الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

عـاجـل >>>مقتل أربعة مستوطنين صهاينة في عملية نوعية للمقاومة بمدينة الخليل المحتلة




كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس 
 
تعلن مسئوليتها الكاملة عن عملية الخليل البطولية 


مقتل اربع مستوطنين في اطلاق نار علي سيارتهم قرب مستوطنة كريات اربع

هناك انتشار قوات  صهيونية في مكان الحادث

وتحليق للطائرات المروحية والعملية قرب بلدة بني نعيم شرق الخليل

جنوب الضفة الغربية المحتلة

قوات الاحتلال تقتحم قرية بني نعيم جنوب الخليل
في هذه الاثناء وتقوم بمنع التجول

הערכה ברשות: חמאס עומד מאחורי פיגוע הירי הקטלני
مصادر صهيونية :تراجع  واقف حماس من وراء العملية 


القناة الثانية بالتلفزيون الصهيوني:
اعلان حالة الاستنفار في صفوف الشرطة والجيش في جميع انحاء الكيان
اطلاق نار في شمال غزة ابتهاجا بالعملية



صورة من مكان العملية 


أقرت مصادر صهيونية بمقتل اربعة مستوطنين صهانية في عملية اطلاق نار قرب كريات اربع القريبة من بلدة بني نعيم شمال الخليل، مساء اليوم الثلاثاء.

واضافت المصادر ان مقاومين فلسطينيين اطلقوا النار على حافلة صهيونية ما ادى الى مقتل اربعة من ركابها، قرب عتصيون قبل ان ينسحبوا من المكان بسلام .

وفي التفاصيل قالت المصادر الصهيونية انه وفي تمام السابعة والنصف مساء اطلقت النار باتجاه سيارة صهيونية خصوصية كانت تسافر على مفترق طرق بلدة بني نعيم جنوب الخليل ما ادى الى مقتل اربعة من مسافريها .


استعدادات فى ألمانيا للانضمام سفينة مساعدات ألمانية لأسطول الحرية "2"

غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين
أعلنت مجموعة ألمانيا مؤيدة للفلسطينيين استعدادها لإرسال سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية للانضمام لأسطول الحرية "2" المتوقع إبحاره باتجاه شواطئ غزة نهاية أيلول/ سبتمبر المقبل في محاولة هي الأول من نوعها ألمانياً لكسر الحصار الصهيوني المفروض علي قطاع غزة.
بدوره قال منسق الحملة الألمانية لكسر الحصار عن غزة خميس كرت في تصريح لقناة العالم الفضائية "هناك الكثير من الجمعيات التي التقينا معهم ابدوا استعدادهم للمشاركة في هذه المبادرة بحيث أعلنت لحد الآن أاالاالن كثر من 13 جمعية أهلية بين العربية والألمانية في ألمانيا استعدادها لتبني هذه المبادرة ودعمها ولحشد الجهود لإرسال هذه السفينة".
ومن المقرر أن تحمل السفينة على ظهرها مساعدات إنسانية إضافة إلى مجموعة من المتضامنين الألمان من بينهم عدد من أعضاء البرلمان الألماني الذي كان قد تبنى مؤخرا وبالإجماع قرارا يدعو دولة الكيان إلى إنهاء الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة فورا في وقت دعا فيه متضامنون ألمان حكومتهم إلى ترجمة هذا القرار إلى أفعال واتخاذ مواقف أكثر جدية".
وقال الناشط السياسي الألماني اوتو كول  "اعتقد انه طالما لم يقدم الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية على فرض ضغوط حقيقية على "دولة الاحتلال" فان الأخيرة ستواصل ممارساتها الخارقة للقانون الدولي ومنها حصارها غير الإنساني ضد 1،5 مليون فلسطيني في قطاع غزة

مدونة نيوز فلسطين تتوقف مؤقتاً ... وستعود قريبا بحلة جديدة

نعتذر للسادة زوار مدونة نيوز فلسطين عن الخلل


الذى اصاب مدونتكم ...ونعلن عن ايقافها مؤقتاً


على أن نعود قريبا وبحلة جديدة

الأحد، 29 أغسطس 2010

هل من حق حكومة مصر سرقة ابداعات وابتكارات غيرها ?! مصر تتحفظ على طالب فلسطيني بحوزته اختراع معقد

