الخميس، 9 فبراير، 2012

الخارجية الروسية قلقة من أنباء عن إرسال قوات خاصة بريطانية وقطرية الى حمص ,وثلاثون شهيداً فى حمص

حمص | نيوز فلسطين                          
أعلن ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 9 فبراير/شباط ان موسكو قلقة من الأنباء التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتها الخاصة الى سورية لتقديم الدعم للمسلحين الذين يحاربون الحكومة السورية. وقال لوكاشيفيتش ان وزارة الخارجية الروسية ستدقق في هذه المعلومات.
وتابع لوكاشيفيتش قائلا: "اني لم أقرأ هذه الأنباء، لكننا طبعا سندقق في مصداقية القنوات الإعلامية التي تتناقلها، لكن هذه إشارة مثيرة للقلق العميق".
وكان موقع "debkafile" الاسرائيلي قد أفاد في وقت سابق من يوم الخميس بأن قوات خاصة قطرية وبريطانية تعمل بصورة خفية في مدينة حمص السورية. ونقل الموقع عن مصادر عسكرية واستخباراتية ان تلك القوات لا تشارك في عمليات القتال المباشرة ضد الجيش السوري، لكنها تقدم معلومات تكتيكية للمعارضين وتقوم بتشغيل قنوات الاتصال مع الخارج وتنقل طلباتهم الخاصة بإمدادات السلاح والمقاتلين والدعم اللوجيستي إلى خارج سورية، خاصة إلى تركيا.
وذكر الموقع أن عناصر تلك القوات تعمل في 4 أحياء فى حمص وهي الخالدية وباب عمرو وباب الدريب والرستن.
واعتبر الموقع أن تواجد تلك القوات القطرية والبريطانية في حمص هو جزء من الخطة التركية الجديدة بشأن سورية التي أعلن عنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام البرلمان يوم الثلاثاء الماضي.
وتابع الموقع قائلا ان خطة اردوغان تتضمن إرسال قوات تركية وعربية إضافية الى سورية عبر الباب نفسه الذي دخلت به القوات المتواجدة بحمص وبالاعتماد على دعم هذه القوات، وهذا بهدف إثارة اضطرابات في مدن سورية أخرى.
وأضاف الموقع أن موضوع تواجد القوات القطرية والبريطانية في حمص كان صميم المحادثات التى دارت يوم الثلاثاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي ميخائيل فرادكوف اللذين زارا دمشق، حيث عرض ضباط الاستخبارات السورية أمام الوفد الروسي التقديرات الميدانية للوضع الميداني، بينما وضع مدير الاستخابارات الروسية الخارجية والطاقم المرافق له معلوماتهم وملاحظاتهم بهذا الشأن.
ونقل الموقع عن مسؤولين استخباراتيين غربيين ان الأجواء التي سادت لقاء لافروف والأسد كانت متوترة. ونفى المسؤولون ما قاله لافروف عن التزام الأسد بوقف العنف، حيث كانت خطط الحكومة السورية لشن هجوم جديد على المتمردين ورد فعلها على الوجود الخفي لعسكريين غربيين وعرب واتراك في الأراضي السورية في صلب محادثات الجانبين.
حمام الدم يستمر فى حمص
قالت الهيئة العامة للثورة السورية :"إن ثلاثين شخصاً على الأقل استشهدوا الخميس 9/2/2012 في تجدد القصف الذي تتعرض له مدينة حمص بشكل متواصل منذ عدة أيام من قبل الجيش النظامي السوري، كما استشهد اثنان آخران في كل من درعا ودير الزور، فيما تواصل القصف على الزبداني ومناطق أخرى بريف دمشق مما فاقم الأوضاع الإنسانية في ظل تزايد أعداد الضحايا وتناقص المواد الطبية".

وفي مقابل التصعيد العسكري من القوات النظامية, طلب الجيش السوري الحر مدّه بعتاد عسكري. وقال أبو جعفر عضو الهيئة العامة للثورة السورية للجزيرة :"إن عدداً غير معلوم من الشهداء والجرحى سقط صباح اليوم في قصف عنيف
على حي بابا عمرو".

وأكد أبو جعفر سقوط ما لا يقل عن 25 قذيفة على الحي, مؤكدا أيضا استهداف أحياء أخرى منها جورة الشياح والخالدية

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد أحصت أمس 117 شهيداً بينهم 93 من حمص التي تواجه منذ أيام قصفاً بالأسلحة الثقيلة وحصاراً مشدداً وفق الناشطين

وتوغّلت دبابات الجيش السوري أمس في أطراف بعض أحياء حمص, خاصة بابا عمرو والإنشاءات إلا أنها لم تقتحمها تماما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...