في ذات السياق أكد الزيات أن قضية التبادل - بعد نشر القسام لهذه الرسالة - في الربع الأخير وأضاف :" ربما يشعر القسام أن العناد (الإسرائيلي) وصل إلى نهاياته وأن هناك ربما مفاوضات في مراحلها الأخيرة لعقد صفقة التبادل".
وتصور الزيات أن الضغط قد وصل إلى مرحلة ربما أصبح من الصعب مقاومتها من قبل النسق السياسي والنسق العسكري الصهيوني وقال :" مثل هذه الرسالة ووصولها مباشرة إلى المجتمع المدني الصهيوني ربما يمثل مطلب لضغط ربما يمثل مرحلة شبه نهائية لقبول التفاوض على تبادل الأسرى".

تعبيرات موفقة
وعن وقع هذه الرسالة على المجتمع الصهيوني شدد الزيات على ان أثرها سيكون كبيراً جداً خصوصاً أنها تركز على وضع إنساني وقال :" يبدو أنها رسالة لكل أب صهيوني قد ينضم لاحقاً لقوات (الجيش الإسرائيلي)، للمجتمع المدني في فضائه العالمي".
واعتبر الزيات في هذا السياق استخدام القسام لخلفية موسيقية موفقاً جداً في الوصول إلى قلب المتلقي الصهيوني وهذا هو هدف الرسالة – حسب قوله - ودعا إلى المزيد من مثل هذه الرسائل الإنسانية التي تخاطب مباشرة المجتمع الصهيوني.


وزارة المفقودين .. لن تبقى وهماً
وفي تعليقه على صورة وزارة الأسرى والمفقودين الصهيونية التي ظهرت في الشريط قال :" هذه تقول للمستوى السياسي أن يهيئ نفسه لإنشاء مثل هذه الوزارة، بمعنى أن القادم من الأيام قد يحمل مزيد من مثل هذه الأمور، خاصة إذا تورطت (إسرائيل) في تنفيذ خططها العسكرية للنفاذ إلى داخل غزة "
وأضاف :"الآن هم يجب أن يتهيئوا ربما لفترة قادمة ستكون فيها المساومات أكثر ويكون فيها التعرض للمخاطر أكثر لوحدات الجيش عند اختراقه أي من الجبهات العربية".


السبت، 24 أبريل 2010

شرايين غزة تموت.. والفولاذي يكتمل !!!

 
عبد الحليم العقيلي-مدونة نيوز فلسطين
لم يعُدْ باقيًا إلا بضعة أشهر فقط وتموت شرايين غزة بنيران صديقة من الجانب المصري؛ فالأنفاق التي تحتضر حاليًا باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد مرور عدة أشهر على بدء السلطات المصرية في إنشاء الجدار الفولاذي، أو ما يسمى بالإنشاءات الهندسية في رفح من العلامة الثالثة إلى السابعة الدولية شمالًا من البحر المتوسط وجنوبًا إلى معبري رفح وكرم أبو سالم من منطقة الشعوت إلى منطقة الدهنية.

باتت الأنفاق التي توجد في المنازل في غرف النوم وفي الصالات والمطابخ والزراعات في مرمى النيران الصديقة المصرية، ولم يتبق إلا كيلو متر واحد وتنتهي إنشاءات الحدود ويكتمل الجدار،
وما أدراك ما الجدار؟!
وَوَفق المعلومات المتاحة من الجهات الأمنية ومن مصادر شاركت في الأعمال على الحدود ومن أهالي رفح، فإن المنظومة الأمنية الشاملة برفح في طريقها للاكتمال؛ لفرض طوق من الاستحكامات على أهالي قطاع غزة الذين لن يجدوا إلا الجدار الفولاذي من جانب والاحتلال الصهيونى من جانب آخر، وقتها فإن أمريكا و الاحتلال ستظن أن التعليمات ستنفذ فورًا بعد شعور أهالي القطاع أن حصارهم برًّا وبحرًا وجوًّا بات هو الأساس ولا مفر، دون أن يدرك الصهاينة وأعوانهم أن إرادة الله فوق كل اعتبار.

الجدار الذي يأتي في إطار منظومة شاملة تحيط برفح على مراحل بات قاب قوسين أو أدنى من الاكتمال بعد أن شرعت السلطات المحلية بمحافظة شمال سيناء في اتخاذ إجراءات فعلية لترحيل عشرات الأسر في منطقة صلاح الدين من خلال تهجير سكان المنطقة الحدودية التي تعوق استكمال الجدار؛ لقرب منازلهم من الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، بعيدًا عن الشريط الحدودي إلى مكان آخر يبعد عن الحدود قرابة كيلو ونصف قرب البحر المتوسط برفح، وهو مزرعة نموذجية تابعة لجامعة قناة السويس المصرية قرابة 30 فدانًا تصل قيمتها إلى أكثر من 150 مليون جنيه، وهي من أرقى المزارع العلمية في شبه جزيرة سيناء.