http://www.moi.gov.ps/images/large/794.jpg
القاهرة -  وكالات- مدونة نيوز فلسطين
تحفظت مباحث امن الدولة المصرية على طالب فلسطيني بكلية الهندسة والاتصالات بجامعة السادس من أكتوبر من شقته وبحوزته جهاز وشبكة اتصالات معقدة وفريدة من نوعها ابتكرها الطالب بنفسه ويمكن استخدامها في أعمال تجسسية وإرهابية دون التمكن من كشفها بحسب زعم السلطات المصرية.
وقالت مصادر أمنية مصرية " بان معلومات وردت إلى فرع مباحث امن الدولة بمحافظة السادس من أكتوبر بوجود طالب فلسطيني يدعى س أ 30 سنة من سكان قطاع غزة قد سافر من قطاع غزة إلى مصر عام 2002 والتحق بكلية الهندسة والاتصالات بجامعة السادس من أكتوبر وكان يتعمد أن يرسب في الجامعة برغبته حتى يتمكن أن يطيل فترة إقامته بالقاهرة.
وتضمنت المعلومات الأمنية بان الطالب الفلسطيني عبقري وذو عقلية علمية فذة ونجح في اختراع شبكة اتصالات فريدة من نوعها على مستوى العالم تفوق كافة شبكات الاتصال الحديثة ونجح في تشغيل شبكة الاتصال من أجهزة الكمبيوتر دون أن يلجأ لاستخدام الانترنت ويستطيع أن يجرى اتصالات باى أرقام في العالم من أرقام وهمية اى يمكنه أن يجرى اتصالات هاتفية باستخدام أرقام خاصة بآخرين ولو كان صاحب الرقم اى شخص في العالم بمجرد أن يدخل رقم اى هاتف في العالم على الجهاز الذي صممه وقام بتركيبه على الحاسب الالى ويجرى اتصالا هاتفيا ويرسل بيانات غير مرئية ويمكن للمستقبل لو كان فى القاهرة ان يستقبل مكالمة هاتفية من رقم جوال أو اورانج اسرائيلى برغم أن المرسل للمكالمة أجرى المكالمة من القاهرة ويعجز اى جهاز أمنى في العالم أن يحدد مصدر المكالمة أو رقمها الحقيقي.
وقال المصدر أن مباحث امن الدولة شقة طالبت الفلسطيني بتشغيل الجهاز الذي أدهش رجال الأمن المصري وأكدوا بان هذا الجهاز معقد وفريد من نوعه وهو موصل بسماعات للأذن وميكروفون للتحدث ويستطيع صاحب الجهاز أن يحدثك من أرقام عربية ودولية برغم قيامه بإجراء مكالماته من القاهرة ويمكن لهذا الاختراع أن يستخدم بسهولة كبيرة في أعمال تجسسية وإرهابية دون أن يفلح اى جهاز أمنى في العالم من تحديد مسار المكالمات أو مصدرها أو أصحابها.
وأوضحت المصادر الأمنية المصرية بان أجهزة المراقبة الأمنية يمكنها سماع مكالمات هذا الجهاز وتحدد أرقام هاتفية ولكن عند الوصول لأصحاب هذه الأرقام يتبين أن أصحاب هذه الأرقام الحقيقيين لم يجروا أية اتصالات ولا يعلموا عنها شيئا والأخطر من ذلك بان هذه الهواتف لم تجرى أية اتصالات برغم ظهور أرقام هذه الهواتف من خلال هذا الاختراع.
وتحفظت الأجهزة الأمنية المصرية على الطالب الفلسطيني وعلى الاختراع الجديد الذي ابهر الأجهزة الأمنية المصرية
وتواصل مباحث امن الدولة تحقيقاتها مع الطالب الفلسطيني وتم استدعاء خبراء ومهندسين مصريين لتحليل
هذا الاختراع الهاتفي الجديد.

وتبقى لنا كلمتنا  وهى  

هل من حق مصر سرقة ابداعات وابتكارات غيرها !

الخميس، 26 أغسطس 2010

ياخسارة أموالكم يامبارك ...تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ... لأول مرة ::صور عمال الأنفاق يثقبون جدار مبارك الفولاذي

رفح - مدونة نيوز فلسطين 
تمكَّن عدد من مُلاك الأنفاق المنتشرة أسفل الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية، من اختراق الجدار الفولاذي المحصن الذي تواصل السلطات المصرية إقامته تحت الأرض لتشديد الخناق على قطاع غزة المحاصر.
ونشرت وكالة فلسطينية صور (تنشر لأول مرة)، تظهر عمال الأنفاق وهم يقصون الجدار الفولاذي باستخدام أداوت بدائية، وينجحون بإعادة العمل في الأنفاق المستهدفة بالجدار.

وكانت الحكومة المصرية شرعت في ديسمبر/كانون أول2009 في بناء الجدار الفولاذي على طول الحدود الفلسطينية المصرية والذي يزيد طولها عن 10 كم، بعمق يصل إلى 30 مترًا وبطول 10 كيلومترات، وبتكلفة تتعدى 2 مليار دولار أمريكي.

وتنتشر في بعض مناطق الشريط الحدودي- منذ بدء العمل بالجدار- آليات ثقيلة تستخدم في بناء الجدار، منها خمس آلات " قادح " يتراوح طول الواحد منها من 7 إلى 8 أمتار وارتفاعه 4 متر ، في حين يبلغ طول حفار القادح 53 مترًا، يقوم بعمل ثقب في الأرض بشكل لولبي بقطر 6 أنش.
كيف اخترقوا الجدار؟
يقول (م.غ) أحد ملاك الأنفاق التي تم أغلق جزء كبير منها بسبب الجدار: إن "العاملين بالنفق الذي يملكه تمكنوا من اختراق الجدار الفولاذي بعد أقل من يومين على قيام السلطات المصرية بوضعه".
ويشرح (غ) لــ مراسل (صفا) أن أعمال البناء بالجدار تبدأ من خلال قيام حفار كبير يعرف بــ ( القادح) بسكب الرمال المنحلة داخل ماسورة القادح، فإذا تواصلت الرمال في النزول للأرض فإنهم يتأكدون من وجود نفق، وإذا توقفت الرمال ولم تستمر في النزول فيتبين لهم بأن هذه المنطقة لا يتواجد بها أنفاق فيتركون العمل بها.
ويلفت إلى أن القادح عبارة عن مواسير حديد غليظة ومخرمة من جميع الجوانب وتدلى في الأرض حتى تصل إلى أبعد مدى يصل إليه في الحفر وهي مصنوعة من الفولاذ، وتكمن خطورته في إحداث انهيارات كبيرة بتربة النفق، وهذا يشكل خطر على العاملين إذا تواجد بداخله أثناء العمل. كما قال.
ويتابع " بعد ذلك تقوم الآلات الكبيرة بإنزال الجدار الذي يتراوح طوله قرابة 12 مترًا، فيغلق النفق الواحد بصفيحتين أو أكثر، في حين تبقى ما يقارب من 3 أمتار من الجدار خارج الأرض، ويقوم العاملون بالبناء بإنزاله مرة أخرى بعد أيام من إنزاله 
بالمرة الأولى.
ويضيف (غ) "بعد أيام من انتهاء العمل بالجدار بالمنطقة التي يتواجد بها النفق، نأتي بحدَّاد ومعه أسطوانة أكسجين كبيرة الحجم ويباشر عمله بقص الجدار مستغرقًا ما بين 4 لــ 6 ساعات لإتمام قص الجدار بشكل كامل".

