الاثنين، 16 مايو، 2011

قراءة في بعض ردود الفعل "الإسرائيلية "على التحول الاستراتيجي الذي حملته مسيرة العودة وباراك يقر بإستحالة صد الجيش الصهيوني لأي زحف قادم

كتبه:أحمد أبو رتيمة - نيوز فلسطين


ما حدث في 15-5-2011 ليس سوى بروفا مصغرة لسيناريو زحف سلمي ملاييني للاجئين الفلسطينيين للعودة إلى ديارهم
قيمة ما حدث يوم الأحد أنه فاجأ الاحتلال بأسلوب نوعي لم يعدوا أنفسهم للتصدي له
"إسرائيل" خلال ثلاثة وستين عاماً كانت تراهن على ألا يفكر الفلسطينيون بهذه الطريقة
أما وقد فكروا فهذا يضع "إسرائيل" في مأزق وجودي غير مسبوق.
هذه المرة كسر الحاجز..مجرد نجاح عشرات الفلسطينيين في اختراق السياج الحدودي والعودة إلى ديارهم التي أخرجوا منها قبل ثلاثة وستين عاماً، حتى وإن كانت عودةً مؤقتةً فإن هذا قد كسر الحاجز ونبه الملايين إلى نقطة الضعف القاتلة 
التي تعاني منها "إسرائيل"
"إسرائيل" هشة وضعيفة إلى أبعد الحدود، وهي منذ تأسيسها تعد أسلحتها وجيوشها لمواجهة عناصر مسلحة وجيوشاً منظمةً، لكنها لم تأخذ بعين الاعتبار سيناريو الزحف السلمي الملاييني.
نحن الآن ننقل معركتنا مع "إسرائيل "من المربع الذي كانت تتفوق فيه إلى المربع الذي نستطيع أن نتفوق فيه، وهو مربع الزحوف الشعبية السلمية..
ما حدث ليس سوى البداية، وبعد أن اكتشف الفلسطينيون الطريق فإن التوقعات هو أن تكون المسيرة القادمة 
أضخم كثيراً من هذه المرة. 
في المرة القادمة سيحدث الملايين أنفسهم ويقولون إن أمر اختراق الحدود ليس بالتعقيد الذي كنا نظنه، فلماذا لا نخرج
وحتى الإعلان عن الموعد الجديد للمسيرة القادمة والتي ستكون قريبةً جداً إن شاء الله فإن على إسرائيل أن تظل في حالة من القلق والارتباك وعلى أفرادها أن يدركوا أن تكلفة الاحتلال واغتصاب ديار الآخرين هي تكلفة عالية سيدفعونها من استقرارهم وراحتهم النفسية
============
قراءة في بعض ردود الفعل "الإسرائيلية "على التحول الاستراتيجي الذي حملته مسيرة العودة
نتنياهو يقول وقد بدت عليه علامات التوتر إنه يأسف لإقدام العرب على تحويل يوم استقلال "إسرائيل "لمناسبة يقرعون فيها طبول الحرب، ويقول إن تظاهرات الأحد دليل على المعركة هي على وجود "إسرائيل"، وليس فقط من أجل حدود 67
*********
محلل صحيفة هأرتس الوف بن قال بأن ما حدث أمس بمثابة أمر جديد لم يمر على الكيان من قبل قائلا 
" الثورات العربية دقت باب إسرائيل لأول مره منذ 63 عاما" .
*********
مصادر أمنية في وزارة الحرب الصهيونية تعتقد بأن المسيرات نحو الحدود ستتواصل فالعالم العربي يعتبر ما حدث أمس نجاحاً كبيراً حيث فشل الجيش بمنع المتظاهرين من اجتياز الحدود في هضبة الجولان وهذا الأمر سيشجع المتظاهرين بالاستمرار في المحاولات لاقتحام الحدود .
**********
جهاز الاستخبارات الصهيوني وضباط المنطقة الشمالية يتبادلان اللوم بسبب فشل إسرائيل الذريع في توقع نجاح المتظاهرين في اختراق السياج الحدودي .
***********
رئيس الأركان الصهيوني السابق الوزير موشيه يعلون من الليكود يقول إن ما حدث يدل على أن الدولة العبرية لا زالت تدافع عن وجودها ويطالب بالتحقيق في كيفية اختراق الفلسطينيين للحدود في مجدل شمس منوها إلى أن معلومات استخبارية وردت عن محاولات للاختراق ولم يكن هناك استعدادا كافيا لها.
***********
عضو الكنيست وعضو لجنة البرلمانية "موشيه متالون" يطالب جيش الاحتلال باستخدام كل ما لديه من قوة لردع المتظاهرين الذين يحاولون التسلل عبر الحدود إلى فلسطين المحتلة.
وقال "إن التعامل مع عشرات الأشخاص بشكل من الضعف والعجز من شأنه أن يجر آلاف وعشرات الآلاف في المرة القادمة".
*********
عضو الكنيست من الاتحاد الوطني "ميخائيل بن آري" يقول بأنه يجب أن يمنح الجيش "الإسرائيلي "كل احترام وتقدير بسبب استخدامه القوة المفرطة ضد المتظاهرين, وقال "إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون حدود فلسطين المحتلة مستباحة".
وأضاف "يتوجب على جنود الجيش أن يطلقوا النار بكثافة على المتظاهرين, وأن يعلموا أن أي تصرف غير ذلك من شأنه أن يجر مظاهرات مليونية مستقبلا".
************
باراك يعترف في مقابلة مع القناة الصهيونية الثانية بإستحالة صد الجيش الصهيوني لأي زحف قادم ، قائلا : " لا يمكن أن يكون هناك عدد كاف للقوات (على الحدود) ، هناك مساحة مفتوحة ، الناس ينتشرون على طول الحدود، ويبدأون بخرق الجدار أو تفكيكه بأماكن معينة ، في مكان ما في وقت ما سيفككون الجدار ويدخلون"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...