الأحد، 24 أبريل، 2011

سجنه لعامين لدخوله غزة :حزب العمل يرشح مجدي حسين للانتخابات الرئاسة المصرية المقبلة


محررمدونة نيوز فلسطين بعد لقائه المرشح للرئاسة المصرية مجدى حسين بغزة 

  القاهرة - مدونة نيوز فلسطين 
 
أعلن مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة, مؤكداً أنه سيخوض الانتخابات كمرشح عن كافة القوى الوطنية التي شاركت في الثورة وليست القوى الإسلامية فقط.
و في مؤتمر صحفي تم عقده  بمقر حزب العمل بالهرم, شن مجدي حسين هجوما حاداً على كل المرشحين الآخرين
للانتخابات الرئاسية, معتبراً أنهم لا يصلحون لهذا المنصب الرفيع. 
وقال إن كل من أعلن ترشحه للرئاسة حتى الآن لا تتوافر فيهم الحدود الدنيا من مواصفات الرئيس، مشيراً إلى أنهم يواجهون انتقادات جوهرية وأنهم جميعا لم يفكروا في التضامن معه وقت أن كان في السجن على ذمة قضية الذهاب لغزة.
ورفض حسين الإعلان عن رأيه في الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلا : ” أنا لن انتقد أحدا من مرشحي الرئاسة باستثناء عمرو موسى لأنه مرشح النظام البائد ” .


وعلق حسين على ذلك قائلاً إنه إذا كان قد وجد أي من المرشحين مؤهلا لمنصب الرئاسة ما كان قد أعلن عن ترشحه للرئاسة.
ودعا حسين كافة القوى السياسية التي شاركت في الثورة إلى التحالف معه ودعمه في انتخابات الرئاسة, مؤكدًا أنه لم يجر أي اتصالات مع التيار الإسلامي لدعمه باستثناء اتصالا أجراه مع أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين ، 
وهم في الغالب سيدعمونه ، حسب قوله .  
وأضاف أن البرنامج الذي سيخوض الانتخابات هو نفس البرنامج الذي أعلنه عام 2005 بعد أن أعتزم الترشح للرئاسة وقتها إلا أنه سيجرى عليه تعديلات وسيعلنه خلال شهر، وقال إن مشروعه نضالي جهادي وليس عسكري، يولى العلماء اهتماما بالغا حتى تكون مصر في زمام الدول المتقدمة.
وأشار إلى سيسعى لتوطيد العلاقات مع الأخوة الأقباط, وأنه سيتعامل مع معاهدة كامب ديفيد على أساس أنها هدنة مع بقاء الوضع على ما هو عليه حتى لا ندخل في حربا مع "إسرائيل" وبالتالي لن يقوم بإلغائها .

وحمل مجدي حسين بشدة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى, معتبرا أن له أساليب شيطانية للتلاعب واللعب علي عواطف المواطنين, وأن أعماله لم تكن على نفس مستوى تصريحاته، وكان جزءا لا يتجزأ من النظام السابق حيث أنه تولى السياسة الخارجية لـ ” مبارك” وكان منفذًا أمينا لسياساته، كما أنه على علاقة حميمة ووطيدة بالإسرائيليين واستضافهم في منزله-على حد قوله-.
وأضاف أن موسى لم ينجح كأمين عام لجماعة الدول العربية في لعب أي دور حقيقي ساهم في حل القضايا والمشكلات العربية خاصة القضية الفلسطينية بل على العكس انتقد بشدة المقاومة، مشيرًا إلى أنه دعاه للاستقالة من الجامعة العربية.
ورفض حسين الإعلان عن رأيه في الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلا : ” أنا لن انتقد أحدا من مرشحي الرئاسة باستثناء عمرو موسى لأنه مرشح النظام البائد ” .
وأكد أنه في حال ترشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين ، للرئاسة 
سيقوم بالتنسيق والنقاش معه من أجل الخروج باتفاق موحد . 

حسين بلحظات الاخيرة له بغزة قبل اعتقاله


وكانت  اللجنة العليا لحزب العمل  قررت في اجتماع لها ترشيح مجدي أحمد حسين - الأمين العام للحزب - رئيسا للجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث ناقشت اللجنة العليا الأمر وتم إجراء تصويت كانت نتيجته الموافقة بأغلبية 54 عضو ورفض 3 أعضاء بينما امتنع 5 أعضاء عن التصويت.

