الثلاثاء، 3 مايو، 2011

نيوز فلسطين>>تنشر نص الرسالة التي تم ارسلها الى بان كي مون اليوم بشأن حماية مسيرات العودة لفلسطين.,والبيان السياسي لمسيرات العودة

غزة المحاصرة - NPS- نيوز فلسطين 
تم اليوم عقد مؤتمر صحفي للإعلان رسميا عن الأطراف والجهات الرسمية التي تمثل التجمع الفلسطيني لحق العودة الذي يقود بدوره مسيرات العودة لفلسطين في ذكرى يوم النكبة يوم ال 15 من مايو أيار المقبل ..
وبعد المؤتمر وقراءة البيان الصادر عن التجمع ..
تم تسليم السيد بانكي مون الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عن طريق مكتب الأمم المتحدة في غزة ..
فيما يلي نص الرسالة
السيد / بان كي مون المحترم.
الأمين العام للأمم المتحدة
الموضوع / حماية المسيرات السلمية للاجئين الفلسطينيين في ذكرى يوم النكبة.

بداية تقبلوا منا خالص التحية والتقدير، ونود أن نؤكد نحن الفلسطينيون من خلال هذه الرسالة، على حقنا التاريخي في العودة إلى وطننا فلسطين، لأنه حق قانوني ثابت, ضارب في أعماق التاريخ.
نعم رغم أكثر من نصف قرن من الحروب والغارات والاضطهاد والتشريد والتجويع والحصار، نتمسك بحق عودتنا إلى ديارنا التي هجرنا منها قسراً، كما أن حق العودة هو أهم تطلعات الإنسان الذي هجر من أرضه, وكما قيل:"إن أصعب محنة للإنسان أو عقوبة هي محنة إخراجه من وطنه والحكم عليه بالنفي أو التهجير".

إن حق العودة حق غير قابل للتصرف مستمد من القانون الدولي المعترف به عالمياً, وهو حق مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في العاشر/كانون الأول/ديسمبر للعام 1948.

إذ نصت الفقرة الثانية من المادة "13" على الآتي:
"لكل فرد حق مغادرة أي بلد, بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده؟"

وقد تكرر هذا في المواثيق الإقليمية لحقوق الإنسان مثل أوروبا وأمريكا وأفريقيا، وكذلك الدول العربية وفي اليوم التالي لصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، أي في الحادي عشر من كانون الأول صدر القرار الشهير رقم "194" من الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يقضي بحق اللاجئين في العودة والتعويض وليس أو التعويض وأكد المجتمع الدولي على تأكيد القرار 194 منذ العام 1948 أكثر من (135) مرة، ولقد مرت مدة طويلة منذ صدور قرار 194 ولم يتم تحقيق العودة، وهنا نؤكد أن حق العودة لا يسقط بالتقادم مهما طالت المدة، وهذا الحق لا يخضع للمفاوضة أو التنازل، لأنه حق جماعي ويعتمد على حق تقرير المصير الذي أكدته الأمم المتحدة لكل الشعوب عام 1946 وخصت به الفلسطينيين عام 1969 وجعلته حقاً غير قابل للتصرف للفلسطينيين في قرار 3236 عام 1974.

و هنا نذكر أنه في كل قضايا التحرر الوطني في التاريخ كان الشعب المحتل أضعف عسكرياً من القوة المحتلة و في كل الحالات انتصر الشعب بإصراره على التمسك بحقه ومقاومته العتيدة رغم القوة العسكرية الهائلة لخصمه.
وبما أن الشعب الفلسطيني حتى الآن لم يتمكن من تحقيق حقه الطبيعي في العودة إلى وطنه و تعويضه عن خسائره رغم الإجماع الدولي المتمثل في مئات القرارات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

في ذكرى العودة نؤكد نحن الفلسطينيون على حقنا في العودة إلى فلسطين التاريخية، إلى قرانا ومدننا التي هجرنا منها عام 48، بفعل القتل والتشريد والتدمير الذي مورس من قبل العصابات الصهيونية الإرهابية على آبائنا وأجدادنا.
فالعودة ليست إجراء يتصدق به هؤلاء اللصوص القتلة على الشعب الفلسطيني، فالأرض أرضنا وأرض أجدادنا وقواشين الأرض ما زالت عندنا، ومفاتيح بيوتنا ما زالت في جيوبنا نورثها للأجيال جيل بعد جيل.