محاولة فاشلة
ويستطرد " نقوم بعد قص الجدار بتبطين المنطقة التي بها الجدار بألواح خشبية مُثبتة بجسور حديدية ، حتى تمنع انهيار التربة المتصدعة بفعل العمل أثناء إنزال الجدار ".
ويشير إلى أن العاملين بالجدار يقومون بإنزاله بالنفق مجددًا ولا يكتفون بمرة واحدة وقد تصل في بعض الأحيان لــ3مرات.
ويؤكد(غ) أن السلطات المصرية فشلت بالجدار الذي قالت عنه بأنه صعب الاختراق، وستفشل بأي محاولة تقوم بها لإغلاقها والحد منها، طالما الحصار مازال مفروضًا على قطاع غزة والمعابر مغلقة منذ 4 أعوام. كما قال.
وأنشأت السلطات المصرية جدارًا إسمنتيًا وصخريًا فوق سطح الأرض بارتفاع 3 أمتار، منذ فبراير 2008 على 
طول الحدود مع قطاع غزة.

العمل من جديد
من جهته، يقول أحد العاملين ويدعى (أ.ش) أن مهمتهم في أعقاب إغلاق النفق بالجدار الفولاذي تكمن في العمل على تنظيف النفق أولاً من الكتل الرملية المنهارة بداخله، وتستغرق هذه العملية ما بين يومين إلى خمسة أيام حتى يصبح النفق آمنًا ليتسنى قص الجدار.
ويضيف (ش) "بعد ذلك يأتي الحداد المختص لقص ألواح الجدار التي تُغلق النفق، ونقوم بمساعدة الحداد في تنظيف الرمال من حول الجدار حتى تساعده على القص بشكل سريع، بالإضافة لسحب القطع التي تُقص للخارج عبر مواتير ثقيلة قادرة على سحبها، والتي لا يقل وزن الواحدة منها عن 450 كجم ".
وينوه إلى أن الحداد في بادئ الأمر يقوم بإحداث فتحة بالجدار قطرها 50 سم بــ 50 سم أو ما يزيد عن ذلك، لتمكين عدد من العاملين من الدخول للجانب المصري من النفق.
ويوضح(ش) أنه وفور الإنهاء من عملية التنظيف والقص "ندعم المنطقة التي يقع بها الجدار بالخشب القوي والجسور الحديدية منعًا لانهيار التربية مجددًا، وبعد ذلك نباشر عملنا كالسابق في تنزيل البضائع".
من ناحيته، يقول الحداد (ح.ص): إنهم "لم يواجهوا أية صعوبة في اختراق الجدار على خلاف ما كان شائعًا بعدم القدرة على اختراقه لصلابته واحتوائه على مواد غير قابلة للقص .
ويشير إلى أنه تمكن من العمل بالعديد من الأنفاق التي تم إغلاقها بالجدار، وقام بقصه بالأوكسجين، وأعيد العمل بها من جديد. 

نتركم مع باقية الصور >>>

فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون

الأحد، 22 أغسطس 2010

الذكرى الـ 41 لجريمة حرق المسجد الأقصى

http://bassambadri.jeeran.com/bassamfamily/files/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89.jpg
 القدس المحتلة - مدونة نيوز فلسطين 
بين السادس من يونيو/حزيران 1967 تاريخ وقوع الشطر الشرقي لمدينة القدس
المباركة في قبضة الاحتلال الصهيوني واليوم، ثلاثة وأربعون عاماً وبضعة
أسابيع، لم يتراجع خلالها المجرمون “الإسرائيليون” عن غيهم وسعيهم
المحموم والحثيث لتغيير معالم المدينة المقدسة والعبث بتراثها الحضاري
سعياً لتهويدها بالكامل وإلغاء هويتها العربية، في تحد واستفزاز سافرين
ومهينين لمشاعر أبنائها من الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتجاهل وتحدٍ
متعمدين للعالمين العربي والإسلامي . وقد ظل هذا الأمر موضع استنكار دولي
دائم وصارخ عكسه مسلسل طويل الحلقات من القرارات الدولية المتلاحقة التي
صدرت عن منظمة الأمم المتحدة وفيض لم ينقطع من بيانات الشجب والإدانة
التي أطلقها قادة عالميون، إضافة إلى الرفض العربي والإسلامي وبالأخص
الفلسطيني الذي ما برح يعبر عن نفسه بشتى الصور والأساليب والوسائل التي
يجيزها القانون الدولي، بما في ذلك ممارسة المقاومة المسلحة والقيام
بالانتفاضات الشعبية التي تلاحقت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام
1987 وحتى يومنا هذا . لكن ما كان يدعو للأسف والأسى دائماً هو أن
الاستنكار الدولي والرفض العربي والإسلامي ظلا يراوحان نطاق التداول
اللفظي ولم يتجاوزاه مرة واحدة ليصلا إلى مستوى التطبيق العملي .


