الأحد، 31 يناير 2010

نتنياهو يعيش في بيت تعود ملكيته لعائلة مصرية

لو صح وكانت تلك ممتلكات مصرية...لماذا لايتطلب بها المصريون ؟!!
والا ان سيادة امنهم يثيرونها عندما تخص الامور غزه والفلسطينيين !!!
وتتوقف عندما ينتهك هذه السياده من قبل الصهاينه
كما حدث فى قتل الصهاينه للشرطه المصريه على حدود غزه
وكما قتلو مدنيين مصريين
كذالك وغيرهمن امور الانتهاكات الصهيونيه للامن المصرى
والتى لا نسمع منهم صوتا حيال ذلك!!!
نتنياهو وزوجته يجلسان فى البيت المصري
نيوز فلسطين-غزة المحاصرة
أكد الخبير المصري بالشئون الصهيونية حسين سراج أن بيت رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ملك لإحدى الأسر المصرية وكان قد تم بناؤه ليكون مقرا لقضاء الإجازات هناك مشيرا إلي ان المنزل مكون من طابقين ويقيم به نتنياهو وزوجته سارة وأولادهما.
وشدد سراج على أن المصريين لديهم ممتلكات تسيطر عليها (إسرائيل) في القدس,مضيفاً أنه "ليس سرا ان نعرف ان قرية دير السلطان في القدس والذي اثيرت حولها ضجة كبيرة عندما استولي عليه الأثيوبيين بمساعدة السلطة الصهيونية هي في الأصل ملك للمصريين".
وقصة المكان تتمثل في أن "ادوارد اجيون" رب الأسرة المصرية وهي عائلة تتمتع بشهرة كبيرة في أعمال البنوك قرر في عام 1936 شراء قطعة ارض في القدس وتقع في حي "رحاليا" وقام ببناء منزل ليقيم فيه وقت الإجازات مع أسرته .
وبعد إعلان قيام الكيان الصهيوني طلبت الجهات الرسمية تحويل المنزل إلي مستشفى عسكري يحمل اسم "هافيل افيون" وانتقلت العائلة لمسكن اخر ثم اصبحت الفيلا مقرا لوزراء الخارجية ثم مقرا لرؤساء الوزراء في الكيان الصهيوني لغاية الآن.
وتشير التقديرات إلى أن الممتلكات المصرية في كيان الاحتلال تزيد قيمتها عن 20 مليار دولار.
السؤال هنا لما لاتطالب مصر بها فى اعتبرها جزء من مسرحية الامن القومي المزعوم !!
أم ان هذا امر يتعلق فى الصهانية لا جراة لديهم للمطالبة بها ؟؟!!
حقا أن الامر لايتعلق فى الفلسطينين المحاصرين بغزة فهم
الأشرار الذى يهدون امن مصر القومي على حد طرائف حكومة مصر ومن لفه حولها!!!

السبت، 30 يناير 2010

بمناسبة مرور عام على خطفهم:مظاهرة ومؤتمر تضامناً مع حسين ودومة وكمال الخميس المقبل بنقابة الصحفيين بالقاهرة

تصميم يظهر كل من مجدى حسين وأحمد دومة فى اللحظات الأخيرة لهم قبل مغادرة غزة (تصميم نيوز فلسطين)
خاص نيوز فلسطين - غزة المحاصرة
دعت قوى سياسية وشعبية مصرية الجماهير المصرية للمشاركة بالتظاهرة والمؤتمر التضامنى مع الأستاذ المجاهد مجدى حسين والفارس المجاهد احمد دومة والفارس احمد كمال بمناسبة مرور عام على اعتقالهم فى سجون مبارك بتهمة التضامن مع غزة المحاصرة ودخولهم الى قطاع غزة والتى سيتم تنظمها يوم الخميس المقبل الموافق الرابع من فيراير لعام 2010م عند الساعة الرابعة مساءاً بنقابة الصحفيين بالقاهرة .
وكانت السلطات المصرية قد قامت فى اختطاف كل من مجدى حسين واحمد دومة أثناء من عودتهم من زيارة تضامنية الى قطاع غزة فى فيراير من العام الماضى اضافة الى خطف احمد كمال بتهمة محاولة التسلل لدخول غزة.
وقد حكمت محكمة عسكرية مصرية على مجدى حسين بالسجن لمدة عامين وغرامة مالية وحكم على أحمد دومة و أحمد كمال بالسجن لمدة عام واضافة الى غرامة تقدر فى २००० جنيه مصري.
ومن المتوفع ان يرى كل من احمد دومة واحمد كمال الحرية يوم الخامس من فيراير من العام الجارى بعد قضوا عام فى السجن .
مواضيع ذات صلة
بالصوت والصورة >>
فى بيان تلقت نيوز فلسطين نسخة عنه :رابطة الحوار الديني تستنكر محاكمة مجدي حسين
المتضامن المصري أحمد دومة المعتقل بالسجون المصرية يتبرع بالغرامة المفروضة عليه لدعم غزة

الجمعة، 29 يناير 2010

حماس: الموساد اغتيال قائدا عسكريا بالقسام في دبي وعضو كنسيت صهيوني يعترف اعتراف ضمنى ان كيانه يقف خلف حادثة الاغتيال بالامارات

الشهيد محمود المبحوح الذى اغتاله الموساد الصهيوني فى دبي يوم الاربعاء (20/1)
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاحتلال الصهيوني نفذ جريمة اغتيال الشهيد القائد محمود المبحوح في دبي بالإمارات العربية المتحدة الأربعاء الماضي (20-1-2010)، مشددا على أن دماء الشهيد لن تذهب هدراً.
وقال الرشق في تصريح صحفى ن جثمان الشهيد وصل في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس (29-1) إلى العاصمة السورية دمشق، والذى تم تشيعه بعد صلاة الجمعة.
وكشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أن تحقيقات تجريها الحركة بالتعاون مع الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة لمعرفة ظروف وملابسات جريمة الاغتيال.
وأوضح الرشق أن القائد الشهيد كان من مؤسسي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأنه نفذ عملية أسر جنديين صهيونيين هما "إيلان سعدون" و "آفي سبورتس"، لمحاولة مبادلتهما بالأسرى الفلسطينيين، وكان له دور مهم في دعم المجاهدين.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد نعت أحد مؤسسيها القائد المجاهد الكبير كما وصفته محمود عبد الرؤوف المبحوح (50 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة وحملت الكيان الصهيوني المسئولية عن اغتياله.
وأشارت الكتائب إلى أن المجاهد المبحوح أبعد عن أرضه عام 1989م بعد مشوار جهادي مشرّف وعظيم، فقد كان من مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهو المسئول عن أسر الجنديين "آفي سبورتس و
إيلان سعدون" في بداية الانتفاضة الأولى، وقد خطط للعديد من العمليات البطولية الموجهة للاحتلال، وهو أوّل من أقدم العدو الصهيوني على هدم بيته إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وظلّت فلسطين حاضرة في
كل أفعاله رغم إبعاده عنها، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً .
واكدت كتائب القسام أن العدو الصهيوني لن يفلت من العقاب وأضافت الكتائب أنها ستنشر بعض تفاصيل ما كشفته التحقيقات في الوقت المناسب.
عضو كنسيت صهيوني يعترف بشكل ضمنى ان كيانه يقف خلف حادثة الاغتيال بالامارات
قال عضو الكنيست الصهيوني المتطرف باروخ بن اري ان يد كيانه المجرم "ستطال اي شخص قتل مواطن اسرائيلي اينما وجد" .
وأظاف بن اري في تعقيبه على إغتيل القائد القسامي محمود المبحوح بالامارات "ان اسرائيل لن تغفر لأي شخص تلطخت يداه بدماءالإسرائيليين مهما طال الزمن" حسب زعمه.
ويعد هذا التصريح اعتراف ضمني بان الكيان الصهيوني هو وراء اغتيال المبحوح في الإمارات .
شقيق الشهيد: محمود اغتيل بواسطة صعقة كهربائية ثم بالخنق
اشار فائق المبحوح شقيق الشهيد القسامي محمود عبد الرؤوف المبحوح، الذي تتهم حماس الكيان الصهيوني باغتياله في دبي قبل عشرة ايام، لوكالة الصحافة الفرنسية أن النتائج الاولية للتحقيقات باغتيال شقيقه اثبتت
أنه اغتيل بواسطة جهاز يحدث صعقة كهربائية ثم جرى خنقه بواسطة قطعة قماش، وأن شخصين على الاغلب قاما بالاغتيال وفقا للمعلومات التي ابلغنا بها، كما قال.
وأضاف فائق وهو عضو في حركة "حماس" واعتقل 15 عاما في السجون الصهيونية أن شقيقه محمود المبحوح "كان وصل يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي الى فندق في دبي في مهمة مكلف بها من (حماس)واُبلغت عائلته بوفاته صباح الاربعاء وعملية الاغتيال تمت في الليل".
وأوضح أن حماس ابلغت العائلة بأنه تم تشكيل لجنة طبية في الامارات للتحقيق في الوفاة وتم إرسال عينة من جثة شقيقه إلى مختبرات منها في باريس والتي أثبتت أنه اُغتيال بصعقة كهربائية.
هذا وقال شقيق الشهيد فائق المبحوح ان شقيقه كان قد نجا خلال السنوات الاخيرة من عدة محاولات لتصفيته: في غزة وفي بيروت وقبل 6 اشهر تم تسميمه وظل فاقدا للوعي مدة 36 ساعة.
واوضح فائق المبحوح ان حركة حماس في الخارج كانت ابلغت رسميا العائلة بوفاة محمود المبحوح في دبي قبل 10 ايام وبعد استكمال عملية التشريح نقل جثمانه الى الحركة وتم ابلاغ عائلته في غزة في حوالي الساعة الثانية فجرا.

