السبت، 23 أبريل، 2011

ادركوا أقصاكم .. قبل فوت الآوان:بالصور>>> الكيان الصهيوني يستعد لافتتاح أكبر شبكة أنفاق أسفل المسجد الأقصى

أيها المسلمين >>>

ادركوا أقصاكم .. قبل فوت الآوان
القدس المحتلة - مدونة نيوز فلسطين 


أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان لها الخميس 21/4/2011م أن الإحتلال الصهيوني يخترق المسجد الأقصى المبارك ومحيطه الملاصق من جهات عدة بشبكة من الأنفاق صعّد الإحتلال بحفرها في الأشهر الأخيرة ، وبحسب معلومات وقرائن حصلّت عليها "مؤسسة الأقصى" فإنّ الإحتلال الصهيوني يقوم بحفريات واسعة أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد الأقصى ، وفي منطقة حائط البراق ، عند باب المغاربة ، وتمتد الأنفاق لتصل الى أسفل وقف حمام العين ، عند باب السلسلة وباب المطهرة ، وهذه الأنفاق تشتبك مع أنفاق تحفر في منطقة وادي حلوة أعلى بلدة سلوان ، تخترف سور البلدة القديمة بالقدس ، عند باب المغاربة الخارجي ، كما أن حفريات واسعة يحفرها الإحتلال عند منطقة باب العامود ، يخطط الإحتلال الى ربطها بالنفق اليبوسي الغربي الشمالي ، عند مخرج النفق ، أسفل المدرسة العمرية .
 
وأكدت "مؤسسة الأقصى" أنها ومنذ وقت تقوم بجمع المعلومات من شهود عيان دخلوا هذه الأنفاق ونقلوا صورة الوضع فيها ، بالإضافة الى جمع معلومات من الأهل المقدسيين ، التي تجاور بيوتهم هذه الحفريات التي تحفر اسفل بيوتهم .
كما وقام طاقم من "مؤسسة الأقصى" قبل نحو شهر بدخول النفق الذي يمتد من وسط بلدة سلوان ، ويتجه نحو حي وادي حلوة ويخترق سور البلدة القديمة ، ويصل الى أسفل ساحة البراق ، وأكدت أن الإحتلال الصهيوني ووسائل إعلامه يُعلن عن جزء من الحفريات ، لكنه يخفى حقيقة الكثير منها.

وذكرت "مؤسسة الأقصى" أنها كشفت خلال الأشهر والسنوات الأخيرة بالصور الفوتوغرافية والفيديو ، في أكثر من مؤتمر صحفي عن شبكة الأنفاق التي يحفرها الإحتلال الصهيوني أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك ، ابتداءً من عين سلوان ، وعلى امتدادها بإتجاه المسجد الأقصى ، وصولا الى منطقة باب المغاربة ، وعلى إمتداد الحائط الغربي للمسجد الأقصى ، مرورا بباب المطهرة ، وصولا الى الزاوية الغربية الشمالية للمسجد الأقصى ، ومن ثم الى منطقة باب العامود .

وحذّرت "مؤسسة الأقصى " أكثر من مرة من هذه الأنفاق وتأثيرها على المسجد الأقصى ، مشيرة الى حصول تشققات في نواحي معينة في المسجد الأقصى والأبنية المجاورة ، كما وذكرت "مؤسسة الأقصى" أكثر من مرة أن الإحتلال الإسرائيلي يصعّد من حفرياته للتشبيك وربط هذه الأنفاق بعضها من بعض لإيجاد ما يشبه " المدينة اليهودية " أسفل وفي محيط المسجد الأقصى .

وأشارت "مؤسسة الأقصى" أنه في إحدى زيارة طاقمها الى منطقة الحفريات أسفل وادي حلوة بوجود ممثلين عن ما يسمى بـ " دائرة الآثار الصهيونية " منع موظفو "دائرة الآثار الصهيونية " طاقم "مؤسسة الأقصى" من التقدم الى الأمام ، بإتجاه باب المغاربة ، مدعين أن هناك خطراً من التقدم الى الأمام ، وحاولت "دائرة الآثار الصهيونية " حينها إخفاء حقيقة ما يجري ، وامتعنت عن الإجابة الدقيقة عن أسئلة طاقم "مؤسسة الأقصى " ، في نفس الوقت قام طاقمها بإلتقاط صور لهذا النفق - مرفق مع هذا التقرير- ، ثم واصلت "مؤسسة الأقصى" مراقبة النفق المذكور لأيام ، ولاحظت أن عدداً كبيراً من الحفّارين كان يدخل اليه يومياً ، وكان تُخرج منه كميات كبيرة من الأتربة ، وفي نفس الوقت كانت تُدخل اليه كميات كبيرة من الحديد المقوى ، مما يشير الى عمق هذا النفق ، وبحسب معلومات رشحت فإن الحفريات تصل الى منطقة باب المغاربة أسفل المسجد الأقصى المبارك .