حسين بعد الاعتداء عليه بعهد الرئيس المخلوع مبارك 


من جانبه أكد مجدي أحمد حسين أن ترشيح الحزب له يأتي في ظل عدم اقتناع الأعضاء بالمترشحين حيث رأوا أنهم لا يرتقون لمستوى الثورة، مضيفا: "أنا لست طالبا للسلطة فالقاعدة تقول "طالب الولاية لا يولى" إلا أن الحزب قرر ترشيحي فيما يعد نوعا من الاضطرار لا من أجل تمثيل الحزب وإنما لحماية الثورة فنحن لسنا إزاء منافسات حزبية لأن مصر مشاكلها أكبر من ذلك والدليل أن الأسماء المرشحة حتى الآن مستقلة".
وقال حسين أنه يتم التنسيق الآن لعمل لجان مركزية لبداية الحملة الانتخابية في جميع المحافظات مؤكدا أنها ستكون لجانا قومية لا لجانا جزبية بمعنى أن تحتوى جميع المؤيدين من جميع التيارات لأنها ليست منافسة حزبية - على حد قوله. 
يذكر أن مجدي أحمد حسين كان يقضي عقوبة السجن لعامين بسبب دخوله غزة عام 2009  فور انتهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة بشتاء 2008/2009 وترشح من داخل السجن لمنصب المنسق العام لحركة كفاية وتم انتخابه منسقا لها، وانتهت مدة سجنه ليخرج بعد أيام قليلة من اندلاع الثورة مشاركا الملايين في ميدان التحرير.
ويعد مجدى حسين من أبرز الشخصيات المصرية التى كنت تدعو الجماهير المصرية والعربية للخروج بثورة شعبية للقضاء على  الأنظمة المستبددة والتى يمثل نظام مبارك رأس هذه الانظمة وانشهر بكلمة المشهورة بين الفلسطينين بقطاع غزة أثناء اشتداد الحصار الظالم بقوله "اطلعوا اعملوا ثورة"  وقوله" يالطيف يالطيف"
 من هو مجدي حسين المرشح للرئاسة المصرية

شارك فى تأسيس مجلة الإقتصاد والأعمال فى بيروت.
· صحفى بجريدة الشعب وتم انتخابه لعضوية اللجنة التنفيذية للحزب فى أوائل الثمانينات.
· عمل صحفيا بوكالة أنباء الشرق الأوسط بعد أن أغلق السادات جريدة الشعب.
· اعتقل لمشاركته فى مظاهرة ضد الجناح الصهيونى بمعرض الكتاب 1985. 

· عضو مجلس الشعب 1987-1990 , صاحب العديد من الإستجوابات أهمها عن الفساد فى قطاع البترول , وانتهاك وزير الداخلية زكى بدر لحقوق الإنسان واستجواب ضد وزير الثقافة أدى إلى وقف مشروع تحويل هضبة الهرم إلى ملاهى , بالإضافة لاهتمامه بمشكلات الجماهير.

· اعتقل عام 1991 لموقفه من العدوان الأمريكى على العراق.

· رئيس تحرير جريدة الشعب 1993 حتى إغلاقها فى 20 مايو 2000 بسبب حملاتها المكثفة ضد الفساد. وترفض السلطات إعادة إصدار الجريدة رغم صدور 14 حكما قضائيا تقضى بعودتها الفورية. عضو المكتب السياسى للحزب 1993.

· تعرض لكثير من التحقيقات والمحاكمات بسبب حملاته الصحفية ضد الفساد , كان أشهرها حملاته ضد: عاطف صدقى رئيس الوزراء وعمر عبد الآخر محافظ القاهرة وزكريا عزمى رئيس الديوان الجمهورى. حيث حصل على حكمين بالبراءة
وحكم بانقضاء الدعوى.
· تعرض للتحقيق والإحتجاز بسبب مشاركته فى إغاثة منكوبى الزلزال عام 1992.
· تعرض للسجن عام 1998 بسبب حملته الصحفية الضارية على انحرافات وزير الداخلية السابق.
· انتخبه الصحفيون عضوا فى مجلس نقابة الصحفيين 1999-2003.

· تعرض مجددا للسجن فى عامى 1999-2000 بسبب حملة صحيفة الشعب ضد يوسف والى نائب رئيس الوزراء السابق بسبب التطبيع الزراعى مع العدو الصهيونى والمبيدات المسرطنة , وأكدت الأحداث وأحكام القضاء فيما بعد صحة كل ما نشره.

· ترشح لعضوية مجلس الشعب عام 2000 من وراء الأسوار وحقق نجاحا حقيقيا بفضل شجاعة وبسالة أبناء الدائرة 21 (المنيل) وتم تزوير النتائج فى اللحظة الأخيرة. وتكشف هذه المعركة ارتفاع مستوى الوعى لدى الشعب الذى قرر أن ينتخب نائبا معتقلا لأنه يدافع عن قضايا الشعب, وإسقاط مرشح الحزب الحاكم.

· انتخبته اللجنة التنفيذية أمينا عاما لحزب العمل عام 2001.

· شارك بنشاط فى مختلف لجان مقاومة التطبيع ومناصرة الشعبين الفلسطينى والعراقى.

· تعرض عدة مرات لاعتداءات بدنية مختلفة من قبل عناصر الأمن فى الطريق العام ولكن ذلك لم يثنيه عن طريقه.

· واصل حملاته الصحفية الشرسة ضد حكام الفساد والتبعية فى موقع جريدة الشعب على الإنترنت , وفى العديد من المقالات والبيانات المطبوعة التى يتم توزيعها جماهيريا , ورفع يوسف والى قضية جديدة ضده بسبب حملاته على الإنترنت , ولكن القضاء أنصفه هذه المرة وحصل على البراءة عام 2004.

· شارك بنشاط فى تشكيل اللجان والتجمعات الشعبية والسياسية الجبهوية كممثل لحزب العمل , وعلى رأسها التحالف الوطنى من أجل التغيير مع الأخوان المسلمين , وكفاية , والجبهة الوطنية للتغيير والتى تستهدف الإصلاح السياسى الشامل.
· ممثل حزب العمل فى العديد من المؤتمرات الدولية والعربية والإسلامية أهمها : مؤتمر الأحزاب العربية – المؤتمر القومى – المؤتمر القومى الإسلامى.

· له العديد من الكتابات السياسية والمؤلفات الفكرية الإسلامية والتى تستهدف شرح شعار الحزب والتحالف الإسلامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...