الخميس، 28 يناير 2010

وتتوالى التحذيرات من الكارثة بعد تحذير وزارة الصحة:سلطة المياه تحذر من كارثة مائية وبيئية نتيجة انقطاع الكهرباء

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
حذرت سلطة المياه الفلسطينية من انقطاع الكهرباء وأثرها على تشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي.
وأكد م. محمد أحمد مدير عام سلطة المياه في قطاع غزة، أن انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة أثر سلبياً على مرافق الحياة في قطاع غزة وأهمها النقص الشديد في تزويد المواطنين بمياه الشرب وتشغيل محطات معالجة الصرف الصحي.
وأشار أحمد في بيان صحفى الى أن أكثر من 90% من آبار مياه الشرب في قطاع غزة والتي تقوم البلديات بتشغيلها تعمل بالطاقة الكهربائية وهذا يعني عدم توفر المولدات الكهربائية التي تعمل بالديزل في مواقع هذه الآبار، مؤكداً أنه سينتج عن ذلك عدم تشغيلها وضخ المياه في الشبكات وبالتالي سيحرم المواطنون من التزود بخدمات مياه الشرب إلا في أضيق الحدود .
وأوضح أنه حتى لو تم ضخ المياه في تلك الشبكات فستكون بضغط منخفض جداً، بحيث لن يتمكن السكان من الاستفادة من هذه المياه أو رفعها إلى خزانات المياه في منازلهم بسبب انقطاع الكهرباء من ناحية ومن ناحية أخرى بسبب عدم امتلاك السكان لمولدات كهربائية كبيرة تقوم بتشغيل مضخات المياه المنزلية.
أما بالنسبة لقطاع الصرف الصحي، فبين أحمد أنه يُخشى أن انقطاع الكهرباء وعدم تشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي إضافة إلى مضخات المياه العادمة سيؤثر بشكل كارثي على البيئة وعلى الخزان الجوفي، مؤكداً أنه في حالة عدم معالجة مياه الصرف الصحي سيؤدي إلى طفح في الأحواض الخاصة بها ومن ثم تصريفها إلى البحر وللبيئة المجاورة مما له أثراً سيئاً على صحة الإنسان وتدمير البيئة.
وناشدت سلطة الطاقة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي وجميع المؤسسات والمنظمات الحقوقية للتدخل الفوري من أجل العمل على منع هذه المأساة حتى لا تغرق غزة في الظلام ويحرم سكانها من المياه.
وكانت وزارة الصحة بغزة حذرت من ان مصير المئات من المرضى المكتظين في غرف العناية الفائقة وفي أقسام الكلى وحضانات الأطفال والأمراض المزمنة وتوقف عمل المختبرات فى ظل استمرار انقطاع الكهرباء لساعات طويلة على قطاع غزة .
وأوضحت الوزارة أن مجمع الشفاء الطبي أكبر مؤسسات القطاع الصحي يكتظ بالمرضى نتيجة صعوبة سفر العديد منهم للعلاج في الخارج مع عدم توفر العديد من قطع الصيانة لبعض الأجهزة التي تعمل على طاقة كهربائية عالية، حيث يوجد في المجمع 234 مريض .

طائرات العدو تشن منذ صباح اليوم عدة غارات وهمية فى اجواء قطاع غزة وسط تحليق مكثف لها منذ امس فى اجواء القطاع

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
تشن طائرات الاحتلال الصهيونية بين الفينة والأخرى غارات وهمية ,تهز قطاع غزة صباح اليوم الخميس, مما أثار حالة من الرعب والذعر في صفوف المواطنين .
وتجدر الإشارة أن قوات الاحتلال تصعد من اعتداءاتها في غزة منذ صباح اليوم,حيث أن الزوارق الحربية الصهيوينة قصفت مراكب الصيادين ببحر خانيونس, ويذكر ان اجواء قطاع غزة تشهد منذ امس تحليق مكثف للطيران الحربى الصهيوني بكل أنواعه وأشكاله.

الأربعاء، 27 يناير 2010

وزارة الصحة: الموت يتهدد حياة المئات من المرضى ان تواصل انقطاع الكهرباء

من ينقذ غـــــزة من ظلمة الحصـار !!!
واسلاماه... واعرباه ... أغثيـــوا غــــــزة
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
قالت وزارة الصحة بغزة ان مستشفيات القطاع تعيش لحظات عصيبة من الخوف والترقب فيما يخص مصير المئات من المرضى المكتظين في غرف العناية الفائقة وفي أقسام الكلى وحضانات الأطفال والأمراض المزمنة وتوقف عمل المختبرات منذ التحذير الذي وجهته سلطة الطاقة والموارد الطبيعية من انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن القطاع ابتداءاً من اليوم لخميس، وهو ما ينذر بمصير شؤم ينتظر هؤلاء المرضى خاصة في ظل عدم قدرة مولدات الكهرباء الرئيسة على العمل لساعات طويلة.
وأوضحت الوزارة أن مجمع الشفاء الطبي أكبر مؤسسات القطاع الصحي يكتظ بالمرضى نتيجة صعوبة سفر العديد منهم للعلاج في الخارج مع عدم توفر العديد من قطع الصيانة لبعض الأجهزة التي تعمل على طاقة كهربائية عالية، حيث يوجد في المجمع 234 مريض حياتهم متوقفة على الأجهزة الكهربائية وهؤلاء المرضى، موزعين على الأقسام التالية:
- قسم الكلى: 182 مريض
- قسم الحضانة: 21 طفل
- وقسم العناية المركزة: 8 حالات
- قسم القلب: 20 مريض
- قسم جراحة القلب :3 مرضى

و بخصوص مستشفى غزة الأوروبي أحد المستشفيات الكبيرة في المحافظات الجنوبية يضم 52 مريض حياتهم مرتبطة كليا باستمرار التيار الكهربائي وأي توقف عن العمل يؤدي إلى وفاتهم على الفور، في ظل عدم قدرة المولد الرئيس على تحمل ضغط العمل لساعات طويلة مع عدم توفر قطع غيار للصيانة نتيجة رفض الاحتلال السماح بإدخالها عبر معابر القطاع للعام الرابع على التوالي.وهؤلاء المرضى في غزة الأوروبي المرتبطة حياتهم بالكهرباء موزعين على الأقسام التالية:
العناية المركزة : 10 حالات
قسم الحضانة: 20 طفل
قسم القلب: 9 مرضى
قسم القسطرة : 10 حالات
قسم الأورام: 3 مرضى
وأكدت وزارة الصحة أن تشديد الحصار عبر قطع الكهرباء عن أكثر من مليون ونصف مواطن يشكل أحد أسوأ أشكال العقوبات الجماعية المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، وأنه يشكل دليلاً واضحاً على تحلل قوات الاحتلال الصهيوني من التزاماتها القانونية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما دعت الوزارة إلى ضرورة أخذ التحذيرات من وقوع كارثة إنسانية على محمل الجد وأن يتحمل المجتمع الدولي مسئولياته القانونية والأخلاقية والتي يأتي في مقدمتها تأمين الحماية الدولية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملاحقة مجرمي الحرب الصهانية.

الثلاثاء، 26 يناير 2010

الظلام الدامس يهدد غزة من جديد ... وتحذيرات من كارثة !!!

تعتذر مدونة نيوز فلسطين لزوارها الكرام
عن التغطية العاجلة والمتابعة الأولية والمباشرة للأخبار
نظراً للانقطاع التيار الكهربائى لساعات طويلة عن قطاع غزة ,,
ونعهدكم على الاستمرار بالمتابعة الاخبارية كلما امكن ذلك,,,
نيوزفلسطين- غزة المحاصرة
أكدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أن قيام الاتحاد الأوروبي بتقليص كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة؛ يعدُّ بمثابة عقاب جماعي لسكان القطاع، وسيزيد من مأساة الحصار المفروض عليه.
وقالت سلطة الطاقة في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء: "إن الاتحاد الأوروبي قرَّر تقليص كميات الوقود المورَّدة إلى محطة الكهرباء، ابتداءً من الشهر المقبل، لتصل إلى 5500 كوبًا شهريًّا من أصل 9500؛ ما سيؤدي إلى تقليص آخر للطاقة الإنتاجية بمحطة التوليد إلى أقل من 30 من أصل 80 ميجاوات، وسيبقى جدول انقطاع التيار الكهربائي وفق الوضع الحالي".
وذكرت أن متوسط كمية الوقود الذي كان يموَّل من الاتحاد الأوروبي خلال عام 2009م هو 9500 كوبًا شهريًّا، بما يعادل 50 مليون شيقل (حوالي 13 مليون دولار) شهريًّا، وهو الحد الأقصى الذي سمح به الاحتلال.
وأوضحت أن هذه الكمية تكفي لإنتاج ما متوسطه 60 ميجاوات من أصل 80 ميجاوات يمكن إنتاجها من محطة التوليد، وتمثل هذه الكمية ثلث الطاقة المتوفرة في قطاع غزة.
وشدَّدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية على أن مسؤولية توريد إمدادات الطاقة لغزة مسؤولية إنسانية، ويجب أن تتضافر كافة الجهات من "منظمة المؤتمر الإسلامي" و"جامعة الدول العربية" والاتحاد الأوروبي؛ لدعم إيصال إمدادات الطاقة لغزة.
ونوَّهت بأن المحطة ستضطر لوقف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل صباح الخميس، في حال عدم وصول كميات جديدة من الوقود الصناعى.
وبهذا السياق اعتذرت مدونة نيوز فلسطين لزوارها عن التغطية العاجلة والمتابعة الأولية والمباشرة للأخبار نظراً للانقطاع التيار الكهربائى لساعات طويلة عن قطاع غزة ,,
وعهدت الزوار على الاستمرار بالمتابعة الاخبارية كلما امكن ذلك,,,

بعد ساعات من أصر مبارك على خنق غزة :121عالم وداعية من علماء الأمة المسلمين يحرّمون إغلاق معبر رفح وبناء الجدارالموت الفولاذي

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
أفتى 121 من العلماء والدعاة المسلمين بعدد من الدول الإسلامية بحرمة إغلاق معبر رفح الذي يربط بين مصر وقطاع غزة، وبناء الجدار الفولاذي الذي تشيده مصر حاليا لسد الأنفاق الحدودية التي تستخدم في تمرير الغذاء والمواد الأساسية إلى الفلسطينيين بالقطاع، لما سيترتب على ذلك من "إحكام الخناق على إخواننا في الإنسانية والإسلام والعروبة والجوار والجهاد"

وانتقد العلماء ومن بينهم، عوض القرني وصلاح سلطان، وأحمد الريسوني في بيانهم الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه فتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر المؤيدة لبناء الجدار الفولاذي باعتباره ضرورة للحفاظ على الأمن القومي المصري.

وجاء في البيان: "غرابتنا أشد ودهشتنا بلا حد، أن ينقلب الأزهر على رسالته السامية مشيخة ومجمعًا للبحوث فيصدر بعض أعضائه قرارًا تسويغيًا لجريمة بناء الجدار وهو تلفيق باطل شكلاً ومضمونًا وليس اجتهادًا شرعيًا".

وأكدوا في بيانهم أن المشاركة في الحصار وبناء الجدار يدخل في الفقه الإسلامي في باب "القتل بالتسبب"، وهو يوجب عند فقهائنا القصاص أو الدية، خاصة إذا كان مع سبق العلم والعمد أن هذا الحصار والجدار سيضاعف قتل النساء والأطفال والرجال، كما أن المشاركة تعني بكل وضوح أننا أذلة على الكافرين أعزة على المؤمنين؛ بما قد يدخلنا في الولاء والنصرة للمحتلين الظالمين، والبراء والخذلان للمؤمنين المجاهدين.