المنطقة يوجد بها قرابة 200 منزل جارٍ التفاوض لمنح أصحابها تعويضات على أن يتم نقلهم إلى مكان المزرعة النموذجية التابعة لجامعة قناة السويس بحي النور برفح، وهي التي تقدر قيمتها 
بملايين الجنيهات.

ووفق المصادر يعتمد المخطط الجديد على إخلاء 200 منزل من المنازل الحدودية، وهي المنازل المعرَّضة للانهيار في حالة استكمال الحفر في الجدار الفولاذي لوضع الستائر الحديدة في أعماق الأرض للقضاء على الأنفاق.
هذا وسبق أن تم ترحيل عشرات الأسر القريبة من الحدود وتم تعويضهم بمبالغ مالية كبيرة للمنازل وللأشجار تم دفع قرابة 300 جنيه مصري عن كل شجرة أو نخلة مثمرة تَمَّ اقتلاعها لإنشاء الجدار أو استمرار مساره على الحدود ومنح أراضٍ في منطقة بجوار سوق السبت الأسبوعي برفح
بعيدًا عن الحدود.

وقال سليمان البعيرة "أبو طارق" رئيس المجلس المحلي لمركز رفح بمحافظة شمال سيناء أن هناك مفاوضات مع قرابة 175 أسرة تقيم في منطقة الحدود بهدف قبولها للتعويضات، مقابل ترك منازلهم الحدودية والسكن في مكان آخر اختارته المحافظة في المزرعة النموذجية لكلية العلوم الزراعية برفح، إلا أن الأهالي لم يتلقوا تعويضات بعدُ من المسئولين المحليين حتى الآن لمغادرة منازلهم، حيث سيتمُّ إنشاء وحدات سكنية متوسطة المساحات بإيجارات شهرية مخفضة للأهالي مع دفع تعويضات كبيرة لهم.
وقال بالنسبة للمزرعة النموذجية: "نحن نرفض كمجلس محلي أن يتم البناء فيها، إنها مكان يساوي الملايين، ويمكن اختيار مكان بديل آخر بعيدًا عنها وإقامة عمارات سكنية أو قرية أخرى
لمن سيغادرون الحدود".

وقال: "نحن نرفض تمامًا تدمير المزرعة التي تعدُّ واحةً علمية وخدمة هامة لرفح في ظل وجود البديل، مؤكدًا على أن الأمر يتم حاليًا بالتنسيق بين المحافظة والوحدة المحلية لمركز ومدينة رفح بعيدًا عن أعين المجلس المحلي المنوط به تحديد الأماكن 
من الأساس".

وفي تعليقه على تدمير مزرعة جامعة القناة التابعة للكلية قال الدكتور محمد نجيب -عميد كلية العلوم الزراعية بالعريش: "إن ما يحدث مخطط خطير وراءه مصالح معيَّنة لتدمير المزرعة التي لا تقدر بثمن، وبالتالي فإن كل الطلبة وبعض الأساتذة والعمال ما زالوا فيها، رافضين قرار بناء مساكن بها وتدمير ثروة زراعية على مساحة 30 فدانًا من أجود ما يكون".

وأشاد بموقف المجلس المحلي الرافض لقرار البناء فيها، حيث أنه يعرف قيمتها، وبرَّر الإصرار على مواصلة المشروع لأسباب لا تتعلق بعدم وجود بديل للمكان، وقال: "إن مجلس كلية العلوم الزراعية في حالة انعقاد دائم لحلّ المشكلة، كيف تطالب سيناء بإنشاء جامعة حكومية مستقلة عن جامعة قناة السويس وفي الوقت نفسه تدمر منشآت حيوية تتبع كلية العلوم الزراعية؟! إن ما يحدث عرقلة للتنمية".

