السبت، 21 مايو، 2011

قائدالمنطقة الشمالية لـ جيش الاحتلال يحمل نفسه مسؤولية اجتياز اللاجئين الفلسطينين الحدود السورية نحو فلسطين بذكرى النكبة

 القدس المحتلة|N.P.S |نيوز فلسطين

وفقا للتحقيقات الاولية التي اجراها جيش الاحتلال الصهيوني في اعقاب اجتياز اللاجئين الفلسطيننين الحدود السوريةالاحد الماضي في ذكرى النكبة ، فقد حمل قائد ماتسمى المنطقة الشمالية للجيش الاحتلال جادي ازينكوت نفسه المسؤولية الكاملة .
تأخير وصول وحدات الجيش
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هأرتس" الجمعة، فقد اعطى قائد الجيش تعليماته الاحد الماضي لاجراء تحقيق في اجتياز الحدود السورية ، حيث قامت قيادة الجيش في المنطقة الشمالية بالتحقيق في الاحداث التي جرت الاحد الماضي ، ووجدت التحقيقات ان جهاز الاستخبارات العسكرية لايتحمل أي مسؤولية في الاحداث ، لان المعلومات التي كان يجب جمعها خاضعة لوحدة القيادة الشمالية في الجيش الاسرائيلي ، وهذا الفشل الذي حدث الاحد الماضي يتحمل مسؤوليته بشكل كامل قائد المنطقة الشمالية ، ويكمن في الاساس بتأخير وصول وحدات الجيش الاسرائيلي للشريط الحدودي والذي سمح باجتياز الحدود
من قبل المئات من المتظاهرين .

تلة الصيحات
واشار الموقع الى ان المعلومات التي كانت بحوزة الجيش الصهيوني تفيد قيام تظاهرة في مدينة القنيطرة السورية على بعد 25 كيلو متر ، حيث نشر الجيش الصهيوني كتيبتين من الجيش ، وفي الساعة 10.30 وصل عدد من المتظاهرين الى "تلة الصيحات" قبالة بلدة مجدل شمس ، حيث كان برفقتهم جنود سوريين لحمايتهم ، وبعد مرور ساعة رصد الجيش الصهيوني 90 حافلة تقل متظاهرين قادمة من دمشق وتقترب من المنطقة ، ووضع قائد الجيش في هضبة الجولان المحتل في صورة هذا التطور ، والذي بدوره وصل الى المنطقة مع مساعديه وبعض الجنود .

وعند الساعة 12,30 كان يتواجد على "تلة الصيحات" الالاف من المتظاهرين ، واستدعى قائد الجيش في الجولان كتيبة عسكرية اخرى لهذا الموقع ، ولكن خلال دقائق بدأ المتظاهرون بالاقتراب سريعا الى الجدار الشائك ، وقد استطاع بعض المتظاهرين السيطرة على سلاح اثنين من الجنود السوريين وقاموا باطلاق النار على الجدار الشائك على بعد 400 متر فقط ، حيث لحق بهم اكثر من 1500 متظاهر الذين باشروا بهدم الجدار الشائك .

عملية الاجتياز
واضاف الموقع انه خلال دقائق استطاع عدد كبير من المتظاهرين تجاوز الحدود ، وكان يقف بالمقابل عدد قليل من عناصر الجيش الاسرائيلي الذين اطلقوا النيران التحذيرية ومن ثم نحو الاجزاء السفلية للمتظاهرين ، حيث كان لديهم القدرة على قتل العشرات منهم خلال دقائق .

واشار الموقع الى انه نتيجة لتأخر وصول الجيش الى منطقة مجدل شمس استطاع العشرات من المتظاهرين اجتياز الحدود والوصول الى داخل بلدة مجدل شمس ، وخطأ الجيش الاسرائيلي يكمن بالاساس بعدم نشر كتائب من الجيش في المنطقة بالرغم من المعلومات التي كانت بحوزة قيادة المنطقة الشمالية عن هذه التظاهرة الضخمة ، والوحدات التي وصلت من الجيش 
كانت متأخرة وبعد عملية الاجتياز .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...