وأكد البيان بطلان قرار المجمع من نواح عدة، إذ أن الفتوى باطلة من الناحية الشكلية حيث لم تقدم فيها بحوث، ولم يُدعَ كل أعضاء المجمع، ولم يناقَش باستفاضة، ولم يعرف الموافق من المخالف، وهذا كله يخالف لوائح مجمع البحوث الإسلامية، وأصول المجامع الفقهية في اتخاذ القرارات والاجتهادات الشرعية، كما أن الفتوى تجعل مجمع البحوث الإسلامية يناقض نفسه في فتاواه السابقة التي أكدت على أن الخطر الأكبر على الأمة ومقدساتها هو الكيان الصهيوني، وشددت على وجوب جهاد الصهاينة وتحرير فلسطين كاملة وتحرير المسجد الأقصى، والمساندة بالمال والسلاح للعمل الفدائي، وأن ذلك واجب الأمة كلها، ومما كان يوجب على المجمع أن يبيِّن العلل التي جعلته يناقض نفسه، وينقلب على قراراته السابقة.

ويرى العلماء أن الفتوى تخالف النصوص الشرعية القطعية دلالة وثبوتا الموجبة لدعم - لا خنق - الجهاد بالنفس والمال لتحرير الأرض والمقدسات، وإنقاذ الأسرى والانتصار لإخواننا في الدين والعروبة والإنسانية ضد ما يقوم به الكيان الصهيوني من جرائم حرب هزت أحرار العالم أجمع،, كما أن مخالفة الفتوى لاتفاق العلماء الإثبات ذوي الخشية القلبية والحجة الشرعية على وجوب قتال كل من غزا ديار الإسلام، والحد الأدنى إن لم نساعد إخواننا في غزة ألا نشارك في تكريس الحصار أو بناء الجدار، كما لا يجوز إمداد العدو بالغاز والحديد والأسمنت بأبخس الأثمان ونفتح الأسواق لمنتجاته بأعلى الأسعار.

ويؤكد العلماء أن الفتوى لم تراعِ الجانب الإنساني في حق إخواننا في غزة في الحياة الكريمة، ولا حق الإخاء الإسلامي الذي يوجب كفالتهم شرعًا، وليس حصارهم قهرًا، ولا حقهم في الجوار الذي يوجب لهم منا غاية الإحسان، ولا حقهم في ميدان الجهاد والمقاومة الذي يوجب تجهيزهم على الأمة عامة ومن جاورهم خاصة، كما لم يراعِ أن أهل غزة أهل اضطرار ويجب بذل الفضل لهم، وأنهم في الحقيقة صمام أمان للأمن القومي المصري ويجب التحالف معهم لا المشاركة في حصارهم والتحالف مع أعدائهم.

كما قالوا إن القرار يخالف فتوى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفتوى جبهة علماء الأزهر، ورابطة العلماء في سوريا والجزائر وفلسطين ولبنان، وعلماء من السعودية، وآخرين من أحرار العالم مسلمين وغير مسلمين، بل إنها تخالف الضمير الإنساني الحي في كل مكان.

ودعا البيان علماء الأزهر ممن قال بهذه الفتوى "المسوغة لمخازي الرضوخ لإرادة أعدائنا الصهاينة والأمريكان أن يرجعوا إلى الحق"، كما دعا الحكومة المصرية ألا تصم آذانها عن الاستجابة لعلماء الأمة وأحرار العالم الذين يؤلمهم مشاركة مصر الكبيرة - تاريخًا وتضحيات- في قتل وإذلال أهلنا في غزة، وهي معركة خاسرة في الدنيا والآخرة، ودعا كل علماء الأمة ورجالها ونسائها إلى التعاون على البر والتقوى في مزيد من دعم أحرار وأبطال غزة والوقوف أمام خنق القطاع سواء بغلق المعابر أو ببناء جدار الموت اللعين.
أصر على خنق غزة
وكان الرئيس المصري محمد حسنى مبارك قد أصر فى خطاب له فى يوم الشرطة على مواصلة بناء جدار الموت الفولاذى برغم من تحريم هذا العمل لانه يساهم فى قتل أروحهم اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني مسلم محاصرين فى قطاع غزة .
وأضاف مبارك" إن مصر لا تقبل الضغوط أو الابتزاز، ولا تسمح بالفوضى على حدودها، أو بالإرهاب والتخريب على أرضها، لدينا من المعلومات الموثقة الكثير، والذين يقومون بهذه الحملات، وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر في دولة شقيقة.. بيوتهم من زجاج، ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين، لكننا نترفع عن الصغائر حسب زعمه أيضا .وتابع " إننا قد نصبر على حملات التشهير والتطاول، ولكن ما لا نقبله- ولن نقبله- هو الاستهانة بحدودنا، أو استباحة أرضنا، أو استهداف جنودنا ومنشآتنا، والإنشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية عمل من أعمال السيادة المصرية، ولا نقبل أن ندخل فيه في جدل مع أحد أيا كان، أو أن ينازعنا فيه أحد كائنا من كان.وقال " إنه حق مصر الدولة، بل وواجبها، ومسؤوليتها، وهو الحق المكفول لكل الدول في السيطرة على حدودها وتأمينها، وممارسة حقوق سيادتها تجاه العدو والصديق والشقيق على حد سواء ".

الاثنين، 25 يناير 2010

التمنّن المصري الرسمي على الفلسطينيين!!!

المتصهينين حسام زكى ومبارك وأبو الغيط
نيوز فلسطين - غزة المحاصرة
كتبه الدكتور عبد الستار قاسم- لا يتوقف مسؤولون مصريون، على رأسهم الرئيس المصري، وبعض الإعلاميين والموالين للنظام السياسي المصري عن التمنن على الفلسطينيين بالتضحيات التي قدمها الشعب المصري العظيم من أجل فلسطين والفلسطينيين، ودائما يذكّرون الجميع بالحروب التي خاضتها مصر من أجل فلسطين، وبحجم الخسائر التي لحقت بمصر جراء ذلك।
ويقولون أحيانا إن مصر كانت تضحي والعديد من الدول العربية كانت تتفرج ولا تقدم ما يتوجب عليها تجاه قضية العرب الأولى. ويأتي هذا التذكير عادة ليبرر المسؤولون المصريون ومن والاهم السياسات التي تتخذها مصر منذ عام 1977، والتي تمخضت عن اتفاقية كامب ديفد وبناء الجدار الفولاذي على الخطوط الاستعمارية بين غزة وسيناء.
وكأن هؤلاء يريدون زجر الأصوات العربية المنتقدة، والقول بأنه لا يجوز لمن لم يقدم تضحيات مماثلة أن يتفوه بعبارات النقد.
ويبدو أن هؤلاء المسؤولين المصريين لم ينتبهوا إلى قول الله سبحانه وتعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى"؛ وقول الرسول عليه السلام: "لا يدخل الجنة منان." إنهم يكثرون من التمنن إلى درجة أنهم يؤثرون سلبا على الوعي العربي بقدسية تضحيات شعب مصر، وبكبرياء الدماء المصرية العربية التي نزفت من أجل قضايا عربية متعددة.

ما بين الشعب والنظام
لا أحد ينكر تضحيات الشعب المصري العربي الأبي الجسام من أجل الأمة العربية وقضاياها المختلفة، ولا يتنكر أحد للعبء الكبير الذي حمله الشعب المصري على الرغم من الإمكانات الاقتصادية والمادية المحدودة جدا، ولا أحد يقول إن الشعب المصري كان خلف الشعوب العربية، أو تلكأ يوما عن تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقومية والدينية.
شعب مصر شعب عظيم، وهو الذي ينجب العظماء في مختلف الميادين، وهو السباق دائما إلى رفع اللواء وتقديم الغالي والنفيس. لقد قدم هذا الشعب تضحيات كبيرة في حروب متعددة ضد الاستعمار الإنجليزي، وضد الاستعمار الفرنسي، وضد الاستعمار الطلياني، وضد الاحتلال الصهيوني. وهو الشعب الذي حمل لواء الوحدة العربية، ودافع عن الثروات العربية، وعمل دائما على طرد الاستعمار من مختلف مناطق الوطن العربي.
لكن أيضا يجب ألا ننكر تضحيات شعوب عربية أخرى، واستعداد هذه الشعوب الدائم لتقديم التضحيات.
ولهذا النقد لا يتم توجيهه للشعب المصري، وإنما للنظام المصري الذي استخدم التضحيات لصناعة التبريرات. في الوطن العربي، علينا التمييز بين الأنظمة والشعوب لأن الأنظمة تفرض نفسها فرضا، وتستعمل مختلف أنواع القمع والتنكيل من أجل تصعير الشعوب وتصغيرها وإبعادها عن قضايا الأمة.
الأنظمة لا تمثل الشعوب، وهي جميعها تمارس سياسة الاستزلام (أي تربية بعض الناس من أجل أن يكونوا المدافعين عن النظام) وشراء الذمم، وتستخدم ثروات الشعوب من أجل استمرارها في الحكم. ولهذا من المتوقع أن نجد دائما من يدافع عن هذه الأنظمة دفاع المستميت، ليس حبا لها، وإنما حبا للمصالح الذاتية التي يتم جنيها.

كشف الحساب
ما دام النظام المصري يمن باستمرار على الفلسطينيين، أقدم له وأمام الشعب المصري وكافة الشعوب العربية كشف حساب حول المحطات الرئيسية في الصراع ضد الصهاينة، وهنا أجد نفسي أمام البوح بالمستور، وذلك لإجلاء الأمر:
حرب عام 1948: لقد أبلى الجيش المصري بلاء حسنا في القتال ضد الصهاينة عام 1948، واستولى على عدد من التجمعات السكانية اليهودية، وعلى بعض الطرق الرئيسية في جنوب فلسطين، وبعض تقاطع الطرق، ووصل إلى مدينة بيت لحم.
من الذي أفشل هذا الإنجاز؟ هو النظام المصري بقيادة الملك فاروق، والذي زود الجيش المصري بأسلحة فاسدة أدت إلى هزيمته في النهاية. لا الشعب الفلسطيني ولا الشعب المصري كانا سببا في الهزيمة، وإنما النظام المصري هو الذي زود الجيش بأسلحة تقتل حاملها دون عدوها.

