الجمعة، 27 مايو، 2011

رئيس الإستخبارات الصهيونية :الفلسطينيون مصممون على اقتحام الحدود وصولاً لمساقط رؤوسهم !!

القدس المحتلة |N.P.S|نيوز فلسطين

قال الجنرال في الاحتياط، شلومو غازيت، رئيس سابق للاستخبارات العسكرية وللوكالة اليهودية، انّه يوم الاحد 15 ايار (مايو) 2011 بدأت حرب التحرير الفلسطينية، وتشكل التظاهرات التي قام بها اللاجئون في لبنان والجولان وقطاع غزة من اجل تحقيق حق العودة مرحلة جديدة في الصراع الفلسطيني ضد "اسرائيل".

وزاد قائلا في مقالٍ نشره على موقع الانترنت التابع لمعهد دراسات الامن القومي في تل ابيب، حيث يعمل هناك باحثًا، 
انّه طوال 15 عاما اجرت "اسرائيل" مفاوضات مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على امل التوصل الى اتفاق يقوم على مبدأ تقسيم ارض "اسرائيل" و نشوء دولتين جنبا الى جنب بحسب غازيت.

وكان الافتراض ان المفاوضات والحل سيؤديان الى حل المشكلات التي نشأت نتيجة حرب الايام الستة، من دون التطرق الى مسألة حرب 1948 التي هي اساس مشكلة اللاجئين الفلسطينيين واساس مطالبتهم بالعودة الى اراض تابعة "لاسرائيل" 
بحسب زعمه.

ولفت غازيت في سياق حديثه الى انّ الجمود في المفاوضات خلال العامين الماضيين، واجواء الثورة في الدول المجاورة قادت الى حدوث مصالحة بين 'حماس' والسلطة الفلسطينية، مجددا الحديث عن حق العودة، وقد اعادا من جديد طرح قضية حرب 1948 التي لا يمكن مناقشتها او ايجاد حل لها من دون التطرق الى مشكلة اللاجئين.

وبرأي المحلل الصهيوني تتألف الاستراتيجية الفلسطينية في المعركة الدائرة حاليا من ثلاثة عناصر تجري في آن معا:
1ـ اجل تحقيق عودتهم الى الاراضي التي احتلتها اسرائيل، سواء في حزيران (يونيو) 
1967 (القدس والضفة الغربية وقطاع غزة)، ام تلك الواقعة داخل  الأراضى المحتلة عام 48م.
ب- التغطية الاعلامية المكثفة والمباشرة لهذه التحركات.
ج- ان يشكل هذا التحرك مساهمة مباشرة في الحملة الهادفة الى نزع الشرعية عن "اسرائيل".

واوضح قائلا انّ التحدي المطروح امام "اسرائيل" اليوم هو على مستويين: المستوى الاعلامي، والمستوى السياسي.
وكلما خففنا من استخدام القوة ومن المواجهات الجسدية مع المتظاهرين، كلما ازدادت فرصنا في النجاح. وعلى حكومة اسرائيل الا تطلب من الجيش الاسرائيلي البحث عن رد على ما يجري، فقيادة الاركان العامة للجيش قادرة فقط على طرح حلول تستند الى القوة، الامر الذي سيخدم الطرف الفلسطيني. يجب العودة الى التفاوض مع القيادة الفلسطينية الحالية، كما يجب البحث معها في ايجاد حلول لما نتج عن حرب 1967.

وخلص الى القول جازمًا: لكن المشكلة هي ان الوقت يوشك ان ينفد، ولا نعرف متى ستجري التظاهرة المقبلة. 
ربما تحدث في اي يوم، وقد تخرج من المسجد الاقصى بعد صلاة يوم الجمعة، او بعد جنازة فلسطيني قُتل بنيران القوات "الاسرائيلية"، فيتوجه الجمهور الغاضب نحو اراضي المحتلة عام 48م.

على صلة بما سلف، رأى المحلل البارز ايتان هابر، الرئيس الاسبق لديوان رئيس الوزراء الصهيوني، اسحاق رابين، في مقالٍ نشره في صحيفة 'يديعوت احرونوت' انّ يوم الاحد، الخامس عشر من الشهر الجاريّ دخل الى التاريخ، ولم يستبعد البتّة انْ يكون هذا اليوم هو الشرارة الاولى لاندلاع الانتفاضة الثالثة، وعبّر هابر عن قلقه البالغ من قيام الفلسطينيين والدول العربيّة باللجوء لاوّل مرّة في تاريخ الصراع بين الصهيونيّة والحركة الوطنيّة الفلسطينيّة لسلاح الكم.

ايْ ارسال الاف وربّما اكثر من اللاجئين الى الحدود مع "اسرائيل" في محاولة لتحقيق العودة، وهذا السلاح الكميّ سيتحول عاجلا ام اجلا بحسب المحلل الى سلاح نوعيّ، ستستصعب الدولة العبريّة مجابهته، لافتًا الى انّ السلاح الوحيد المتبقي امام "اسرائيل" لمنع الدخول الى اراضيها هو القتل، وااستعمال السلاح سيكون ثمنًه باهظًا على الصعيد الدوليّ ستدفعه تل ابيب، على حد قوله، وخلص الى القول انّ احياء الذكرى الـ63 للنكبة الفلسطينيّة تعتبر وبحق بداية عهد جديد في الصراع بين "اسرائيل" والعرب.

وفي هذا السياق، نقلت 'يديعوت احرونوت' عن مصادر امنيّة رفيعة في تل ابيب، قولها انّ "اسرائيل" لا تملك حلولا سحريّة لهذه الامور سوى الردع، ذلك انّ الدولة العبريّة لا تقدر على مواجهة مئات الاف الفلسطينيين اذا قرروا تحقيق العودة بدون اذن من احد، مضافًا الى ذلك، فانّ الاعتماد، زادت المصادر، على انّ مصر والاردن والسلطة الفلسطينية ستقوم بمنع اللاجئين من العودة هو امر لا يمكن التعويل عليه، ومن هنا فانّ المشكلة باتت عويصة، على حد تعبير المصادر.

ورأى المحلل اليكس فيشمان انّ حق العدة بات منذ يوم الخامس عشر من ايار (مايو)، يتصدر الاجندة الفلسطينيّة
بعدما كان غائبًا عنها لفترة طويلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...