ما يدعو للحزن والأسى أن المسجد الأقصى المبارك الذي يُعتبر أولى
القبلتين وثالث الحرمين بالنسبة للمسلمين في العالم، بقي من أولويات
أهداف التغيير عند “إسرائيل” بشكل دائم ومستمر، بزعم وجود جبل الهيكل
اليهودي تحت أرضه على مسمع وبصر العالم أجمع بما في ذلك النظام الرسمي
العربي . وقد اتخذت عمليات تغييره أشكالاً مختلفة منها العبث بمحيطه
وباطن أرضه والتحدي السافر لرواده وعمليات الاقتحام المتتالية له، التي
قام بها “الإسرائيليون” وما زالوا يقومون بها بشكل أحمق ومجنون حتى
اللحظة الراهنة . فمنذ وقوع القدس الشريف في قبضة الاحتلال “الإسرائيلي”
في اليوم الثاني لعدوان يونيو/حزيران ،1967 دأب “الإسرائيليون” على
اقتحام ساحة المسجد من حين لآخر وتدنيسها من خلال إقامة حفلات الغناء
والرقص والمجون والخلاعة بداخلها ومنع الفلسطينيين المسلمين من الوصول
إليها والصلاة فيها . لكن اقتحام الإرهابي الصهيوني الأرعن آرئيل شارون
مع نفر من أعوانه الأشرار في 28 سبتمبر/أيلول 2000 ساحة المسجد بتسهيلٍ
وحمايةٍ من حكومة حزب العمل التي كان يرأسها آنذاك الإرهابي الصهيوني
الآخر أيهود باراك، كان الأسوأ من نوعه والأكثر استفزازاً وتحدٍ لمشاعر
العرب والمسلمين بمن فيهم الفلسطينيون طبعاً . وقد شكل ذلك الاقتحام
الهمجي لساحة المسجد الشرارة التي أشعلت فتيل الانتفاضة الشعبية الثانية
التي حملت اسم المسجد المبارك .


بدأت “إسرائيل” حملاتها التغييرية والتهويدية المسعورة للمسجد الأقصى مع
احتلال الشطر الشرقي للمدينة المقدسة إثر عدوان 5 يونيو/حزيران ،1967
واستمرت في ظل “اتفاقية أوسلو” اللعينة وما أعقبها من مفاوضات وتفاهمات
عقيمة بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين” تارة برعاية رباعية منحازة وطوراً
برعاية أمريكية أكثر انحيازاً، وتصاعدت وتيرتها في ظل حرب الإبادة
الجماعية المستمرة التي دأب جنودها على شنها ضد الفلسطينيين الآمنين
بطريقة عدوانية متواصلة . وحصلت تلك الحملات قبل البدء ببناء جدار الفصل
العنصري، واستمرت في ذروة بنائه وبعد الانتهاء منه، ولا يبدو أن لها
نهاية أو مستقراً طالما أن المطامع “الإسرائيلية” التوسعية قائمة ومستمرة
في ظل انحياز أمريكي وتواطؤ أوروبي وخضوع رسمي عربي كامل ومهين للإملاءات
الأمريكية “الإسرائيلية” المشتركة .


وقد اكتست هذه الحملات العدوانية وجوهاً وأقنعة عديدة ومتنوعة، وتم
التعبير عنها بوسائل وسبل شريرة وشيطانية مختلفة، ومن خلال العديد من
الحلقات والمحطات التي تركت آثارها المؤلمة والموجعة على العرب
والمسلمين، وبالخصوص على الفلسطينيين وبأخص الخصوص على المقدسيين، بحيث
يصعب معها التكهن باحتمال محوها من ذاكرتهم في المستقبل . ولربما أن
أبرزها تمثل بمحاولة الإجهاز على المسجد الأقصى المبارك عن طريق الحرق في
21 أغسطس/آب 1969 والتي تصادف هذه الأيام ذكراها الحادية والأربعين . تلك
المحاولة التي وقف وراءها المتطرفون “الإسرائيليون” الذين ما أبطنوا ولا
أظهروا غير الحقد والكراهية للعرب والمسلمين، جرت بإيعاز وتشجيع من
الدوائر السياسية والأمنية “الإسرائيلية” الرسمية . ففي تلك المحاولة
الإجرامية، أحرق المتطرفون “الإسرائيليون” المسجد بطريقة لا يمكن لسلطات
الاحتلال أن تكون بمنأى أو معزل عنها . فقد قامت هذه السلطات بقطع المياه
عن منطقة الحرم فور ظهور الحريق، وحاولت منع المقدسيين وسيارات الإطفاء
التي هرعت من البلديات العربية من الوصول إلى المنطقة والقيام بعملية
الإطفاء . وكاد الحريق أن يلتهم قبة المسجد المبارك لولا استماتة هؤلاء
الأبرار في عملية الإطفاء، إذ اندفعوا اندفاعة الأبطال عبر النطاق الذي
ضربته قوات الاحتلال “الإسرائيلية” حتى تمكنوا من إكمال مهمتهم، لكن بعد
أن أتى على منبر المسجد وسقوف ثلاثة من أروقته وجزءٍ كبير من سطحه
الجنوبي . وفي محاولة دنيئة ووقحة للتعمية على جريمتها، ادعت “إسرائيل”
يومها أن “تماساً كهربائياً تسبب في الحريق”، إلا أن تقارير المهندسين
الفلسطينيين دحضت ذلك الادعاء، وأكدت أنه تم بفعل أيد مجرمة أقدمت على
تلك الفعلة الشنيعة عن سابق إصرار وتصميم وترصد، الأمر الذي أجبر قادة
العدو على التراجع عن ادعائهم وتحويل الشبهة إلى شاب أسترالي يدعى دينيس
مايكل وليام موهان . واعتقلت “إسرائيل” ذلك الشاب، وكان يهودياً
أسترالياً، وتظاهرت بأنها ستقدمه للمحاكمة في عملية احتيال التفافية
لامتصاص غضبة الفلسطينيين وإدانة العرب والمسلمين والالتفاف على المنظمة
الدولية، إلا أنها بدل أن تفعل ذلك أطلقت سراحه متذرعة بأنه كان
“معتوهاً” . وهكذا قيدت “إسرائيل” جريمتها الإرهابية النكراء تلك ضد
معتوه، كعادتها بعد كل جريمة إرهابية يرتكبها جنودها ومواطنوها بحق
الفلسطينيين وأملاكهم وأوقافهم الإسلامية والمسيحية .