عقب الحرب، أعلن المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في غزة بتاريخ 1/10/1948 قيام حكومة عموم فلسطين، وتم تشكيل أول وزارة فلسطينية للدولة الفلسطينية برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي.
لقد أعلن الفلسطينيون دولتهم، وأقاموا حكومتهم، وهذا ما تغفله مختلف وسائل الإعلام العربية والفلسطينية لأغراض في نفس يعقوب. قام النظام المصري باستدعاء الحاج أمين الحسيني إلى القاهرة، وحجزه، ثم أرسل بقوات مصرية إلى غزة بمهمة اعتقال رئيس الوزراء والوزراء. وبهذا قوض النظام المصري الدولة الفلسطينية الوليدة التي لم تدم أسبوعا.

حرب 1956: لم تكن حرب 1956 بسبب فلسطين، وإنما بسبب العدوان الثلاثي الذي ترتب على تأميم القناة. هذا علما أن كل الشعوب العربية وقفت مع مصر في حينه على اعتبار أن مصر ومياهها وأجواءها عربية خالصة، وليس من حق الاستعمار البقاء أو الاستملاك، ولو كانت الفرص متاحة أمام هذه الشعوب لما توانت عن نجدة مصر بكافة الوسائل والأساليب. وقد عاشت تلك الشعوب نشوة النصر لأن القناة قد تأممت، ولم يعد لبريطانيا وفرنسا نصيب من مياهها.
لكن النظام المصري وافق على شروط إسرائيلية مقابل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء وهي فتح خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية والذي هو مياه مصرية وسعودية خالصة، ووقف العمليات الفدائية من قطاع غزة، وتعديل الحدود الخاصة بالمنطقة المحايدة، والقبول بانتشار قوات الأمم المتحدة على الجانب المصري من الحدود فقط.
طبعا لا أريد أن أحمل الأمور أكثر من طاقتها في ذكر هذه الحقائق حيث أن مصر كانت ضعيفة عسكريا إلى حد كبير، ولم تكن قادرة على تحمل أعباء الصدام المستمر مع (إسرائيل). لكن الحقيقة لا بد أن تُقال لكي يحصل الوضوح.
حرب 1967: لم يكن أي نظام عربي بمن فيهم نظام الرئيس جمال عبد الناصر مستعدا عام 1967 لخوض حرب ضد (إسرائيل). كانت تعيش البلدان العربية في تلك الفترة أجواء مزايدات وشتائم وسباب متبادل، وكان كل نظام يحاول إظهار نفسه على أنه المدافع الأول عن حقوق شعب فلسطين. وقد أدت هذه المزايدات في النهاية إلى خوض حرب عشوائية ارتجالية رعناء دفع ثمنها الجندي العربي المصري والسوري والأردني والفلسطيني. وكانت النتائج وخيمة وما زال العرب جميعا يدفعون ثمنها.
حشدت الأنظمة العربية بمن فيها النظام المصري جيوشا للاستعراض وليس للحرب، ودون أن تكون تلك الجيوش مدربة أو منظمة أو صاحبة عقيدة قتالية حقيقية تقوم على الوعي ووضوح الهدف. ولا نستطيع القول إن تلك الأنظمة العربية قد خاضت حربا دفاعا عن الفلسطينيين أو لاستعادة الحقوق الفلسطينية، وإنما قدمت جيوشها قرابين، عن علم أو غير علم، كجزء من الصراعات العربية الداخلية، وربما لو كانت تعرف تلك الأنظمة نوايا إسرائيل الحقيقية لاختارت ساحة أخرى للمزايدات فيما بينها غير حشد الجيوش على خطوط وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
النظام المصري، ومعه أنظمة عربية أخرى ورطت كل الأمة العربية في تلك الحرب، وما زالت الأجيال العربية تدفع الثمن الباهظ.
حرب 1973: لم تنشب حرب 1973 من أجل استعادة فلسطين أو إعادة الفلسطينيين إلى ديارهم، وإنما من أجل إزالة آثار العدوان، أي استعادة الأراضي التي فقدتها سوريا ومصر عام 1967. طبعا إزالة آثار العدوان عبارة عن هدف نبيل، وقد التفت كل الأمة العربية حوله، ولا شك أن تحرير الأرض يتطلب التضحيات، لكن من المفروض أن يكون واضحا لدينا أن الأنظمة العربية لم تخض الحرب من أجل تحرير التراب الفلسطيني، وإنما من أجل تحرير الترابين السوري والمصري، علما أنني كشخص لا أميز بين هذا التراب وذاك، وأعتبر كل الأرض العربية أرضا مقدسة. وعلى الرغم من ذلك، لم تنجح الجيوش العربية في تحقيق هدف الحرب.
المهم أن مصر كان من الممكن أن تحصل على ما حصلت عليه في سيناء بدون حرب. عرضت (إسرائيل) مرارا على مصر الصلح وإعادة سيناء إلى الحكم المدني المصري، لكن النظام المصري لم يكن يقبل، وكان يردد دائما أنه يعمل على تحرير سيناء. لكن قبل النظام المصري في النهاية الحكم الذاتي المصري في سيناء، وقبل مختلف الترتيبات الأمنية التي تجرد مصر من السيادة على سيناء. فلماذا خاض النظام الحرب وضحى بشباب مصر إذا كانت المحصلة هي القبول بالشروط الإسرائيلية المطروحة قبل الحرب؟
واضح من النتائج التي انتهت إليها مصر أن النظام المصري كان يبحث عن مبررات للسير في طريق الاعتراف بـ(إسرائيل) والتخلي عن السيادة المصرية على سيناء، وكانت الدماء المصرية هي المطية.
لم يرحم النظام شعب مصر، ولم يحترم دماء شباب مصر، واستعمل الآلام والأحزان المصرية من أجل الصلح مع إسرائيل। فهل نستطيع أن نحمل الشعب الفلسطيني أو القضية الفلسطينية مسؤولية الدماء التي نزفت، أو سوء تخطيط النظام المصري؟
أو ربما سوء نوايا النظام؟

غزة
يكفي النظام المصري ما يصنعه الآن ضد غزة حتى يمحو أي حسنات قد قام بها في السابق، أو صدقات قد قدمها لشعب فلسطين. والنظام لا يشارك بقوة في حصار غزة فحسب وإنما يعمل باستمرار على تشويه صورة الناس في غزة والمسؤولين عن إدارة القطاع.
إنه يصور الناس في غزة بأنهم معتدون آثمون ينتهكون سيادة مصر ويهددون أمنها. إنه نظام يقلب الحقائق تماما، وكأنه صاحب سيادة على سيناء أو صاحب قرار.
النظام المصري الآن ينفذ ما يمليه عليه الإسرائيليون والأميركيون، ويغطي ذلك باتهام سكان غزة، ويحاول جاهدا من خلال هذه التغطية إثارة الكراهية والبغضاء بين الفلسطينيين والمصريين. هل من عاقل يظن أن أهل غزة يجتازون كل العوائق العسكرية والأمنية التي يقيمها الأميركيون في سيناء ويحتلون السويس أو الإسماعيلية؟
الفلسطينيون يدفعون الثمن
هناك لبنانيون يتحدثون بصوت عال قائلين إن لبنان يتحمل أعباء القضية الفلسطينية، وهناك أردنيون يتحدثون بذات اللهجة. وقد بدأنا نسمع أصواتا عراقية تعلو بذات الاتجاه، وحتى بعض أصوات المعارضة الإيرانية آخذة بالارتفاع.
لا يوجد فلسطيني ينكر للشعوب تضحياتها، لكن الأحزان والآلام التي لحقت بالشعوب لم يكن الفلسطينيون السبب فيها. إسرائيل ومن أقامها هم السبب الحقيقي في معاناة الفلسطينيين وكل الشعوب العربية والإسلامية. لولا إسرائيل، ولولا الدعم الغربي لإقامة إسرائيل ودعمها، ولولا تآمر أنظمة عربية أقامها الاستعمار وحماها ومولها لما عانى أحد في المنطقة من شيء اسمه القضية الفلسطينية.
أنظمة عربية عديدة شريكة في دعم (إسرائيل)، ولولا إصرار هذه الأنظمة على التجزئة العربية، لما وصل حال الأمة إلى مثل هذا التمنن. الفلسطيني الآن ملاحق في أغلب الدول العربية، وهو متهم من قبل أغلب الأنظمة العربية، وأجهزة المخابرات تحتفظ بملفات حول أغلب الفلسطينيين بتهمة الوقوف مع الحق الفلسطيني أو مع المقاومة.
الأنظمة العربية هي عنوان الفشل، والشعب الفلسطيني هو عنوان الملاحقة. أما الإسرائيلي فمحترم في دول عربية عدة، ولا تحتفظ المخابرات العربية بملفات للجرائم التي ارتكبها ضد العرب.
الخلل في الوضع العربي
ما يتمنن به المسؤولون المصريون على الفلسطينيين يعبر عن خلل عربي عام. الوضع العربي بقيادة هذه الأنظمة العربية يعاني من التردي والتدهور والتخلف على مختلف المستويات، والتنابز بما قدمه الواحد للآخر عبارة عن انعكاس لمستوى أخلاقي منهار يأخذ معه ما تبقى لهذه الأمة من ماء وجه.
لا يصل نظام عربي إلى مثل هذا التمنن إلا وقد وصل معه حال الأمة إلى مستويات سحيقة من التدني الذاتي، ومن التآكل والاضمحلال।

ولهذا أمام مفكري هذه الأمة ومثقفيها ومقاوميها أن ينهضوا ويعملوا معا من أجل تغيير دوران عجلة التاريخ। المسؤولية تقع الآن على الناس وليس على مسؤوليهم لأن المسؤولين يثبتون كل يوم خيبتهم وفشلهم، بل وتآمرهم مع أعداء الأمة نحو ما يجلب للأمة المزيد من العار والهزائم.
وأمام الشعوب العربية أن تقف معا في مواجهة هذا التمزق الذي لا يأتي عليها إلا بالويلات، وأمام الشعب الفلسطيني أن يثق بأمته العربية والإسلامية، وأن يعي أن وهنها طارئ لا بد أن ينكفئ يوما أمام عنفوانها.