وختمت "مؤسسة الأقصى" أنها اطلعت على ما نشرته صحيفة "هآرتس" قبل أيام حول وجود شبكة من الأنفاق تمتد من بلدة سلوان والى محيط المسجد الأقصى ، وأن الإحتلال يخطط الى ربط هذ الأنفاق وإفتتاحها قريباً ، وأشارت"مؤسسة الأقصى" أن تقرير "هآرتس " لم يقدم جديداً إنما أكد ما كشفت عنه "مؤسسة الأقصى " تكرارا ومراراً ، ثم إن ما ورد في "هآرتس" هو جزء من الحقيقة وليس الحقيقة الكاملة ، والحقيقة الكاملة أخطر بكثير مما ذكرته "هآرتس " ، لكن تقريراً مثل هذا يشير الى أن الإحتلال الصهيوني يواصل إستهدافه للمسجد الأقصى ، وما تخفي مخططاتهم أكبر

 وكانت مصادر صحفية عبرية قد ذكرت، أن سلطات الاحتلال الصهيونية تجري استعداداتها الأخيرة تمهيدًا لافتتاح "شبكة الأنفاق الأرضية" في محيط أسفل المسجد الأقصى، والتي تمتد من أسفل منطقة أسوار الحرم القدسي
وتصل إلى داخل البلدة القديمة.

وبحسب المصادر؛ فإن الحديث هنا يدور حول عدد من الأنفاق تمّ حفرها على مراحل مختلفة خلال السنوات الأربعين الماضية، وربطها بعضها ببعض من خلال مخطط شبكة أنفاق يكون مدخلها الرئيسي في حي سلوان المجاور للحرم القدسي الشريف، ومنه وصولاً إلى حائط البراق (غرب المسجد الأقصى)، وامتدادًا حتى وسط حارة المسلمين، بالبلدة القديمة؛ حيث أقيمت عدة بؤر استيطانية وكنيس يهودي.

وأفادت صحيفة هآرتس العبرية، في عددها الصادر الأربعاء (20-4) أنه، وبحسب توقعات السلطات الصهيونية، فقد تشكل "شبكة الأنفاق" مزارًا وموقع جذب سياحي جديد لمئات آلاف الأجانب سنويًّا، بواقع ما بين 450 ألف سائح، وحتى 750 ألف، سيتمكنون من دخول حي سلوان والسير لدقائق طويلة تحت الأرض (دون رؤية النور) وصولاً إلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

ونقلت الصحيفة عن جهات صهيونية، ما مفاده أن مشروع الأنفاق يهدف إلى تعزيز بؤر الاستيطان في "حارة المسلمين" من خلال ربطها بالبؤرة الموجودة في حي سلوان، وقالوا: "إن هذه الأنفاق تشكل بعدًا ثالثًا للاستيطان في القدس، إلى جانب البؤر الاستيطانية التي تتكاثر في المدينة، والبعد الديني المتمثل بحائط البراق وكنس أخرى في البلدة القديمة"، في حين لم تستبعد إحدى الجهات الصهيونية أن يستخدم المغتصبون الأنفاق مستقبلاً لإخلاء البلدة القديمة في إطار "الحل الدائم"، وفق تقديرها.

وأكدت هآرتس، أن الحفريات شوّهت وخربت آثارًا تحت الأرض من أجل تبرير الرواية اليهودية، كما أنها أتت على طبقات أثرية إسلامية ومسيحية من أجل الوصول إلى ما تسميه بـ"الأيام اليهودية"، فيما اتهم عالم يهودي سلطة الآثار وجماعة "إلعاد" الاستيطانية بـ "تخريب تاريخ القدس واليهودية التي تواجدت في المدينة لفترات قصيرة جدًّا، في حين أن الحفريات تتجاهل الحضارات الأخرى في القدس"، حسب قوله.

وأكّد خبير الآثار الصهيوني البروفيسور "يورام تسفرير"، أن طريقة الحفريات تحت المسجد الأقصى "خاطئة" ولا يمكنها التوصل إلى أي نتيجة علمية، وعليه فإن "الادعاء بأن هذه الحفريات تهدف إلى إيجاد معلومات تاريخية، هي ادعاءات هامشية".
ومن الجدير بالذكر، أن الحفريات الصهيونية تسببت بتصدعات وتشققات خطيرة في ساحات المسجد الأقصى، التي شهد عدد منها انهيارات بسبب هذه الحفريات.

نتركم  والمزيد من الصور حول استعدادات كيان العدو
لافتياح اكبر شبكة انفاق تحت الأقصى




 




هناك تعليق واحد:

  1. حسبي الله ونعم الوكيل "لا إله إلا الله"

    ردحذف

مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...