ارتكاب “إسرائيل” جريمة حرق المسجد الأقصى والتعامل معها بطريقة
استفزازية ومهينة للعرب والمسلمين أثارا في حينه هياجاً كبيراً في
الأوساط العربية والإسلامية وخاصة الفلسطينية طبعاً لما يمثله المسجد
كمكان ديني مقدس وواحد من أبرز معالم الحضارة الإنسانية، الأمر الذي فرض
على مجلس الأمن الدولي إصدار قراره الشهير الذي حمل الرقم 271 . في ذلك
القرار دان المجلس “إسرائيل” لتدنيسها المسجد، ودعاها إلى إلغاء جميع
التدابير التي من شأنها المساس بوضعية المدينة المقدسة . وعبر القرار عن
حزن المجلس للضرر الفادح الذي ألحقه الحريق بالمسجد في ظل الاحتلال
العسكري “الإسرائيلي” الغاشم . وبعد أن استذكر القرار جميع القرارات
الدولية السابقة التي أكدت بطلان إجراءات “إسرائيل” التي استهدفت التغيير
في القدس المحتلة، دعاها من جديد إلى التقيد بنصوص اتفاقيات جنيف
والقانون الدولي الذي ينظم الاحتلال العسكري . كما دعاها إلى الامتناع عن
إعاقة عمل المجلس الإسلامي في المدينة، المعني بصيانة وإصلاح وترميم
الأماكن المقدسة الإسلامية . ويذكر أن القرار الدولي صدر بأغلبية 11 دولة
وامتناع أربع دول عن التصويت من ضمنها الولايات المتحدة .


أجمع الباحثون والمحللون العرب على أن حريق المسجد الأقصى المتعمد مثل
محطة رئيسية من محطات الإرهاب “الإسرائيلي” وحلقة بارزة من حلقات المسلسل
“الإسرائيلي” المستمر للممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية بحق
الفلسطينيين وأملاكهم وأوقافهم وأماكن عباداتهم الإسلامية والمسيحية تحت
سمع وبصر العالم أجمع، بما في ذلك النظام الرسمي العربي الذي اختار لنفسه
أن يظل نزيل غرفة الإنعاش حتى إشعار آخر، بمشيئة أمريكية “إسرائيلية”
مشتركة لا بمشيئته طبعاً .


فمنذ وقوع الشطر الشرقي لمدينة القدس في قبضة الاحتلال وحتى اللحظة
الراهنة، لم يوقف “الإسرائيليون” مجازرهم الإجرامية بحق المصلين في
المسجد الأقصى الشريف ولم يكفوا عن محاولة اقتحامه والتهديد بهدمه ونسفه
بالمتفجرات وضربه بالصواريخ لإقامة هيكلهم المزعوم فوق أنقاضه .


وكانت مجزرة عام 1990 واحدة من المجازر البربرية التي ارتكبها هؤلاء
الأشرار بحق من اعتادوا على التواصل مع الله من خلال الصلوات في المسجد
الأقصى من منطلق إيماني وحرص أمين ومخلص على تأكيد هوية الأقصى العربية
والإسلامية . في تلك المجزرة الرهيبة هدر “الإسرائيليون” دم 22 فلسطينياً
غيلة وغدراً وهم في لحظات التضرع إلى رب العالمين . ولم يوقف
“الإسرائيليون” الحفريات حول المسجد المبارك وفي باطن أرضه وفي الأماكن
المحيطة به لحظة واحدة . فقد تواصلت الحفريات بشكل مسعور ومحموم بذريعة
البحث والتنقيب عن آثار هيكل سليمان وذرائع أخرى واهية . ولم تستثنٍ
الحفريات بيتاً عربياً أو مدرسة أو دار علم يملكها عربي . وبموازاة ذلك،
دأبوا منذ عام 1968 على حفر الأنفاق تحت الحرم القدسي الشريف . ففي ذلك
العام شرعوا بحفر نفق عميق وطويل أدخلوا إليه سفر التوراة وشيدوا في
داخله كنيساً يهودياً . وبلغت عملية حفر الأنفاق ذروتها في سبتمبر/أيلول ،
1996 عندما أقدموا على حفر نفق يمر أسفل السور العربي للمسجد ويربط بين
حائط البراق وطريق الآلام، الأمر الذي أثار في حينه حفيظة المقدسيين
وأشعل موجة من المواجهات المسلحة التي اتسعت رقعتها لتشمل جميع الأراضي
الفلسطينية المحتلة . وأسفرت تلك المواجهات عن سقوط 65 فلسطينياً و15
جندياً “إسرائيلياً” . وقد حصل كل ذلك في ظل تنامي الحديث عن السلام
الكاذب الذي تواتر على خلفية مؤتمر مدريد واتفاقية أوسلو .