الأحد، 24 يناير 2010

سلطة الطاقة: سنضطر لايقاف محطة كهرباء غزة بالكامل نهاية الشهر مالم يدخل الوقود الصناعى لمحطة توليد الكهرباء ومناطق واسعة من غزة تقضى ليلتها بالظلام

غـــــــزة المنسية تمضى الليلة بالـظلام الدامس
وسط تعتيم اعلامى !!!
أغثيـوا غــــــــزة يا أصحاب آبار النفط العربية >>>
محطة توليد الكهرباء وسط قطاع غزة -أرشيف
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
مجددا تعود الى القطاع ازمة انقطاع التيار الكهربائي ، ازمة تهدد مولدات الكهرباء التابعة للشركة بالتوقف خلال ساعات معدودة وتنذر سكان القطاع بأوضاع مأساوية تضاف الى سلسلة الاوضاع التي يعيشونها ..ازمة كهرباء،ازمة غازة الطهي، ازمة قرطاسية، ازمة سولار ازمة........ازمات لا يمكن عدها.
كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة حذر من توقف عمل محطة توليد الكهرباء بشكل كامل نتيجة نقص كميات الوقود اللازمة لتشغيلها.
وقال عبيد :"حسب الهيئة العامة للبترول فإن كمية الوقود التي ستدخل حتى نهاية الشهر الحالي تكفي فقط لتشغيل مولد واحد لمدة اربعة ايام فقط ثم سنضطر اسفين لايقاف المحطة بالكامل.
واوضح عبيد ان سلطة الطاقة قامت امس السبت بايقاف احدى المولدات في محطة التوليد وذلك لنفاذ الوقود بسبب تقليص في امداد الكمية اللازمة مشددا ان انتاج المحطة سينخفض الى 30 ميجاوات بدلا من 67 ميجاوات.
واشار الى ان نسبة العجز تصل الى 50% ستزداد في منطقة غرب غزة وهي المنطقة التي تتركز فيها الخدمات الصحية والانسانية وسترتفع نسبة العجز الى 70% في حالة اطفاء المحطة بالكامل والمتضرر المباشر بشكل عام هو محافظات غزة والشمال والوسطى.
وطالبت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بالضغط على الجهات المسؤولة عن هذا التقليص الذي يهدد بقطع الخدمات الانسانية والصحية عن نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة.
بدوره اوضح جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء ان توقف عمل محطة توليد الكهرباء متعلقة بالوقود المقلص من جانب الاحتلال الصهيوني
الاضافة الى قرار الاتحاد الاوروبي التوقف عن تمويل ثمن هذه الكميات التي ستؤدي الى الهبوط في انتاج المحطة.
واشار الدردساوي الى ان محطة توليد الكهرباء تحتاج اسبوعيا الى 2 مليون و200 الف لتر من السولار وهي كيمة مقلصة حاولت شركة الكهرباء التكييف معها من خلال برامج فصل عن المناطق.
ولفت الدردساوي إلى أن الأزمة الذي سيشهدها قطاع غزة في ظل توقف محطة التوليد, ستكون مماثلة لأزمة الكهرباء التي جرت في العام 2006, حينما قصفت طائرات الإحتلال الصهيوني محطة توليد الكهرباء, موضحاً أن برنامج شرطة التوزيع سيتمثل بتغذية كل منطقة على حدا في قطاع غزة بـ"6"ساعات فقط وقطعها لـ12 ساعة أخرى لتتمكن الشركة من توزيع خطوات الكهرباء الأخرى على أحياء قطاع غزة.
وناشد الدردساوي الجهات ذات العلاقة والمسئولة على توفير الكميات اللازمة لتشغيل المحطة بقدرتها القصوى والسعي لدى الاتحاد الاوروبي بالعودة عن قراره وقف تمويل المحطة مشددا انه لا مبرر لدى الاتحاد الاوروبي لهذا الاجراء وقال:"منا نأمل ان يكون هناك زيادة في انتاج المحطة وليس تقليص المقلص".
وتابع :"الوضع في غزة لا يحتمل وفي حال بقاء المحطة على هذه القدرة الانتاجية فان ازمة خانقة وكارثية ستنشأ على الصعيد الانساني والخدماتي".
واعتبرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية حادثة وفاة ثلاثة أطفال خنقاً في دير البلح مأساة جديدة تضاف إلى مآسي انقطاع التيار الكهربائي الناتج عن الحصار المفروض على قطاع غزة.

رغم الانتقادات الواسعة:مبارك يصر على بناء الجدار ويهجم المعارضين له وأهالي غزة يخشون "العزلة التامة" بعداكمال بناء جدار الموت الفولاذى

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
زعم الرئيس المصري المتصهين حسنى مبارك" إنه حق مصر الدولة، بل وواجبها، ومسؤوليتها، وهو الحق المكفول لكل الدول في السيطرة على حدودها وتأمينها، وممارسة حقوق سيادتها تجاه العدو والصديق والشقيق على حد سواء ".
وقال الصهيوني مبارك في إشارة مبطنة)يقولون إن ما حدث في العريش وفى رفح سحابة صيف,وأقول لهم ما أكثر سحابات الصيف في تعاملكم معنا، وما أكثر ما نلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات وأقوال لا تصدقها الأفعال وتصريحات ومواقف متضاربة ترفع شعارات المقاومة وتعارض السلام فلا هم قاوموا ولا سلاما صنعوا .
وأضاف لقد رفضت أن تنضم مصر للاتفاق الأمني بين (إسرائيل)والولايات المتحدة في عهد الإدارة الأميركية السابقة وبعد العدوان على غزة العام الماضي حسب زعمه ، ونحن ماضون في استكمال مااسماها الإنشاءات والتحصينات على حدودنا ليس إرضاء لأحد وإنما حماية لأمننا القومي من اختراقات نعلمها، وأعمال إرهابية كالتي وقعت في (طابا) و(شرم الشيخ) و(دهب) و(القاهرة)، واستهدفت مصر في أمنها وأرواح وأرزاق أبنائها على حد زعمه.
وهاجم مبارك فى خطابه فى يوم الشرطة ، القوى العربية والإقليمية التى ترفض بناء جدار الموت الفولاذى واتهمهما بالمزايدة بالقضية الفلسطينية، والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين والتهجم على مصر على حد زعمه.
وقال إننا نتعرض لحملات مكشوفة من قوى عربية وإقليمية، لم تقدم يوما ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها، وتكتفي بالمزايدة بالقضية الفلسطينية، والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين بحسب مازعم به.
وأضاف " إن مصر لا تقبل الضغوط أو الابتزاز، ولا تسمح بالفوضى على حدودها، أو بالإرهاب والتخريب على أرضها، لدينا من المعلومات الموثقة الكثير، والذين يقومون بهذه الحملات، وينظمون مهرجانات الخطابة للهجوم على مصر في دولة شقيقة.. بيوتهم من زجاج، ولو شئنا لرددنا لهم الصاع صاعين، لكننا نترفع عن الصغائر حسب زعمه أيضا .
وتابع " إننا قد نصبر على حملات التشهير والتطاول، ولكن ما لا نقبله- ولن نقبله- هو الاستهانة بحدودنا، أو استباحة أرضنا، أو استهداف جنودنا ومنشآتنا، والإنشاءات والتحصينات على حدودنا الشرقية عمل من أعمال السيادة المصرية، ولا نقبل أن ندخل فيه في جدل مع أحد أيا كان، أو أن ينازعنا فيه أحد كائنا من كان.
وقال " إنه حق مصر الدولة، بل وواجبها، ومسؤوليتها، وهو الحق المكفول لكل الدول في السيطرة على حدودها وتأمينها، وممارسة حقوق سيادتها تجاه العدو والصديق والشقيق على حد سواء ".
أهالي غزة يخشون "العزلة التامة" بعداكمال بناء جدار الموت الفولاذى
تعمل رافعات عملاقة وحفارات في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة وكأنها في سباق مع الوقت لإقامة جدار فولاذي يزيد من خشية الفلسطينيين المحاصرين داخل القطاع من تدمير مئات الأنفاق التي تشكّل
متنفساً لهم.
ومن الجهة الفلسطينية للحدود يتابع فلسطينيون في رفح عشرات العمال المصريين، الذين يعملون تحت حراسة جنود ترافقهم عدة مدرعات وناقلات جند، على تثبيت جسور فولاذية يتم لحمها في نقاط مختلفة من الحدود
الممتدة على نحو 12 كيلومتراً.
ويتم دقّ الجسور التي يزيد طولها على 20 متراً وعرضها أقل من متر في الارض، لإقامة جدار فولاذي على بعد نحو 50 متراً من جدار إسمنتي ارتفاعه أكثر من مترين، وأسلاك شائكة تشكل علامة حدودية بين الجانبين.
وتنقل شاحنات جسور الحديد ذات الثقوب من داخل مصر الى الحدود بهدف اختراق وسد الأنفاق المنتشرة على طول الشريط الحدودي، والمستخدمة لتهريب المواد الغذائية والوقود والأدوات الكهربائية والصحية وأحياناً الإسمنت، وكلها غير متوافرة في القطاع بد فرض الحصار الصهيوني عليه .
ويعبر أبوالعبد (35 عاماً)، وهو صاحب نفق، عن توجسّه من الجدار الفولاذي وقلقه على مصير نفقه الذي يقول انه يعيل عائلتين.
ويقول "للأسف هذا الجدار سيدمر الانفاق ويخنق غزة"ويقول إنه شاهد العمال يضعون "مواسير طويلة فيها ثقوب تدق بالارض وتؤدي المياه التي تتسرب من ثقوبها الى انهيارات في الانفاق ثم يضعون جسوراً
حديدية لإقامة الجدار الحديدي".
ويضيف "والله لا نريد الأنفاق لكنها الحل والمخرج الوحيد لاستمرار الحياة في غزة".
ويتساءل شرف أبوشمالة، وهو صاحب محل للملابس يتسلّم بضاعته عبر الأنفاق: "هل هدف الجدار إغلاق الأنفاق؟ إذا حصل هذا لن يبقى متنفس لغزة".
ويعتقد هاني أبوبكرة، وهو صاحب محل لبيع الادوات الكهربائية المهربة، أن الجدار "سيؤثر فينا كتجار، وبعد أشهر لن تجد بضاعة، لهذا نطالب مصر بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر وعودة الحياة

الأول من نوعه:أكبر أسطول بحري يضم أكثر من 20سفينة سيصل إلى غزة نهاية مارس القادم فى محاولة لكسر الحصار

نيوز فلسطين - غزة المحاصرة
أعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في قطاع غزة أن أكبر أسطول بحري قادم من اليونان سيصل إلى قطاع غزة نهاية شهر مارس القادم، بهدف كسر الحصار.
وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم الأحد، " إن الأسطول ضم حتى الآن 20 سفينة من عدة دول أوروبية ومن المتوقع أن يزيد العدد عن ذلك".مشيرا أن السفن ستحمل معها مساعدات غذائية وإنسانية وأدوية ومعدات طبية ومساعدات رمزية لاعادة إعمار ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة على قطاع غزة، حيث ستحمل معها كميات بسيطة من الاسمنت والحديد وأدوات بناء.
وأشار إلى أن العدد الأكبر من السفن المشاركة سيكون من تركيا واليونان إلى جانب سفن أخرى من السويد وايطاليا، لافتاً إلى أن عدد من المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال مساعدة الشعب الفلسطيني تشرف على الأسطول.
بدورها أعربت اللجنة عن تقدرها وترحيبها الشديد بالأسطول والقائمين عليه منوهة إلى أن عدد من البرلمانيين الأوروبيين إلى جانب عدد كبير من المتضامنين من دول أوروبية عدة سيأتون على متن السفن.
هذا ورحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، بالمبادرة اليونانية لتسيير سفن كبيرة وصغيرة لزيارة قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار عنه.
وشكر الخضري، المنظمات اليونانية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان والسلام، القائمة على رحلة هذه السفن تجاه غزة.
واعتبر الخضري، أن هذه المبادرة تأتي ضمن استمراراً للمبادرات السابقة لمناصرة غزة من سفن تضامنية ورحلات وقوافل برية إنسانية وإغاثية.
وأشار إلى أن هذه الرحلة وغيرها من الرحلات تحمل رسائل هامة تجاه الضغط على الاحتلال لكسر الحصار، والتضامن مع مليون ونصف المليون فلسطيني محاصرين ومحرومون من مقومات الحياة الكريمة في غزة.