واقترح أن يتم بناء قرية سكنية في منطقة الأحراش الطبيعية أو في أبو شنار القريبة من البحر المتوسط، أو في مناطق كثيرة فضاء في رفح، معتبرًا أن هناك مصالح خاصة للبعض لتدمير المزرعة وتحقيق مكاسب كبيرة من وراء ذلك مستقبلًا.
وعلى صعيد الأنفاق بات الأهالي يدركون أن أيامها معدودة، على إثر ذلك يتم تكثيف عمليات نقل البضائع إلى قطاع غزة للوفاء بالالتزامات الخاصة بالتجار الفلسطينيين، إلا أن الأمن المصري بالمرصاد لأغلب المحاولات من خلال ضبط الأنفاق ومصادرة البضائع التي يتم تخزينها لتهريبها إلى القطاع،
وكان الماء والدواء والطعام بات من الممنوعات الخطيرة التي يتوجب منعها عن غزة وإعدامها.

وسبق أن رفضت أحزاب المعارضة المصرية إنشاء الجدار الفولاذي، حيث أكد عبد القادر مبارك -منسق حزب الكرامة- أن إقامة الجدار الفولاذي تحت مدينة رفح ليس له علاقة بأمن مصر وسيادتها.
وأضاف: "إذا كانت هناك سيادة على أرض سيناء فعلى الحكومة المصرية فتح معبر رفح بصورة دائمة لفك الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن أمن مصر يبدأ من يافا المحتلة؛ فأمن مصر لا يبدأ من رفح، حيث أن الشعب المصري لا يعترف باتفاقية السلام مع الاحتلال".

وأشار إلى أن الأنفاق لا تمثل خطرًا على أمن مصر القومي، وأن الذي يمثل تهديدًا حقيقيًّا على أمن مصر هو الكيان الصهيوني الذى يسعى إلى فرض مزيد من الحصار على الشعب الفلسطيني وفي قطاع غزة.

وقال أشرف الحفني -منسق اللجنة الشعبية بشمال سيناء: "إن(إسرائيل) تفرض علينا المذلة والفيتو بسبب تخاذل النظام الحاكم الذي يستجيب لأوامر الكيان الصهيوني، والجدار العنصري ما هو إلا استجابة للفيتو الصهيوني، والجدار العنصري هو تطبيع عسكري مع الكيان الصهيوني وليس لمنع الأنفاق كما يدعي النظام، ولو تم فتح معبر رفح لن يكون هناك أنفاق، والجدار به مجسات إلكترونية تتصل (بإسرائيل )لضرب الأنفاق على الشريط الحدودي".

وقال حمدان الخليلي -عضو المجلس المحلي لشمال سيناء عن الوفد: "لقد تم تشييد هذا الجدار من أموال الشعب المصري الذي يعاني من الفقر بسبب سياسة حكومة الحزب الوطني وحجة بناء جدار رفح لمنع الأنفاق مردود عليه بزيادة قوات الأمن وليس بناء جدار بملايين الجنيهات وعزل شعب غزة عن العالم بعد أن تم إغلاق معبر رفح أمامهم"

بالصور >>> بينهم متضامنة أجنبية 6 إصابات برصاص الاحتلال خلال مسيرة احتجاجية مناهضة للحزام الأمني شرق المغازي وسط قطاع غزة

 مواجهات مع جنود العدو شرق مخيم المغازى
 مخيم المغازي- مدونة نيوز فلسطين
أصيب 6 مواطنين بينهم متضامنة أجنبية برصاص الاحتلال الصهيوني قبل ظهر السبت (24-4) أثناء مشاركتهم في مسيرة احتجاجية مناهضة للحزام الأمني شرق مخيم المغازي (وسط قطاع غزة).
وذكر الدكتور معاوية حسنين رئيس قسم الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة
"- أن المصابين الستة أصيبوا بجراح متفرقة؛ من بينهم إصابة خطيرة بالصدر، بعد أن فتحت قوات الاحتلال النار باتجاههم؛ حيث أصيبوا في أطرافهم السفلى، مبينًا أنه جرى نقلهم إلى مستشفى "شهداء الأقصى" وسط القطاع لتلقي العلاج.
وأكد شهود عيان، أن قوات الاحتلال المتمركزة داخل الأبراج العسكرية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المسيرة السلمية شرق مخيم المغازي؛ ما أدَّى إلى وقوع عدد من الإصابات.
وقال الشهود انه وبمجرد وصول المسيرةبالقرب من موقع أبو مطيبق العسكرى شرق المغازي وسط قطاع غزة سارعت دبابات والآليات الاحتلال المتواجدة بالمنطقة بإطلاق النار صوب المواطنين مما أدى لإصابة عدد منهم .
ويشارك الفلسطينيون في مسيراتٍ احتجاجيةً متواصلةً؛ احتجاجًا على منطقة الحزام الأمني التي يفرضها الاحتلال الصهيونى شرق محافظات غزة بين الاراضى المحتلة عام 48م وقطاع غزة.

نتركم مع باقية الصور >>>













مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...