يذكر أنه وفي ظل احتفال الفلسطينيين بتحرير قطاع غزة ودحر سلطة الاحتلال
“الإسرائيلية” الغاشمة في عام ،2005 تعالت أصوات “إسرائيلية” مُنكرة
مهددة بقصف المسجد الأقصى بالصواريخ من الجو والبر واقتحامه وتدميره .
ففي 6 يونيو/حزيران ،2005 حيث توافقت الذكرى ال 38 لاحتلال مدينة القدس،
فشلت مجموعات يهودية متطرفة رافقها حاخامات ونواب “إسرائيليون” يمينيون
وشخصيات “إسرائيلية” شعبية في اقتحام المسجد بشكل جماعي عبر باب الأسباط
بعد أن تصدى لها حراسه والمرابطون بداخله ومن وحوله . وليلة التاسع من
أغسطس/آب من ذات العام تكررت المحاولة عبر بابي حطة والسلسلة، إلا أنها
منيت بالفشل أيضاً . ومنذ الرابع عشر من ذات الشهر والعام الذي توافق مع
ذكرى ما يسمونه “خراب الهيكل الثاني”، استأنف المتطرفون اليهود محاولات
اقتحام المسجد جماعياً وفردياً . وفي واحدة من تلك المحاولات الإجرامية،
ألقت الشرطة “الإسرائيلية” القبض على متطرفين حاولا الدخول إليه عبر
بابين مختلفين . وفي الأعوام الخمسة الماضية تكررت المحاولات بشكل مكثف
ومتواصل في ذات المناسبات ومناسبات أخرى مختلفة وحتى من دون مناسبات
محددة . وترافقت تلك المحاولات مع تهديدات شرسة وحاقدة من أعضاء في
الكنيست “الإسرائيلي” وزعماء أحزاب طالبوا فيها بتدمير المسجد انتقاماً
لقتلاهم و”تحرير” أسراهم لدى المقاومتين الفلسطينية واللبنانية . ويُذكر
كذلك أنه فيما كانت انتفاضة الأقصى المجيدة للعام 2000 لم تزل بعد في أوج
توقدها في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، تمحورت المخاوف الفلسطينية
بصورة خاصة حول القدس والمخاطر المحدقة بها والمستقبل المظلم الذي يتهدد
عروبتها، وذلك لأن “الإسرائيليين” كانوا يعملون على إعادة رسم جغرافيتها
بالكيفية التي تلائم طموحاتهم التهويدية والاستيطانية التوسعية . ولطالما
تساءلنا ولم نزل نتساءل بإلحاح حول ما ستؤول إليه الأوضاع في المدينة
المقدسة، وما سيؤول إليه مصير المسجد الأقصى في ظل استهداف المتطرفين
اليهود الدائم له وللمنطقة المحيطة به .


أما وقد حدث ما حدث وقامت “إسرائيل” في مطلع العام الجاري بافتتاح ما
أسمته “كنيس الخراب” على بعد بضعة أمتار من المسجد الأقصى تهيئة لتحقيق
الحلم الصهيوني في إقامة الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاض الأقصى، فإن
المخاوف على المسجد الأقصى بشكل خاص ومدينة القدس بشكل عام تصاعدت
وتضاعفت ملايين المرات، وبلغت مبلغاً من الخطورة لم تبلغه من قبل . ترى
إلى متى سنظل نتساءل حول ما ستؤول إليه الأوضاع في المسجد الأقصى والقدس
وكل الوطن الفلسطيني من البحر إلى النهر، خاصة بعد أن أصاب الوحدة
الوطنية الفلسطينية ما أصابها؟ وهل سيطول أمد التساؤل لستة عقود أخرى؟
واقدساه . . . واأقصاه . . . وامغيثاه .

محمود كعوش
* كاتب وباحث فلسطيني مقيم بالدانمارك

الجمعة، 20 أغسطس 2010

قوى الامن اللبنانية تعرقل انطلاق سفينة مريم لكسر الحصار عن غزة

سفينة مريم راسية في مرفأ طرابلس بانتظار ساعة الانطلاق
 
طرابلس - مدونة نيوز فلسطين 
منعت السلطات الأمنية اللبنانية اللجنة المعنية بإطلاق السفينة "مريم" لفك الحصار عن غزة من دخول مرفأ طرابلس، حيث ترسو السفينة المذكورة، لعقد مؤتمر صحفي على متن السفينة كان مقررا أن يعلن عن انطلاق السفينة ليل الأحد القادم.
وقبل ساعة واحدة من الموعد المحدد للمؤتمر الصحفي، تجمع مندوبو وسائل الإعلام على مدخل المرفأ، وطلبت السلطات الأمنية منهم الانتظار حتى قدوم وفد السفينة التي ترأس هيئتها سمر الحاج، عقيلة علي الحاج أحد الضباط الأربعة الذين أوقفوا بتهمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.
كانت الحرارة تفوق الأربعين وربما لأول مرة في تاريخ الساحل اللبناني، عندما وصل وفد اللجنة، فمنع من دخول المرفأ.
وهنا تعالى صراخ الحاج بوجه أحد الضباط قائلة له "أربع سنوات لم تلن عزيمتي -في إشارة لكفاحها لإطلاق زوجها-، فلن تستطيع منعي من إطلاق السفينة لا أنت ولا سلطتك".