من جديد غزة على موعد مع الظلام :ست ساعات كهرباء و 12 ساعة بدونها.. إذا لم يدخل السولار الصناعي لمحطة الكهرباء خلال الساعات المقبلة

وتحذيرات من التداعيات الخطيرة لانقطاع التيار الكهربائي!!!
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
لا زالت فصول الحصارعلى قطاع غزة، تتوالي وتستمر، فلا تكاد تحل مشكلة هنا، حتى تبرز مشكلة أخرى هناك، فالأزمات التي يتسبب بها الحصار لا زالت قائمة وإن كانت تغيب لفترة قصيرة، إلا أنها تعود من جديد تنغص على المواطنين في القطاع، حياتهم، وتضعهم أمام أزمة جديدة حادة.
فها هي مشكلة غاز الطهي تدق كل باب فلسطيني في غزة، بالإضافة إلى نقص في معظم الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وفي هذه الأيام تبرز أزمة الكهرباء الأزمة القديمة الجديدة، مرة أخرى، ولربما ستكون المعضلة اليوم اشد تضيقاً وحدة.
حيث حذر جمال الدردساوي مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء في غزة من توقف كامل لمحطة توليد الكهرباء، بسبب نفاذ الوقود الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
وأضاف الدردساوي خلال تصريحات صحفية أن إنتاج محطة الوقود تراجع بنسبة 50 % منذ يوم أمس، وأن المحطة تعمل الآن بمولد واحد، وأنها ستتوقف خلال ساعات بشكل كامل ما لم تسمح سلطات الاحتلال بإدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
وأوضح الدردساوي إلى أن انقطاع التيار الكهربائي سيؤثر عن المناطق الشمالية والوسطى من قطاع غزة بالإضافة إلى مدينة غزة، على وجه الخصوص، مما سيشكل أزمة كهرباء حادة تعود بالمواطنين إلى عام 2006 عندما توقفت محطة التوليد عن العمل بشكل كامل.
وأشار الدردساوي إلى أن برنامج العمل في شركة توزيع الكهرباء سيكون بمعدل 6 ساعات كهرباء، يليها 12 ساعة بدون تيار كهربائي.

تحذيرات من التداعيات الخطيرة لانقطاع التيار الكهربائي!!!
حذرت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة بشبكة المنظمات الأهلية من التداعيات الخطيرة لانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في الكثير من مناطق قطاع غزة جراء النقص الحاد في كميات السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع.
وأشارت الحملة إلى انه وفقا لشركة توزيع الكهرباء فأن محطة التوليد باتت تنتج 30 ميجا واط فقط من 65 ميغا واط في الأوضاع الراهنة، وذلك بسبب شح الوقود اللازم لتشغيلها الامر الذي ينذر بكارثة انسانية.
وأكدت الحملة ان
الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي سينعكس بشكل خطير على القطاعات الاساسية وبخاصة المستشفيات وابار المياة ومحطات الصرف الصحي وغيرها.
وطالبت الحملة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الضغط على دولة الاحتلال لادخال الكميات الازمة من الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء.
ودعت الحملة كافة الحركات التضامنية مع شعبنا الفلسطيني الى تكثيف حملاتها وفعالياتها على كافة المستويات من اجل رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمة ذلك رفع الحصار وفتح كافة المعابر امام حركة البضائع والافراد.

السبت، 23 يناير 2010

بالصور >>> مدونة نيوز فلسطين تشارك فى اعتصام الصحافيين المحرومين من عضوية نقابتهم

نيوز فلسطين-غزة المحاصرة
شاركت مدونة نيوز فلسطين صباح اليوم السبت فى اعتصام نظمه الصحافيين بغزة أمام مقر نفابتهم للمطالبة فى عضوية النقابة لهم
كما دعوا لإجراء انتخابات سليمة وقانونية تقوم على فتح باب التنسيب لعضوية النقابة.
وفى كلمة الصحافيين الجدد قال الصحفي أكرم دلول في كلمة باسم الصحفيين الجدد:" لن نتهاون عن المطالبة بحقنا النقابي، ومن حقنا امتلاك العضوية الصحفية"، مبيناً أن الحديث عن إجراء انتخابات دون فتح باب العضوية يؤكد على أن هذه الانتخابات غير قانونية।
وأضاف دلول:" سنقوم بتكليف جهات قانونية لرفع دعاوى قضائية على مجلس النقابة الحالي، ونأسف أن تعطى العضوية هذه الأيام لأناس دون آخرين، ويبدو واضحاً الحزبية التي ينتهجها مجلس النقابة الحالي".وتساءل دلول:" لماذا نحرم من عضوية النقابة؟ هناك أشخاص في مجلس النقابة لا يتعدي مستواهم العلمي المرحلة الابتدائية مع النظر للصحفيين الجدد من حملة الشهادات الجامعية"، مطالباً الصحفيين بإعلاء صوتهم والوقوف والمشاركة الفاعلة للمطالبة بحقوقهم.
ووجَّه الصحفيون المحرمون من عضوية النقابة رسالةً لزملائهم الصحفيين الذي جددوا عضوياتهم بألا يشاركوا مجلس النقابة في التنكر لحقوقهم وأن يُعلوا أصواتهم، ويقفوا إلى جانب مطالبنا العادلة لا أن يكونوا سوطاً جديداً يجلد ظهورنا".
وعبَّر هؤلاء عن أسفهم لإعطاء العضوية في هذه الأيام لأناسٍ دون آخرين .. ويبدو واضحاً أن الحزبية المقيتة التي ينتهجها مجلس نقابة الصحفيين - الذي يعتبر فاقد الأهلية- هو الذي أوصلنا لهذا الحد.

من جهتها، أكدت الصحفية هداية التتر على أن الإعلام الفلسطيني بات يسجل تألقاً لم يشهده من قبل، مطالبةً بضرورة إعطاء الصحفيين الجدد حقوقهم العادلة، مضيفةً:" من حقنا أن نري ما يقدم من قبل المؤسسات الدولية للصحافة الفلسطينية". من جانبه، أكد الصحافي حامد جاد، عضو لجنة العضويات في نقابة الصحافيين، حق الصحافيين المحرومين من العضوية في التنسيب داخل النقابة لاسيما وأن عدداً كبيراً من المنسبين داخلها لا يستحقون العضوية.
ولفت جاد إلى أن حشداً كبيراً من الصحافيين المنسبين داخل النقابة يعارضون إجراء انتخابات قبل أن يتم تنسيب الصحافيين المحرومين.
وكانت النقابة قررت عقد الانتخابات في الضفة دون غزة في 26/12/2009، ما أثار ردود فعل رافضة ومنددة، فضلاً عن خلافات داخلية في المجلس كان من بينها رفع دعاوى للنائب العام من صحافيين ضد النقيب الحالي نعيم الطوباسي



الجمعة، 22 يناير 2010

اعتبرته الصحفية تعبرعن رضا الكثيرين من الصهانية:بالصور >>>كاريكاتير صهيوني يسخر من الرئيس المصري مبارك لكونه منسجم مع المطالب الصهيونية والامريكية

نيوز فلسطين-غزة المحاصرة
نشرت "هآرتس" الصهيونية في الثامن من يناير الجاري رسمًا كاريكاتيرًا ظهر فيه الرئيس المصري حسني مبارك يستقل رافعة ضخمة تنزل ألواحًا من الفولاذ على حدود قطاع غزة أمام عيون الفلسطينيين،
وأشارت الصحيفة الصهيونية إلى أن هذا الرسم الساخر عبر عن رضا الكثيرين بتل أبيب بسبب تعامل مصر الصلب والقاسي مع حركة "حماس"، لا سيما بناء الجدار الفولاذي الحدودي مع قطاع غزة.
واعتبر رئيس مركز "هرتزوج" لبحوث الشرق الأوسط بجامعة "بن جوريون"، أن الجدار الفولاذي الذي تشيده مصر حاليًا على حدودها مع قطاع غزة يأتي كنموذج للخدمات التي يقدمها النظام المصري
(لإسرائيل)، حيث يهدف الجدار لسد الأنفاق التي تستخدم في تمرير الاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع وإغلاق معبر رفح أمام الفلسطينيين.
وقال الأكاديمي الصهيوني يورام ميطال في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" الصهيونية أمس:" إن هذا يأتي في إطار التعاون بين القاهرة وتل أبيب اللتين تنظران إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة باعتبارها منظمة "إرهابية" يجب استئصالها والقضاء عليها بقوة الذراع".
وأشار إلى أن الجدار الذي تبنيه مصر بالإضافة لإغلاق بوابات رفح ينسجمان مع مطالب (إسرائيل) والولايات المتحدة من مصر بالعمل على منع "التهريب" من أراضيها، وينبعان من خوف أصحاب القرار في مصر من اجتياح مئات آلاف الفلسطينيين إلى سيناء، كنتيجة لهجوم صهيوني أو أزمة إنسانية بالقطاع، وتفادي مطالبة مصر بتخصيص أراض في سيناء وضمها إلى الدولة الفلسطينية المقبلة
.
وتابع:" لا شك أن سياسة مبارك تخدم السياسة (الإسرائيلية) التي ترى في "حماس" منظمة "إرهابية" يجب القضاء عليها بقوة الذراع، أو على الأقل اتخاذ خطوات ضدها تعمل على منعها من تثبيت حكمها وسلطتها في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه منذ يونيو 2007 .
ورأى الأكاديمي الصهيوني في هذا الإطار أن الجدار الحدودي يأتي ضمن هذه الخطوات لوقف التهريب ورفض الرئيس المصري فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين، ما اعتبره يشكل تعبيرًا مباشرًا وملموسًا عن معارضة مصر لقيام دولة صغيرة لـ "حماس" وخوفها من تداعيات استخدام الأنفاق في عمليات التهريب على أمنها القومي.
غير أن ميطال يؤكد أن لتلك السياسة التي ينتهجها النظام المصري تجاه قطاع غزة آثارًا سلبية عليه حيث تواجه بانتقاد لاذع سواء في داخل مصر وخارجها، مضيفا:" أن هذا النظام يتابع وبمنتهى القلق سهام الانتقادات التي يطلقها نحوه الناطقون بلسان المعارضة والذين يربطون احتجاجاتهم على السياسة المصرية تجاه "حماس" بكفاحهم لمنع توريث الحكم لجمال النجل الأصغر للرئيس مبارك.