إن حق العودة الذي نصت عليه وثائق دولية عديدة لحماية حقوق الإنسان قد أدرج حق العودة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948 في المادة 13 منه، ونصت عليه أيضا اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز العنصري سنة 1965، كما أنه ورد في الوثيقة الدولية بشأن الحقوق المدنية والسياسية التي وضعت سنة 1966، كما يمكن استنتاج حقنا في العودة من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب.

هذا وقد نصت عليه أيضاً الاتفاقيات الإقليمية الأوربية والأفريقية والأمريكية, ناهيك عن القرار 194 الصادر عن الجمعية العمومية والذي تقرر بموجبه وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين ووجوب دفع تعويضات لهم.

إن حق العودة شغلنا الشاغل وهو قضيتنا حتى يتحقق، وهي قضيتنا التي لا يطويها كتمان، ولا يقتلها تقادم، والعودة تشكل بالنسبة لنا حقنا المشروع ومشروعنا الذي يتربع على عرش كل قضايانا العادلة, مشروعنا الوطني الفلسطيني الذي يقاوم بجرأة وشراسة كل محاولات المشروع الإسرائيلي الصهيوني لطمس هذا الحق أو تهميشه، وتلك المحاولات أخذت أشكالاً مختلفة، لعل أبرزها محاولات تغييب وتزييف المعنى الأساسي والجوهري لحق العودة، وجره من الحقل السياسي الوطني إلى الحقل الاجتماعي والاقتصادي، على النحو الذي باتت معه عودة اللاجئين تعني لدى هؤلاء البحث عن مأوى يلم شتات المساكين الفقراء، إلى جانب البحث عن مصدر لإطعامهم، ومدرسة لأولادهم ومشفى يداوي مرضاهم.

إن حق العودة يسير مع منطق الفطرة الإنسانية مع حركة التاريخ، وهو حق ثابت لا يلغى بالتقادم وغير قابل للتصرف والمساومة، وإن أكثر من ثمانية ملاين لاجئ فلسطيني ينتظرون العودة للوطن التاريخي. 

لذا فإننا نحن اللاجئون الفلسطينيون وفي هذا العام وفي ذكرى النكبة الـ 63 قد أخذنا قرارنا بالزحف نحو الأسيجة التي تفصل بيننا وبين أرضنا وبيوت آبائنا وأجدادنا في مسيرة سلمية ونطالب سيادة الأمين العام بالعمل الجاد لحماية مسيرتنا السلمية وتحمل مسؤولياتكم القانونية والأخلاقية تجاه أرواج الآلاف من الفلسطينيين المطالبين بحقهم الذي نادت به وأقرته كل القوانين والمواثيق الدولية الصادرة بهذا الخصوص.

التجمع الفلسطيني لحق العودة


البيان السياسى لمسيرات العودة لفلسطين 

بسم الله الرحمن الرحيم
" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير , الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق , إلا أن يقولوا ربنا الله " 
صدق الله العظيم
يا من راهنتم على موت الكبار ونسيان الصغار..لقد سقط الرهان فهاهي أجيال تذهب وأجيال تأتي دون أن يتسلل إلى الذاكرة شيء من النسيان، وها هي الذكرى حاضرة بعد ثلاثة وستين عاماً كأنها لم تكن سوى أمس..ها هم اللاجئون ينبعثون من أزقة المخيمات، ومن منافي الشتات، ويعلنون أمام العالم بأنهم عائدون عائدون، وأنهم لن يقبلوا باسم لاجئين أبد الدهر، وأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، ولئن هجم علينا الغرباء في غفلة من الزمان وانتزعونا من وطننا، فإنهم لم ينتزعوا وطننا منا..