سمر الحاج أكدت أنهم قدموا كل الوثائق المطلوبة

وقالت سمر الحاج للصحفيين إن "السفينة أكلت نصف أوراق البلد كوثائق طلبتها السلطات المختصة للسماح للسفينة بالانطلاق"، واستدركت تقول "مديرية التوجيه في الجيش اللبناني وقائد الجيش أجازوا الدخول إلى المرفأ، ومنعنا حاليا أمر مستغرب".
وردا على سؤال للجزيرة نت حول احتمال وجود قرار سياسي بمنع السفينة قالت "يفترض أنه لا يوجد مثل هذا القرار، وهذا ما أكده لي قائد الجيش، وإدارة المرفأ ليس لديهم أية مشكلة، وكذلك الجمارك، كل هذه الأجهزة سمحت لنا وكذلك مديرية التوجيه في الجيش اللبناني".
ومضت سمر تؤكد أنه لا أحد في السلطة اللبنانية يرحب بفكرة السفينة، وأضافت "بدليل أن أحدا من الرؤساء الثلاثة لم يقبل أن يستقبلنا، لم نطلب منهم أن يساندوها، كل ما قلناه لهم ألا يعرقلوها، وإذا اعتقلنا اليهود، فإنني أتوسل إليهم ألا يتكفلوا بإطلاق سراحنا، نحن نعرف من يخرجنا من الأسر، الذي لا يترك أسراه في السجون"، في إشارة إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
وعن سبب منع عقد المؤتمر الصحفي، أوضحت أن السلطات تحججت بالصحفيين، بحيث إن كل واحد منهم بحاجة لتصريح لدخول المرفأ، الأمر الذي سيستغرق وقتا طويلا، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية على مدخل المرفأ لم تقبل بلائحة واحدة للصحافة موافق عليها ممن يعنيهم الأمر.
وشددت سمر الحاج على أن موعد انطلاق السفينة سيكون الأحد القادم، بدعم من حركة "فلسطين حرة".

 

رئيس حركة "فلسطين حرة" ياسر قشلق
بدوره أوضح رئيس حركة "فلسطين حرة" ياسر فشلق أحد المسؤولين عن إطلاق السفينة أن الانطلاق سيكون يوم الأحد في تمام الساعة العاشرة ليلا، حيث ستبحر السفينة باتجاه مرفأ قبرص، ومنه إلى ميناء غزة المعترف به دوليا.
وشدد على أن أهداف السفينة إنسانية تماما، "ولا نريد أن نفتح معارك جانبية، فلكل رأيه ومواقفه، عدونا واحد، وهو عبارة عن عصابة القراصنة الموجودة على أرض فلسطين".
وأضاف "لدينا إذن رسمي بالانطلاق، ولولا ذلك لما أعلنا الإبحار، وفي حال منعنا من الإبحار من طرابلس فسنبحر من ميناء آخر، وهذه رسالة إلى كل العالم".
يذكر أن الحاج وفشلق اكتفيا بتصريح صحفي وقوفا خارج حرم المرفأ أكدا فيه تمسكهما بموعد إبحار السفينة.

بالصور >>> رغم التضييق والعراقبل الصهيونية وشدة الحار:الآلاف المصلين يتوافدون إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان

القدس المحتلة- مدونة نيوز فلسطين
شدّدت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة 20-8-2010، من إجراءاتها في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى وعلى مداخل مدينة القدس ، مما يصعّب على المصلين الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
وقال شهود عيان أن الإحتلال الصهيوني شدّد منذ ساعات الصباح الباكرة إجراءاته العسكرية والشرطية على أبواب المسجد الأقصى المبارك ، وعلى جميع المداخل والأزقة الموصلة إليه ، فيما انتشرت آلاف عناصر الشرطة وقوات الإحتلال والقوات الخاصة في أزقة القدس.
كما ونصبت الحواجز البوليسية في جميع مداخل القدس ، على مسافات بعيدة عن أبواب البلدة القديمة بالقدس ، حيث نصبت الحواجز العسكرية ونشرت قواتها على هذه الحواجز في مدخل حي وادي الجوز وحي الطور وحي المصرارة 
ومنطقة سلوان.
كما ونصبت قوات الإحتلال نقاط ومراكز شرطية متنقلة مع تواجد ملحوظ لقيادات الشرطة وقوات الإحتلال في مناطق ونقاط تحكم قريبة من مداخل المسجد الأقصى المبارك.
وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس المحتلة، شهد إجراءات تفتيش مشددة وبطيئة واستفزازية تحت وطأة اشعة الشمس. حيث منعت المئات من النساء التي تقل اعمارهن عن الـ45 ، والرجال دون الخمسين.
حشود المصلين تتوجه إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان
هذا وأفادت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " لاحقا أنه بالرغم من إجراءات الإحتلال حول الأقصى والقدس، الا أن عشرات آلاف المصلين يتوجهون في هذه الساعة نحو المسجد الأقصى المبارك ، حيث تشهد مداخل وأزقة البلدة القديمة بالقدس إزدحاما ملحوظاً ، خاصة من بابي العامود والأسباط ، كما وتشهد مداخل المسجد الأقصى المبارك إزدحاما مشابهاً ، ويُقبل في هذه الساعة الأهل من القدس ومن أهل الداخل الفلسطيني ممن وصلوا عبر حافلات " مسيرة البيارق " ، والأهل من الضفة الغربية ممن استطاعوا الوصول الى المسجد الأقصى المبارك ، بسبب القيود التي فرضها الإحتلال على وصول اهل الضفة الغربية الى القدس والمسجد الأقصى .