"الاحتلال يشيد كنيسًا قريبًا من حائط البراق" - الشيخ رائد صلاح: النصف الأول من العام الجاري سيكون حاسمًا لقضية المسجد الأقصى

شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح (تصوير: وكالات)
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
حذر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 من تصاعد الخطر على المسجد الأقصى من قِبَل الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أن وتيرة التهويد، ومحاولة خلق حقائق على الأرض من قِبَل الكيان الصهيوني تتسارع.
وأشار رائد صلاح، في تصريحٍ صحفيٍّ نشرته امس الخميس (21-1)؛ إلى ما اعتبره قرائن تدل على أن النصف الأول من العام 2010 سيكون حاسمًا في قضية المسجد الأقصى، وأنه سيشهد أحداثًا خطيرة جدًّا تتعلق بهذا الملف، خاصة في سياق مخططات المؤسَّسة الصهيونية لبناء هيكلٍ أسطوريٍّ مزعومٍ على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأكد صلاح أن الحفريات التي نفَّذها الاحتلال في مدينة القدس أوجدت شبكة من الأنفاق أسفل المسجد الأقصى، وكذلك شبكة من الأنفاق تحت القدس القديمة، وكذلك شبكة من الأنفاق تحت حي سلوان، "ومن الواضح لدينا -بناءً على ما اجتمع من قرائن- أن الاحتلال "الصهيوني" يسعى اليوم إلى ربط هذه الأنفاق بعضها ببعض؛ بحيث تصبح شبكة واحدة متواصلة تحت المسجد الأقصى وتحت القدس القديمة وتحت حي سلوان".
وأضاف: "لقد بدأنا نلاحظ تصدعات باتت تصيب البيوت في القدس القديمة، وفي حي سلوان، وبعض جوانب مباني المسجد الأقصى".
ونقل الشيخ صلاح عن أهالي القدس تأكيدهم له "أن بعض البيوت قد انهارت في القدس القديمة، وهناك عشرات البيوت التي أصابها التصدع، وبات أهلها يعيشون في خطر دائم".
وأشار صلاح الذي حكمت عليه محكمة صهيونية مؤخرًا بالسجن تسعة أشهر؛ بسبب أنشطته في محاربة تهويد القدس؛ إلى قيام بلدية الاحتلال الصهيوني بتشييد معبد يهودي (كنيس) قريب من حائط البراق، وهو جزء من الحائط الغربي للمسجد الأقصى؛ حيث أعلن أن هذا الكنيس سيتم افتتاحه يوم 16 آذار (مارس) المقبل، وأطلق عليه اسم "كنيس الخراب".
وتحدث الشيخ صلاح عن بدء الاحتلال تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود بنفس الطريقة التي تمَّ فيها تقسيم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، "بالإضافة إلى ذلك فقد اجتمعت قرائن تؤكد أنه هناك سعيًا احتلاليًّا إلى تحويل "مصلى المتحف الإسلامي" أحد أبنية المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي".
وطالب الشيخ صلاح المسلمين والعرب بالارتقاء إلى مستوى الحدث، وقال "باختصارٍ أقول: المسلمون والعرب لم يرتقوا حتى الآن إلى مستوى الحدث، ولكنهم يملكون أوراقًا كثيرة من شأنها أن تمنحهم قوة ضغط مؤثرة في الاحتلال".

الخميس، 21 يناير 2010

بالصور تحدياً للحصار>>> الغزيون يصنعون الحجارة من ركام المنازل المدمرة التى دمرتها طائرات الاحتلال

نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
الحصار الصهيوني المصري المفروض على قطاع غزة منذ عدة سنوات شل جميع مناحي الحياة وخاصة الوضع الاقتصادي جراء إغلاق المعابر ومنع دخول البضائع ومواد البناء
كما أن الحرب الأخيرة على غزة التي خلفت دمارا هائلا في ممتلكات المواطنين ومباني الوزرات الحكومية، جعلت بعض المواطنين يعملون في جمع الحجارة وبيعها لأصحاب المصانع لإعادة صناعة الحجارة من جديد وبيعها للمواطنين
ركام المنازل المدمرة فى قطاع غزة ( بعدسة الزميل يحيي تمراز)
صاحب مصنع حجارة في المنطقة الوسطى جمال أبو سمرة قال "إن سبب اللجوء إلي استخدام ركاب الحرب وإعادة تصنيع الحجارة الحصار الخانق منذ عدة سنوات على قطاع غزة, مضيفا أن عملية الحصول على ركام المنازل حاليا صعبة وتكلف مبالغ كبيرة حيث تبلغ سيارة النقل 30 طنا حوالي 1000شيقل والعربة المخال 20 شيقلا"
।وأوضح أبو سمرة أن عملية تحضير الحجارة تتم من خلال إعادة تكسير الركام للحصول على حصمه ويتم وضعها في ماكينات التصنيع مع نسبة كبيرة من الاسمنت لتعويض ما فقدته الحصمة أثناء عملية التكسير والتي تبلغ 30% من متانتها وصلابتها।
مصنع للبلوك أغلقت أبوابه منذ فرض الحصار على غزة وأعيدت فتح أبوابه لإعادة تصنيع البلوك من ركام المنازل
وقال:" إن اللجوء لاستخدام تلك الكسارات جعلتنا نستطيع تشغيل نسبة من الأيدي العاملة حيث كل مصنع يوجد فيه أكثر من 10 عمال منهم من يعمل على الكسارة ومنهم على الماكينة وآخرون في تسفيط تلك الحجارة بعد إعدادها"، مشيرا إلى أن هناك فرق كبير بين جودة الحجر الذي كان يصنع في السابق وبين حجر اليوم الذي تم صناعته من ركام منازل الحرب إلا أن الإقبال اليوم على هذه الأحجار يتم بشكل كبير
ونوه إلى أن الحجارة هذه الحجارة لا تشكل خطرا كبيرا في حالة تم استخدامها لبناء غرف بسيطة أو أسوار وإنما ترجع خطورتها إذا تم استخدامها في تأسيس مباني وأبراج وهذا يشكل خطراً على أصحابها.
وتابع "إن ارتفاع أسعار مواد البناء وخاصة الاسمنت في الفترة الأخيرة ينعكس بالسلب علينا وعلى المشتري حيث بلغ سعر الطن الواحد من الاسمنت 1500 شيقل مقارنةً بالطن الواحد سابقا والذي بلغ حوالي 375 شيقل"، لافتا إلى إن هناك انعدام في الرقابة على المعامل من قبل الجهات المختصة وخاصة نقابة المعامل في الوسطي إلي جانب عدم تقديمها التسهيلات والمساعدات للمصانع والعاملين فيها مطالبا بضرورة توافر الرقابة على المعامل من اجل جودة الحجر الغزي.

أطفال غزة يجمعون الركام من اجل اعادة تصنيعه
من جهته قال المهندس ياسر الشنطي مدير عام العطاءات المركزية في وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة أن بعض المواطنين يقومون بجمع ما يسمى "البلوك" من المنازل والمؤسسات المدمرة في الحرب الأخيرة على غزة من ثم بيعها لأصحاب مصانع الحجارة"
وأوضح الشنطي أن أصحاب المصانع يقومون بتكسير هذه الحجارة لاستخراج الحصمه ومن ثم يقومون بإعادة استخدام الحصمه في إنتاج بلوك المباني من جديد، مشيرا أن هذه الحجارة تستخدم في بناء الأسوار وبعض الغرف البسيطة التي لا تتشكل عنصرا أسياسيا حاملا وقال الشنطي أن هذه العملية تقوم بتشغيل عدد لا بأس به من العمال وفتح منازل جديدة وهناك إقبال شديد على هذه الحجارة، وهي عملية لكسر الحصار.
أحد عمال المصنع وهو على أحد الماكنات لصناعة الحجارة الجاهزة


البلوك الآن جاهز للعمل

الأربعاء، 20 يناير 2010

بالصور >>>احياء لذكرى الاولى للانتصارغزة ووسط حضور جماهيري كبير..مغاربة يؤكدون دعم المقاومة وإدانة التخاذل والتطبيع

الأستاذ عزيز هناوي نائب منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة-تصوير عصام زروق
نيوز فلسطين-غزة المحاصرة
نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة يوم السبت 16 يناير 2010 مهرجانا فنيا خطابيا تحت شعار "مغاربة من أجل غزة"، بقاعة المهدي بنبركة بالرباط على الساعة الرابعة عصر ، وشهد حضورا جماهيريا مكثفا، وتفاعلا كبيرا من قبل الجمهور مع فقرات برنامج المهرجان.
في كلمة الجهة المنظمة، المبادرة المغربية للدعم والنصر، أكد نائب منسق المبادرة عزيز هناوي، أن المهرجان فرصة لتجديد العهد مع الشهداء والمقاومة، وهي أيضا فرصة لتجديد العداء للعدو ومن وراءَه من أمريكا والاتحاد الأوربي والنظام العربي الرسمي، كما أكد هناوي أن صور المحرقة لازالت عالقة في أذهان المغاربة، وأننا لا زلنا نذكر أن العدوان انطلق من عاصمة عربية، هي نفسها اليوم وبعد سنة على العدوان توغل في إذلال الأمة وتبني جدارا لزيادة حصار غزة، وأعلن أن
المبادرة تعتبر سلوك مصر هذا خيانة واضحة وعمالة رخيصة للعدو الصهيوني وانخراط واضح في المشروع الصهيوني والأمريكي.