إن الشعب الفلسطيني بعد ثلاثة وستين عاماً من المعاناة والنكبة لا يزال عازماً على إنهاء محنة اللجوء، وعلى العودة إلى دياره وفق ما تقتضيه كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية، فليس من المقبول في أي شرع أو قانون أن يكتب على الفلسطينيين المعاناة الأزلية في المنفى، بينما يستقدم الغرباء من شتى أرجاء العالم ليحلوا في أرضهم وديارهم وممتلكاتهم..

لقد قرر الفلسطينيون هذا العام أن يجعلوا من الذكرى الحزينة لتهجيرهم من وطنهم مناسبةً للانطلاق من جديد في حركة شعبية سلمية متصاعدة لا تنتهي إلا بتحقيق حق العودة، وليقولوا بصوت عال إنه قد آن الأوان لإنهاء ثلاثة وستين عاماً من التشريد والبؤس في المخيمات..


أبناء شعبنا الفلسطيني البطل:
إن العودة إلى الديار كانت وما زالت هي القضية الأساسية المجمع عليها من كافة أطياف ومكونات الحركة الوطنية الفلسطينية.
وانطلاقاً من ضرورة العودة، وإيماناً منا بحتمية انتصار قضيتنا العادلة فقد قرر الشعب الفلسطيني أخذ زمام المبادرة وحشد كل الطاقات بشكل قوي وفاعل في سبيل العودة وتقرير المصير.

إننا ندعو كل أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة أجياله وأماكن تواجده، للمشاركة في مسيرة العودة، التي ستنطلق في الخامس عشر من مايو الجاري ذكرى تهجيرنا من وطننا الحبيب من كل المخيمات الفلسطينية وأماكن اللجوء، إلى مناطق قريبة من أرضنا المحتلة، وصوب سفارات الاحتلال أو مكاتب الأمم المتحدة في مختلف الدول، حيث تضم هذه المسيرات كافة شرائح وقطاعات الشعب الفلسطيني وأحرار العالم المؤيدين لحقوق شعبنا.

إن شعبنا الفلسطيني بتنظيمه لمسيرة العودة في الذكرى الثالثة والستين لتهجيره عن أرضه فإنه يرسل رسالةً قويةً إلى العالم بأنه لا بديل عن الاعتراف بحق عودة كل اللاجئين إلى ديارهم التي أخرجوا منها، وأن كل المشاريع التصفوية التي لا تتضمن عودة كل اللاجئين إلى ديارهم التي أخرجوا منها هي مشاريع ساقطة لن يعترف بها شعبنا الفلسطيني..

وإننا إذ نعلن عن مسيرة العودة فإننا نؤكد أن الخامس عشر من مايو 2011 لن يكون سوى البداية في تحرك طويل الأمد لن ينتهي إلا بتحقيق حلمنا التاريخي المشروع بالعودة وتقرير المصير..
إننا نطالب الحكومات العربية والدولية بعدم التصدي لهذه التظاهرات السلمية التي لا تنشد أكثر من حقها المشروع، كما نطالب المنظمات الدولية المعنية بحماية مسيرات العودة السلمية، وتحمل المسئولية الأخلاقية والقانونية تجاه حق الشعب الفلسطيني.

يا كل أحرار العالم:
إن الشعب الفلسطيني شعب حي مؤمن بعدالة قضيته، متشبث بحقوقه متمسك بثوابته، فلقد استمر هذا الشعب محافظاً على هويته الفلسطينية العربية الإسلامية، رغم كل محاولات السلخ عن هذه الهوية, فلا التهجير ولا القتل ولا السجن ولا مخيمات اللجوء, حرفت بوصلة شعبنا عن فلسطين, ففلسطين باقية في عيون كل الفلسطينيين، متجسدة في مفاتيح البيوت التي ورّثها الأجداد والآباء للأبناء، ليتواصل حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم.
وإننا اليوم نوجه نداءنا لكل ضمير حي، ولأحرار العالم، وأنصار العدالة والسلام في كل مكان، بمشاركة الشعب الفلسطيني مسيرات العودة السلمية، التي جاءت لإحقاق حق العودة ، كي يتحقق لأهل فلسطين السلام والعودة وتقرير المصير.

التجمع الفلسطيني لعودة اللاجئين
غزه, فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...