هذا وقد توزع وجود المصلين في المسجد الأقصى في الأبنية المسقوفة والساحات المشجرة ، وتحت المعرشات التي نصبتها دائرة الأوقاف في القدس في أنحاء المسجد الأقصى ، وأيضا في صحن قبة الصخرة للنساء .
يأتي هذا التواصل مع المسجد الأقصى وشد الرحال اليه لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الاقصى ، بالرغم من شدة الحرارة التي لم تشهدها مدينة القدس من قبل ، وبالرغم من الإجراءات الإحتلالية المشددة حول القدس والمسجد الأقصى المبارك ، ونشر الاف العناصر من قوات الإحتلال .
باحات الأقصى المبارك.
يذكر أن أكثر من 130 ألف مصلٍ أدوّا صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والحصار المشدد الذي فرضته شرطة الاحتلال ونشر الآلاف من عناصرها بالقدس وبمحيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.


نتركم مع باقية الصور >>>









الأربعاء، 18 أغسطس 2010

كما في ابو غريب ..مدونة نيوز فلسطين تنشر صور>> لجنود صهانية وهم يتلذون بتحقير وإذلال الأسرى والشهداء الفلسطينيين

غزة المحاصرة - مدونة نيوز فلسطين
يبدو أن الوقاحة لا تعرف الحدود، فكثيرا ما التقط الجنود الصهانية صورا لأسرى فلسطينيين في حالات مختلفة لكن هذه المرة ظهرت مجندة صهيونية وجنود أخرين تم تصويرهم مع أسرى فلسطينيين وهم مكبلي الأيدي ومعصوبي العيون وهم يفتخرون بهذه الصور حيث وصفت المجندة الفترة التي خدمت فيها بالجيش واصفة إياها "بأحلى أيام في حياتها".







الاثنين، 16 أغسطس 2010

غير متآكلة رغم مرور عامين على استشهاده:العثور على قدم أحد شهداء الحرب على غزة

الشهيد نبيل البيرم عالجنب لصورة تظهر عدد من شهداء الضربة الأولى
خانيوس- مدونة نيوز فلسطين
عثر أحد العاملين في محررات خان يونس جنوب قطاع غزة على قدم الشهيد نبيل البيرم (45 عامًا)، الذي ارتقى في الضربة الجوية الأولى للحرب الصهيونية على غزة نهاية العام 2008.
وكانت طائرات الاحتلال استهدفت كافة المواقع الأمنية في قطاع غزة ومواقع إدارة المحررات في الضربة الأولى التي ارتقى خلالها عشرة شهداء دفعة واحدة من العاملين بمحررات خان يونس.
وقال أحد العاملين في المحررات حسن عابد (33عاماً) " أنه عثر على قدم الشهيد البيرم خلال قيامه بمزاولة عمله، عندما قادته فراسته إلى تذكر الحذاء الذي كان الشهيد ينتعله عندما عملا معاً في المحررات وتذكر كذلك البنطال أزرق اللون الذي كان يرتديه قبل استشهاده.
وأضاف أنه "بعد العثور على قدم الشهيد وقطعة من بنطاله أجرى اتصالاً مع ذويه وأبلغهم بوجود قدم ابنهم نبيل، حيث أكد الأهل بدورهم مواصفات قدم ابنهم وحذاءه وبنطاله".
وأكد عابد أنه "عثر على قدم الشهيد غير متآكلة ولا يوجد لها أي رائحة كريهة ولم يكن هناك وجود للذباب والحشرات، وبعد أن تأكد الأهل والأصدقاء من القدم ذهبوا بها إلى قبره ودفنوها بجواره مترحمين عليه وعلى شهداء الشعب الفلسطيني".
من جهته، قال عمر البيرم (45عاماً) الشقيق التوأم للشهيد : "إن أخيه استشهد في المحررات وتم دفن جسده أشلاءً، وأضاف "لم نتمكن من دفن أجزاء من رأسه وقدمه"، مطالباً الجهات المختصة بالبحث عن أشلاء وبقايا جثث الكثير من الشهداء خاصة في المناطق التي لم يتم إزالة الركام منها.
على صعيد آخر، أكد مدير عام المحررات في قطاع غزة حماد الرقب سقوط عشرة شهداء في الضربة الجوية الأولى للطيران الحربي الصهيوني على المحررات أواخر العام قبل الماضي.
الشهيد البيرم 
وأشار " إلى أن الشهداء هم من خيرة الكوادر الفنية في المجال الهندسي والزراعي.
وأوضح أن خسائر المحررات لم تقتصر على الجوانب المادية والأضرار الجسيمة في المباني والمحاصيل، وإنما تعداها إلى ارتقى الشهداء من خيرة الكوادر الذين يمثلون ثقلاً في منظومة الإنتاج.
وشهداء المحررات هم نبيل البيرم وهشام عويضة وإبراهيم محفوظ ويوسف النجار وإبراهيم زعرب وحمدان صافي ومحمد زعرب ومحمد العبادلة وحسن عطا الله وعمر دراوشة.
وبين أنَّ الإدارة العامة للمحررات أطلقت اسم مجمع الشهداء على المحررات تكريماً لشهداء المحررات وتفضلاً بإنجازاتهم.
واستشهد في الحرب التي استمرت 22 يومًا (27-12-2008 حتى 18-1-2009) نحو 1420 شهيدًا 
وجرح أكثر من خمسة آلاف.

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...