وفي ذات السياق أكد هناوي إدانته للمغاربة الذين يأتون بالصهاينة لبلادنا، واعتبرها جريمة واصطفافا مع العدو الصهيوني. وقال :"إن هؤلاء صوتهم نشاز، ومن العيب أن نجعل المغرب بوابة للتطبيع مع الصهاينة ، وكفى تشويها لسمعة هذا البلد". وأعلن هناوي أن المبادرة سوف تحيي هذه الذكرى كل سنة، لأن العدوان مايزال مستمرا والمحرقة لازالت مستمرة.
وفي الأخير استنكر هناوي التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني في إشارة لزيارة وفد من الأساتذة للكيان الغاصب، كما أدان الحوار الصحفي الذي أجرته صحيفة وطنية مع صهيونية من أصل مغربي التي زارت ":إسرائيل"، حيث اعتبر أن اليهود المغاربة هم كباقي المغاربة لهم ما لنا وعليهم ما عليهم، ولكنهم إذا زاروا الكيان الصهيوني وحصلوا على الجنسية "الإسرائيلية" فهم يعتبرون حينها صهاينة محتلين.
أما امحمد هلالي، الكاتب العام لحركة التوحيد والإصلاح،فقد أكد على أن غزة تعاني اليوم محرقة أكبر من محرقة السنة الماضية بإحكام الحصار عليها من جديد وإغلاق منافذها. واعتبر أن من يتواطئ لمنع السلاح والغذاء والحليب لأطفال غزة هو آثم بمعايير الشرائع السماوية والوطنية، مؤكدا استمرار دعم وتضامن الحركة للقضية ولهذه المبادرات والمهرجانات.وفي شهادات لمغاربة زاروا القطاع أيام العدوان وبعده؛ أكد النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي أن المجاهدين الحقيقيين هم الرجال الثابتون في قطاع غزة دفاعا عن الأمة، وشدد على أنهم بحاجة أن نقاتل إلى جانبهم، وأوضح أن مدهم بكل ما يحتاجون إليه بطولة وليس تهريبا.
أما النائب البرلماني عبد القادر عمارة فقال إن زيارته لغزة كانت أحسن عمل قام به في حياته إلى الآن، وأعلن أنه بصدد تحضير كتاب يحكي فيه زيارته لغزة والأحداث التي عاشها في تلك الأيام هناك.


وفد اتحاد الصيادلة العرب ومن ضمنهم الأمين العام للاتحاد علي ابراهيم وصلاح سوار الذهب، و بلال نقيب وشخصيات اخرى-تصوير عصام زروق
وبعد فقرة إنشادية قصيرة، تقدم إلى المنصة مجموعة من أعضاء اتحاد الصيادلة العرب، يتقدمهم الأمين عام للاتحاد علي إبراهيم، وصلاح سوار الذهب عضو الاتحاد والأمين العام السابق، والسيد بلال نقيب الصيادلة بالقدس، والذين ثمنوا مجهودات المغرب والمغاربة في دعم صمود الشعب الفلسطيني أثناء العدوان، ودور القطاع الصحي في تقديم الكثير من يد العون للقطاع المنكوب، وأكدوا ضرورة توحيد الصف الفلسطيني الداخلي، والصف العربي لمواجهة الاعتداء الصهيوني على القدس وفلسطين عامة.

ومن اللحظات المؤثرة في هذا المهرجان عرض مسرحي بعنوان قادمون إلى غزة، من تقديم أطفال جمعية الرسالة بمدينة طنجة. وكذلك شريط قصير يمزج بين صور المحرقة والحرب العنيفة على غزة، وبين الفعاليات المغربية التي واكبت تلك الحرب أيام العدوان، وهو الشريط الذي أنتجته المبادرة بهذه المناسبة واختارت له كعنوان "مغاربة من أجل غزة الفرقان".
ثم الشريط الخاص باتحاد الصيادلة العرب، الذي استعرض الدور الهام للصيادلة المغاربة أثناء الحرب، ومبادرتهم السريعة لتقديم يد المساعدة لإخوانهم في غزة منذ بدء العدوان الغاشم عليها.
ويذكر أن المهرجان يأتي في إطار في طار فعاليات الذكرى الأولى للحرب الصهيونية الوحشية على غزة؛ التي انطلقت يوم 27 ديسمبر وستستمر إلى غاية 26 يناير، واختير لها شعار:"غزة.. محرقة وفرقان".

الثلاثاء، 19 يناير 2010

تقرير مصور حول ماجرى فى منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة بفعل فتح العدو الصهيوني أحد السدود اتجاه ووادى غزة

مشهد لجريان وادى غزة (تصوير نيوز فلسطين)
نيوز فلسطين- غزة المحاصرة
شردت السيول الجارفة التي أغرقت منطقة المغراقة وسط قطاع غزة مساء الاثنين إثر فتح الكيان الصهيوني السدد المائى لمؤدي إلى وادي عشرات العائلات إلى المدارس القريبة وبيوت أقاربهم، فيما لازالت عمليات الإنقاذ مستمرة من قبل الجهات المعنية.وفاضت المياه الجارفة على بيوت وممتلكات المواطنين في المنطقة، وأتت على أكثر من 70 منزلا وعشرات الحظائر والأراضي الزراعية، فيما أصيب عدد من المواطنين من سكان المنطقة.
في حوالي الساعة السابعة والنصف ليلاً كان كل شئ هادئاً في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة، الجو بارد، والمواطنين يلتزمون بيوتهم.. لحظات و"انقلبت الدنيا ولم تقعد" سيول من المياه والأتربة اجتاحت المنطقة، دمرت كل شئ في المكان بيوت وقطيع من الأغنام والبقر.. أما المواطنين فتشردوا من جديد..
فلحظات قليلة وجدت صفية عبد الرحمن العيماوي (16 عاماً) نفسها غارقة في بحر من المياه الملوثة والأتربة، وكل ما حولها من أثاث وممتلكات يتناثر من حولها، أما أشقائها فلم تعثر عليهم، ولم تعِ مايجري من حولها.. ومازالت تبحث لها عن مكان يأويها وعائلتها.
العيماوي وعائلتها وأكثر من 150 عائلة تقطن في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة، كانت على موعد الليلة الماضية مع فيضانات أتت على كل شئ، بسبب السيول التي تكونت إثر فتح قوات الاحتلال سد وادي غزة، في الوقت الذي هطلت الأمطار بغزارة زادت الأمور سوءاً.

وأوضحت العيماوي ، أن أشقائها مازالوا يعالجون في المستشفى بعد أن أصيبوا بجراح بسبب هذه السيول التي اجتاحت المنطقة، أما هي فلم تخرج من هذه المياه إلا صباحاً بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من اتنشالها.
وقد بدا التعب والإرهاق على العيماوي، فيما مازالت تكتسي الملابس المبللة بالمياه والأتربة المتسخة، وتنطلق في المكان ذهاباً وإياباً بحثاً عن أثاث من منزل عائلتها الذي تدمر جراء هذه السيول، فيما تحاول الاطمئنان على أشقائها المصابين.
وقد غرقت عشرات المنازل في القرية بعد ارتفاع منسوب الوادي بسبب قوة المياه القادمة من منطقة النقب الغربي المُحتل, حيث هرب مئات المواطنين من سكان تلك القرية، في حين هرعت للمكان فرق الإنقاذ التي اضطرت لاستخدام القوارب لإجلاء المتضررين الذين حاصرتهم المياه, كما فتحت مدارس لإيوائهم.

الثاني خلال 20 عاماً..
يقف المواطن فايز المطوي في الخمسينات من عمره، وقد شمر عن ساعديه ورجليه وقد ابتلت ملابسه واتسخت بفعل هذه الفيضانات التي أتت على منزله و6 رؤوس من الغنم وخمس عجول، ليؤكد أن مواطني المنطقة يتعرضون للتشريد واللجوء من جديد بسبب هذه الفيضانات.
وأشار المطوي، إلى أن هذه الفيضانات دمرت مايقارب 20 منزلاً بشكل كامل، فيما تضررت بشكل جزئي مايقارب من 120 منزلاً تعود لمواطنين يقطنون المنطقة منذ سنين، مبيناً أن المنطقة قد تعرضت لفيضان مماثل في عام 1991 ، وقد وصف هذا الفيضان الجديد بالصعب.

أم مساعد الملالحة، أخذت تبكي وتنحب ما فقدته في هذه الفياضات حيث فقدت مايقارب من 40 رأس غنم، فضلاً عن ممتلكاتها وملابسها وعائلتها المكونة من ثمانية أفراد، قائلةًً:" لا نعرف أين نذهب، فكل شئ لنا ضاع، حتى ملابسنا لا نملكها لنبدل الملابس القديمة التي تبللت بالماء والأتربة المتسخة"
الملالحة أكدت لنا، أن الوقت لم يتسع لهم للخروج من منازلهم عند إبلاغهم بفيضان السد، قائلةً:" ما إن أبلغونا بوجود فيضان حتى كنا قد غرقنا وضاع كل ما نملكه في بيتنا، حتى الكتب المدرسية التي يدرس بها الأطفال تناثرت وضاعت في المكان".

كارثة حقيقية..
يُذكر، أن قرية المغراقة تقع جنوب غرب مدينة غزة، وتبعد عنها مسافة سبعة كيلومترات، وترتفع عن سطح البحر 25متر، فيما تبلغ مساحتها الكلية 8125 دونماً، وتزيد فيها مساحة المنطقة العمرانية بشكل متصاعد، وتحيط بمنطقة المغراقة أراضي مدينة غزة من جهة الشمال، بينما يحيطها من الغرب مدينة الزهراء والبحر المتوسط ومن الجنوب مخيم النصيرات، ومنطقة جحر الديك من الشرق ويبلغ عدد سكانها مايقارب من 10 آلاف نسمة.
هذا وقد وصف العديد من المسؤولين الذين زاروا المنطقة، ما حل بها بالكارثة، حيث طالب يوسف أبو هويشل رئيس بلدية المغراقة، الجهات المختصة، وخاصة الدفاع المدني ووزارة الأشغال ووزارة الصحة ووزارة الداخلية، إلى معالجة الأزمة بشكل سريع، والمبادرة بإغاثة الأسر المنكوبة التي شردتها المياه، ووضع خطة عاجلة وطارئة لمجابهة آثار الجريمة الإسرائيلية، واحتمالات قيام سلطات الاحتلال بجرائم وحماقات جديدة من هذا النوع.
المأساة لم تنته بعد..
المأساة لم تنته بعد،، فالمياه مازالت تتدفق إلى وادي غزة الأمر الذي يعني أن حياة المواطنين مهددة بالخطر، فالمناطق والأراضي المزروعة قد أغرقت، مما يعني خسارة في المحاصيل الزراعية، التي تعد حاجتها قوية في ظل الحصار الاقتصادي الصعب.

ولكن الغريب، أنه برغم كل ما يتعرض له المواطنين في المنطقة من تدمير وتجريف بفعل هذه الفيضانات، إلا أن المواطنين يظهرون تماسكهم وتعاطفهم التي تظهر في مثل هذه الظروف، فيتسارع بعضهم في المناطق البعيدة عن التجريف، لإيواء بعض
العائلات في بيوتهم وتقديم الملابس والطعام لهم، ولا تسمع خلال تجوالك في المنطقة سوى "الحمد لله على كل شئ".
















مقالات متصلة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...