الجمعة، 9 أبريل، 2010

نفاد الوقود يوقف محطة توليد الكهرباء بغزة من جديد والظلام يسود شوراع وأزقة قطاع غزة

محطة توليد كهرباء غزة المتوقفة عن العمل (أرشيف)
غزة المحاصرة- مدونة نيوز فلسطين 
أكد نائب رئيس سلطة الطاقة المهندس كنعان عبيد صباح اليوم الجمعة أن محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، أوقفت عملها بشكل كامل بسبب نفاد الوقود اللازم.

وقال عبيد إن المولدات الاربعة في محطة توليد الكهرباء تم إيقافها بسبب نفاد السولار الصناعي اللازم للتشغيل بعد تقليص الكميات اللازمة من 2200 كوب إلى 750 كوب التي لا تكفي لتشغيل وحدة واحدة من المحطة.

وأضاف نائب رئيس سلطة الطاقة أن المحطة كانت تعطي 60 مغيا وات، وأصبحت نسبة العجز في الكهرباء في محافظات غزة أكثر من 50% بعد توقف المحطة، محملا الحكومة برام الله المسؤولية عن تقليص الوقود اللازم لتشغيل المحطة.

وأوضح عبيد أن سلطة الطاقة وشركة الكهرباء سوف تعملان من اجل توزيع الخطوط الصهيونية والتي تغذي قرابة 50% من القطاع الى المناطق التي لا توجد فيها كهرباء.

وحمّل عبيد، نائب رئيس سلطة الطاقة "حكومة" سلام فياض في رام الله، المسؤولية عن التقليص المستمر لكميات الوقود الصناعي اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء؛ الأمر الذي تسبَّب في توقفها الكامل عن العمل صباح اليوم الجمعة (9-4).

وأكد عبيد :" أن محطة توليد الكهرباء أوقفت عملها بشكل كامل صباح اليوم الجمعة؛ بسبب نفاد الوقود، مشددًا على أن سياسة التقليص في كميات الوقود التي انتهجمتها "حكومة" فياض هي التي قادت إلى الوضع الحالي.

وأوضح أنه منذ اتفاق الاتحاد الأوروبي مع سلطة "فتح" في رام الله، على تحويل تمويل الوقود الصناعي المخصص لمحطة التوليد، والذي تسمح قوات الاحتلال بإدخاله والذي كان يبلغ 2200 كوب أسبوعيًّا، في نهاية تشرين ثان (نوفمبر) الماضي إلى وزارة المالية في "حكومة" فياض؛ بحيث تتولى هذه تغطية ثمن الوقود، جرى تقليص منتظم لكميات الوقود، وبالتالي أدَّى إلى عمل المحطة بشكل جزئي.

وقال في البداية تقلصت الكمية إلى 1750 ثم تقلصت تدريجيًّا إلى 750 كوبًا في الأسبوع فقط، وهي كمية لا تكفي لتشغيل المحطة، مؤكدًا أن العجز الآن يصل إلى نحو 50% في كهرباء القطاع؛ حيث الاعتماد بات على خطوط الإمداد القادمة من جهة الاحتلال إلى جانب كمية كهرباء قلصت إلى 16 ميجا واتًا تقدم من مصر وتستفيد منها رفح.

وأكد أن توقف المحطة عن العمل سيكون له انعكاسات خطيرة على قطاعات أساسية، مطالبًا كافة الجهات بالعمل على تدارك المشكلة قبل وقوع كارثة إنسانية في القطاع.

وكان جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء في غزة اعلن امس ان ازمة الكهرباء في القطاع تمر بأسوء مراحلها نتيجة تراجع كبير في كميات الطاقة المتوفرة لدى الشركة مقابل الطلب على الكهرباء، نتيجة التوسع الطبيعي والذروة الموسمية وزيادة الاستهلاكات في بداية فصل الصيف.
يشار إلي أن قطاع غزة يعاني أصلاً من أزمة كهرباء متجددة، ازدادت حدتها في الآونة الأخيرة، بعد توقف الاتحاد الأوروبي عن تمويل ثمن الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع، مما أدى إلى ازدياد تفاقم المشكلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...